نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط سياسية الخصوصية.
 
 
 
google play

 
newpress24.ma
 
آخر الأخبار
مصالح
تابعونا على فيسبوك

أرشيف الأخبار
+ Année 2021
 -  Année 2021
 Juillet 2021
 Juin 2021
 Mai 2021
 Avril 2021
 Mars 2021
 Février 2021
 Janvier 2021
+ Année 2020
 -  Année 2020
 Décembre 2020
 Novembre 2020
 Octobre 2020
 Septembre 2020
 Août 2020
 Juillet 2020
 Juin 2020
 Mai 2020
 Avril 2020
 Mars 2020
 Février 2020
 Janvier 2020
+ Année 2019
 -  Année 2019
 Décembre 2019
 Novembre 2019
 Octobre 2019
 Septembre 2019
 Août 2019
 Juillet 2019
 Mars 2019
 Février 2019
 Janvier 2019
+ Année 2018
 -  Année 2018
 Décembre 2018
 Novembre 2018
 Octobre 2018
 ↑  
للإتصال بنا
الأخبار


نيوبريس24

اعتبرت أوساط سياسية في مصر نبأ إلقاء القبض على القائم بأعمال المرشد العام لتنظيم الإخوان، الذي يوصف رسميا ب "الإرهابي"، محمود عزت، بمثابة "ضربة قاصمة وتشكل هزيمة كبيرى" للجماعة في مصر وفي خارجها، ومن شأنها أن تربك حسابات هذا التنظيم لفترة طويلة.

وأشاروا في تصريحات صحفية أن "سقوط محمود عزت يشكل بداية النهاية الحقيقية للجماعة، باعتباره العقل المدبر والمخطط لمختلف الأعمال المسجلة تحت نعث "الإجرامية" التي ارتكبها الجماعة، خلال السنوات الماضية، خاصة في الفترة ما بعد سقوط نظام حسني مبارك.

وتأتي عملية اعتقال هذا القيادي الإخواني، حسب المتتبعين للشأن السياسي في مصر، بعد 7 سنوات من القبض على المرشد السابق للجماعة محمد بديع، في غشت 2013.
وقد تم العثور على عزت في شقة سكنية بمنطقة التجمع الخامس شرقي القاهرة، طبقا للمصادر الرسمية، حيث عثرت مصالح الأمن على أجهزة حاسب آلي وهواتف محمولة وبرامج مشفرة، فضلا عن بعض الأوراق التنظيمية التي تتضمن مخططات التنظيم التخريبية" في الشقة.

وكان المبحوث عنه والمشتبه في تخطيطه أعمال إرهابية، محمود عزت، القائم بأعمال المرشد العالم للإخوان ومسؤول التنظيم الدولي للجماعة الإرهابية، مختبئا في إحدى الشقق السكنية بمنطقة التجمع الخامس بالقاهرة الجديدة. على عكس الشائعات التي دأبت قيادات التنظيم على الترويج لها بتواجده خارج البلاد بهدف التضليل.

وتتهم الإدارة المصرية عزت بالمسؤولية الأولى عن "تأسيس الجناح المسلح بالتنظيم الإخواني، والمشرف على إدارة العمليات الإرهابية والتخريبية التي ارتكبها التنظيم بالبلاد عقب ثورة 30 يونيو 2013، وحتى ضبطه".

المصدر: وكالات

إقرأ المزيد إقرأ المزيد


نيوبريس24

اعتبرت أوساط سياسية في مصر نبأ إلقاء القبض على القائم بأعمال المرشد العام لتنظيم الإخوان، الذي يوصف رسميا ب "الإرهابي"، محمود عزت، بمثابة "ضربة قاصمة وتشكل هزيمة كبيرى" للجماعة في مصر وفي خارجها، ومن شأنها أن تربك حسابات هذا التنظيم لفترة طويلة.

وأشاروا في تصريحات صحفية أن "سقوط محمود عزت يشكل بداية النهاية الحقيقية للجماعة، باعتباره العقل المدبر والمخطط لمختلف الأعمال المسجلة تحت نعث "الإجرامية" التي ارتكبها الجماعة، خلال السنوات الماضية، خاصة في الفترة ما بعد سقوط نظام حسني مبارك.

وتأتي عملية اعتقال هذا القيادي الإخواني، حسب المتتبعين للشأن السياسي في مصر، بعد 7 سنوات من القبض على المرشد السابق للجماعة محمد بديع، في غشت 2013.
وقد تم العثور على عزت في شقة سكنية بمنطقة التجمع الخامس شرقي القاهرة، طبقا للمصادر الرسمية، حيث عثرت مصالح الأمن على أجهزة حاسب آلي وهواتف محمولة وبرامج مشفرة، فضلا عن بعض الأوراق التنظيمية التي تتضمن مخططات التنظيم التخريبية" في الشقة.

وكان المبحوث عنه والمشتبه في تخطيطه أعمال إرهابية، محمود عزت، القائم بأعمال المرشد العالم للإخوان ومسؤول التنظيم الدولي للجماعة الإرهابية، مختبئا في إحدى الشقق السكنية بمنطقة التجمع الخامس بالقاهرة الجديدة. على عكس الشائعات التي دأبت قيادات التنظيم على الترويج لها بتواجده خارج البلاد بهدف التضليل.

وتتهم الإدارة المصرية عزت بالمسؤولية الأولى عن "تأسيس الجناح المسلح بالتنظيم الإخواني، والمشرف على إدارة العمليات الإرهابية والتخريبية التي ارتكبها التنظيم بالبلاد عقب ثورة 30 يونيو 2013، وحتى ضبطه".

المصدر: وكالات

إغلاق إغلاق


أحوال الطقس
عدد الزوار

 192157 زائر

 4 زائر حاليا