نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط سياسية الخصوصية.
 
 
 
google play

 
newpress24.ma
 
آخر الأخبار
مصالح
تابعونا على فيسبوك

أرشيف الأخبار
+ Année 2021
 -  Année 2021
 Mai 2021
 Avril 2021
 Mars 2021
 Février 2021
 Janvier 2021
+ Année 2020
 -  Année 2020
 Décembre 2020
 Novembre 2020
 Octobre 2020
 Septembre 2020
 Août 2020
 Juillet 2020
 Juin 2020
 Mai 2020
 Avril 2020
 Mars 2020
 Février 2020
 Janvier 2020
+ Année 2019
 -  Année 2019
 Décembre 2019
 Novembre 2019
 Octobre 2019
 Septembre 2019
 Août 2019
 Juillet 2019
 Mars 2019
 Février 2019
 Janvier 2019
+ Année 2018
 -  Année 2018
 Décembre 2018
 Novembre 2018
 Octobre 2018
 ↑  
للإتصال بنا
الأخبار


نيوبريس24 / وكالات

أكد مجلس الأمن الدولي، الذي أدان الانقلاب العسكري مطلع هذا الأسبوع في مالي، على الحاجة الملحة لاستعادة حكم القانون والتحرك نحو العودة إلى النظام الدستورى، إلى هذا البلد

وكان وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام، جان بيير لاكروا، قد أطلع أعضاء المجلس على آخر تطورات الوضع فى مالى.

وأكدت الأمم المتحدة أنها تواصل رصد الأوضاع الجارية فى مالى، حيث اعتقل جنود الرئيس إبراهيم بوبكر كيتا وعددا من أعضاء حكومته، فى انقلاب عسكرى، يوم الثلاثاء.

وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم المنظمة الدولية، إن الأمين العام، أنطونيو غوتيريش، يواصل متابعة التطورات "عن كثب وبقلق عميق"، بعد أن أدان، فى وقت سابق، التمرد فى مالى، داعيا إلى إعادة النظام الدستورى وسيادة القانون، فورا.

وحكم الرئيس إبراهيم بوبكر كيتا مالى على مدى السنوات السبع الماضية.
للتذكير فقد شهدت البلاد، فى الأسابيع الأخيرة، احتجاجات تطالبه بالتنحى، بسبب مزاعم الفساد وعجز السلطات عن التعامل مع انعدام الأمن المتزايد في المناطق الشمالية والوسطى.

وفى ذات السياق تواصل بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي (مينوسما)، مهامها في دعم العملية السياسية والمصالحة في البلاد. وتقوم قوات حفظ السلام أيضا بالعديد من المهام المتعلقة بالأمن لضمان الاستقرار وحماية المدنيين.

وقال دوجاريك: "إن عمل بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة سيستمر فى دعم شعب مالى، وبالتواصل الوثيق مع الماليين، بما فى ذلك قوات الأمن والدفاع المالية فى الشمال والوسط، حيث لا يزال الوضع الأمنى مقلقا للغاية."

ووفقا للأمم المتحدة توصف مينوسما بأنها أخطر عملية للأمم المتحدة فى العالم، وقال الأمين العام للأمم المتحدة لمجلس الأمن فى يونيو إن قرابة 130 من جنود حفظ السلام العاملين هناك قتلوا فى أعمال "كيدية".

تأسست البعثة فى عام 2013 بعد انقلاب عسكرى واحتلال متطرفين شمال مالى فى العام الذى سبقه، وقد وقعت الحكومة وممثلون لتحالفين للجماعات المسلحة اتفاق سلام فى عام 2015.

إقرأ المزيد إقرأ المزيد


نيوبريس24 / وكالات

أكد مجلس الأمن الدولي، الذي أدان الانقلاب العسكري مطلع هذا الأسبوع في مالي، على الحاجة الملحة لاستعادة حكم القانون والتحرك نحو العودة إلى النظام الدستورى، إلى هذا البلد

وكان وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام، جان بيير لاكروا، قد أطلع أعضاء المجلس على آخر تطورات الوضع فى مالى.

وأكدت الأمم المتحدة أنها تواصل رصد الأوضاع الجارية فى مالى، حيث اعتقل جنود الرئيس إبراهيم بوبكر كيتا وعددا من أعضاء حكومته، فى انقلاب عسكرى، يوم الثلاثاء.

وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم المنظمة الدولية، إن الأمين العام، أنطونيو غوتيريش، يواصل متابعة التطورات "عن كثب وبقلق عميق"، بعد أن أدان، فى وقت سابق، التمرد فى مالى، داعيا إلى إعادة النظام الدستورى وسيادة القانون، فورا.

وحكم الرئيس إبراهيم بوبكر كيتا مالى على مدى السنوات السبع الماضية.
للتذكير فقد شهدت البلاد، فى الأسابيع الأخيرة، احتجاجات تطالبه بالتنحى، بسبب مزاعم الفساد وعجز السلطات عن التعامل مع انعدام الأمن المتزايد في المناطق الشمالية والوسطى.

وفى ذات السياق تواصل بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي (مينوسما)، مهامها في دعم العملية السياسية والمصالحة في البلاد. وتقوم قوات حفظ السلام أيضا بالعديد من المهام المتعلقة بالأمن لضمان الاستقرار وحماية المدنيين.

وقال دوجاريك: "إن عمل بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة سيستمر فى دعم شعب مالى، وبالتواصل الوثيق مع الماليين، بما فى ذلك قوات الأمن والدفاع المالية فى الشمال والوسط، حيث لا يزال الوضع الأمنى مقلقا للغاية."

ووفقا للأمم المتحدة توصف مينوسما بأنها أخطر عملية للأمم المتحدة فى العالم، وقال الأمين العام للأمم المتحدة لمجلس الأمن فى يونيو إن قرابة 130 من جنود حفظ السلام العاملين هناك قتلوا فى أعمال "كيدية".

تأسست البعثة فى عام 2013 بعد انقلاب عسكرى واحتلال متطرفين شمال مالى فى العام الذى سبقه، وقد وقعت الحكومة وممثلون لتحالفين للجماعات المسلحة اتفاق سلام فى عام 2015.

إغلاق إغلاق


أحوال الطقس
عدد الزوار

 165062 زائر

 8 زائر حاليا