نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط سياسية الخصوصية.
 
 
 
google play

 
newpress24.ma
 
آخر الأخبار
مصالح
تابعونا على فيسبوك

أرشيف الأخبار
+ Année 2020
 -  Année 2020
 Février 2020
 Janvier 2020
+ Année 2019
 -  Année 2019
 Décembre 2019
 Novembre 2019
 Octobre 2019
 Septembre 2019
 Août 2019
 Juillet 2019
 Mars 2019
 Février 2019
 Janvier 2019
+ Année 2018
 -  Année 2018
 Décembre 2018
 Novembre 2018
 Octobre 2018
 ↑  
للإتصال بنا
الأخبار

hicham.jpg

هشام عنيبة: الرئيس المدير العام لأكتنيوز-نيوبريس24


نيوبريس24
أجمع المشاركون في الندوة الوطنية التي انعقدت مساء أمس بالدار البيضاء  تحت عنوان " دور الصحفي والقاضي في حماية المجتمع من خطاب الكراهية والتطرف" على أن المقاربة التربوية والتعليمية تعد أول بوابة لحماية المجتمع من هذه الآفة التي اجتاحت منذ سنوات بعض وسائل الإعلام.
  وركز منسق هذه الندوة التي نظمتها الفدرالية الجهوية للجمعات المدنية و المؤسسة الإعلامية (أكتنيوز- الناشرة للجريدة الإليكترونية نيوبريس24) السيد محمد ريحان المدير الجهوي لقطاع الاتصال بجهة الدار البيضاء في كلمته الافتتاحية بالمناسبة على أهمية اعتماد المقاربة التربوية والحكامة ومحاربة الفقر من أجل مواجهة خطاب الكراهية والتطرف.
  وقال أن المغرب ليس بمعزل عن هذه الظاهرة التي اجتاحت الكثير من بلدان العالم والتي تقف وراءها جهات تستغل وسائل الاتصال الرقمي من أجل تمرير خطابات التطرف والكراهية مما يقتضي التصدي لها عبر التكوين والتكوين المستمر في مجال الإعلام والاتصال.  
وأبرز محمد الصبار الأمين العام للمجلس الوطني لحقوق الإنسان الفرق القائم بين خطاب الكراهية والتطرف وحرية الرأي والتعبير مشيرا إلى أن حرية التعبير مقيدة بقوانين ومواثيق دولية وبنصوص تشريعية بهدف عدم المساس بالأمن العمومي وبالآداب العامة.. بما يعني أن الحرية ليست حقا مطلقا.

  panora.jpg

وانتقد خطاب الكراهية والتطرف والنازية وخطابات العداء الثقافي والديني والإثني والبيولوجي في أحيانا أخرى التي أصبحت متداولة في بعض وسائل الإعلام في عالم يتميز بالتعدد.  وركز في هذا الصدد على أهمية مسالك التربية على حقوق الإنسان والديمقراطية. كما استعرض الأدوار التي تقوم بها المجالس الوطنية لحقوق الإنسان في المزاوجة بين الوقائية القبلية والمقاربة العلاجية البعدية.

trois.jpg

سعيد خمري - محمد شرادو -أمينة رضوان - محمد الصبار


  وركز محمد شرادو المنسق الوطني لمنتدى المغرب المتعدد على قيم التسامح بين الديانات التوحيدية ودور الثقافة والتربية في محاربة الكراهية والعنف باعتبارهما تهديدا للحق في الحياة وتهدما على ما راكمته الإنسانية من قيم حضارية.
  واستعرض في هذا السياق سلسلة من المقترحات التي يمكن الاشتغال عليها مؤسساتيا وجمعويا؛ من شأن أن تعيد ترتيب سلم الأولويات، من بينها الإعلام، في التعاطي مع الظاهر المنبوذة عالميا.

public.jpg

جانب من الحضور


  ومن جانبها ركزت أمينة رضوان عن الودادية الحسنية للقضاة في إشارتها إلى أهمية الموضوع على علاقة خطاب الكراهية والتطرف بالتغييرات البيئية والثقافية والسياسية وعلى نسبية التعاطي مع الاصطلاحات المرتبطة بالجهاز المفاهيمي واللغوي لهذا الخطاب.
 وأبرزت تعدد مظاهر الكراهية والتطرف على المستوى السيكولوجي والأسباب الكامنة وراءه مؤكدة على الوسطية والاعتدال باعتبارهما موقفا للدين الإسلامي من التطرف وخاصية من الخصائص الأساسية في الإعلام.
 كما أكدت على مقاربات الدولة في معالجة الظاهرة من خلال البرامج التنموية وتوفير فرص الشغل من أجل قطع الطريق على أتباع التطرف والإرهاب.

ahmed.jpg

مولاي أحمد الدريدي

   وتطرق سعيد خمري منسق الإجازة المهنية للصحافة القانونية والاقتصادية بجامعة الحسن الثاني إلى النصوص القانونية الواردة في مدونة الصحافة والنشر لتعزيز دور المقاولة الصحفية في صد خطاب الكراهية والتطرف مشيرا إلى أهمية الربط بين القانون والممارسة من منطلق احترام الالتزامات على مستوى الممارسة في معالجة النصوص الإخبارية سواء في الصحافة المكتوبة أو في السمعي البصري.
  وأشار إمكانية تدخل القضاء عندما يتعلق الأمر بمنشورات صحفية تتعلق بالتطرف أو بالإرهاب والكراهية. وركز أيضا على المقاربة التربوية والتعليمية التي من شأنها الحد من هذه الخطابات مع الحرص على عدم المس بحقوق الآخرين.
  واستعرض مولاي أحمد الدريدي المنسق الوطني للجمعية المغربية لمناهضة الإرهاب والتطرف أهم الخطوات التي اتخذها الجمعية منذ نشأتها من أجل الوقاية من خطر وتداعيات خطاب التطرف والكراهية سواء على مستوى الوقفات التحسيسية وصياغة العرائض والبلاغات وإجراء الاتصالات مع مختلف الفرقاء والفاعلين السياسيين والجمعويين.

pe.jpg

المدير العام ل"نيوبريس24"، رئيس الجلسة


 ودعا إلى اسستمرارية العمل التشاركي والتنسيقي الجمعوي والمؤسساتي من أجل اليقظة دعما للحوار الثقافي والتربوي باعتبارهما آليات أساسية في حماية المجتمع من خطاب الكراهية والتطرف.
  وتميزت هذه الندوة بالكلمة الافتتاحية للمنظمين حيث استعرض عبد الهادي الغندومي رئيس الفدرالية الجهوية الخطوات التي يمكن اعتمادها في مواجهة الظاهرة لإيجاد الحلول المناسبة لها في إطار المقاربة التشاركية مع مختلف المتدخلين. وأكد هشام عنيبة الرئيس المدير العام ل"أكتنيوز" على المسؤولية الملقاة على عاتق المؤسسات الأكاديمية والمهنية في مواجهة خطاب الكراهية والتطرف وبالمقاربة المبنية على الحق في التنمية المستدامة كحق من حقوق الإنسان الكونية.

تصوير: عبد الرحيم ناصف

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

hicham.jpg

هشام عنيبة: الرئيس المدير العام لأكتنيوز-نيوبريس24


نيوبريس24
أجمع المشاركون في الندوة الوطنية التي انعقدت مساء أمس بالدار البيضاء  تحت عنوان " دور الصحفي والقاضي في حماية المجتمع من خطاب الكراهية والتطرف" على أن المقاربة التربوية والتعليمية تعد أول بوابة لحماية المجتمع من هذه الآفة التي اجتاحت منذ سنوات بعض وسائل الإعلام.
  وركز منسق هذه الندوة التي نظمتها الفدرالية الجهوية للجمعات المدنية و المؤسسة الإعلامية (أكتنيوز- الناشرة للجريدة الإليكترونية نيوبريس24) السيد محمد ريحان المدير الجهوي لقطاع الاتصال بجهة الدار البيضاء في كلمته الافتتاحية بالمناسبة على أهمية اعتماد المقاربة التربوية والحكامة ومحاربة الفقر من أجل مواجهة خطاب الكراهية والتطرف.
  وقال أن المغرب ليس بمعزل عن هذه الظاهرة التي اجتاحت الكثير من بلدان العالم والتي تقف وراءها جهات تستغل وسائل الاتصال الرقمي من أجل تمرير خطابات التطرف والكراهية مما يقتضي التصدي لها عبر التكوين والتكوين المستمر في مجال الإعلام والاتصال.  
وأبرز محمد الصبار الأمين العام للمجلس الوطني لحقوق الإنسان الفرق القائم بين خطاب الكراهية والتطرف وحرية الرأي والتعبير مشيرا إلى أن حرية التعبير مقيدة بقوانين ومواثيق دولية وبنصوص تشريعية بهدف عدم المساس بالأمن العمومي وبالآداب العامة.. بما يعني أن الحرية ليست حقا مطلقا.

  panora.jpg

وانتقد خطاب الكراهية والتطرف والنازية وخطابات العداء الثقافي والديني والإثني والبيولوجي في أحيانا أخرى التي أصبحت متداولة في بعض وسائل الإعلام في عالم يتميز بالتعدد.  وركز في هذا الصدد على أهمية مسالك التربية على حقوق الإنسان والديمقراطية. كما استعرض الأدوار التي تقوم بها المجالس الوطنية لحقوق الإنسان في المزاوجة بين الوقائية القبلية والمقاربة العلاجية البعدية.

trois.jpg

سعيد خمري - محمد شرادو -أمينة رضوان - محمد الصبار


  وركز محمد شرادو المنسق الوطني لمنتدى المغرب المتعدد على قيم التسامح بين الديانات التوحيدية ودور الثقافة والتربية في محاربة الكراهية والعنف باعتبارهما تهديدا للحق في الحياة وتهدما على ما راكمته الإنسانية من قيم حضارية.
  واستعرض في هذا السياق سلسلة من المقترحات التي يمكن الاشتغال عليها مؤسساتيا وجمعويا؛ من شأن أن تعيد ترتيب سلم الأولويات، من بينها الإعلام، في التعاطي مع الظاهر المنبوذة عالميا.

public.jpg

جانب من الحضور


  ومن جانبها ركزت أمينة رضوان عن الودادية الحسنية للقضاة في إشارتها إلى أهمية الموضوع على علاقة خطاب الكراهية والتطرف بالتغييرات البيئية والثقافية والسياسية وعلى نسبية التعاطي مع الاصطلاحات المرتبطة بالجهاز المفاهيمي واللغوي لهذا الخطاب.
 وأبرزت تعدد مظاهر الكراهية والتطرف على المستوى السيكولوجي والأسباب الكامنة وراءه مؤكدة على الوسطية والاعتدال باعتبارهما موقفا للدين الإسلامي من التطرف وخاصية من الخصائص الأساسية في الإعلام.
 كما أكدت على مقاربات الدولة في معالجة الظاهرة من خلال البرامج التنموية وتوفير فرص الشغل من أجل قطع الطريق على أتباع التطرف والإرهاب.

ahmed.jpg

مولاي أحمد الدريدي

   وتطرق سعيد خمري منسق الإجازة المهنية للصحافة القانونية والاقتصادية بجامعة الحسن الثاني إلى النصوص القانونية الواردة في مدونة الصحافة والنشر لتعزيز دور المقاولة الصحفية في صد خطاب الكراهية والتطرف مشيرا إلى أهمية الربط بين القانون والممارسة من منطلق احترام الالتزامات على مستوى الممارسة في معالجة النصوص الإخبارية سواء في الصحافة المكتوبة أو في السمعي البصري.
  وأشار إمكانية تدخل القضاء عندما يتعلق الأمر بمنشورات صحفية تتعلق بالتطرف أو بالإرهاب والكراهية. وركز أيضا على المقاربة التربوية والتعليمية التي من شأنها الحد من هذه الخطابات مع الحرص على عدم المس بحقوق الآخرين.
  واستعرض مولاي أحمد الدريدي المنسق الوطني للجمعية المغربية لمناهضة الإرهاب والتطرف أهم الخطوات التي اتخذها الجمعية منذ نشأتها من أجل الوقاية من خطر وتداعيات خطاب التطرف والكراهية سواء على مستوى الوقفات التحسيسية وصياغة العرائض والبلاغات وإجراء الاتصالات مع مختلف الفرقاء والفاعلين السياسيين والجمعويين.

pe.jpg

المدير العام ل"نيوبريس24"، رئيس الجلسة


 ودعا إلى اسستمرارية العمل التشاركي والتنسيقي الجمعوي والمؤسساتي من أجل اليقظة دعما للحوار الثقافي والتربوي باعتبارهما آليات أساسية في حماية المجتمع من خطاب الكراهية والتطرف.
  وتميزت هذه الندوة بالكلمة الافتتاحية للمنظمين حيث استعرض عبد الهادي الغندومي رئيس الفدرالية الجهوية الخطوات التي يمكن اعتمادها في مواجهة الظاهرة لإيجاد الحلول المناسبة لها في إطار المقاربة التشاركية مع مختلف المتدخلين. وأكد هشام عنيبة الرئيس المدير العام ل"أكتنيوز" على المسؤولية الملقاة على عاتق المؤسسات الأكاديمية والمهنية في مواجهة خطاب الكراهية والتطرف وبالمقاربة المبنية على الحق في التنمية المستدامة كحق من حقوق الإنسان الكونية.

تصوير: عبد الرحيم ناصف

إغلاق إغلاق


أحوال الطقس
عدد الزوار

 54089 زائر

 2 زائر حاليا