نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط سياسية الخصوصية.
 
 
 
google play

 
newpress24.ma
 
آخر الأخبار
مصالح
تابعونا على فيسبوك

أرشيف الأخبار
+ Année 2021
 -  Année 2021
 Mai 2021
 Avril 2021
 Mars 2021
 Février 2021
 Janvier 2021
+ Année 2020
 -  Année 2020
 Décembre 2020
 Novembre 2020
 Octobre 2020
 Septembre 2020
 Août 2020
 Juillet 2020
 Juin 2020
 Mai 2020
 Avril 2020
 Mars 2020
 Février 2020
 Janvier 2020
+ Année 2019
 -  Année 2019
 Décembre 2019
 Novembre 2019
 Octobre 2019
 Septembre 2019
 Août 2019
 Juillet 2019
 Mars 2019
 Février 2019
 Janvier 2019
+ Année 2018
 -  Année 2018
 Décembre 2018
 Novembre 2018
 Octobre 2018
 ↑  
للإتصال بنا
الأخبار


نيوبريس24/ سعيد رحيم
نحن هذا المساء أمام تدوينة نموذجية تؤرخ لزمن نعيق البوم، زمن البؤس السياسي والنقابي والإعلامي والبرلماني، غير المسبوق في بلدنا.
نموذج يوضح إلى أي درجة وصله الاستهتار بالمسؤوليات الاجتماعية والسياسية والنقابية..وفقدان البوصلة في التعامل مع من سبق للمعنية أن نعثتهم ب"القطيع".

 

التدوينة المقصودة من هذا التعليق، للسيدة حنان رحاب في صفحتها على الفايسبوك ليوم الخميس 14 يناير 2021 تنتقد فيها مبدأ قانون الملائمة في الصحافة المغربية. وما كنت أعير لموضوع تدوينتها هذه اهتماما لولا أنها تتقلد مسؤوليات عليا قيادية في النقابة الوطنية للصحافة المغربية ولولا أنها عضوة في البرلمان وقيادية في حزب "ما شاءالله"..
السيدة رحاب في تدوينتها - التي أرجو أن تطلعوا عليها قبل هذا التعليق - لازالت تعامل الرأي العام والصحفيين، على الخصوص بنفس عقلية "القطيع"، كما قالت يوما في البرلمان.
هي تتكلم اليوم عن القانون وعن الأخلاق، ليس بصفتها السياسية والنقابية بل بصفتها البلطجية عديمة المسؤولية وجاهلة بالقانون وبالقواعد المهنية، التي سبق للقياديين السابقين في النقابة أن انتهجوها في معاجة قضايا من الحجم المشار إليه.

تتعامل السيدة رحاب اليوم مع موضوع قانوني مهني وأخلاقي، بالغ الأهمية بعقلية، عياشة التحريض والتهييج، وكأنها في حملة إنتخابية. وهذا شيء طبيعي لمن يجهل القانون ومؤسف لمن له مسؤوليات في السياسة والنقابة وفي الصحافة، تجاوزا!

ولتذكير هذه السيدة البلطجية بقواعد العمل النقابي، قبل أن تلتحق به في زمن البؤس. فقد كان أولائك القياديون، عند الوقوف إشكاليات القانونية أو أخلاقية مرتبطة بالقطاع، يدعون إلى اجتماع الهياكل التقريرية للنقابة ولفتح ورشات وتنظيم أيام دراسية وفكرية مع الهيئات القانونية والحقوقية الوطنية والدولية للتداول والتباحث في الإشكالية الموضوع، وبعدها يصيغون مذكرات محددة ترفع للجهات المعنية. وموازاة مع ذلك يقودون حملة للتعبئة لمذكرات النقابة داخل المؤسسة التشريعية وبالتحالف مع الجمعيات المدنية القريبة..

ألم يخبرك عبد الله بالبقالي أو يونس مجاهد أو فاطمة بوترخة أو محمد نبزر أو جمال فلحي أو جمال المحافظ أو حسن عبد الخالق... وآخرون بهذه المنهجية في التعامل مع الإشكاليات القانونية والأخلاقية وحتى الدستورية..

هل تعتقدين أن هؤلاء كانوا متهورين مثلك. هل تعتقدين أن انتزاع قوانين الصحافة من القانون الجنائي ووضعها في إطار مدونة للصحافة قد تأتى بالبلطجة أو سقط من السماء.

إن منهجية البلطجة والتهييج، حتى يتضح لك سلوكك اللاّمسؤول، تشتغل وتقوم على " حق يراد به باطل". أنت نائبة رئيس النقابة وبرلمانية وعضوة مكتب سياسي لحزب ما شاء الله، فعوض أن تسيئي بسلوكك الطائش لهذه الوظائف...وإن كانت لك الشجاعة الأدبية والسياسية عليك الاقتداء بالمنهجية النقابية والفكرية السالفة الذكر.
لن أحدثك عن المهنية الصحافية وعن أخلاقيات المهنة والنقابة.. لأن كل ما تطرقت له في تدوينتك - سواء اتفقنا أو اختلفنا معه كحق يراد به باطل- محمي بقوة القانون ولا يتعارض مع أخلاقيات المهنة، لحد الساعة.. ولا حتى مع أساسيات الدستور الذي وافقت عليه أحزاب تنتمين لأحد روافدها...

يكفي في هذا الصدد أن أنبه من يصدقون ترهاتها في الجانب الأخلاقي المهني النقابي، أن هذه السيدة متسلطة على مسؤولية كتابة فرع النقابة بالدار البيضاء، والذي وسعته ليحمل اسم ( فرع جهة الدار البيضاء- سطات ) دون أن ينتخبها أحد. ولم يعقد هذا الفرع مؤتمراته الجهوية لانتخاب أعضائه منذ أزيد من عشر سنوات وتتصرف في مستحقاته بدون حسيب ولا رقيب!.

صراحة لا أجد بلطجية أكثر من هذه العياشة المندسة والمدسوسة في الجسم النقابي الإعلامي المغربي..
لكنه بكل بساطة : زمن البؤس النقابي والسياسي والإعلامي الشامل..
عودوا أنّا كنتم...! 

 

إقرأ المزيد إقرأ المزيد


نيوبريس24/ سعيد رحيم
نحن هذا المساء أمام تدوينة نموذجية تؤرخ لزمن نعيق البوم، زمن البؤس السياسي والنقابي والإعلامي والبرلماني، غير المسبوق في بلدنا.
نموذج يوضح إلى أي درجة وصله الاستهتار بالمسؤوليات الاجتماعية والسياسية والنقابية..وفقدان البوصلة في التعامل مع من سبق للمعنية أن نعثتهم ب"القطيع".

 

التدوينة المقصودة من هذا التعليق، للسيدة حنان رحاب في صفحتها على الفايسبوك ليوم الخميس 14 يناير 2021 تنتقد فيها مبدأ قانون الملائمة في الصحافة المغربية. وما كنت أعير لموضوع تدوينتها هذه اهتماما لولا أنها تتقلد مسؤوليات عليا قيادية في النقابة الوطنية للصحافة المغربية ولولا أنها عضوة في البرلمان وقيادية في حزب "ما شاءالله"..
السيدة رحاب في تدوينتها - التي أرجو أن تطلعوا عليها قبل هذا التعليق - لازالت تعامل الرأي العام والصحفيين، على الخصوص بنفس عقلية "القطيع"، كما قالت يوما في البرلمان.
هي تتكلم اليوم عن القانون وعن الأخلاق، ليس بصفتها السياسية والنقابية بل بصفتها البلطجية عديمة المسؤولية وجاهلة بالقانون وبالقواعد المهنية، التي سبق للقياديين السابقين في النقابة أن انتهجوها في معاجة قضايا من الحجم المشار إليه.

تتعامل السيدة رحاب اليوم مع موضوع قانوني مهني وأخلاقي، بالغ الأهمية بعقلية، عياشة التحريض والتهييج، وكأنها في حملة إنتخابية. وهذا شيء طبيعي لمن يجهل القانون ومؤسف لمن له مسؤوليات في السياسة والنقابة وفي الصحافة، تجاوزا!

ولتذكير هذه السيدة البلطجية بقواعد العمل النقابي، قبل أن تلتحق به في زمن البؤس. فقد كان أولائك القياديون، عند الوقوف إشكاليات القانونية أو أخلاقية مرتبطة بالقطاع، يدعون إلى اجتماع الهياكل التقريرية للنقابة ولفتح ورشات وتنظيم أيام دراسية وفكرية مع الهيئات القانونية والحقوقية الوطنية والدولية للتداول والتباحث في الإشكالية الموضوع، وبعدها يصيغون مذكرات محددة ترفع للجهات المعنية. وموازاة مع ذلك يقودون حملة للتعبئة لمذكرات النقابة داخل المؤسسة التشريعية وبالتحالف مع الجمعيات المدنية القريبة..

ألم يخبرك عبد الله بالبقالي أو يونس مجاهد أو فاطمة بوترخة أو محمد نبزر أو جمال فلحي أو جمال المحافظ أو حسن عبد الخالق... وآخرون بهذه المنهجية في التعامل مع الإشكاليات القانونية والأخلاقية وحتى الدستورية..

هل تعتقدين أن هؤلاء كانوا متهورين مثلك. هل تعتقدين أن انتزاع قوانين الصحافة من القانون الجنائي ووضعها في إطار مدونة للصحافة قد تأتى بالبلطجة أو سقط من السماء.

إن منهجية البلطجة والتهييج، حتى يتضح لك سلوكك اللاّمسؤول، تشتغل وتقوم على " حق يراد به باطل". أنت نائبة رئيس النقابة وبرلمانية وعضوة مكتب سياسي لحزب ما شاء الله، فعوض أن تسيئي بسلوكك الطائش لهذه الوظائف...وإن كانت لك الشجاعة الأدبية والسياسية عليك الاقتداء بالمنهجية النقابية والفكرية السالفة الذكر.
لن أحدثك عن المهنية الصحافية وعن أخلاقيات المهنة والنقابة.. لأن كل ما تطرقت له في تدوينتك - سواء اتفقنا أو اختلفنا معه كحق يراد به باطل- محمي بقوة القانون ولا يتعارض مع أخلاقيات المهنة، لحد الساعة.. ولا حتى مع أساسيات الدستور الذي وافقت عليه أحزاب تنتمين لأحد روافدها...

يكفي في هذا الصدد أن أنبه من يصدقون ترهاتها في الجانب الأخلاقي المهني النقابي، أن هذه السيدة متسلطة على مسؤولية كتابة فرع النقابة بالدار البيضاء، والذي وسعته ليحمل اسم ( فرع جهة الدار البيضاء- سطات ) دون أن ينتخبها أحد. ولم يعقد هذا الفرع مؤتمراته الجهوية لانتخاب أعضائه منذ أزيد من عشر سنوات وتتصرف في مستحقاته بدون حسيب ولا رقيب!.

صراحة لا أجد بلطجية أكثر من هذه العياشة المندسة والمدسوسة في الجسم النقابي الإعلامي المغربي..
لكنه بكل بساطة : زمن البؤس النقابي والسياسي والإعلامي الشامل..
عودوا أنّا كنتم...! 

 

إغلاق إغلاق


أحوال الطقس
عدد الزوار

 165083 زائر

 7 زائر حاليا