نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط سياسية الخصوصية.
 
 
 
google play

 
newpress24.ma
 
آخر الأخبار
مصالح
تابعونا على فيسبوك

أرشيف الأخبار
+ Année 2020
 -  Année 2020
 Avril 2020
 Mars 2020
 Février 2020
 Janvier 2020
+ Année 2019
 -  Année 2019
 Décembre 2019
 Novembre 2019
 Octobre 2019
 Septembre 2019
 Août 2019
 Juillet 2019
 Mars 2019
 Février 2019
 Janvier 2019
+ Année 2018
 -  Année 2018
 Décembre 2018
 Novembre 2018
 Octobre 2018
 ↑  
للإتصال بنا
الأخبار

poub.jpg
ما يأتي بسرعة يذهب بسرعة.. هذا المثل لم يكن وليد لحظة بل خلاصة تجارب إنسانية عدة وفي كل المجتمعات تقريبا، وتلخصها حكاية مايكل كارول.

poubello.bmp

ففي العام 2002، فاز جامع القمامة الشاب مايكل كارول بالجائزة الكبرى في اليانصيب أو اللوتو، البالغة قيمتها 10 ملايين جنيه إسترليني،(الجنيه الاسترليني يساوي 12.3140 درهم المغربي )، أو ما يعادل 12 مليون دولار.
 وبعد ذلك التاريخ، تغيرت حياته وصار يتصدر الصفحات الأولى في الصحف بعد حفلات العربدة الصاخبة في القصر الذي اشتراه بجزء من قيمة الجائزة.
لكن، بعد سنوات من البذخ والمجون، عاد كارول إلى أرض الواقع، وأصبح الآن يعمل حطابا وبائعا للفحم بأجرة تصل إلى 10 جنيهات (12 دولار) في الساعة، وفقا لما ذكرته صحيفة "ذي صن" البريطانية.
وقال كارول للصحيفة "الآن، عندي ما يعادل 50 كيلوغراما من أكياس الفحم، وأقوم بتقطيع جذوع الأشجار التي تباع في محطات التعبئة".
وأضاف قائلا "اختفت 10 ملايين جنيه في 10 سنوات فقط، ولا أملك بيتا أو سيارة. لكنني لا أشعر بالمرارة.. فما يأتي بسهولة يذهب بسهولة."
ويبدأ كارول عمله في السادسة صباحا ويعمل لمدة 12 ساعة يوميا في مجال تجارة الوقود في مدينة إلغين بإقليم موراي في اسكتلندا.
لكنه يصر على أنه لا يشكو بشأن العمل "الذي يقصم الظهر"، وأن اختفاء الثروة والتفريط بها هو في الواقع عبارة عن "نعمة مستترة".
نيوبريس24- سكاي نيوز

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

poub.jpg
ما يأتي بسرعة يذهب بسرعة.. هذا المثل لم يكن وليد لحظة بل خلاصة تجارب إنسانية عدة وفي كل المجتمعات تقريبا، وتلخصها حكاية مايكل كارول.

poubello.bmp

ففي العام 2002، فاز جامع القمامة الشاب مايكل كارول بالجائزة الكبرى في اليانصيب أو اللوتو، البالغة قيمتها 10 ملايين جنيه إسترليني،(الجنيه الاسترليني يساوي 12.3140 درهم المغربي )، أو ما يعادل 12 مليون دولار.
 وبعد ذلك التاريخ، تغيرت حياته وصار يتصدر الصفحات الأولى في الصحف بعد حفلات العربدة الصاخبة في القصر الذي اشتراه بجزء من قيمة الجائزة.
لكن، بعد سنوات من البذخ والمجون، عاد كارول إلى أرض الواقع، وأصبح الآن يعمل حطابا وبائعا للفحم بأجرة تصل إلى 10 جنيهات (12 دولار) في الساعة، وفقا لما ذكرته صحيفة "ذي صن" البريطانية.
وقال كارول للصحيفة "الآن، عندي ما يعادل 50 كيلوغراما من أكياس الفحم، وأقوم بتقطيع جذوع الأشجار التي تباع في محطات التعبئة".
وأضاف قائلا "اختفت 10 ملايين جنيه في 10 سنوات فقط، ولا أملك بيتا أو سيارة. لكنني لا أشعر بالمرارة.. فما يأتي بسهولة يذهب بسهولة."
ويبدأ كارول عمله في السادسة صباحا ويعمل لمدة 12 ساعة يوميا في مجال تجارة الوقود في مدينة إلغين بإقليم موراي في اسكتلندا.
لكنه يصر على أنه لا يشكو بشأن العمل "الذي يقصم الظهر"، وأن اختفاء الثروة والتفريط بها هو في الواقع عبارة عن "نعمة مستترة".
نيوبريس24- سكاي نيوز

إغلاق إغلاق


أحوال الطقس
عدد الزوار

 67966 زائر

 14 زائر حاليا