نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط سياسية الخصوصية.
 
 
 
google play

 
newpress24.ma
 
آخر الأخبار
مصالح
تابعونا على فيسبوك

أرشيف الأخبار
+ Année 2021
 -  Année 2021
 Mai 2021
 Avril 2021
 Mars 2021
 Février 2021
 Janvier 2021
+ Année 2020
 -  Année 2020
 Décembre 2020
 Novembre 2020
 Octobre 2020
 Septembre 2020
 Août 2020
 Juillet 2020
 Juin 2020
 Mai 2020
 Avril 2020
 Mars 2020
 Février 2020
 Janvier 2020
+ Année 2019
 -  Année 2019
 Décembre 2019
 Novembre 2019
 Octobre 2019
 Septembre 2019
 Août 2019
 Juillet 2019
 Mars 2019
 Février 2019
 Janvier 2019
+ Année 2018
 -  Année 2018
 Décembre 2018
 Novembre 2018
 Octobre 2018
 ↑  
للإتصال بنا
الأخبار


نيوبريس24 

 
انتقد الباحث الإقتصادي سمير العبودي  الأبناك المغربية مشيرا إلى أنها تعبر، مرة أخرى، عن جشعها، وفي ظل الظروف العصيبة التي تمر منها البلاد على أثر اجتياح فيروس "كورونا".
 

وقال في المقالة التي بتعث بها إلى "نيوبريس24"، بالمناسبة، إنه على الرغم من إعلان المجموعة المهنية لبنوك المغرب، نهاية الأسبوع الماضي شروعها ابتدء من الاثنين الماضي في تفعيل الإجراءات التي اتخذتها في إطار لجنة اليقظة الاقتصادية لدعم الأسر  والمقاولات، التي تأثرت بشكل مباشر بتداعيات الفيروس، إلا أنها ضمنت طلب التأجيل المقدم من الزبون تعهدا يعكس مدى "الانتهازية" التي تتسم بها هذه المؤسسات.


وأوضح الباحث الاقتصادي أنه جاء في نموذج الطلب المعتمد والذي يلزم الزبون التوقيع عليه ما يلي:


 "كذلك أصرح بمقتضى طلبي هذا، أنني أقبل بشكل غير رجعي وغير مشروط جميع التغييرات التي ستنتج عن هذا التأجيل والتي قد تؤثر على جدول الاستخماد المتعلق بهذا القرض، كمبلغ القرض المتبقي رأسمالا وفوائد مترتبة عنه".

وقال إن إدراج هذا البند ينم عن "انتهازية" الأبناك التي لا تفوت فرصة لإثقال كاهل زبنائها بالمصاريف والفوائد التي تتم الإشارة إليها بتسميات عدة من قبيل« Commissions »، « Intérêts » "Frais" و"Agios" وغيرها، وأضاف "إن الزبناء الذين سيهرعون إلى وكالاتهم البنكية لتقديم طلبات تأجيل سداد القروض حتما سيقفون على حقيقة أن مبادرة المجموعة المهنية لبنوك المغرب لم تتم لـ"وجه الله" .


واعتبر العبودي البند المدرج في الطلب يضع الأخير في مصاف عقود الإذعان، إذ أن الأبناك وضعت على ظهور الزبناء وزر تحمل تبعات التغييرات التي ستطرأ مستقبلا على ودائع زبنائها والتي قد تؤثر على أرباح هذه الأبناك عل حد مدرجات جدول الاستخماد "Tableau d'Amortssement"، وهو الأمر الحتمي بالنظر إلى القوة القاهرة التي تلقي بظلالها على المغرب.


وقال إن الأبناك أدرجت هذا البند في الطلب الذي يعد تعهدا لتكون في حل من تحمل أية تبعات بسبب جائحة "كورونا" بخلاف ما أشارت إليه المجموعة المهنية لبنوك المغرب في بلاغها، الأحد 29 مارس 2020، حينما أشارت فيه بالقول "هذه الإجراءات تشمل، بناء على طلب من الزبون، تأجيل سداد أقساط القروض المستحقة و"الليزينغ"، ابتداء من شهر مارس الجاري وحتى شهر يونيو المقبل، بدون أن يترتب عن ذلك أي مصاريف أو غرامات عن التأخير".

 المؤسسات البنكية التي دائما ما تلجأ إلى ودائع زبنائها وتتصرف فيها متى احتاجت إليها، من أجل إبرام صفقات أو تجاوز عقبات مالية، لا تعير اهتماما إلى تمكين الزبناء المودعين لأموالهم من أي مقابل ولو رمزي، أما وإن استبدت الحاجة بالزبناء واعترضتهم ظروف قاتمة مثل الظروف القاتمة التي تمر منها البلاد أو طاريء صحي أو أية وضعية مختلة، فإن هذه الأبناك لا تتعامل بالمثل مع زبنائها وتنقض عليهم وتثقلهم بالمصاريف والفوائد وما دونهما في جشع بين وسافر.

وكمثال على هذا الجشع أورد الباحث استخلاص الأبناك في المغرب من زبنائها - بمناسبة عمليات أداء ضريبة السيارات "La Vignette" فوائد تجعل من وكالاتها الرابح الأكبر ، في فترة أداء الضريبة السنوية على العربات، بينما كان أداء هذه الضريبة قبل رقمنتها معفيا من أي رسوم إضافية. كما ينطبق نفس الشيء على استرجاع المقاولات للرسم على القيمة المضافة "TVA" من الدولة (Crédit TVA)، والذي أصبح يستوجب المرور عبر الأبناك،إذ ستجد المقاولات نفسها مرهونة لدى المؤسسات البنكية بفوائد ومصاريف زائدة رغم أنها بصدد استرجاع ما سبق وأدته كمقابل للرسم سابقا!!


 

إقرأ المزيد إقرأ المزيد


نيوبريس24 

 
انتقد الباحث الإقتصادي سمير العبودي  الأبناك المغربية مشيرا إلى أنها تعبر، مرة أخرى، عن جشعها، وفي ظل الظروف العصيبة التي تمر منها البلاد على أثر اجتياح فيروس "كورونا".
 

وقال في المقالة التي بتعث بها إلى "نيوبريس24"، بالمناسبة، إنه على الرغم من إعلان المجموعة المهنية لبنوك المغرب، نهاية الأسبوع الماضي شروعها ابتدء من الاثنين الماضي في تفعيل الإجراءات التي اتخذتها في إطار لجنة اليقظة الاقتصادية لدعم الأسر  والمقاولات، التي تأثرت بشكل مباشر بتداعيات الفيروس، إلا أنها ضمنت طلب التأجيل المقدم من الزبون تعهدا يعكس مدى "الانتهازية" التي تتسم بها هذه المؤسسات.


وأوضح الباحث الاقتصادي أنه جاء في نموذج الطلب المعتمد والذي يلزم الزبون التوقيع عليه ما يلي:


 "كذلك أصرح بمقتضى طلبي هذا، أنني أقبل بشكل غير رجعي وغير مشروط جميع التغييرات التي ستنتج عن هذا التأجيل والتي قد تؤثر على جدول الاستخماد المتعلق بهذا القرض، كمبلغ القرض المتبقي رأسمالا وفوائد مترتبة عنه".

وقال إن إدراج هذا البند ينم عن "انتهازية" الأبناك التي لا تفوت فرصة لإثقال كاهل زبنائها بالمصاريف والفوائد التي تتم الإشارة إليها بتسميات عدة من قبيل« Commissions »، « Intérêts » "Frais" و"Agios" وغيرها، وأضاف "إن الزبناء الذين سيهرعون إلى وكالاتهم البنكية لتقديم طلبات تأجيل سداد القروض حتما سيقفون على حقيقة أن مبادرة المجموعة المهنية لبنوك المغرب لم تتم لـ"وجه الله" .


واعتبر العبودي البند المدرج في الطلب يضع الأخير في مصاف عقود الإذعان، إذ أن الأبناك وضعت على ظهور الزبناء وزر تحمل تبعات التغييرات التي ستطرأ مستقبلا على ودائع زبنائها والتي قد تؤثر على أرباح هذه الأبناك عل حد مدرجات جدول الاستخماد "Tableau d'Amortssement"، وهو الأمر الحتمي بالنظر إلى القوة القاهرة التي تلقي بظلالها على المغرب.


وقال إن الأبناك أدرجت هذا البند في الطلب الذي يعد تعهدا لتكون في حل من تحمل أية تبعات بسبب جائحة "كورونا" بخلاف ما أشارت إليه المجموعة المهنية لبنوك المغرب في بلاغها، الأحد 29 مارس 2020، حينما أشارت فيه بالقول "هذه الإجراءات تشمل، بناء على طلب من الزبون، تأجيل سداد أقساط القروض المستحقة و"الليزينغ"، ابتداء من شهر مارس الجاري وحتى شهر يونيو المقبل، بدون أن يترتب عن ذلك أي مصاريف أو غرامات عن التأخير".

 المؤسسات البنكية التي دائما ما تلجأ إلى ودائع زبنائها وتتصرف فيها متى احتاجت إليها، من أجل إبرام صفقات أو تجاوز عقبات مالية، لا تعير اهتماما إلى تمكين الزبناء المودعين لأموالهم من أي مقابل ولو رمزي، أما وإن استبدت الحاجة بالزبناء واعترضتهم ظروف قاتمة مثل الظروف القاتمة التي تمر منها البلاد أو طاريء صحي أو أية وضعية مختلة، فإن هذه الأبناك لا تتعامل بالمثل مع زبنائها وتنقض عليهم وتثقلهم بالمصاريف والفوائد وما دونهما في جشع بين وسافر.

وكمثال على هذا الجشع أورد الباحث استخلاص الأبناك في المغرب من زبنائها - بمناسبة عمليات أداء ضريبة السيارات "La Vignette" فوائد تجعل من وكالاتها الرابح الأكبر ، في فترة أداء الضريبة السنوية على العربات، بينما كان أداء هذه الضريبة قبل رقمنتها معفيا من أي رسوم إضافية. كما ينطبق نفس الشيء على استرجاع المقاولات للرسم على القيمة المضافة "TVA" من الدولة (Crédit TVA)، والذي أصبح يستوجب المرور عبر الأبناك،إذ ستجد المقاولات نفسها مرهونة لدى المؤسسات البنكية بفوائد ومصاريف زائدة رغم أنها بصدد استرجاع ما سبق وأدته كمقابل للرسم سابقا!!


 

إغلاق إغلاق


أحوال الطقس
عدد الزوار

 166873 زائر

 7 زائر حاليا