نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط سياسية الخصوصية.
 
 
 
google play

 
newpress24.ma
 
آخر الأخبار
مصالح
تابعونا على فيسبوك

أرشيف الأخبار
+ Année 2020
 -  Année 2020
 Février 2020
 Janvier 2020
+ Année 2019
 -  Année 2019
 Décembre 2019
 Novembre 2019
 Octobre 2019
 Septembre 2019
 Août 2019
 Juillet 2019
 Mars 2019
 Février 2019
 Janvier 2019
+ Année 2018
 -  Année 2018
 Décembre 2018
 Novembre 2018
 Octobre 2018
 ↑  
للإتصال بنا
الأخبار

cup244.png


  بينما دعت الأمم المتحدة بعد أسبوعين من الاجتماعات والمفاوضات في المؤتمر الأممي للمناخ في كاتوفيتسا، بولندا، إلى رفع سقف الطموح لتعزيز هزيمة التغير المناخي، اعتمد المشاركون مجموعة من التوجيهات القوية لتنفيذ اتفاق باريس، بهدف الحد من ارتفاع حرارة العالم كيلا يتعدى درجتين مئويتين مقارنة بمستويات ما قبل الثورة الصناعية.
  ورحبت الوفود بتصفيق حار برئيس المؤتمر مايكل كيرتيكا عندما افتتح الجلسة الختامية للمؤتمر، التي أؤجلت نحو عشر مرات بسبب عدم التوصل إلى اتفاق.
شكر كيرتيكا المئات من أعضاء الوفود على صبرهم، وقال إن الليلة الماضية كانت طويلة للغاية. انفجرت القاعة ضحكا، عندما أظهرت الكاميرات على الشاشة الضخمة في القاعة أحد المشاركين في المؤتمر وهو يتثاءب.
وقال الأمين العام إن مؤتمر المناخ في كاتوفيتسا أظهر مرة أخرى قوة اتفاق باريس، الذي يعد خارطة طريق صلبة للعمل المناخي.
وأضاف الأمين العام أن أولوياته الخمس من الآن ستكون:
1 –الطموح
2 –الطموح
3 –الطموح
4 -الطموح
5- الطموح
وفسر غوتيريش ذلك بالقول "الطموح في التخفيف من آثار التغير المناخي، والطموح في التكيف معه، والطموح في التمويل، والطموح في التعاون التكنولوجي وبناء القدرات، والطموح في الابتكار التكنولوجي."
وشدد الأمين العام على ضرورة أن يرشد الطموح كل الدول الأعضاء فيما تعد "مساهماتها المحددة وطنيا"في مجال المناخ لعام 2020 لعكس مسار الاتجاه الحالي الذي يسير عليه التغير المناخي بوتيرة أسرع من جهود مكافحته. رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة ماريا فرناندا إسبينوزا هنأت المشاركين في المؤتمر الرابع والعشرين لأطراف اتفاقية المناخ على الاختتام الناجح للمؤتمر.
وقالت على موقع تويتر إن "العمل الحقيقي يبدأ الآن لتنفيذ اتفاق باريس ورفع مستوى الطموح." ودعت إلى البناء على ما تحقق في مؤتمر كاتوفيتسا، في الاجتماع رفيع المستوى المقرر في نيويورك حول المناخ وأهـداف التنمية المستدامة في 28 مارس.
أحد العناصر الرئيسية للاتفاق، يتمثل في وضع إطار عمل شفاف لتعزيز الثقة بين الدول بشأن قيام كل منها بدور في معالجة تغير المناخ.
 يحدد إطار العمل كيفية تقديم الدول المعلومات عن خطط العمل الوطنية بما في ذلك تقليص انبعاث غازات الاحتباس الحراري وتدابير التخفيف من تغير المناخ والتكيف معه.
وتم التوصل إلى اتفاق حول كيفية حساب انبعاث غازات الاحتباس الحراري بشكل موحد. وتمثل إنجاز آخر لمفاوضات كاتوفيتسا في كيفية التقييم الجماعي لفعالية العمل المناخي في عام 2023، ومتابعة التقدم حول تطوير التكنولوجيا ونقلها.
 الأمينة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة لتغير المناخ قالت إن التوجيهات التي عملت الوفود على الاتفاق عليها، متوازنة وتعكس بوضوح كيفية توزيع المسؤوليات بين دول العالم.
وأضافت، في مؤتمر صحفي، أن التوجيهات المتعلقة بتنفيذ اتفاق باريس تقر باختلاف القدرات والواقع الاقتصادي والاجتماعي للدول، فيما توفر أساسا للطموح المتزايد.
 وبالإضافة إلى المفاوضات السياسية بين الدول حول توجيهات اتفاق باريس، اكتظت أروقة المؤتمر بما يقرب من 28 ألف مشارك تبادلوا الآراء والأفكار الخلاقة وحضروا فعاليات ثقافية وأقاموا الشراكات للتعاون بين القطاعات المختلفة.
 وشهد المؤتمر إعلان عدد من المبادرات والتعهدات المالية بشأن العمل المناخي. فتعهدت ألمانيا والنرويج بأنهما ستضاعفان مساهماتهما لصندوق المناخ الأخضر، الذي أنشئ لدعم الدول النامية. وأعلن البنك الدولي أيضا أنه سيعزز التزامه بالعمل المناخي بعد عام 2021 إلى 200 مليار دولار.
المصدر: نيوبريس24- أخبار الأمم المتحدة

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

cup244.png


  بينما دعت الأمم المتحدة بعد أسبوعين من الاجتماعات والمفاوضات في المؤتمر الأممي للمناخ في كاتوفيتسا، بولندا، إلى رفع سقف الطموح لتعزيز هزيمة التغير المناخي، اعتمد المشاركون مجموعة من التوجيهات القوية لتنفيذ اتفاق باريس، بهدف الحد من ارتفاع حرارة العالم كيلا يتعدى درجتين مئويتين مقارنة بمستويات ما قبل الثورة الصناعية.
  ورحبت الوفود بتصفيق حار برئيس المؤتمر مايكل كيرتيكا عندما افتتح الجلسة الختامية للمؤتمر، التي أؤجلت نحو عشر مرات بسبب عدم التوصل إلى اتفاق.
شكر كيرتيكا المئات من أعضاء الوفود على صبرهم، وقال إن الليلة الماضية كانت طويلة للغاية. انفجرت القاعة ضحكا، عندما أظهرت الكاميرات على الشاشة الضخمة في القاعة أحد المشاركين في المؤتمر وهو يتثاءب.
وقال الأمين العام إن مؤتمر المناخ في كاتوفيتسا أظهر مرة أخرى قوة اتفاق باريس، الذي يعد خارطة طريق صلبة للعمل المناخي.
وأضاف الأمين العام أن أولوياته الخمس من الآن ستكون:
1 –الطموح
2 –الطموح
3 –الطموح
4 -الطموح
5- الطموح
وفسر غوتيريش ذلك بالقول "الطموح في التخفيف من آثار التغير المناخي، والطموح في التكيف معه، والطموح في التمويل، والطموح في التعاون التكنولوجي وبناء القدرات، والطموح في الابتكار التكنولوجي."
وشدد الأمين العام على ضرورة أن يرشد الطموح كل الدول الأعضاء فيما تعد "مساهماتها المحددة وطنيا"في مجال المناخ لعام 2020 لعكس مسار الاتجاه الحالي الذي يسير عليه التغير المناخي بوتيرة أسرع من جهود مكافحته. رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة ماريا فرناندا إسبينوزا هنأت المشاركين في المؤتمر الرابع والعشرين لأطراف اتفاقية المناخ على الاختتام الناجح للمؤتمر.
وقالت على موقع تويتر إن "العمل الحقيقي يبدأ الآن لتنفيذ اتفاق باريس ورفع مستوى الطموح." ودعت إلى البناء على ما تحقق في مؤتمر كاتوفيتسا، في الاجتماع رفيع المستوى المقرر في نيويورك حول المناخ وأهـداف التنمية المستدامة في 28 مارس.
أحد العناصر الرئيسية للاتفاق، يتمثل في وضع إطار عمل شفاف لتعزيز الثقة بين الدول بشأن قيام كل منها بدور في معالجة تغير المناخ.
 يحدد إطار العمل كيفية تقديم الدول المعلومات عن خطط العمل الوطنية بما في ذلك تقليص انبعاث غازات الاحتباس الحراري وتدابير التخفيف من تغير المناخ والتكيف معه.
وتم التوصل إلى اتفاق حول كيفية حساب انبعاث غازات الاحتباس الحراري بشكل موحد. وتمثل إنجاز آخر لمفاوضات كاتوفيتسا في كيفية التقييم الجماعي لفعالية العمل المناخي في عام 2023، ومتابعة التقدم حول تطوير التكنولوجيا ونقلها.
 الأمينة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة لتغير المناخ قالت إن التوجيهات التي عملت الوفود على الاتفاق عليها، متوازنة وتعكس بوضوح كيفية توزيع المسؤوليات بين دول العالم.
وأضافت، في مؤتمر صحفي، أن التوجيهات المتعلقة بتنفيذ اتفاق باريس تقر باختلاف القدرات والواقع الاقتصادي والاجتماعي للدول، فيما توفر أساسا للطموح المتزايد.
 وبالإضافة إلى المفاوضات السياسية بين الدول حول توجيهات اتفاق باريس، اكتظت أروقة المؤتمر بما يقرب من 28 ألف مشارك تبادلوا الآراء والأفكار الخلاقة وحضروا فعاليات ثقافية وأقاموا الشراكات للتعاون بين القطاعات المختلفة.
 وشهد المؤتمر إعلان عدد من المبادرات والتعهدات المالية بشأن العمل المناخي. فتعهدت ألمانيا والنرويج بأنهما ستضاعفان مساهماتهما لصندوق المناخ الأخضر، الذي أنشئ لدعم الدول النامية. وأعلن البنك الدولي أيضا أنه سيعزز التزامه بالعمل المناخي بعد عام 2021 إلى 200 مليار دولار.
المصدر: نيوبريس24- أخبار الأمم المتحدة

إغلاق إغلاق


أحوال الطقس
عدد الزوار

 50961 زائر

 3 زائر حاليا