نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط سياسية الخصوصية.
 
 
 
google play

 
newpress24.ma
 
آخر الأخبار
مصالح
تابعونا على فيسبوك

أرشيف الأخبار
+ Année 2020
 -  Année 2020
 Avril 2020
 Mars 2020
 Février 2020
 Janvier 2020
+ Année 2019
 -  Année 2019
 Décembre 2019
 Novembre 2019
 Octobre 2019
 Septembre 2019
 Août 2019
 Juillet 2019
 Mars 2019
 Février 2019
 Janvier 2019
+ Année 2018
 -  Année 2018
 Décembre 2018
 Novembre 2018
 Octobre 2018
 ↑  
للإتصال بنا
الأخبار

rahimiman-bo.jpg

أيمان لشهب مسيرة اللقاء وسعيد رحيم ضيف شبيبة الاشتراكي الموحد مدير نشر "نيوبريس24"


نيوبريس24
 
  أكد سعيد رحيم فاعل إعلامي ومدير نشر الجريدة الإلكترونية "نيوبريس24" في اللقاء الذي نظمته مساء السبت 9 فبراير 2019 شبيبة الحزب الاشتراكي الموحد بدار الشباب بوزنيقة حول موضوع "السياسة والصحافة"، أن هذين المفهومين النظريين ينتميان معا لعالم المعرفة.
  وأشار في العرض الذي قدمه بهذا الخصوص، إلى أن السياسة والصحافة هما جزء من العلوم الإنسانية؛ مركزهما العقل وهما لا تكتسبان صفة العلم إلا بخضوعهما للمناهج العلمية، كما هو الحال بالنسبة العلوم الطبيعية.
 وركز بهذا الصدد على أن الهدف من العلوم، بصفة عامة، هو اكتساب السلطة أو درء مخاطرها لأجل معرفة الكون والسيطرة والتحكم في الطبيعة والتغلب على المظاهر القهرية في الحياة عموما أو درء مخاطر سلطة الكون الطبيعية والحياتية، مشددا على أن لكلا المفهومين حقولا وقضايا معرفية علمية؛ الغاية منها إسعاد الإنسان.

psu-bouz.jpg

جانب من الحضور


  فكما أن العلوم السياسية لا تكون علما إلا بدراستها لقضايا محددة منها دراسة النظم والقوانين والمجتمع والاقتصاد والنظريات الفكرية والمفاهيم والمصطلحات السياسية والمناهج، كذلك الأمر بالنسبة للصحافة كحقل معرفي لا يستقيم إلا بالتمكن من اللغة ومن أساليب الكتابة والتخاطب والصياغة الخبرية والتحكم في تكنولوجيا الإعلام، كما هي معمول بها على الصعيد العالمي.
 وقال أن الهدف من الصحافة يتمثل أساسا في تحقيق التواصل بين الشعوب للاستفادة من خبرات والتجارب ومن الأخبار الرائجة على المستوى المحلي والدولي قصد تجنب المظاهر والنتائج والتأثيرات السلبية للأحداث والوقائع...
  وأبرز في ذات السياق أنه في غياب الدراسات العلمية لكل من السياسة والصحافة يتحول هذان الحقلان المؤثران في الحياة البشرية ،أساسا، إلى مجال للممارسة العشوائية والفوضوية، التي تكرس تخلف الفرد والدولة والمجتمع، على حد سواء.
وقسم رحيم ميدان الصحافة إلى ثلاثة أقسام تقليدية ومتجددة كبرى؛ 1- الصحافة المكتوبة و2- والصحافة السمعية و3- والصحافة البصرية، معتبرا إمكانية إدراج الصحافة الإلكترونية في واحدة من هذه الأقسام الأربعة الكبري. وتتوزع الصحافة حسب الاختصاص؛ ما بين السياسية والاقتصادية والرياضية والثقافية والعلمية ...إلخ
  وعمد المسؤول الإعلامي إلى جرد محطات من الصحافة في المغرب منذ منتصف القرن التاسع عشر 19، كمنتوج إعلامي قادم من المجتمعات الغربية التي روجت للمخططات الاستعمارية فكريا وثقافيا وسياسية مقابل الإجهاز على حق المغاربة في حرية التعبير والرأي والتجمع، خصوصا من جانب إسبانيا وفرنسا، ثم بداية الإرهاصات الأولى لظهور صحافة مغربية ابتداء من 1937 لترسيخ وعي وطني إصلاحي ومنه إلى صحافة المغرب ما بعد الاستقلال والارتباط العضوي بين الممارسة الصحافية والممارسة السياسية الحزبية في سياق تاريخي تميز بالصراع الحاد حول نموذج السلطة.
تم انتقل المحاضر إلى نهاية الثمانينات وبداية تسعينيات من القرن الماضي حيث انبلاج منظومة حقوق الإنسان وظهور مطالب استقلالية الجمعيات المدنية عن الأحزاب السياسية، وكذلك جنوح الصحافة نحو الاستقلالية وانعكاس كل ذلك على نصوص دستورية.
  واستعرض جملة من المحطات التي لم تتجاوز الحقل التجريبي والاختباري لموضوع الاستقلالية وديمقراطية التحرير والتعاقدات وعلاقة الصحافة بالمال والسياسة ورهانات الدولة في إقامة مجتمع المعرفة الإعلامية والرقمية.. واستقلالية الصحفي والمنظومة الأخلاقية أمام ترسانة من القوانين، والتي تدخل في مجملها في سياق الحقول التجريبية، التي لازالت تبحث - بعيدا - عن النموذج الإعلامي والسياسي المبني والمؤطر من داخل المنظومة العقلانية للعلوم الإنسانية وللعلوم التكنولوجية، أساسا.

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

rahimiman-bo.jpg

أيمان لشهب مسيرة اللقاء وسعيد رحيم ضيف شبيبة الاشتراكي الموحد مدير نشر "نيوبريس24"


نيوبريس24
 
  أكد سعيد رحيم فاعل إعلامي ومدير نشر الجريدة الإلكترونية "نيوبريس24" في اللقاء الذي نظمته مساء السبت 9 فبراير 2019 شبيبة الحزب الاشتراكي الموحد بدار الشباب بوزنيقة حول موضوع "السياسة والصحافة"، أن هذين المفهومين النظريين ينتميان معا لعالم المعرفة.
  وأشار في العرض الذي قدمه بهذا الخصوص، إلى أن السياسة والصحافة هما جزء من العلوم الإنسانية؛ مركزهما العقل وهما لا تكتسبان صفة العلم إلا بخضوعهما للمناهج العلمية، كما هو الحال بالنسبة العلوم الطبيعية.
 وركز بهذا الصدد على أن الهدف من العلوم، بصفة عامة، هو اكتساب السلطة أو درء مخاطرها لأجل معرفة الكون والسيطرة والتحكم في الطبيعة والتغلب على المظاهر القهرية في الحياة عموما أو درء مخاطر سلطة الكون الطبيعية والحياتية، مشددا على أن لكلا المفهومين حقولا وقضايا معرفية علمية؛ الغاية منها إسعاد الإنسان.

psu-bouz.jpg

جانب من الحضور


  فكما أن العلوم السياسية لا تكون علما إلا بدراستها لقضايا محددة منها دراسة النظم والقوانين والمجتمع والاقتصاد والنظريات الفكرية والمفاهيم والمصطلحات السياسية والمناهج، كذلك الأمر بالنسبة للصحافة كحقل معرفي لا يستقيم إلا بالتمكن من اللغة ومن أساليب الكتابة والتخاطب والصياغة الخبرية والتحكم في تكنولوجيا الإعلام، كما هي معمول بها على الصعيد العالمي.
 وقال أن الهدف من الصحافة يتمثل أساسا في تحقيق التواصل بين الشعوب للاستفادة من خبرات والتجارب ومن الأخبار الرائجة على المستوى المحلي والدولي قصد تجنب المظاهر والنتائج والتأثيرات السلبية للأحداث والوقائع...
  وأبرز في ذات السياق أنه في غياب الدراسات العلمية لكل من السياسة والصحافة يتحول هذان الحقلان المؤثران في الحياة البشرية ،أساسا، إلى مجال للممارسة العشوائية والفوضوية، التي تكرس تخلف الفرد والدولة والمجتمع، على حد سواء.
وقسم رحيم ميدان الصحافة إلى ثلاثة أقسام تقليدية ومتجددة كبرى؛ 1- الصحافة المكتوبة و2- والصحافة السمعية و3- والصحافة البصرية، معتبرا إمكانية إدراج الصحافة الإلكترونية في واحدة من هذه الأقسام الأربعة الكبري. وتتوزع الصحافة حسب الاختصاص؛ ما بين السياسية والاقتصادية والرياضية والثقافية والعلمية ...إلخ
  وعمد المسؤول الإعلامي إلى جرد محطات من الصحافة في المغرب منذ منتصف القرن التاسع عشر 19، كمنتوج إعلامي قادم من المجتمعات الغربية التي روجت للمخططات الاستعمارية فكريا وثقافيا وسياسية مقابل الإجهاز على حق المغاربة في حرية التعبير والرأي والتجمع، خصوصا من جانب إسبانيا وفرنسا، ثم بداية الإرهاصات الأولى لظهور صحافة مغربية ابتداء من 1937 لترسيخ وعي وطني إصلاحي ومنه إلى صحافة المغرب ما بعد الاستقلال والارتباط العضوي بين الممارسة الصحافية والممارسة السياسية الحزبية في سياق تاريخي تميز بالصراع الحاد حول نموذج السلطة.
تم انتقل المحاضر إلى نهاية الثمانينات وبداية تسعينيات من القرن الماضي حيث انبلاج منظومة حقوق الإنسان وظهور مطالب استقلالية الجمعيات المدنية عن الأحزاب السياسية، وكذلك جنوح الصحافة نحو الاستقلالية وانعكاس كل ذلك على نصوص دستورية.
  واستعرض جملة من المحطات التي لم تتجاوز الحقل التجريبي والاختباري لموضوع الاستقلالية وديمقراطية التحرير والتعاقدات وعلاقة الصحافة بالمال والسياسة ورهانات الدولة في إقامة مجتمع المعرفة الإعلامية والرقمية.. واستقلالية الصحفي والمنظومة الأخلاقية أمام ترسانة من القوانين، والتي تدخل في مجملها في سياق الحقول التجريبية، التي لازالت تبحث - بعيدا - عن النموذج الإعلامي والسياسي المبني والمؤطر من داخل المنظومة العقلانية للعلوم الإنسانية وللعلوم التكنولوجية، أساسا.

إغلاق إغلاق


أحوال الطقس
عدد الزوار

 65642 زائر

 6 زائر حاليا