نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط سياسية الخصوصية.
 
 
 
google play

 
newpress24.ma
 
آخر الأخبار
مصالح
تابعونا على فيسبوك

أرشيف الأخبار
+ Année 2020
 -  Année 2020
 Avril 2020
 Mars 2020
 Février 2020
 Janvier 2020
+ Année 2019
 -  Année 2019
 Décembre 2019
 Novembre 2019
 Octobre 2019
 Septembre 2019
 Août 2019
 Juillet 2019
 Mars 2019
 Février 2019
 Janvier 2019
+ Année 2018
 -  Année 2018
 Décembre 2018
 Novembre 2018
 Octobre 2018
 ↑  
للإتصال بنا
الأخبار

كتب: سعيد رحيم
  يتداول متتبعو الشأن الحزبي في جهة مراكش آسفي - هذه الأيام - صراع الأجنحة المتزايد في صفوف حزب الأصالة والمعاصرة، متسائلين، في نفس الوقت، عما إذا كان لهذا الصراع علاقة بالمشهد السياسي الحكومي ككل.
   فإذا كان معلوم أن حزب الأصالة والمعاصرة قد عرف في نهاية ماي الماضي تغييرا أدى إلى استبدال أمينه العام السابق إلياس العماري بعبد الحكيم بنشماس ،رئيس مجلس المستشارين، فإن غايات وتأثيرات ذلك على إيقاع البوليميك الحزبي والتجاذب المصلحي بين "معارضة/أغلبية" تحتاج إلى تسليط للضوء.
   ولذلك يمكن القول أن تمكين بنشماس من قيادة حزب "البام"، بدل العماري، فيه رسالة ضمنية موجهة لسعد الدين العثماني كرئيس جديد للحكومة  ولحزبه "العدالة والتنمية"، المُنقلِب على زعيمه بنكيران، لطمأنته من سلاطة العماري المنافح لاستغلال "البيجيدي" للدين في السياسة،  وأساسا لإخماد النيران بين قطبي التلاسن البوليميكي الحاد (العماري/  بنكيران)، وهي النيران التي قد يؤدي استمرارها إلى المزيد من إضعاف العثماني في مقعديه الوتيرين وإلى تقوية جناح بنكيران، غير المرغوب فيه!.
  لكن ما علاقة هذا "الپوزل" السياسوي أو "المزيج الكيميائي" بما يعتمل من ضغائن في حزب الجرار بجهة مراكش آسفي؟ وهل لهذه الضغائن والأحقاد علاقة بتدبير وتسيير الشأن العام أم مجرد أعراض "سخانة" وحمى لمرض الانتفاع الذاتي.
    لقد سجل المتتبعون للشأن الحزبي، على مستوى الجهة، تبادلا لإطلاق نيران "الأحقاد" الداخلية خلال اللقاء الأخير ، الذي عقده الأمين العام لحزب "البام" في منتصف الأسبوع بمراكش ودشنه بمكنسة"طرد" النائب الأول لرئيس جهة مراكش آسفي من الحزب وتعليق عضوية مستشار برلماني رئيس الغرفة الفلاحية، لنفس الجهة.
   وأشارت نفس المصادر إلى توجيه بنشماس "توبيخا" شديد اللهجة لأحمد اخشيشن رئيس جهة مراكش آسفي و" تجريد" الأمين العام الجهوي لنفس الحزب بالمنطقة من مهامه التنظيمية.
  وبحسب المراقبين فإن هذا التدشين قد جاء كرد فعل من قبل بنشماس على الانتقادات التي وجهها أعضاء الحزب ومنتخبوه للقيادة الجديدة ل"البام" وعلى مقاطعة أزيد من 250 رئيس جماعة للقاء مراكش بسبب ما اعتبروه " حالة الجمود التي يعرفها الحزب خلال السنة الجارية، وغياب رؤية تنظيمية واضحة المعالم"،
  وفي ظل هذا الوضع الذي يختزل الكثير من الاتهامات والاتهامات المضادة، والتي لا داعي لسردها بالتفصيل  في هذه المقالة، فإن قيادات من داخل الحزب أصبحت تلوح بإمكانية تشطير الفريق البرلمانيي للحزب وخلق  فريق جديد مستقل، قد يؤدي، كما جرت العادة في السياسة الحزبية في المغرب، إلى ميلاد كيان جديد، لعله يهدِّئ من تداعيات حمّى الإنتفاع الذاتي.
  ويتساءل المراقبون، في هذا الشأن، عن  مدى استمرار  انتقال عدوى الصراع بين قيادات حزبية، في وقت يبدو فيه المسرح السياسي المغربي بئيسا وفي حاجة ملحة أكثر لأحزاب سياسية تساعد المغاربة على حل أهم مشكلاتهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية…بدل الارتكان إلى أعراض هذه السخانة، التي لا تنشط جيداً إلا عند التلويح بالمساس بمصالحها الذاتية، التي راكمتها من شطارة التلاسن البوليميكي، لا غير.

 

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

كتب: سعيد رحيم
  يتداول متتبعو الشأن الحزبي في جهة مراكش آسفي - هذه الأيام - صراع الأجنحة المتزايد في صفوف حزب الأصالة والمعاصرة، متسائلين، في نفس الوقت، عما إذا كان لهذا الصراع علاقة بالمشهد السياسي الحكومي ككل.
   فإذا كان معلوم أن حزب الأصالة والمعاصرة قد عرف في نهاية ماي الماضي تغييرا أدى إلى استبدال أمينه العام السابق إلياس العماري بعبد الحكيم بنشماس ،رئيس مجلس المستشارين، فإن غايات وتأثيرات ذلك على إيقاع البوليميك الحزبي والتجاذب المصلحي بين "معارضة/أغلبية" تحتاج إلى تسليط للضوء.
   ولذلك يمكن القول أن تمكين بنشماس من قيادة حزب "البام"، بدل العماري، فيه رسالة ضمنية موجهة لسعد الدين العثماني كرئيس جديد للحكومة  ولحزبه "العدالة والتنمية"، المُنقلِب على زعيمه بنكيران، لطمأنته من سلاطة العماري المنافح لاستغلال "البيجيدي" للدين في السياسة،  وأساسا لإخماد النيران بين قطبي التلاسن البوليميكي الحاد (العماري/  بنكيران)، وهي النيران التي قد يؤدي استمرارها إلى المزيد من إضعاف العثماني في مقعديه الوتيرين وإلى تقوية جناح بنكيران، غير المرغوب فيه!.
  لكن ما علاقة هذا "الپوزل" السياسوي أو "المزيج الكيميائي" بما يعتمل من ضغائن في حزب الجرار بجهة مراكش آسفي؟ وهل لهذه الضغائن والأحقاد علاقة بتدبير وتسيير الشأن العام أم مجرد أعراض "سخانة" وحمى لمرض الانتفاع الذاتي.
    لقد سجل المتتبعون للشأن الحزبي، على مستوى الجهة، تبادلا لإطلاق نيران "الأحقاد" الداخلية خلال اللقاء الأخير ، الذي عقده الأمين العام لحزب "البام" في منتصف الأسبوع بمراكش ودشنه بمكنسة"طرد" النائب الأول لرئيس جهة مراكش آسفي من الحزب وتعليق عضوية مستشار برلماني رئيس الغرفة الفلاحية، لنفس الجهة.
   وأشارت نفس المصادر إلى توجيه بنشماس "توبيخا" شديد اللهجة لأحمد اخشيشن رئيس جهة مراكش آسفي و" تجريد" الأمين العام الجهوي لنفس الحزب بالمنطقة من مهامه التنظيمية.
  وبحسب المراقبين فإن هذا التدشين قد جاء كرد فعل من قبل بنشماس على الانتقادات التي وجهها أعضاء الحزب ومنتخبوه للقيادة الجديدة ل"البام" وعلى مقاطعة أزيد من 250 رئيس جماعة للقاء مراكش بسبب ما اعتبروه " حالة الجمود التي يعرفها الحزب خلال السنة الجارية، وغياب رؤية تنظيمية واضحة المعالم"،
  وفي ظل هذا الوضع الذي يختزل الكثير من الاتهامات والاتهامات المضادة، والتي لا داعي لسردها بالتفصيل  في هذه المقالة، فإن قيادات من داخل الحزب أصبحت تلوح بإمكانية تشطير الفريق البرلمانيي للحزب وخلق  فريق جديد مستقل، قد يؤدي، كما جرت العادة في السياسة الحزبية في المغرب، إلى ميلاد كيان جديد، لعله يهدِّئ من تداعيات حمّى الإنتفاع الذاتي.
  ويتساءل المراقبون، في هذا الشأن، عن  مدى استمرار  انتقال عدوى الصراع بين قيادات حزبية، في وقت يبدو فيه المسرح السياسي المغربي بئيسا وفي حاجة ملحة أكثر لأحزاب سياسية تساعد المغاربة على حل أهم مشكلاتهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية…بدل الارتكان إلى أعراض هذه السخانة، التي لا تنشط جيداً إلا عند التلويح بالمساس بمصالحها الذاتية، التي راكمتها من شطارة التلاسن البوليميكي، لا غير.

 

إغلاق إغلاق


أحوال الطقس
عدد الزوار

 66266 زائر

 3 زائر حاليا