نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط سياسية الخصوصية.
 
 
 
google play

 
newpress24.ma
 
آخر الأخبار
مصالح
تابعونا على فيسبوك

أرشيف الأخبار
+ Année 2020
 -  Année 2020
 Mars 2020
 Février 2020
 Janvier 2020
+ Année 2019
 -  Année 2019
 Décembre 2019
 Novembre 2019
 Octobre 2019
 Septembre 2019
 Août 2019
 Juillet 2019
 Mars 2019
 Février 2019
 Janvier 2019
+ Année 2018
 -  Année 2018
 Décembre 2018
 Novembre 2018
 Octobre 2018
 ↑  
للإتصال بنا
الأخبار

rahim_s.jpg


سعيد رحيم
" هيومن رايتس ووتش "؛ المنظمة التي صدق الكثيرون أطروحتها الزائفة في "مراقبة حقوق الإنسان" منذ تأسيسها في سنة 1978 بمدينة نيويورك بذريعة التحقق من أن الاتحاد السوفياتي يحترم مبادئ حقوق الإنسان ، لكن سيتضح فيما بعد أنها مجرد كائن أحمق يظن نفسه في مهمة مقدسة.. مثل دون كيشوت.
 منذ ذلك التاريخ ظلت فرائص عدة جهات في العالم ترتعد كلما أخرجت "هيومان رايتس ووتش" من رفوفها الجاهزة ملفا من الملفات العالقة في مجال حقوق الإنسان، وسار الكثير من الحقوقيين في العالم، خاصة في البلدان المستهدفة من قبل مصاصي دماء الدول والشعوب، خلف ركبانها لعلهم يحصلون على وهم السراب.
  "هيومن رايتس ووتش" سقطت في المكعب الأخير، سقطة ربما لن تعود لها قائمة أمام العالم الحر والعالم الديمقراطي الناشئ على أنقاض تهاوي الأطماع الاستعمارية في العالم اليوم.
  حكاية هذه المنظمة المتسترة وراء قناع حقوق الإنسان أنها انتهت طريحة في المربع الأخير أمام برلمان الإتحاد الأوروبي عندما صوت أمس الثلاثاء بأغلبية كبيرة على اتفاق الصيد البحري بين المغرب ودول الاتحاد، ليجعلها تطوي آخر صفحات أيامها الزائدة.
 يتذكر الجميع أن هذه المنظمة التي أنشئت في أيام الحرب البادرة  بين المعسكرين الشرقي والغربي، لتكون أداة من بين أدوات الحرب الإعلامية والحقوقية ضد الاتحاد السوفيتي، وكأنها نشأت في نفس التابوت الذي نشأ فيه أعداء الوحدة الترابية للمغرب قد تحولت إلى منظمة دونكيشوتية بعد سقوط الإتحاد السوفيتي، واستعملت كل أقنعتها في حرب الخليج لإسقاط النظام العراقي دون أن تنقد شعب العراق الذي لازال يقاوم دنكيشوتيات مصاصي خيرات الشعوب، بإيعاز من "هيومن رايتس ووش".
  في ملف الصيد البحري بين المغرب والاتحاد الأوروبي تلفظ هذه المنظمة أنفاسها الأخيرة عندما سقطت أمام أنظار العالم معادلة المراقبة الجوفاء؛ مراقبة الصيد البحري بالمغرب في علاقته بقضية الصحراء، التي نشأت كما قلنا في نفس التابوت الذي نشأ فيه الانفصال، وكأن الأراضي المغربية والمياه البحرية المغربية جزء من تصورها للتقسيم الإمبريالي للعالم.    
 وعلى قول أصحاب الجدل العلمي في نفي النفي؛ إذا انتفى الاتحاد السوفيتي فلا معنى لبقاء نقيضه، إلا من قبيل حكاية الدون كيشوت: قصة الأحمق الذي ظن نفسه في مهمة مقدسة.

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

rahim_s.jpg


سعيد رحيم
" هيومن رايتس ووتش "؛ المنظمة التي صدق الكثيرون أطروحتها الزائفة في "مراقبة حقوق الإنسان" منذ تأسيسها في سنة 1978 بمدينة نيويورك بذريعة التحقق من أن الاتحاد السوفياتي يحترم مبادئ حقوق الإنسان ، لكن سيتضح فيما بعد أنها مجرد كائن أحمق يظن نفسه في مهمة مقدسة.. مثل دون كيشوت.
 منذ ذلك التاريخ ظلت فرائص عدة جهات في العالم ترتعد كلما أخرجت "هيومان رايتس ووتش" من رفوفها الجاهزة ملفا من الملفات العالقة في مجال حقوق الإنسان، وسار الكثير من الحقوقيين في العالم، خاصة في البلدان المستهدفة من قبل مصاصي دماء الدول والشعوب، خلف ركبانها لعلهم يحصلون على وهم السراب.
  "هيومن رايتس ووتش" سقطت في المكعب الأخير، سقطة ربما لن تعود لها قائمة أمام العالم الحر والعالم الديمقراطي الناشئ على أنقاض تهاوي الأطماع الاستعمارية في العالم اليوم.
  حكاية هذه المنظمة المتسترة وراء قناع حقوق الإنسان أنها انتهت طريحة في المربع الأخير أمام برلمان الإتحاد الأوروبي عندما صوت أمس الثلاثاء بأغلبية كبيرة على اتفاق الصيد البحري بين المغرب ودول الاتحاد، ليجعلها تطوي آخر صفحات أيامها الزائدة.
 يتذكر الجميع أن هذه المنظمة التي أنشئت في أيام الحرب البادرة  بين المعسكرين الشرقي والغربي، لتكون أداة من بين أدوات الحرب الإعلامية والحقوقية ضد الاتحاد السوفيتي، وكأنها نشأت في نفس التابوت الذي نشأ فيه أعداء الوحدة الترابية للمغرب قد تحولت إلى منظمة دونكيشوتية بعد سقوط الإتحاد السوفيتي، واستعملت كل أقنعتها في حرب الخليج لإسقاط النظام العراقي دون أن تنقد شعب العراق الذي لازال يقاوم دنكيشوتيات مصاصي خيرات الشعوب، بإيعاز من "هيومن رايتس ووش".
  في ملف الصيد البحري بين المغرب والاتحاد الأوروبي تلفظ هذه المنظمة أنفاسها الأخيرة عندما سقطت أمام أنظار العالم معادلة المراقبة الجوفاء؛ مراقبة الصيد البحري بالمغرب في علاقته بقضية الصحراء، التي نشأت كما قلنا في نفس التابوت الذي نشأ فيه الانفصال، وكأن الأراضي المغربية والمياه البحرية المغربية جزء من تصورها للتقسيم الإمبريالي للعالم.    
 وعلى قول أصحاب الجدل العلمي في نفي النفي؛ إذا انتفى الاتحاد السوفيتي فلا معنى لبقاء نقيضه، إلا من قبيل حكاية الدون كيشوت: قصة الأحمق الذي ظن نفسه في مهمة مقدسة.

إغلاق إغلاق


أحوال الطقس
عدد الزوار

 61897 زائر

 25 زائر حاليا