نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط سياسية الخصوصية.
 
 
 
google play

 
newpress24.ma
 
آخر الأخبار
مصالح
تابعونا على فيسبوك

أرشيف الأخبار
+ Année 2020
 -  Année 2020
 Juin 2020
 Mai 2020
 Avril 2020
 Mars 2020
 Février 2020
 Janvier 2020
+ Année 2019
 -  Année 2019
 Décembre 2019
 Novembre 2019
 Octobre 2019
 Septembre 2019
 Août 2019
 Juillet 2019
 Mars 2019
 Février 2019
 Janvier 2019
+ Année 2018
 -  Année 2018
 Décembre 2018
 Novembre 2018
 Octobre 2018
 ↑  
للإتصال بنا
الأخبار

elyseeee.png

 
على الرغم من قرار الرئاسة الفرنسي إلغاء الضريبة المقررة على الوقود بشكل نهائي، فقد واصلت حركة السترات الصفراء إصرارها على الاحتجاج يوم السبت القادم مجددا في باريس وفي عدد من المدن الفرنسية.
  وترى بعض الأصوات المعبر عنها في وسائل الإعلام الفرنسي وفي مواقع التواصل الاجتماعي أن إعلان إلغاء الضريبة على الوقود برسم السنة المالية 2019 ليس كافيا، ومنهم من يطالب بحل الجمعية العمومية وإعادة الانتخابات، وعدم الانضمام إلى النقابات، حتى تبقى مطالب الحركة مواطنة مائة ف المائة، وتتحقق كاملة.
  وفي ظل هذا التوتر بين المحتجين والحكومة عبرت الرئاسة الفرنسية عن مخاوفها من اندلاع أعمال عنف واسعة خلال التظاهرات التي تنظمها حركة السترات الصفراء يوم السبت القادم.
  وقال مصدر في قصر الإليزيه لوكالة فرانس برس "لدينا أسباب تدعو للخوف من أعمال عنف واسعة" خلال التظاهرات التي تستعد "السترات الصفراء" لتنظيمها رغم تنازلات الحكومة التي ألغت الأربعاء ضريبة كان مقرّراً فرضها على الوقود طوال سنة 2019.
  لكن عدد من المنتمين إلى السترات الصفراء دعوا إلى الهدوء وتجنب العنف مع الاستمرار في الاحتجاج، خاصة في العاصمة باريس.
وكان قد أعلن رئيس الوزراء الفرنسي إدوارد فيليب ، إن الحكومة قررت التراجع بصورة نهائية عن زيادة الضرائب على الوقود، بعدما أثارت الخطة موجة احتجاج غير مسبوقة في العاصمة باريس. وأضاف أن رسوم الغاز والكهرباء لن ترفع، مؤكدا أن هذا القرار يسري بشكل فوري لأجل ضمان الأمان في الشارع. وأقر المسؤول الفرنسي بالغلاء في فرنسا، وقال إن الضرائب التي تفرض في البلاد "من الأعلى على مستوى أوروبا".
وأكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال اجتماع للوزراء الأربعاء، معارضته لإعادة فرض الضريبة على الثروة والتي كانت قد ألغيت العام 2017. وكان إلغاء تلك الضريبة قد لاقى معارضة واسعة، لا سيما في أوساط أحزاب اليسار في فرنسا التي رأت في هذا الإجراء "هدية للأغنياء" على حساب الفقراء.
وقال رئيس الوزراء الفرنسي في كلمته "يجب أن تكون أصما وأعمى لكي لا ترى ولا تسمع هذا الغضب". مضيفا "لا ضرائب تستحق أن تعرض وحدة الأمة للخطر". مؤكدا أن أسعار الكهرباء والغاز التي تنظمها الحكومة ستجمد كذلك خلال فصل الشتاء، وأن إجراءات تشديد المراقبة التقنية للسيارات، والمقرر أن يتم بموجبها فرض غرامات على السيارات القديمة الأكثر تلويثا ابتداء من الأول من يناير، سيتم تعليقها ستة أشهر.
وأشار إدوار فيليب إلى أن "أبناء الشعب الفرنسي الذي ارتدوا السترات الصفراء يحبون بلدهم، ويرغبون في ضرائب منخفضة ويريدون أن يكون راتبهم كافيا، وهذا ما نرغبه كذلك".
وقتل أربعة أشخاص وأصيب المئات على هامش التظاهرات التي انطلقت في 17 تشرين الثاني/نوفمبر احتجاجا على سياسة الحكومة الاجتماعية والمالية، واتسعت لتشمل الآن التلاميذ والطلاب والمزارعين.
وتواصلت الإحالات القضائية على خلفية أعمال العنف ولا سيما في قلب العاصمة، ووجهت السلطات إلى 13 شخصا، بينهم قاصر، تهمة ارتكاب أعمال تخريب ضد قوس النصر السبت الماضي، حسب ما أعلنت النيابة العامة في باريس.
وأظهر استطلاع للرأي أجراه معهد "إيلاب" ونشرت نتائجه الأربعاء أن 78 بالمئة من الفرنسيين يعتبرون أن إجراءات الحكومة لا تستجيب لمطالب "السترات الصفراء".
وتفجرت انتفاضة "السترات الصفراء" في 17 نوفمبر الماضي، في تحد هائل أمام ماكرون البالغ من العمر 40 عاما، بينما يحاول إنقاذ شعبيته التي هوت بسبب إصلاحات اقتصادية ينظر إليها على أنها "منحازة للأغنياء".
وعاث بعض المندسين في الاحتجاج فسادا في أرقى الأحياء الباريسية، وأحرقوا عشرات السيارات، ونهبوا متاجر، وحطموا نوافذ منازل فاخرة ومقاه، في أسوأ اضطرابات بالعاصمة منذ عام 1968.

نيوريس24- فرانس24/ أ ف ب

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

elyseeee.png

 
على الرغم من قرار الرئاسة الفرنسي إلغاء الضريبة المقررة على الوقود بشكل نهائي، فقد واصلت حركة السترات الصفراء إصرارها على الاحتجاج يوم السبت القادم مجددا في باريس وفي عدد من المدن الفرنسية.
  وترى بعض الأصوات المعبر عنها في وسائل الإعلام الفرنسي وفي مواقع التواصل الاجتماعي أن إعلان إلغاء الضريبة على الوقود برسم السنة المالية 2019 ليس كافيا، ومنهم من يطالب بحل الجمعية العمومية وإعادة الانتخابات، وعدم الانضمام إلى النقابات، حتى تبقى مطالب الحركة مواطنة مائة ف المائة، وتتحقق كاملة.
  وفي ظل هذا التوتر بين المحتجين والحكومة عبرت الرئاسة الفرنسية عن مخاوفها من اندلاع أعمال عنف واسعة خلال التظاهرات التي تنظمها حركة السترات الصفراء يوم السبت القادم.
  وقال مصدر في قصر الإليزيه لوكالة فرانس برس "لدينا أسباب تدعو للخوف من أعمال عنف واسعة" خلال التظاهرات التي تستعد "السترات الصفراء" لتنظيمها رغم تنازلات الحكومة التي ألغت الأربعاء ضريبة كان مقرّراً فرضها على الوقود طوال سنة 2019.
  لكن عدد من المنتمين إلى السترات الصفراء دعوا إلى الهدوء وتجنب العنف مع الاستمرار في الاحتجاج، خاصة في العاصمة باريس.
وكان قد أعلن رئيس الوزراء الفرنسي إدوارد فيليب ، إن الحكومة قررت التراجع بصورة نهائية عن زيادة الضرائب على الوقود، بعدما أثارت الخطة موجة احتجاج غير مسبوقة في العاصمة باريس. وأضاف أن رسوم الغاز والكهرباء لن ترفع، مؤكدا أن هذا القرار يسري بشكل فوري لأجل ضمان الأمان في الشارع. وأقر المسؤول الفرنسي بالغلاء في فرنسا، وقال إن الضرائب التي تفرض في البلاد "من الأعلى على مستوى أوروبا".
وأكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال اجتماع للوزراء الأربعاء، معارضته لإعادة فرض الضريبة على الثروة والتي كانت قد ألغيت العام 2017. وكان إلغاء تلك الضريبة قد لاقى معارضة واسعة، لا سيما في أوساط أحزاب اليسار في فرنسا التي رأت في هذا الإجراء "هدية للأغنياء" على حساب الفقراء.
وقال رئيس الوزراء الفرنسي في كلمته "يجب أن تكون أصما وأعمى لكي لا ترى ولا تسمع هذا الغضب". مضيفا "لا ضرائب تستحق أن تعرض وحدة الأمة للخطر". مؤكدا أن أسعار الكهرباء والغاز التي تنظمها الحكومة ستجمد كذلك خلال فصل الشتاء، وأن إجراءات تشديد المراقبة التقنية للسيارات، والمقرر أن يتم بموجبها فرض غرامات على السيارات القديمة الأكثر تلويثا ابتداء من الأول من يناير، سيتم تعليقها ستة أشهر.
وأشار إدوار فيليب إلى أن "أبناء الشعب الفرنسي الذي ارتدوا السترات الصفراء يحبون بلدهم، ويرغبون في ضرائب منخفضة ويريدون أن يكون راتبهم كافيا، وهذا ما نرغبه كذلك".
وقتل أربعة أشخاص وأصيب المئات على هامش التظاهرات التي انطلقت في 17 تشرين الثاني/نوفمبر احتجاجا على سياسة الحكومة الاجتماعية والمالية، واتسعت لتشمل الآن التلاميذ والطلاب والمزارعين.
وتواصلت الإحالات القضائية على خلفية أعمال العنف ولا سيما في قلب العاصمة، ووجهت السلطات إلى 13 شخصا، بينهم قاصر، تهمة ارتكاب أعمال تخريب ضد قوس النصر السبت الماضي، حسب ما أعلنت النيابة العامة في باريس.
وأظهر استطلاع للرأي أجراه معهد "إيلاب" ونشرت نتائجه الأربعاء أن 78 بالمئة من الفرنسيين يعتبرون أن إجراءات الحكومة لا تستجيب لمطالب "السترات الصفراء".
وتفجرت انتفاضة "السترات الصفراء" في 17 نوفمبر الماضي، في تحد هائل أمام ماكرون البالغ من العمر 40 عاما، بينما يحاول إنقاذ شعبيته التي هوت بسبب إصلاحات اقتصادية ينظر إليها على أنها "منحازة للأغنياء".
وعاث بعض المندسين في الاحتجاج فسادا في أرقى الأحياء الباريسية، وأحرقوا عشرات السيارات، ونهبوا متاجر، وحطموا نوافذ منازل فاخرة ومقاه، في أسوأ اضطرابات بالعاصمة منذ عام 1968.

نيوريس24- فرانس24/ أ ف ب

إغلاق إغلاق


أحوال الطقس
عدد الزوار

 93710 زائر

 1 زائر حاليا