نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط سياسية الخصوصية.
 
 
 
google play

 
newpress24.ma
 
آخر الأخبار
مصالح
تابعونا على فيسبوك

أرشيف الأخبار
+ Année 2020
 -  Année 2020
 Février 2020
 Janvier 2020
+ Année 2019
 -  Année 2019
 Décembre 2019
 Novembre 2019
 Octobre 2019
 Septembre 2019
 Août 2019
 Juillet 2019
 Mars 2019
 Février 2019
 Janvier 2019
+ Année 2018
 -  Année 2018
 Décembre 2018
 Novembre 2018
 Octobre 2018
 ↑  
للإتصال بنا
الأخبار

nasserr.jpg

يوسف شلابي

  تأجج الخلاف في الساعات الأخيرة بين دفاع المعتقل ناصر الزفزافي وإدارة السجون حول الحالة الصحية لزعيم حراك الريف. فقد نفت إدارة السجن المحلي عين السبع، ما أسمته الادعاءات المنشورة مؤخرا في بعض مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية والصحف الورقية بخصوص إصابة المعني بالأمر ب"جلطة دماغية أدت إلى شلل نصفي".

 وأوضحت إدارة سجن "عكاشة" في بلاغ لها تتوفر جريدة "نيوبريس 24" بنسخة منه، أنه سبق للزفزافي أن خضع قبل سنة تقريبا لمجموعة فحوصات، منها فحص بالرنين المغناطيسي ورسم كهربائي للدماغ، اتضح من خلالها أنه يحمل خللا خلقيا طفيفا حسب تشخيص الطبيب المعالج.

  وأضاف البلاغ أن الزفزافي أخبر حينها بهذه النتائج وفقا لأخلاقيات مهنة الطب، مع إعطائه الوصفة العلاجية المناسبة، مشيرا إلى أنه يستنتج من ذلك أن ما نشر من ادعاءات بكون الطبيب وإدارة المؤسسة قد أخفوا عن النزيل المذكور نتائج الفحص هي ادعاءات كاذبة، الغرض منها الترويج لروايات من شأنها تضليل الرأي العام وإيهامه بإهمال الوضع الصحي للسجين.

وتابعت إدارة السجن أنه على خلاف المزاعم المنشورة، فليس لنتيجة الفحوصات الطبية أية علاقة بظروف اعتقال السجين المذكور، مؤكدة أنه يوم السبت الماضي، إجراء مجموعة من الفحوصات الإضافية للسجين المعني، أسفرت عن نفس النتائج المذكورة سابقا، مع طلب الطبيب المعالج إجراء فحص إضافي لمعرفة أدق بطبيعة الخلل الخلقي الذي ظهر في الفحوصات، مع منحه موعدا طبيا جديدا بعد شهرين، وتزويده بوصفة طبية.

 وأكدت إدارة المؤسسة السجنية أنه لو تعلق الأمر فعلا بـ"شلل نصفي ناتج عن جلطة دماغية" كما تم الترويج لذلك، لما كان السجين المعني قادرا على التنطع ونزع ملابسه وتكسير المكتب الذي ضربه بيده، كما هو مسجل بواسطة كاميرات المراقبة الالكترونية.

وبحسب المصدر ذاته، فإنه يتضح من كل هذه المعطيات أن الجهات التي كانت وراء نشر الادعاءات المشار إليها، سواء من ذوي النزيل أو من طرف أعضاء في هيئة دفاعه وكذا بعض المواقع والصحف، والتي تحدثت عما أسمته بـ"شلل نصفي ناتج عن جلطة دماغية"، كان الهدف منها هو "نشر أخبار زائفة وأكاذيب من طرف أناس أصبح همهم الوحيد امتهان الكذب والاسترزاق بملف المعتقلين" على خلفية أحداث الحسيمة.

وفي ذات السياق شدّد محمد أغناج، عضو هيئة الدفاع عن معتقلي الريف،  على أن بلاغ إدارة سجن "عكاشة" يؤكد الأخبار التي سبق له أن نقلها عن المعتقل الزفزافي وعن ظروف ما وقع مساء السبت الماضي، مبرزا أنه من خلال مقارنته ببلاغ المندوبية الصادر يوم السبت الماضي، يتبين أن إدارة السجن "حاولت إخفاء الظروف الحقيقية لما وقع وخصوصا الحالة الصحية الخطيرة التي كان عليها المعتقل".

وأضاف أغناج في تدوينة له على حسابه بموقع التواصل الاجتماع "فايسبوك" أن البلاغ السابق تحدث عن إحداث اضطراب وكسر طاولة واحتجاج المعتقلين ولم يتحدث عن إصابة المعتقل بتقلص شرياني، ولا عن علم الإدارة بهذا المرض منذ الفحوصات التي خضع لها المعتقل منذ سنة تقريبا، "مما يجعل بلاغ المندوبية اليوم يفند بلاغها السابق، ويؤكد صحة المعطيات التي أدلى بها المعتقل".

وتابع أغناج إن "بلاغ اليوم يتحدث عن "شلل نصفي وجلطة دماغية"، لم يقل به أحد من الدفاع، بل تحدثت في تدوينتي، وتحدث زملائي عن تقلص شرياني قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة على صحة المعتقل".

وأضاف أغناج "البلاغ قال كذلك إن المعتقل على علم بالأمر وأنه يخضع للعلاج، وهذا غير صحيح البتة، وعلى الإدارة إثبات العكس بدل من الادعاء المجرد، وعلى كل فالملف الطبي للمعتقل، إذا كان ادعاء المندوبية صحيحا يجب أن يتضمن الإشارة لذلك وإلى تناوله الأدوية اللازمة للحفاظ على صحة المعتقل ومنع حدوث أية مضاعفات قد تؤذي سلامته البدنية التي هي الآن تحت مسؤولية الإدارة طبقا للقانون المنظم للسجون".

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

nasserr.jpg

يوسف شلابي

  تأجج الخلاف في الساعات الأخيرة بين دفاع المعتقل ناصر الزفزافي وإدارة السجون حول الحالة الصحية لزعيم حراك الريف. فقد نفت إدارة السجن المحلي عين السبع، ما أسمته الادعاءات المنشورة مؤخرا في بعض مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية والصحف الورقية بخصوص إصابة المعني بالأمر ب"جلطة دماغية أدت إلى شلل نصفي".

 وأوضحت إدارة سجن "عكاشة" في بلاغ لها تتوفر جريدة "نيوبريس 24" بنسخة منه، أنه سبق للزفزافي أن خضع قبل سنة تقريبا لمجموعة فحوصات، منها فحص بالرنين المغناطيسي ورسم كهربائي للدماغ، اتضح من خلالها أنه يحمل خللا خلقيا طفيفا حسب تشخيص الطبيب المعالج.

  وأضاف البلاغ أن الزفزافي أخبر حينها بهذه النتائج وفقا لأخلاقيات مهنة الطب، مع إعطائه الوصفة العلاجية المناسبة، مشيرا إلى أنه يستنتج من ذلك أن ما نشر من ادعاءات بكون الطبيب وإدارة المؤسسة قد أخفوا عن النزيل المذكور نتائج الفحص هي ادعاءات كاذبة، الغرض منها الترويج لروايات من شأنها تضليل الرأي العام وإيهامه بإهمال الوضع الصحي للسجين.

وتابعت إدارة السجن أنه على خلاف المزاعم المنشورة، فليس لنتيجة الفحوصات الطبية أية علاقة بظروف اعتقال السجين المذكور، مؤكدة أنه يوم السبت الماضي، إجراء مجموعة من الفحوصات الإضافية للسجين المعني، أسفرت عن نفس النتائج المذكورة سابقا، مع طلب الطبيب المعالج إجراء فحص إضافي لمعرفة أدق بطبيعة الخلل الخلقي الذي ظهر في الفحوصات، مع منحه موعدا طبيا جديدا بعد شهرين، وتزويده بوصفة طبية.

 وأكدت إدارة المؤسسة السجنية أنه لو تعلق الأمر فعلا بـ"شلل نصفي ناتج عن جلطة دماغية" كما تم الترويج لذلك، لما كان السجين المعني قادرا على التنطع ونزع ملابسه وتكسير المكتب الذي ضربه بيده، كما هو مسجل بواسطة كاميرات المراقبة الالكترونية.

وبحسب المصدر ذاته، فإنه يتضح من كل هذه المعطيات أن الجهات التي كانت وراء نشر الادعاءات المشار إليها، سواء من ذوي النزيل أو من طرف أعضاء في هيئة دفاعه وكذا بعض المواقع والصحف، والتي تحدثت عما أسمته بـ"شلل نصفي ناتج عن جلطة دماغية"، كان الهدف منها هو "نشر أخبار زائفة وأكاذيب من طرف أناس أصبح همهم الوحيد امتهان الكذب والاسترزاق بملف المعتقلين" على خلفية أحداث الحسيمة.

وفي ذات السياق شدّد محمد أغناج، عضو هيئة الدفاع عن معتقلي الريف،  على أن بلاغ إدارة سجن "عكاشة" يؤكد الأخبار التي سبق له أن نقلها عن المعتقل الزفزافي وعن ظروف ما وقع مساء السبت الماضي، مبرزا أنه من خلال مقارنته ببلاغ المندوبية الصادر يوم السبت الماضي، يتبين أن إدارة السجن "حاولت إخفاء الظروف الحقيقية لما وقع وخصوصا الحالة الصحية الخطيرة التي كان عليها المعتقل".

وأضاف أغناج في تدوينة له على حسابه بموقع التواصل الاجتماع "فايسبوك" أن البلاغ السابق تحدث عن إحداث اضطراب وكسر طاولة واحتجاج المعتقلين ولم يتحدث عن إصابة المعتقل بتقلص شرياني، ولا عن علم الإدارة بهذا المرض منذ الفحوصات التي خضع لها المعتقل منذ سنة تقريبا، "مما يجعل بلاغ المندوبية اليوم يفند بلاغها السابق، ويؤكد صحة المعطيات التي أدلى بها المعتقل".

وتابع أغناج إن "بلاغ اليوم يتحدث عن "شلل نصفي وجلطة دماغية"، لم يقل به أحد من الدفاع، بل تحدثت في تدوينتي، وتحدث زملائي عن تقلص شرياني قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة على صحة المعتقل".

وأضاف أغناج "البلاغ قال كذلك إن المعتقل على علم بالأمر وأنه يخضع للعلاج، وهذا غير صحيح البتة، وعلى الإدارة إثبات العكس بدل من الادعاء المجرد، وعلى كل فالملف الطبي للمعتقل، إذا كان ادعاء المندوبية صحيحا يجب أن يتضمن الإشارة لذلك وإلى تناوله الأدوية اللازمة للحفاظ على صحة المعتقل ومنع حدوث أية مضاعفات قد تؤذي سلامته البدنية التي هي الآن تحت مسؤولية الإدارة طبقا للقانون المنظم للسجون".

إغلاق إغلاق


أحوال الطقس
عدد الزوار

 50965 زائر

 1 زائر حاليا