نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط سياسية الخصوصية.
 
 
 
google play

 
newpress24.ma
 
آخر الأخبار
مصالح
تابعونا على فيسبوك

أرشيف الأخبار
+ Année 2021
 -  Année 2021
 Juillet 2021
 Juin 2021
 Mai 2021
 Avril 2021
 Mars 2021
 Février 2021
 Janvier 2021
+ Année 2020
 -  Année 2020
 Décembre 2020
 Novembre 2020
 Octobre 2020
 Septembre 2020
 Août 2020
 Juillet 2020
 Juin 2020
 Mai 2020
 Avril 2020
 Mars 2020
 Février 2020
 Janvier 2020
+ Année 2019
 -  Année 2019
 Décembre 2019
 Novembre 2019
 Octobre 2019
 Septembre 2019
 Août 2019
 Juillet 2019
 Mars 2019
 Février 2019
 Janvier 2019
+ Année 2018
 -  Année 2018
 Décembre 2018
 Novembre 2018
 Octobre 2018
 ↑  
للإتصال بنا
الأخبار

من المظاهرات الأمريكية الأخيرة للمطالبة بالعدالة الاجتماعية


سعيد رحيم

مع انتشار وباء كورونا عالميا إثر ظهوره في مطلع 2020 في الصين، انطلق جدل واسع النطاق بين الأوساط الفكرية والسياسية حول خطورة المرض وتأثيراته المستقبلية على نمط عيش الإنسانية عموما.

فلأول مرة في التاريخ المعاصر، رغم الأزمات الدورية للنظام الرأسمالي العالمي، تتوقف دورة الإنتاج وتقفل الحدود وتنشر الجيوش ودوريات الأمن حرصا على بقاء الناس في بيوتهم لمحاربة عدو لا يُرى ولا يُلمس ولن تجدي معه أسلحة رشاشة ولا القنابل ولا حتى الترسانات النووية المخبأة خلف أصابع رؤساء الدول العظمى.

تأكد للجميع أن السلاح الوحيد للقضاء على هذا الوباء، الذي أطلقوا عليه اسم "كوفيد19" هو سلاح التطبب والعلم والمعرفة العلمية، خاصة في مجال محاربة الفيروسات.

وفي ظل التطورات التكنولوجية المذهلة والمتسارعة عالميا، والتي تمتد إلى المجال العسكري، ظل مصدر كورونا فيروس مجهولا.. وتوقع الكثيرون أن يستمر لزمن أطول، وأنه في الواقع ليس سوى صنف من فيروسات أخرى قادرة على الفتك بالبشر، في أي بقعة من العالم.

وفي نفس الآن استقرت تصورات مفكرين وقادة سياسيين على أن المخرج من ورطة كورورنا ومن مضاعفاتها الكارثية، على حياة البشر ماديا ومعنويا، يتمثل في بناء الدولة الاجتماعية؛ تضع قضايا الصحة والتعليم والطاقة.. على رأس برنامج  أولوياتها. برنامج مناقض تماما للنظام الرأسمالي ولتوجيهات البنك العالمي وصندوق النقد الدولي.

في المغرب، الذي لا يستثنى مما يشهده العالم بسبب هذه الجائحة، بدا أن مسألة ما بعد كورونا تطرح نفسها بإلحاح، حتى في غياب قوى سياسة تخرج إلى الشارع للمطالبة ببرنامج الدولة الاجتماعية.

في أمريكا رائدة الرأسمالية العالمية ظهر الفشل في مواجهة كورونا منذ اليوم الأول. وقد عرى هذا الفيروس على هشاشة النظام الصحي والاجتماعي. وأبرزت التطورات المتسارعة في الميدان حاجة المجتمع الأمريكي إلى الدولة الاجتماعية عندما خرجت المظاهرات العارمة مجلجلة في أكثر من 50 ولايات احتجاجا على مقتل جورج فلويد من أصول إفريقية، عل يد شرطي عنيف بمنيابوليس، ومطالبة بإلغاء النظام العنصري، الذي تحضنه الولايات الأمريكية، وامتدت الاحتجاجات إلى أوروبا وبريطانيا وإلى أستراليا.. محطمة رموز العنصرية تحت نفس الشعار. إنها أوجاع المجتمع البشري في ظل نظام رأسمالي غير عادل.

في المغرب، على الرغم من الاختناق الذي تواجهه مطالب قيام الدولة الاجتماعية ومحدودية الفعل النقابي والحزبي السياسي على مستوى الضغط في الشارع، حيث غالبا ما تنتصر فيه، بشكل أو بآخر القوات الأمنية/ القمعية، ظهر جبروت لوبيات تحتمي بنفوذ السلطة وازدواجية خطاب السلطة ذاتها.  هذا الجبروت أدى إلى تفجر أحداث تصب في قلب الحاجة إلى الدولة الاجتماعية.

من هذه الأحداث على المستوى الصحي القفزة القياسية لعدد المصابين بفيروس كورونا في القطاع الفلاحي (ضيعات لالة ميمونة للفرولة) وتفشي الوباء في المؤسسات الصناعية، وهي ضيعات فلاحية ومؤسسات صناعية لا يخضع مالكوها لقانون الحجر الصحي على خلاف عامة المواطنين والمواطنات، الذين تعرضوا للعقاب بسبب عدم احترامهم الحجر المنزلي.

وعلى المستوى التعليمي؛ برز تغريد مؤسسات التعليم الخصوصي خارج السرب تطالب بالاستفادة من صندوق مكافحة الجائحة وضغطها على آباء وأولياء التلاميذ لأداء الواجب الشهري، رغم توقف الدراسة منذ 16 مارس 2020.

وعلى مستوى الحماية الاجتماعية، ظهرت روح المتوفاة جميلة بشر المستخدمة، قيد حياتها، سكرتيرة بمكتب وزير حقوق الإنسان وأحد أعمدة حزب السلطة مصطفى الرميد، لمدة 24 سنة، دون الاستفادة من حقها في الانخراط في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وما تلى ذلك من استهتار بالعقول وبالقانون، لدى أرباب العمل في القطاعات المذكورة وما يحوم حول وزراء لهم نفس ورطة الرميد.

ثلاثة قضايا تشكل العناوين الكبرى. التي تضع الدولة المغربية أمام أول امتحان حقيقي في بناء الدولة الاجتماعية لما بعد كورونا...إمّا إيجاد الحلول الجذرية لهذه الإشكاليات المعبرة عن ازدواجية خطاب السلطة الطبقي أو ترك الحبل على غارب الناس لينتزع كل حقه من الشارع.

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

من المظاهرات الأمريكية الأخيرة للمطالبة بالعدالة الاجتماعية


سعيد رحيم

مع انتشار وباء كورونا عالميا إثر ظهوره في مطلع 2020 في الصين، انطلق جدل واسع النطاق بين الأوساط الفكرية والسياسية حول خطورة المرض وتأثيراته المستقبلية على نمط عيش الإنسانية عموما.

فلأول مرة في التاريخ المعاصر، رغم الأزمات الدورية للنظام الرأسمالي العالمي، تتوقف دورة الإنتاج وتقفل الحدود وتنشر الجيوش ودوريات الأمن حرصا على بقاء الناس في بيوتهم لمحاربة عدو لا يُرى ولا يُلمس ولن تجدي معه أسلحة رشاشة ولا القنابل ولا حتى الترسانات النووية المخبأة خلف أصابع رؤساء الدول العظمى.

تأكد للجميع أن السلاح الوحيد للقضاء على هذا الوباء، الذي أطلقوا عليه اسم "كوفيد19" هو سلاح التطبب والعلم والمعرفة العلمية، خاصة في مجال محاربة الفيروسات.

وفي ظل التطورات التكنولوجية المذهلة والمتسارعة عالميا، والتي تمتد إلى المجال العسكري، ظل مصدر كورونا فيروس مجهولا.. وتوقع الكثيرون أن يستمر لزمن أطول، وأنه في الواقع ليس سوى صنف من فيروسات أخرى قادرة على الفتك بالبشر، في أي بقعة من العالم.

وفي نفس الآن استقرت تصورات مفكرين وقادة سياسيين على أن المخرج من ورطة كورورنا ومن مضاعفاتها الكارثية، على حياة البشر ماديا ومعنويا، يتمثل في بناء الدولة الاجتماعية؛ تضع قضايا الصحة والتعليم والطاقة.. على رأس برنامج  أولوياتها. برنامج مناقض تماما للنظام الرأسمالي ولتوجيهات البنك العالمي وصندوق النقد الدولي.

في المغرب، الذي لا يستثنى مما يشهده العالم بسبب هذه الجائحة، بدا أن مسألة ما بعد كورونا تطرح نفسها بإلحاح، حتى في غياب قوى سياسة تخرج إلى الشارع للمطالبة ببرنامج الدولة الاجتماعية.

في أمريكا رائدة الرأسمالية العالمية ظهر الفشل في مواجهة كورونا منذ اليوم الأول. وقد عرى هذا الفيروس على هشاشة النظام الصحي والاجتماعي. وأبرزت التطورات المتسارعة في الميدان حاجة المجتمع الأمريكي إلى الدولة الاجتماعية عندما خرجت المظاهرات العارمة مجلجلة في أكثر من 50 ولايات احتجاجا على مقتل جورج فلويد من أصول إفريقية، عل يد شرطي عنيف بمنيابوليس، ومطالبة بإلغاء النظام العنصري، الذي تحضنه الولايات الأمريكية، وامتدت الاحتجاجات إلى أوروبا وبريطانيا وإلى أستراليا.. محطمة رموز العنصرية تحت نفس الشعار. إنها أوجاع المجتمع البشري في ظل نظام رأسمالي غير عادل.

في المغرب، على الرغم من الاختناق الذي تواجهه مطالب قيام الدولة الاجتماعية ومحدودية الفعل النقابي والحزبي السياسي على مستوى الضغط في الشارع، حيث غالبا ما تنتصر فيه، بشكل أو بآخر القوات الأمنية/ القمعية، ظهر جبروت لوبيات تحتمي بنفوذ السلطة وازدواجية خطاب السلطة ذاتها.  هذا الجبروت أدى إلى تفجر أحداث تصب في قلب الحاجة إلى الدولة الاجتماعية.

من هذه الأحداث على المستوى الصحي القفزة القياسية لعدد المصابين بفيروس كورونا في القطاع الفلاحي (ضيعات لالة ميمونة للفرولة) وتفشي الوباء في المؤسسات الصناعية، وهي ضيعات فلاحية ومؤسسات صناعية لا يخضع مالكوها لقانون الحجر الصحي على خلاف عامة المواطنين والمواطنات، الذين تعرضوا للعقاب بسبب عدم احترامهم الحجر المنزلي.

وعلى المستوى التعليمي؛ برز تغريد مؤسسات التعليم الخصوصي خارج السرب تطالب بالاستفادة من صندوق مكافحة الجائحة وضغطها على آباء وأولياء التلاميذ لأداء الواجب الشهري، رغم توقف الدراسة منذ 16 مارس 2020.

وعلى مستوى الحماية الاجتماعية، ظهرت روح المتوفاة جميلة بشر المستخدمة، قيد حياتها، سكرتيرة بمكتب وزير حقوق الإنسان وأحد أعمدة حزب السلطة مصطفى الرميد، لمدة 24 سنة، دون الاستفادة من حقها في الانخراط في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وما تلى ذلك من استهتار بالعقول وبالقانون، لدى أرباب العمل في القطاعات المذكورة وما يحوم حول وزراء لهم نفس ورطة الرميد.

ثلاثة قضايا تشكل العناوين الكبرى. التي تضع الدولة المغربية أمام أول امتحان حقيقي في بناء الدولة الاجتماعية لما بعد كورونا...إمّا إيجاد الحلول الجذرية لهذه الإشكاليات المعبرة عن ازدواجية خطاب السلطة الطبقي أو ترك الحبل على غارب الناس لينتزع كل حقه من الشارع.

إغلاق إغلاق


أحوال الطقس
عدد الزوار

 190893 زائر

 11 زائر حاليا