نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط سياسية الخصوصية.
 
 
 
google play

 
newpress24.ma
 
آخر الأخبار
مصالح
تابعونا على فيسبوك

أرشيف الأخبار
+ Année 2020
 -  Année 2020
 Février 2020
 Janvier 2020
+ Année 2019
 -  Année 2019
 Décembre 2019
 Novembre 2019
 Octobre 2019
 Septembre 2019
 Août 2019
 Juillet 2019
 Mars 2019
 Février 2019
 Janvier 2019
+ Année 2018
 -  Année 2018
 Décembre 2018
 Novembre 2018
 Octobre 2018
 ↑  
للإتصال بنا
الأخبار

commmmune.jpg


مصطفى مكري- نيوبريس24
   تغيب 24 عضوا من أصل 47 مجموع أعضاء المجلس الجماعي لمدينة المحمدية، الذي لم يحضر اجتماعه الحاسم لاختيار رئيس جديد للمجلس سوى 23 عضوا، بعد العزل القانوني للرئيس السابق؛ وهو ما سيتطلب، حسب المتتبعين للشأن الجماعي، انتظار 10 أيام - على الأقل - للدعوة إلى انعقاد دورة استثنائية جديدة. وما يعني أيضا، تأخير التنمية سواء فيما يتعلق بمصالح المواطنين أو ما يتعلق بالمشاريع المجمدة وبالشراكات وإعادة الهيكلة لعديد من المرافق..
  ما يدور في كواليس المجلس سيجعل المواطنين ينتظرون أسبوعا أخر أو أكثر لمعرفة من سيقود السفينة المعطلة في تدبير شأن مدينتهم؛ رئيسة أو رئيس جديد وأعضاء المكتب وأربعة لجن، بعد حل "الخلافات العالقة" ليتسنى فيما بعد توزيع ما تبقى من مقاعد (أعضاء في المجلس ) أو التحكم للظفر بما يناسب موقعا يرى أن له الحق في امتلاكه (!).
 وقد خلف غياب منسق فريق الاتحاد الاشتراكي، مهدي مزواري "استياء وسخطا" ليس فقط لدى أعضاء من فريقه ،ولكن أيضا من طرف الذين حضروا ،الى قاعة الاجتماعات. وهو ما طرح سؤالا عريضا حول خلفيات ذاتية لهذا الغياب في وقت ينتظر فيه الجميع استئناف تدبير الشأن المحلي، الذي عمر غيابه فترة طويلة وتضررت منه، ولازالت، ساكنة المدينة.
 
للتذكير فقد حضر 16عضوا من فريق العدالة والتنمية فيما تغيب فريقا (التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة).

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

commmmune.jpg


مصطفى مكري- نيوبريس24
   تغيب 24 عضوا من أصل 47 مجموع أعضاء المجلس الجماعي لمدينة المحمدية، الذي لم يحضر اجتماعه الحاسم لاختيار رئيس جديد للمجلس سوى 23 عضوا، بعد العزل القانوني للرئيس السابق؛ وهو ما سيتطلب، حسب المتتبعين للشأن الجماعي، انتظار 10 أيام - على الأقل - للدعوة إلى انعقاد دورة استثنائية جديدة. وما يعني أيضا، تأخير التنمية سواء فيما يتعلق بمصالح المواطنين أو ما يتعلق بالمشاريع المجمدة وبالشراكات وإعادة الهيكلة لعديد من المرافق..
  ما يدور في كواليس المجلس سيجعل المواطنين ينتظرون أسبوعا أخر أو أكثر لمعرفة من سيقود السفينة المعطلة في تدبير شأن مدينتهم؛ رئيسة أو رئيس جديد وأعضاء المكتب وأربعة لجن، بعد حل "الخلافات العالقة" ليتسنى فيما بعد توزيع ما تبقى من مقاعد (أعضاء في المجلس ) أو التحكم للظفر بما يناسب موقعا يرى أن له الحق في امتلاكه (!).
 وقد خلف غياب منسق فريق الاتحاد الاشتراكي، مهدي مزواري "استياء وسخطا" ليس فقط لدى أعضاء من فريقه ،ولكن أيضا من طرف الذين حضروا ،الى قاعة الاجتماعات. وهو ما طرح سؤالا عريضا حول خلفيات ذاتية لهذا الغياب في وقت ينتظر فيه الجميع استئناف تدبير الشأن المحلي، الذي عمر غيابه فترة طويلة وتضررت منه، ولازالت، ساكنة المدينة.
 
للتذكير فقد حضر 16عضوا من فريق العدالة والتنمية فيما تغيب فريقا (التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة).

إغلاق إغلاق


أحوال الطقس
عدد الزوار

 50961 زائر

 3 زائر حاليا