نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط سياسية الخصوصية.
 
 
 
google play

 
newpress24.ma
 
آخر الأخبار
مصالح
تابعونا على فيسبوك

أرشيف الأخبار
+ Année 2021
 -  Année 2021
 Juillet 2021
 Juin 2021
 Mai 2021
 Avril 2021
 Mars 2021
 Février 2021
 Janvier 2021
+ Année 2020
 -  Année 2020
 Décembre 2020
 Novembre 2020
 Octobre 2020
 Septembre 2020
 Août 2020
 Juillet 2020
 Juin 2020
 Mai 2020
 Avril 2020
 Mars 2020
 Février 2020
 Janvier 2020
+ Année 2019
 -  Année 2019
 Décembre 2019
 Novembre 2019
 Octobre 2019
 Septembre 2019
 Août 2019
 Juillet 2019
 Mars 2019
 Février 2019
 Janvier 2019
+ Année 2018
 -  Année 2018
 Décembre 2018
 Novembre 2018
 Octobre 2018
 ↑  
للإتصال بنا
الأخبار


نيوبريس24

من المؤكد أن فرضية استفتاء تقرير المصير في الصحراء الغربية، كما تسمى في أدبيات الجيش الجزائري، قد أصبحت تضيق درعا من أساليب الممارسات السياسية لحكام الجزائر أنفسهم ومن توجيهاتهم المغرضة لصنيعتهم "البوليساريو".

بداية، بشأن أطروحة "استفتاء" تقرير المصير، الذي دأب الجيش الجزائري على المناداة به ولم يترك مكانا أو زمنا إلا وردده ورفعه شعارا استراتيجيا كبيرا وشرطا لتحقيق الانفراج والتعاون المفتوح في المنطقة المغاربية. فلو كان هذا الجيش الحاكم مؤمنا فعلا بالاستفتاء كالإجراء ديمقراطي لتسوية النزاعات لأتاح فرصة تطبيقه للشعب الجزائري  قبل أي شعب آخر.

ولكن الجيش عموما. ليس مؤسسة ديمقراطية، وأدهى وأنكى في الجزائر، أنه جيش يحكم البلاد بدستور لم يشارك في الاستفتاء عليه سوى(7،23%) من الجزائريين، وهي نسبة تبلغ من الضعف ما يجعل مطلبه بإجراء استفتاءات تقرير المصير لشعوب أخرى أضحوكة مأساوية..

الجزائر، في الماضي القريب، خذلت معارضين للنظام المغربي كانوا لاجئين لديها وسلمتهم له في أكياس. وهذا سلوك لن يكون شاذا بالنسبة لدولة طردت 350 ألف مغربي مدني من أراضيها، بسبب خلاف بين سلطتي البلدين حول ملف الصحراء وسلبتهم أبناءهم وأزواجهم وممتلكاتهم، ولازال المشكل عالقا إلى اليوم..

كيف يمكن لسطة عسكرية من هذا النوع، الذي يشتغل على عقيدة الكره أن يكون مناصرا لحقوق أقلية أو جماعة أو حتى شعب في تقرير مصيره وشعبها أصلا بدون مصير.  

إن ما تقوم به سلطة العسكر اليوم اتجاه محتجزي تندوف هو من أخطر ما يتصور عقل.. جريمة بكل المقاييس. لقد دفعت بمدنيين عزل إلى خط النار.. إلى الانتحار، لكي تتخلص منهم نهائيا. فهل، إلى هذا الحد، ضاق الجيش الجزائري درعا بصنيعته (دميته) البوليساريو للدفع بها إلى المحرقة؟ أم أنه المآل الحتمي لصراع مفتعل هدفه إطالة أمد القهر والاستبداد في المنطقة المغاربية .. يؤدي الشعبان الجزائري والمغربي، بالدرجة الأولى، ثمنه غاليا، منذ نصف قرن.
 

إقرأ المزيد إقرأ المزيد


نيوبريس24

من المؤكد أن فرضية استفتاء تقرير المصير في الصحراء الغربية، كما تسمى في أدبيات الجيش الجزائري، قد أصبحت تضيق درعا من أساليب الممارسات السياسية لحكام الجزائر أنفسهم ومن توجيهاتهم المغرضة لصنيعتهم "البوليساريو".

بداية، بشأن أطروحة "استفتاء" تقرير المصير، الذي دأب الجيش الجزائري على المناداة به ولم يترك مكانا أو زمنا إلا وردده ورفعه شعارا استراتيجيا كبيرا وشرطا لتحقيق الانفراج والتعاون المفتوح في المنطقة المغاربية. فلو كان هذا الجيش الحاكم مؤمنا فعلا بالاستفتاء كالإجراء ديمقراطي لتسوية النزاعات لأتاح فرصة تطبيقه للشعب الجزائري  قبل أي شعب آخر.

ولكن الجيش عموما. ليس مؤسسة ديمقراطية، وأدهى وأنكى في الجزائر، أنه جيش يحكم البلاد بدستور لم يشارك في الاستفتاء عليه سوى(7،23%) من الجزائريين، وهي نسبة تبلغ من الضعف ما يجعل مطلبه بإجراء استفتاءات تقرير المصير لشعوب أخرى أضحوكة مأساوية..

الجزائر، في الماضي القريب، خذلت معارضين للنظام المغربي كانوا لاجئين لديها وسلمتهم له في أكياس. وهذا سلوك لن يكون شاذا بالنسبة لدولة طردت 350 ألف مغربي مدني من أراضيها، بسبب خلاف بين سلطتي البلدين حول ملف الصحراء وسلبتهم أبناءهم وأزواجهم وممتلكاتهم، ولازال المشكل عالقا إلى اليوم..

كيف يمكن لسطة عسكرية من هذا النوع، الذي يشتغل على عقيدة الكره أن يكون مناصرا لحقوق أقلية أو جماعة أو حتى شعب في تقرير مصيره وشعبها أصلا بدون مصير.  

إن ما تقوم به سلطة العسكر اليوم اتجاه محتجزي تندوف هو من أخطر ما يتصور عقل.. جريمة بكل المقاييس. لقد دفعت بمدنيين عزل إلى خط النار.. إلى الانتحار، لكي تتخلص منهم نهائيا. فهل، إلى هذا الحد، ضاق الجيش الجزائري درعا بصنيعته (دميته) البوليساريو للدفع بها إلى المحرقة؟ أم أنه المآل الحتمي لصراع مفتعل هدفه إطالة أمد القهر والاستبداد في المنطقة المغاربية .. يؤدي الشعبان الجزائري والمغربي، بالدرجة الأولى، ثمنه غاليا، منذ نصف قرن.
 

إغلاق إغلاق


أحوال الطقس
عدد الزوار

 190890 زائر

 10 زائر حاليا