نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط سياسية الخصوصية.
 
 
 
google play

 
newpress24.ma
 
آخر الأخبار
مصالح
تابعونا على فيسبوك

أرشيف الأخبار
+ Année 2021
 -  Année 2021
 Juillet 2021
 Juin 2021
 Mai 2021
 Avril 2021
 Mars 2021
 Février 2021
 Janvier 2021
+ Année 2020
 -  Année 2020
 Décembre 2020
 Novembre 2020
 Octobre 2020
 Septembre 2020
 Août 2020
 Juillet 2020
 Juin 2020
 Mai 2020
 Avril 2020
 Mars 2020
 Février 2020
 Janvier 2020
+ Année 2019
 -  Année 2019
 Décembre 2019
 Novembre 2019
 Octobre 2019
 Septembre 2019
 Août 2019
 Juillet 2019
 Mars 2019
 Février 2019
 Janvier 2019
+ Année 2018
 -  Année 2018
 Décembre 2018
 Novembre 2018
 Octobre 2018
 ↑  
للإتصال بنا
الأخبار


نيوربيس24

طالب المركز المغاربي للدراسات والأبحاث في الإعلام والاتصال” في بيانه بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة (3 مايو)  بالإفراج عن الصحافيين المعتقلين والمتابعين بسبب آرائهم، وتوفير كافة الضمانات للصحافيات والصحافيين لأداء واجباتهم المهنية مع صيانة حق الجميع في حرية التعبير عن آرائهم وانشغالاتهم مع حفظ كرامة الإعلاميين والالتزام بآداب وأخلاقيات المهنة والنزاهة الإعلامية.

وناشد “كافة الأطراف في المنطقة المغاربية إلى العمل على توفير كافة الظروف الكفيلة بتداول المعلومات كحق من حقوق الإنسان المتعارف عليها دوليا، وإطلاق حريات الإعلام 

وبنفس المناسبة أكد مركز أبحاث مغاربي أن بلدان المغرب العربي لم تعرف تحسنا في مؤشرات حرية الصحافة، بل عرفت تراجعا وإن بشكل ودرجات مختلفة، وذلك حسب ما جاء في تقرير منظمة “مراسلون بلا حدود” لحرية الصحافة حول العالم لسنة 2021 الذي بوأ تونس المرتبة 73 على المستوى العالمي بتراجع درجة واحدة عن سنة 2020، تليها على صعيد المنطقة موريتانيا في المرتبة 94 ويليهما كل من المغرب 136 والجزائر 146 ثم ليبيا 165.

كما جدد “المركز” نداءه القوي إلى وقف كل الحملات العدائية التي تمرر عبر وسائل الإعلام، والتي لن تساعد بأي حال من الأحوال في بناء فضاء مغاربي مشترك، باعتباره خيارا استراتيجيا، راهنت وتراهن على قيامه الأجيال المتعاقبة بالبلدان المغاربية التي تشكل وحدتها أفقا ضروريا لمواجهة مختلف التحديات والمعضلات الموجودة في المنطقة.

وأكد بيان المركز على أن الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة الذي يشكل فرصة لمطارحة واقع وآفاق أوضاع الصحافة والإعلام والبيئة المحيطة بأداء وسائل الأعلام لرسالتها النبيلة، والمطالبة بوضع حد للانتهاكات والمضايقات التي تطال الصحافيين خلال القيام بواجباتهم مع توفير السبل الكفيلة بحمايتهم وضمان سلامتهم وصيانة استقلاليتهم المهنية.

وأشار إلى أن المنتظم الدولي اختار “عالم المعلومات كمنفعة عامة” شعارا للاحتفال بهذا اليوم العالمي، الذي شرع في تخليده منذ سنة 1993 بعد قرار الجمعية العمومية للأمم المتحدة استنادا لتوصية اعتمدتها الدورة 26 للمؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «اليونيسكو»، ترجمة لـ”إعلان ويندهوك” الصادر عن الصحافيين الأفارقة سنة 1991.

وتعتبر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) أن اختيار موضوع “المعلومات كمنفعة عامة” هذه السنة يأتي ليبين أهمية الحصول على المعلومات الموثوق بها، وللفت الانتباه إلى الدور الضروري الذي يقوم به الصحافيون المهنيون المتمتعون بالحرية في إنتاج هذه المعلومات ونشرها، والتصدي للمعلومات الخاطئة وغيرها من المحتويات والمضامين الضارة.

وأضاف البيان أن التحولات المتسارعة والتغيرات التي طرأت منذ “إعلان ويندهوك” ولا سيما مع ظهور الإنترنيت ووسائل التواصل الاجتماعي أفضت – حسب المديرة العامة لليونيسكو أودري أزولاي – إلى “تمكيننا من الانتفاع في الوقت الحاضر بفرص مدهشة ورائعة للتعبير عن آرائنا والوقوف على المستجدات والتواصل مع الآخرين”، لكنها أدت كذلك إلى بروز بعض المصاعب والتحديات، ومنها تفاقم المغالطة الإعلامية وترويج خطاب الكراهية وانقلاب نماذج العمل الإعلامي وتركيز السلطة في أيدي عدد قليل من الشركات الخاصة.

ولاحظ “المركز المغاربي للدراسات والأبحاث في الإعلام والاتصال” أن تخليد اليوم العالمي لحرية الصحافة يأتي في ظل تداعيات جائحة كوفيد 19 التي أرخت بظلالها السلبية على مختلف مناحي الحياة.. حيث ساعدت الصحافة المستقلة على فهم الأزمة الناجمة عن هذه الجائحة واضطلع الصحافيون بالتغطية الإعلامية الميدانية للأحداث المتعلقة بهذه الأزمة على الرغم من المخاطر الكبيرة التي يواجهونها.

من جهتها دعت منظمة “اليونسكو” إلى تجديد وتأكيد الالتزام باحترام الحق الأساسي في حرية التعبير وبالدفاع عن العاملين في الإعلام، وذكرت أن عددا من وسائل الإعلام تواجه حاليا مشكلات كبيرة جراء الخسائر المالية الناجمة عن الجائحة، وازدادت في المقابل، مواقع الإنترنيت قوة على قوتها، إذ أجبرت تدابير الحجر الصحي والإغلاق الشامل العاملين في مختلف القطاعات على مزاولة أعمالهم عبر الشبكة العنكبوتية، وانتشرت بالتالي المعلومات الخاطئة والشائعات بشكل واسع، وأفضى هذا الأمر في بعض الحالات إلى عواقب وخيمة.

ويشكل اليوم العالمي لحرية الصحافة، الذي تحتفل به دول المعمورة في الثالث من مايو من كل سنة، مناسبة لتسليط الضوء على أهمية الدور الذي تضطلع به وسائل الإعلام في الأوقات العصيبة والأزمات التي تمر بها المجتمعات، ولا سيما خلال الأزمة الصحية العالمية الراهنة.

وتحت شعار “المعلومات كمنفعة عامة”، اختارت منظمة الأمم المتحدة تخليد اليوم العالمي لحرية الصحافة لهذه السنة، لتعزيز الدور الحيوي لوسائل الإعلام في التصدي للأخبار الزائفة التي انتشرت حول فيروس كورونا، كما أن موضوع الاحتفال لهذا العام يعد بمثابة دعوة لتأكيد أهمية الاعتزاز بالمعلومات باعتبارها منفعة عامة، واستكشاف ما يمكن القيام به عند إنتاج المحتوى وتوزيعه وتلقيه من أجل تعزيز الصحافة والارتقاء بالشفافية.

إقرأ المزيد إقرأ المزيد


نيوربيس24

طالب المركز المغاربي للدراسات والأبحاث في الإعلام والاتصال” في بيانه بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة (3 مايو)  بالإفراج عن الصحافيين المعتقلين والمتابعين بسبب آرائهم، وتوفير كافة الضمانات للصحافيات والصحافيين لأداء واجباتهم المهنية مع صيانة حق الجميع في حرية التعبير عن آرائهم وانشغالاتهم مع حفظ كرامة الإعلاميين والالتزام بآداب وأخلاقيات المهنة والنزاهة الإعلامية.

وناشد “كافة الأطراف في المنطقة المغاربية إلى العمل على توفير كافة الظروف الكفيلة بتداول المعلومات كحق من حقوق الإنسان المتعارف عليها دوليا، وإطلاق حريات الإعلام 

وبنفس المناسبة أكد مركز أبحاث مغاربي أن بلدان المغرب العربي لم تعرف تحسنا في مؤشرات حرية الصحافة، بل عرفت تراجعا وإن بشكل ودرجات مختلفة، وذلك حسب ما جاء في تقرير منظمة “مراسلون بلا حدود” لحرية الصحافة حول العالم لسنة 2021 الذي بوأ تونس المرتبة 73 على المستوى العالمي بتراجع درجة واحدة عن سنة 2020، تليها على صعيد المنطقة موريتانيا في المرتبة 94 ويليهما كل من المغرب 136 والجزائر 146 ثم ليبيا 165.

كما جدد “المركز” نداءه القوي إلى وقف كل الحملات العدائية التي تمرر عبر وسائل الإعلام، والتي لن تساعد بأي حال من الأحوال في بناء فضاء مغاربي مشترك، باعتباره خيارا استراتيجيا، راهنت وتراهن على قيامه الأجيال المتعاقبة بالبلدان المغاربية التي تشكل وحدتها أفقا ضروريا لمواجهة مختلف التحديات والمعضلات الموجودة في المنطقة.

وأكد بيان المركز على أن الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة الذي يشكل فرصة لمطارحة واقع وآفاق أوضاع الصحافة والإعلام والبيئة المحيطة بأداء وسائل الأعلام لرسالتها النبيلة، والمطالبة بوضع حد للانتهاكات والمضايقات التي تطال الصحافيين خلال القيام بواجباتهم مع توفير السبل الكفيلة بحمايتهم وضمان سلامتهم وصيانة استقلاليتهم المهنية.

وأشار إلى أن المنتظم الدولي اختار “عالم المعلومات كمنفعة عامة” شعارا للاحتفال بهذا اليوم العالمي، الذي شرع في تخليده منذ سنة 1993 بعد قرار الجمعية العمومية للأمم المتحدة استنادا لتوصية اعتمدتها الدورة 26 للمؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «اليونيسكو»، ترجمة لـ”إعلان ويندهوك” الصادر عن الصحافيين الأفارقة سنة 1991.

وتعتبر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) أن اختيار موضوع “المعلومات كمنفعة عامة” هذه السنة يأتي ليبين أهمية الحصول على المعلومات الموثوق بها، وللفت الانتباه إلى الدور الضروري الذي يقوم به الصحافيون المهنيون المتمتعون بالحرية في إنتاج هذه المعلومات ونشرها، والتصدي للمعلومات الخاطئة وغيرها من المحتويات والمضامين الضارة.

وأضاف البيان أن التحولات المتسارعة والتغيرات التي طرأت منذ “إعلان ويندهوك” ولا سيما مع ظهور الإنترنيت ووسائل التواصل الاجتماعي أفضت – حسب المديرة العامة لليونيسكو أودري أزولاي – إلى “تمكيننا من الانتفاع في الوقت الحاضر بفرص مدهشة ورائعة للتعبير عن آرائنا والوقوف على المستجدات والتواصل مع الآخرين”، لكنها أدت كذلك إلى بروز بعض المصاعب والتحديات، ومنها تفاقم المغالطة الإعلامية وترويج خطاب الكراهية وانقلاب نماذج العمل الإعلامي وتركيز السلطة في أيدي عدد قليل من الشركات الخاصة.

ولاحظ “المركز المغاربي للدراسات والأبحاث في الإعلام والاتصال” أن تخليد اليوم العالمي لحرية الصحافة يأتي في ظل تداعيات جائحة كوفيد 19 التي أرخت بظلالها السلبية على مختلف مناحي الحياة.. حيث ساعدت الصحافة المستقلة على فهم الأزمة الناجمة عن هذه الجائحة واضطلع الصحافيون بالتغطية الإعلامية الميدانية للأحداث المتعلقة بهذه الأزمة على الرغم من المخاطر الكبيرة التي يواجهونها.

من جهتها دعت منظمة “اليونسكو” إلى تجديد وتأكيد الالتزام باحترام الحق الأساسي في حرية التعبير وبالدفاع عن العاملين في الإعلام، وذكرت أن عددا من وسائل الإعلام تواجه حاليا مشكلات كبيرة جراء الخسائر المالية الناجمة عن الجائحة، وازدادت في المقابل، مواقع الإنترنيت قوة على قوتها، إذ أجبرت تدابير الحجر الصحي والإغلاق الشامل العاملين في مختلف القطاعات على مزاولة أعمالهم عبر الشبكة العنكبوتية، وانتشرت بالتالي المعلومات الخاطئة والشائعات بشكل واسع، وأفضى هذا الأمر في بعض الحالات إلى عواقب وخيمة.

ويشكل اليوم العالمي لحرية الصحافة، الذي تحتفل به دول المعمورة في الثالث من مايو من كل سنة، مناسبة لتسليط الضوء على أهمية الدور الذي تضطلع به وسائل الإعلام في الأوقات العصيبة والأزمات التي تمر بها المجتمعات، ولا سيما خلال الأزمة الصحية العالمية الراهنة.

وتحت شعار “المعلومات كمنفعة عامة”، اختارت منظمة الأمم المتحدة تخليد اليوم العالمي لحرية الصحافة لهذه السنة، لتعزيز الدور الحيوي لوسائل الإعلام في التصدي للأخبار الزائفة التي انتشرت حول فيروس كورونا، كما أن موضوع الاحتفال لهذا العام يعد بمثابة دعوة لتأكيد أهمية الاعتزاز بالمعلومات باعتبارها منفعة عامة، واستكشاف ما يمكن القيام به عند إنتاج المحتوى وتوزيعه وتلقيه من أجل تعزيز الصحافة والارتقاء بالشفافية.

إغلاق إغلاق


أحوال الطقس
عدد الزوار

 192163 زائر

 5 زائر حاليا