نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط سياسية الخصوصية.
 
 
 
google play

 
newpress24.ma
 
آخر الأخبار
مصالح
تابعونا على فيسبوك

أرشيف الأخبار
+ Année 2021
 -  Année 2021
 Mai 2021
 Avril 2021
 Mars 2021
 Février 2021
 Janvier 2021
+ Année 2020
 -  Année 2020
 Décembre 2020
 Novembre 2020
 Octobre 2020
 Septembre 2020
 Août 2020
 Juillet 2020
 Juin 2020
 Mai 2020
 Avril 2020
 Mars 2020
 Février 2020
 Janvier 2020
+ Année 2019
 -  Année 2019
 Décembre 2019
 Novembre 2019
 Octobre 2019
 Septembre 2019
 Août 2019
 Juillet 2019
 Mars 2019
 Février 2019
 Janvier 2019
+ Année 2018
 -  Année 2018
 Décembre 2018
 Novembre 2018
 Octobre 2018
 ↑  
للإتصال بنا
الأخبار


نيوبريس24/ وكالات 

وصلت آخر رهينة فرنسية في العالم صوفي بترونين اليوم الجمعة تاسع أكتوبر2020 إلى بلادها قادمة من مالي، حيث وجدت في استقبالها الرئيس إيمانويل ماكرون. وكانت بترونين قد حلت ليلة الخميس الجمعة بباماكو بعد الإفراج عنها من قبضة إسلاميين متشددين احتجزوها أربعة أعوام. وأكدت للصحافيين في أولى تصريحاتها أنها ستعود يوما إلى غاو حيث كانت تعمل في مجال الإغاثة.
وقد وتم الإفراج عن صوفي برفقة المعارض المالي سومايلا سيسي وإيطاليين الخميس الأخير.
وأعلنت الرهينة السابقة في لقاء مع الصحافيين في السفارة الفرنسية في باماكو نيتها العودة إلى غاو شمال مالي، للتأكد من أن منظمة إغاثة الأطفال التي كانت ترأسها قبل أن يتم اختطافها، قبل أربع سنوات من قبل جهاديين، تواصل عملها بشكل مناسب، مشيرة إلى التزامها بخدمة الأطفال ودور منظمتها في محاربة سوء التغذية لدى الأطفال الأيتام خاصة.
"أمي صخرة"
كان نجلها سيباستيان شادو الذي وصل إلى باماكو الثلاثاء متأثرا كثيرا بتجدد اللقاء مع والدته. وقال بخصوصها للصحافيين: "أمي صخرة..."، معبرا عن قوة امرأة رفضت أن تفكر يوما في الموت خلال مدة احتجازها.

إقرأ المزيد إقرأ المزيد


نيوبريس24/ وكالات 

وصلت آخر رهينة فرنسية في العالم صوفي بترونين اليوم الجمعة تاسع أكتوبر2020 إلى بلادها قادمة من مالي، حيث وجدت في استقبالها الرئيس إيمانويل ماكرون. وكانت بترونين قد حلت ليلة الخميس الجمعة بباماكو بعد الإفراج عنها من قبضة إسلاميين متشددين احتجزوها أربعة أعوام. وأكدت للصحافيين في أولى تصريحاتها أنها ستعود يوما إلى غاو حيث كانت تعمل في مجال الإغاثة.
وقد وتم الإفراج عن صوفي برفقة المعارض المالي سومايلا سيسي وإيطاليين الخميس الأخير.
وأعلنت الرهينة السابقة في لقاء مع الصحافيين في السفارة الفرنسية في باماكو نيتها العودة إلى غاو شمال مالي، للتأكد من أن منظمة إغاثة الأطفال التي كانت ترأسها قبل أن يتم اختطافها، قبل أربع سنوات من قبل جهاديين، تواصل عملها بشكل مناسب، مشيرة إلى التزامها بخدمة الأطفال ودور منظمتها في محاربة سوء التغذية لدى الأطفال الأيتام خاصة.
"أمي صخرة"
كان نجلها سيباستيان شادو الذي وصل إلى باماكو الثلاثاء متأثرا كثيرا بتجدد اللقاء مع والدته. وقال بخصوصها للصحافيين: "أمي صخرة..."، معبرا عن قوة امرأة رفضت أن تفكر يوما في الموت خلال مدة احتجازها.

إغلاق إغلاق


أحوال الطقس
عدد الزوار

 165493 زائر

 7 زائر حاليا