نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط سياسية الخصوصية.
 
 
 
google play

 
newpress24.ma
 
آخر الأخبار
مصالح
تابعونا على فيسبوك

أرشيف الأخبار
+ Année 2020
 -  Année 2020
 Avril 2020
 Mars 2020
 Février 2020
 Janvier 2020
+ Année 2019
 -  Année 2019
 Décembre 2019
 Novembre 2019
 Octobre 2019
 Septembre 2019
 Août 2019
 Juillet 2019
 Mars 2019
 Février 2019
 Janvier 2019
+ Année 2018
 -  Année 2018
 Décembre 2018
 Novembre 2018
 Octobre 2018
 ↑  
للإتصال بنا
الأخبار

casabus.jpeg


إعداد: عبد الرحيم ناصف
حسم مجلس مدينة الدار البيضاء على ما يبدو في ملف "التدبير المفوض" لقطاع النقل العمومي بالدار البيضاء. ويبدو أن قرارا ما في هذا الملف سيفاجئ البيضاويين مع إطلالة شهر أكتوبر القادم.
هذا الحسم بدأت تظهر ملامحه من خلال إقدام مجلس المدينة على...فسخ العقدة التي تربطه بشركة "مدينة بيس" قبل نهاية أجلها القانوني. وإعلان طلب عروض لتدبير المرحلة الانتقالية التي تفصل عن تاريخ اتخاذ القرار النهائي...
كيف تم الاتفاق مع "شركة مدينة بيس؟" و ما هي أهم بنوده ؟
لماذا قرر مجلس المدينة فسخ العقدة مع "مدينة بيس؟"
ما هي الحلول المرتقبة في مطلع شهر أكتوبر القادم ؟...
خضع ملف "النقل العمومي" لما سمته مصالح المدينة ذات سنة وبالضبط في 2004 ب" الخطة الإستراتيجية للنقل الحضري"  ..
و في 2007 حددت هذه الخطة شبكة إجمالية تتكون من 157 كلم من الطرقات للرفع من نسبة استخدام وسائل النقل العمومي في أفق سنة 2020.و تشمل هذه الشبكة :
- خط واحد للمترو 4 -خطوط للترام - خط للنقل السريع..
في جانب النقل السريع، وهو الأمر الذي بحثت فيه "نيوبريس24"، يتبين أنه منذ سنة 2004، أي بداية العمل ب"مخطط النقل"، تم حل الوكالة المستقلة للنقل العمومي بالدار البيضاء وتعويضها بشركة "مدينة بيس" التي يساهم في رأسمالها كل من :
-  هولدينغ حدو البهجة.
 - الوكالة المستقلة للنقل بباريس.
-  صندوق الإيداع و التدبير الذي حل محل مجموعة "فينانس كوم".
و قد تعهدت الشركة الجديدة بضخ استثمارات تصل الى "مليار و 400 مليون " درهم مع تشغيل أسطول حافلات يبلغ  1200حافلة.
في سنة 2008 أي أربع سنوات بعد تولي شركة "مدينة بيس" لزمام النقل في الدار البيضاء، ستعرف المدينة أزمة نقل خانقة بفعل إضراب عمال الشركة. الإضراب الذي سيكشف عن وضعية غريبة لهذه الشركة و لقطاع النقل بالبيضاء و لدور المتدخلين...
فالشركة تبين أنها لم تستثمر سوى 700 مليون درهم...و لم تشغل سوى 700 حافلة 300 منها جديدة والباقي....خردة تم استيرادها و أن حوالي 15 في المائة من هذا الأسطول متوقفة بسبب الأعطاب وانعدام الصيانة..
ليس هذا فقط ن فبعد أربع سنوات أخرى، أي في سنة 2012 سيتم بمقر ولاية الدار البيضاء التوقيع على ما أطلق عليه ب "مذكرة تفاهم لتأمين استمرارية و جودة النقل العمومي بالدار البيضاء" وقعها كل من :
الكاتب العام لوزارة الداخلية والمدير العام لمديرية الجماعات المحلية  والكاتب العام لوزارة الاقتصاد والمالية  ووالي ولاية الدار البيضاء الكبرى ورئيس الجماعة الحضرية للدار البيضاء والمدير العام لشركة "مدينة بيس".
ما يهم في " مذكرة التفاهم " هاته هو أن "شركة مدينة بيس" استفادت من مساهمة مالية بقيمة 301 مليون درهم، منها :
- 200  مليون درهم لدعم التوازن المالي للشركة
- 60  مليون درهم للمغادرة الطوعية.
- 50  مليون درهم لدعم نظام التذاكر
علما أنها حصلت في سنة 2010 من "الجماعة الحضرية للدار البيضاء" على مساعدة مالية بقيمة 200 مليون درهم موزعة على :
- 165  مليون درهم لاقتناء الحافلات
- 35  مليون درهم لدعم الجانب الاجتماعي..
و سينتظر مجلس المدينة الى غاية سنة 2015 كي "ينذر" شركة "مدينة بيس" بتقديم "مخطط فعلي لانقاذ النقل بالمدينة بعدما ضخت وزارة الداخلية أزيد من 500 مليون درهم في حسابات الشركة"..
..و بعد كل هذا الغموض الذي رافق تدبير قطاع النقل العمومي بين تكتل خدماتي تعهد باستثمار "مليار و 400 مليون درهم" و أسطول من الحافلات يبلغ 1200 حافلة، انتهى "المخطط الاستراتيجي للنقل" الى مأساة حولت حياة البيضاويين الى جحيم لا يطاق ..
أسطول بمهترئ لا يتعدى نصف ما اتفق عليه منذ 2004 أي 600 حافلة بالكاد، نصفها مهترئ و يتحول الى قنابل سريعة..و ربعها مصاب بالأعطاب  ويبتلع من أموال ضرائب البيضاويين أزيد من مليار درهم ...أي استخلص منهم ما يزيد عن 60 في المائة من مبلغ استثمارات تعهدت بها الشركة ..لكنها لم تنفذها أبدا...
بعد كل هذا ،و دون أي توضيح ،أقدمت "شركة التعاون بين الجماعات" على فسخ العقدة التي تربط بين المجلس و شركة "مدينة بيس"..وتكليف شركة " الدار البيضاء" بتدبير المرحلة المؤقتة...
لكن ،بعد أزيد من14 سنة على التدبير المفوض للنقل العمومي بالدار البيضاء، وبحسابات الربح والخسارة يظهر أن فشل الشركة ،يعود بالأساس الى فشل "التدبير المفوض" لمجموعة من القطاعات : النظافة ،المجازر..وها هو النقل يسجل فشلا أكثر "فضائحية" ...
هل هذا يعني أن مجلس المدينة يملك بدائل أخرى ؟
هل تشكل "شركات التنمية المحلية" بديلا في تدبير ملف النقل العمومي ؟ أم أن الأمر بات أقوى من أن يتكلف به المجلس وحده ، وبالتالي لابد من تدخل المركز ؟
بصيغة أخرى ..هل يفكر مجلس المدينة في...تأميم قطاع النقل الحضري ؟

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

casabus.jpeg


إعداد: عبد الرحيم ناصف
حسم مجلس مدينة الدار البيضاء على ما يبدو في ملف "التدبير المفوض" لقطاع النقل العمومي بالدار البيضاء. ويبدو أن قرارا ما في هذا الملف سيفاجئ البيضاويين مع إطلالة شهر أكتوبر القادم.
هذا الحسم بدأت تظهر ملامحه من خلال إقدام مجلس المدينة على...فسخ العقدة التي تربطه بشركة "مدينة بيس" قبل نهاية أجلها القانوني. وإعلان طلب عروض لتدبير المرحلة الانتقالية التي تفصل عن تاريخ اتخاذ القرار النهائي...
كيف تم الاتفاق مع "شركة مدينة بيس؟" و ما هي أهم بنوده ؟
لماذا قرر مجلس المدينة فسخ العقدة مع "مدينة بيس؟"
ما هي الحلول المرتقبة في مطلع شهر أكتوبر القادم ؟...
خضع ملف "النقل العمومي" لما سمته مصالح المدينة ذات سنة وبالضبط في 2004 ب" الخطة الإستراتيجية للنقل الحضري"  ..
و في 2007 حددت هذه الخطة شبكة إجمالية تتكون من 157 كلم من الطرقات للرفع من نسبة استخدام وسائل النقل العمومي في أفق سنة 2020.و تشمل هذه الشبكة :
- خط واحد للمترو 4 -خطوط للترام - خط للنقل السريع..
في جانب النقل السريع، وهو الأمر الذي بحثت فيه "نيوبريس24"، يتبين أنه منذ سنة 2004، أي بداية العمل ب"مخطط النقل"، تم حل الوكالة المستقلة للنقل العمومي بالدار البيضاء وتعويضها بشركة "مدينة بيس" التي يساهم في رأسمالها كل من :
-  هولدينغ حدو البهجة.
 - الوكالة المستقلة للنقل بباريس.
-  صندوق الإيداع و التدبير الذي حل محل مجموعة "فينانس كوم".
و قد تعهدت الشركة الجديدة بضخ استثمارات تصل الى "مليار و 400 مليون " درهم مع تشغيل أسطول حافلات يبلغ  1200حافلة.
في سنة 2008 أي أربع سنوات بعد تولي شركة "مدينة بيس" لزمام النقل في الدار البيضاء، ستعرف المدينة أزمة نقل خانقة بفعل إضراب عمال الشركة. الإضراب الذي سيكشف عن وضعية غريبة لهذه الشركة و لقطاع النقل بالبيضاء و لدور المتدخلين...
فالشركة تبين أنها لم تستثمر سوى 700 مليون درهم...و لم تشغل سوى 700 حافلة 300 منها جديدة والباقي....خردة تم استيرادها و أن حوالي 15 في المائة من هذا الأسطول متوقفة بسبب الأعطاب وانعدام الصيانة..
ليس هذا فقط ن فبعد أربع سنوات أخرى، أي في سنة 2012 سيتم بمقر ولاية الدار البيضاء التوقيع على ما أطلق عليه ب "مذكرة تفاهم لتأمين استمرارية و جودة النقل العمومي بالدار البيضاء" وقعها كل من :
الكاتب العام لوزارة الداخلية والمدير العام لمديرية الجماعات المحلية  والكاتب العام لوزارة الاقتصاد والمالية  ووالي ولاية الدار البيضاء الكبرى ورئيس الجماعة الحضرية للدار البيضاء والمدير العام لشركة "مدينة بيس".
ما يهم في " مذكرة التفاهم " هاته هو أن "شركة مدينة بيس" استفادت من مساهمة مالية بقيمة 301 مليون درهم، منها :
- 200  مليون درهم لدعم التوازن المالي للشركة
- 60  مليون درهم للمغادرة الطوعية.
- 50  مليون درهم لدعم نظام التذاكر
علما أنها حصلت في سنة 2010 من "الجماعة الحضرية للدار البيضاء" على مساعدة مالية بقيمة 200 مليون درهم موزعة على :
- 165  مليون درهم لاقتناء الحافلات
- 35  مليون درهم لدعم الجانب الاجتماعي..
و سينتظر مجلس المدينة الى غاية سنة 2015 كي "ينذر" شركة "مدينة بيس" بتقديم "مخطط فعلي لانقاذ النقل بالمدينة بعدما ضخت وزارة الداخلية أزيد من 500 مليون درهم في حسابات الشركة"..
..و بعد كل هذا الغموض الذي رافق تدبير قطاع النقل العمومي بين تكتل خدماتي تعهد باستثمار "مليار و 400 مليون درهم" و أسطول من الحافلات يبلغ 1200 حافلة، انتهى "المخطط الاستراتيجي للنقل" الى مأساة حولت حياة البيضاويين الى جحيم لا يطاق ..
أسطول بمهترئ لا يتعدى نصف ما اتفق عليه منذ 2004 أي 600 حافلة بالكاد، نصفها مهترئ و يتحول الى قنابل سريعة..و ربعها مصاب بالأعطاب  ويبتلع من أموال ضرائب البيضاويين أزيد من مليار درهم ...أي استخلص منهم ما يزيد عن 60 في المائة من مبلغ استثمارات تعهدت بها الشركة ..لكنها لم تنفذها أبدا...
بعد كل هذا ،و دون أي توضيح ،أقدمت "شركة التعاون بين الجماعات" على فسخ العقدة التي تربط بين المجلس و شركة "مدينة بيس"..وتكليف شركة " الدار البيضاء" بتدبير المرحلة المؤقتة...
لكن ،بعد أزيد من14 سنة على التدبير المفوض للنقل العمومي بالدار البيضاء، وبحسابات الربح والخسارة يظهر أن فشل الشركة ،يعود بالأساس الى فشل "التدبير المفوض" لمجموعة من القطاعات : النظافة ،المجازر..وها هو النقل يسجل فشلا أكثر "فضائحية" ...
هل هذا يعني أن مجلس المدينة يملك بدائل أخرى ؟
هل تشكل "شركات التنمية المحلية" بديلا في تدبير ملف النقل العمومي ؟ أم أن الأمر بات أقوى من أن يتكلف به المجلس وحده ، وبالتالي لابد من تدخل المركز ؟
بصيغة أخرى ..هل يفكر مجلس المدينة في...تأميم قطاع النقل الحضري ؟

إغلاق إغلاق


أحوال الطقس
عدد الزوار

 65692 زائر

 35 زائر حاليا