نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط سياسية الخصوصية.
 
 
 
google play

 
newpress24.ma
 
آخر الأخبار
مصالح
تابعونا على فيسبوك

أرشيف الأخبار
+ Année 2020
 -  Année 2020
 Février 2020
 Janvier 2020
+ Année 2019
 -  Année 2019
 Décembre 2019
 Novembre 2019
 Octobre 2019
 Septembre 2019
 Août 2019
 Juillet 2019
 Mars 2019
 Février 2019
 Janvier 2019
+ Année 2018
 -  Année 2018
 Décembre 2018
 Novembre 2018
 Octobre 2018
 ↑  
للإتصال بنا
الأخبار

idrssi.jpg


عجز الإعلام  الوطني العمومي السمعي البصري عن تأمين حقوق نقل تظاهرات رياضية كبرى وراء عزوف شبه جماعي للمتلقي المغربي ( بدر الدين الإدريسي)

جمال المحافظ
اعتبر بدر الدين الإدريسي، رئيس تحرير جريدة " المنتخب " الرياضية، أنه من المحزن أن يشهر الإعلام الوطني العمومي المرئي والمسموع، عجزه وعدم قدرته على ربح السباق نحو نيل حقوق بث عدد من التظاهرات الرياضية الكبرى .
وسجل الإدريسي، رئيس الجمعية المغربية للصحافة الرياضية، في مداخلة خلال ندوة نظمها المركز المغاربي للدراسات والأبحاث في الإعلام والاتصال بداية الأسبوع بمقر المعهد العالي للصحافة والاتصال بالرباط، بمشاركة نخبة من الأساتذة والباحثين والإعلاميين، أن هذا العجز تسبب في عزوف شبه جماعي للمتلقي المغربي، الذي هجر قنواته الإعلامية المرئية على الخصوص، ليجد ضالته في قنوات تلفزية أجنبية نجحت في إحكام قبضتها على الأحداث الرياضية الكبرى وحققت له مبتغاه بفرض سلطة المال.
وقال أنه على الرغم من أن وسائل إعلامنا المرئية والمسموعة، تدرك جيدا ما للرياضة من حظوة لدى عموم المتلقي، وما لها من ثقل في منتوجها الإعلامي، إلا أنها لا تعاملها بما يتناسب وهذه الأهمية التي تستحقها.
وأوضح أنها لا تضعها ضمن أولوياتها، وتجنيد ما تستطيعه من إمكانيات مالية لنيل حقوق بث التظاهرات الرياضية الكبرى، بخاصة تلك التي يكون المغرب طرفا فيها، ولا ترصد بالخصوص الرأسمال البشري الكافي لإنتاج مادة رياضية تشفي غليل المغاربة، ما يفرض فرض عين أن تتغير المقاربات ويقلع الإعلام السمعي البصري عن النمطية التي تسود تعاطيه مع المادة الرياضية، لنحول دون هجرة العقل والفكر المغربيين إلى عوالم إعلامية أجنبية، هجرة تهدد الانتماء والهوية والولاء لما هو منتوج مغربي خالص.
وتساءل بدر الدين الإدريسي عما إذا كان الإعلام السمعي البصري في مواكباته وتغطياته للأحداث الرياضية الوطنية والدولية، يقدم فعلا الخدمة التي ينتظرها منه عموم المغاربة، بالنظر إلى المكانة
التي باتت تحتلها الرياضة في النسيج الإعلامي بشكل عام، والإعلام المرئي والمسموع على وجه الخصوص .
 وأشار في هذا السياق إلى أن القنوات التلفزية والمحطات الإذاعية وكل وسائل الإعلام البديل المرئي على الخصوص، تتسابق وبشكل شرس وفي  كثير من المرات بنوع من الشراهة، من أجل نيل السبق لتغطية الحدث الرياضي الذي يجلب ملايين المشاهدين.
وسلط الضوء على الأرقام الفلكية التي وصلتها حقوق البث الإذاعي والتلفزي لكبريات التظاهرات الرياضية في العالم، ملاحظا أن الأحداث الرياضية تفوق عند بيع حقوقها تلفزيا عشرات المرات ما دونها من أحداث وتظاهرات
وتوقف في هذا الصدد عند القفزة النوعية التي سجلتها عائدات بيع حقوق البث التلفزي لكأس العالم لكرة القدم، والتي تضاعفت بأكثر من 15 مرة، لتصل اليوم إلى أرقام توصف بالفلكية، ، وهو ما يجد تفسيره في التسابق الرهيب على اقتناء هذه الحقوق من قبل القنوات التلفزية الوطنية، بفعل التزايد في نسب المشاهدة، التي وصل معدلها خلال منافسات كأس العالم، إلى 30 مليار مشاهد.
ولم تفت المتحدث الإشارة إلى الظاهرة التي طفت على السطح في العقد الأخير والمتمثلة في الاحتكار والتشفير، والتي مردها أساسا هذا التسابق الشرس على اقتناء حقوق بث المنافسات الرياضية ذات التكلفة العالية
وأكد أن مواكبة الأحداث الرياضية من قبل وسائل الإعلام المرئية والمسموعة، تمثل بالفعل مطلبا عموميا وشعبيا ملحا، في كل دول العالم، وأكثر ما يلح عليه المشاهد عبر العالم هو أن تضمن له القنوات التلفزية والمحطات الإذاعية الوصول إلى المنافسات الرياضية الكبرى.
ولمس أن هذا الإلحاح يكبر في المغرب، نظرا لشغف وولع المغاربة الكبيرين بالرياضة، و" كيف لا يكون هذا الولع قد وصل حد الجنون، ونحن نشاهد بأم العين كيف يعبر المغاربة عن فرحهم الجماعي بالإنجازات الرياضية الكبرى، عندما يندفعون بالملايين تلقائيا إلى الشوارع للاحتفال، فرح يقوى اللحمة الوطنية ويعمق الالتحام بالرموز الكبرى للوطن".
وتابع الإدريسي " إذا كانت غايتنا الجماعية والتي هي من صلب الخيارات الإستراتيجية لمغرب اليوم والغد، هي تجويد الخدمات الإعلامية في كل أجناسها، بغاية تطوير مغرب المعرفة، وبهدف تسليح المغاربة بكل الأدوات المعرفية التي تساعدهم على كسب رهان البقاء في عالم تسوده منافسة رهيبة على مراكز الريادة، فإن ذلك يستوجب من كل الفاعلين في مجال الصحافة والاتصال والمعرفة الإنكباب على وضع إستراتيجية جديدة تنزل كل مضامين الدستور المغربي وتؤطر حدود وأبعاد الخدمة العمومية التي يضطلع بها الإعلام المرئي والمسموع تحديدا، في ظل اتساع جغرافيا الإعلام البديل أو ما يصطلح عليه بالإعلام الحديث ".
ودعا بدر إلى بلورة هذه الإستراتيجية الرامية إلى تجويد الخدمة الإعلامية الوطنية، ما دامت هناك أرضية خصبة في دستورنا وفي ميثاقنا الإعلامي تساعد على إبداع أنماط جديدة (...) من أجل إعلام وطني " مصداقي وموضوعي ومهني يخاطب ذكاء المغاربة ولا يستبلدهم، يعبر عن ممكناتهم ولا يسحبهم إلى الرداءة، إعلام يلهب الخيال وينمي المقدرات ويصنع الشخصية".

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

idrssi.jpg


عجز الإعلام  الوطني العمومي السمعي البصري عن تأمين حقوق نقل تظاهرات رياضية كبرى وراء عزوف شبه جماعي للمتلقي المغربي ( بدر الدين الإدريسي)

جمال المحافظ
اعتبر بدر الدين الإدريسي، رئيس تحرير جريدة " المنتخب " الرياضية، أنه من المحزن أن يشهر الإعلام الوطني العمومي المرئي والمسموع، عجزه وعدم قدرته على ربح السباق نحو نيل حقوق بث عدد من التظاهرات الرياضية الكبرى .
وسجل الإدريسي، رئيس الجمعية المغربية للصحافة الرياضية، في مداخلة خلال ندوة نظمها المركز المغاربي للدراسات والأبحاث في الإعلام والاتصال بداية الأسبوع بمقر المعهد العالي للصحافة والاتصال بالرباط، بمشاركة نخبة من الأساتذة والباحثين والإعلاميين، أن هذا العجز تسبب في عزوف شبه جماعي للمتلقي المغربي، الذي هجر قنواته الإعلامية المرئية على الخصوص، ليجد ضالته في قنوات تلفزية أجنبية نجحت في إحكام قبضتها على الأحداث الرياضية الكبرى وحققت له مبتغاه بفرض سلطة المال.
وقال أنه على الرغم من أن وسائل إعلامنا المرئية والمسموعة، تدرك جيدا ما للرياضة من حظوة لدى عموم المتلقي، وما لها من ثقل في منتوجها الإعلامي، إلا أنها لا تعاملها بما يتناسب وهذه الأهمية التي تستحقها.
وأوضح أنها لا تضعها ضمن أولوياتها، وتجنيد ما تستطيعه من إمكانيات مالية لنيل حقوق بث التظاهرات الرياضية الكبرى، بخاصة تلك التي يكون المغرب طرفا فيها، ولا ترصد بالخصوص الرأسمال البشري الكافي لإنتاج مادة رياضية تشفي غليل المغاربة، ما يفرض فرض عين أن تتغير المقاربات ويقلع الإعلام السمعي البصري عن النمطية التي تسود تعاطيه مع المادة الرياضية، لنحول دون هجرة العقل والفكر المغربيين إلى عوالم إعلامية أجنبية، هجرة تهدد الانتماء والهوية والولاء لما هو منتوج مغربي خالص.
وتساءل بدر الدين الإدريسي عما إذا كان الإعلام السمعي البصري في مواكباته وتغطياته للأحداث الرياضية الوطنية والدولية، يقدم فعلا الخدمة التي ينتظرها منه عموم المغاربة، بالنظر إلى المكانة
التي باتت تحتلها الرياضة في النسيج الإعلامي بشكل عام، والإعلام المرئي والمسموع على وجه الخصوص .
 وأشار في هذا السياق إلى أن القنوات التلفزية والمحطات الإذاعية وكل وسائل الإعلام البديل المرئي على الخصوص، تتسابق وبشكل شرس وفي  كثير من المرات بنوع من الشراهة، من أجل نيل السبق لتغطية الحدث الرياضي الذي يجلب ملايين المشاهدين.
وسلط الضوء على الأرقام الفلكية التي وصلتها حقوق البث الإذاعي والتلفزي لكبريات التظاهرات الرياضية في العالم، ملاحظا أن الأحداث الرياضية تفوق عند بيع حقوقها تلفزيا عشرات المرات ما دونها من أحداث وتظاهرات
وتوقف في هذا الصدد عند القفزة النوعية التي سجلتها عائدات بيع حقوق البث التلفزي لكأس العالم لكرة القدم، والتي تضاعفت بأكثر من 15 مرة، لتصل اليوم إلى أرقام توصف بالفلكية، ، وهو ما يجد تفسيره في التسابق الرهيب على اقتناء هذه الحقوق من قبل القنوات التلفزية الوطنية، بفعل التزايد في نسب المشاهدة، التي وصل معدلها خلال منافسات كأس العالم، إلى 30 مليار مشاهد.
ولم تفت المتحدث الإشارة إلى الظاهرة التي طفت على السطح في العقد الأخير والمتمثلة في الاحتكار والتشفير، والتي مردها أساسا هذا التسابق الشرس على اقتناء حقوق بث المنافسات الرياضية ذات التكلفة العالية
وأكد أن مواكبة الأحداث الرياضية من قبل وسائل الإعلام المرئية والمسموعة، تمثل بالفعل مطلبا عموميا وشعبيا ملحا، في كل دول العالم، وأكثر ما يلح عليه المشاهد عبر العالم هو أن تضمن له القنوات التلفزية والمحطات الإذاعية الوصول إلى المنافسات الرياضية الكبرى.
ولمس أن هذا الإلحاح يكبر في المغرب، نظرا لشغف وولع المغاربة الكبيرين بالرياضة، و" كيف لا يكون هذا الولع قد وصل حد الجنون، ونحن نشاهد بأم العين كيف يعبر المغاربة عن فرحهم الجماعي بالإنجازات الرياضية الكبرى، عندما يندفعون بالملايين تلقائيا إلى الشوارع للاحتفال، فرح يقوى اللحمة الوطنية ويعمق الالتحام بالرموز الكبرى للوطن".
وتابع الإدريسي " إذا كانت غايتنا الجماعية والتي هي من صلب الخيارات الإستراتيجية لمغرب اليوم والغد، هي تجويد الخدمات الإعلامية في كل أجناسها، بغاية تطوير مغرب المعرفة، وبهدف تسليح المغاربة بكل الأدوات المعرفية التي تساعدهم على كسب رهان البقاء في عالم تسوده منافسة رهيبة على مراكز الريادة، فإن ذلك يستوجب من كل الفاعلين في مجال الصحافة والاتصال والمعرفة الإنكباب على وضع إستراتيجية جديدة تنزل كل مضامين الدستور المغربي وتؤطر حدود وأبعاد الخدمة العمومية التي يضطلع بها الإعلام المرئي والمسموع تحديدا، في ظل اتساع جغرافيا الإعلام البديل أو ما يصطلح عليه بالإعلام الحديث ".
ودعا بدر إلى بلورة هذه الإستراتيجية الرامية إلى تجويد الخدمة الإعلامية الوطنية، ما دامت هناك أرضية خصبة في دستورنا وفي ميثاقنا الإعلامي تساعد على إبداع أنماط جديدة (...) من أجل إعلام وطني " مصداقي وموضوعي ومهني يخاطب ذكاء المغاربة ولا يستبلدهم، يعبر عن ممكناتهم ولا يسحبهم إلى الرداءة، إعلام يلهب الخيال وينمي المقدرات ويصنع الشخصية".

إغلاق إغلاق


أحوال الطقس
عدد الزوار

 52034 زائر

 7 زائر حاليا