نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط سياسية الخصوصية.
 
 
 
google play

 
newpress24.ma
 
آخر الأخبار
مصالح
تابعونا على فيسبوك

أرشيف الأخبار
+ Année 2021
 -  Année 2021
 Juillet 2021
 Juin 2021
 Mai 2021
 Avril 2021
 Mars 2021
 Février 2021
 Janvier 2021
+ Année 2020
 -  Année 2020
 Décembre 2020
 Novembre 2020
 Octobre 2020
 Septembre 2020
 Août 2020
 Juillet 2020
 Juin 2020
 Mai 2020
 Avril 2020
 Mars 2020
 Février 2020
 Janvier 2020
+ Année 2019
 -  Année 2019
 Décembre 2019
 Novembre 2019
 Octobre 2019
 Septembre 2019
 Août 2019
 Juillet 2019
 Mars 2019
 Février 2019
 Janvier 2019
+ Année 2018
 -  Année 2018
 Décembre 2018
 Novembre 2018
 Octobre 2018
 ↑  
للإتصال بنا
الأخبار

نيوبريس24

بعثت السكرتارية الوطنية للجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع اليوم الإثنين 10 ماي 2021، برسالة على الأمين العام للأمم المتحدة خصوص الجرائم الحالية أي يقترفها الكيان الصهيوني الإسرائيلي ضد الفلسطينيين في القدس. 
وقد عنونت السكرتارية رسالتها هذه بعبارة "تحركوا عاجلا لوقف الجرائم المستمرة التي ترتكب في حق الشعب الفلسطيني، إنها مسؤوليتكم

وجاء في الرسالة التي تم وتوزيعها على الصحافة اليوم:  "تشهد القضية الفلسطينية منعطفا خطيرا، بسبب استمرار الكيان الصهيوني المغتصب للأراضي الفلسطينية، والمشرد لشعبها منذ ما يزيد عن 73 سنة، وتصعيده في سياساته العنصرية والاستيطانية أمام مرأى ومسمع دول العالم والمنتظم الدولي، وعلى رأسه منظمة الأمم المتحدة، دون أية مساءلة أو عقوبات؛ بل إن حتى القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة، لا تجد أي طريق إلى التنفيذ بفعل الدعم الكبير الذي يحظى به هذا النظام العنصري من طرف الإمبرياليات الغربية، وفي مقدمتها الإدارة  الأمريكية، والتي تحول وباستمرار دون إعمال العدالة وإنصاف القضايا العادلة للشعوب، ومنها القضية الفلسطينية، التي تفضح نهج الانتقائية والكيل بمكيالين التي تستمر فيها منظمة الأمم المتحدة منذ تأسيسها.
وقالت الجهة المكونة من هيآت سياسية ونقابية وحقوقية وجمعوية ومهنية، أنها من موقعها كقوى مناهضة للاستعمار والعنصرية والاستيطان، ومدعمة للقضايا العادلة للشعوب، وتواقة إلى السلم والسلام، توجه إليكم(الأمين العام) لتتحملوا مسؤولياتكم التي يحددها ميثاق الأمم المتحدة، وكافة الاتفاقيات والمعاهدات الدولية لحقوق الإنسان. منبهة إياه  بعلمه أن يوم الاثنين 10 مايو2021 – الموافق 28 رمضان 1442 في فلسطين – هو اليوم الذي اختارته سلطات الاحتلال هذا العام للاحتفال بما يسمى الذكرى الرابعة والخمسين لاجتياحها العسكري للجزء الشرقي من مدينة القدس، وهو نفس اليوم الذي اختار فيه المتطرفون الصهاينة الفاشيون أصحاب مشروع "الهيكل الثالث" التهييء للتظاهر واجتياح المسجد الأقصى، والاعتداء على المصلين المدنيين من الرجال والنساء والأطفال والشيوخ، بحماية مفضوحة من جنود الاحتلال الصهيوني. إن ما يتعرض له الفلسطينيون بشكل عام، والمقدسيون بشكل خاص، من اعتداءات همجية وحشية وممارسات فاشية تقودها سلطات الاحتلال مدججة بشتى أنواع الأسلحة وعصابات المستوطنين دون مراعاة لأبسط الحقوق والمواثيق، مخلفة العشرات من الجرحى والمعطوبين والقتلى، يتابعه ويترقبه الرأي العام العالمي ومعه كل الأحرار والشرفاء، بكثير من القلق والتخوف والاحتجاج.
فمنذ أن انتصر شباب القدس في فرض احترام حق سكان القدس في التمتع بالفضاء العام، في تنظيم أمسيات رمضان الطويلة، كما جرت العادة، وعلى وجه الخصوص بالساحة الكبيرة أمام باب العامود (باب دمشق)، يتعرض المقدسيون لهجمات متكررة من قبل قوات الاحتلال القمعية (استفزازات، اعتداءات جسدية، اعتقالات تعسفية، استعمال الرصاص المطاطي، وقنابل الغاز والمياه العادمة ...، وهو ما تسبب في فقدان عدد من الشباب لنظرهم وإصابتهم بعاهات مستديمة ...). ولذلك فإن التدفق الاستثنائي للمستوطنين الفاشيين إلى ساحة المسجد بمناسبة 10 ماي2021، يثير مخاوفنا الحقيقية من حدوث مجازر جديدة في حق المتظاهرين السلميين المدافعين عن حقوق مضمونة بموجب الشرعية الدولية لحقوق الإنسان. 
ونحيطكم علما أن منظمة "هيومن رايتس ووتش"، نشرت مؤخرا نتائج دراسة لها استغرقت ثلاث سنوات من العمل والبحث الميداني تثبت أن دولة الاحتلال الصهيوني لفلسطين ترتكب جرائم ضد الإنسانية بحق الشعب الفلسطيني: جريمة الفصل العنصري وجريمة الاضطهاد الممنهج.
ويُخشى – في هذه الظرفية المضطربة المتسمة بفشل الاحتلال في تشكيل الحكومة بعد الانتخابات – أن مجموعات المستوطنين الفاشية، التي ارتكبت في الماضي جرائم دموية فظيعة ضد المدنيين الفلسطينيين والتي تمارس الاضطهاد اليومي تحت حماية ورعاية جيش الاحتلال، أن ترتكب جرائم جديدة ومذابح ضد الشعب الفلسطيني.
إن الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع تتوجه إليكم السيد الأمين العام للأمم المتحدة بهذا الكتاب معلنين:

تحميلنا المسؤولية المباشرة لمنظمة الأمم المتحدة وأمينها العام فيما يمكن أن تؤول إليه الأوضاع بعد دعوات التحشيد والاقتحام المتوقع ليوم الإثنين 10 ماي الجاري.

رفع صوتنا عاليا مطالبين بإعمال الحق والعدل، خاصة في هذه الظروف الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني، وأساسا منه الآن ونحن نصيغ هذه الرسالة، سكان القدس، الذين يتعرضون لعمليات تطهير عرقي واسعة النطاق، لا سيما في حي الشيخ جراح الذي يسعى نظام الاحتلال إلى السيطرة عليه وطرد سكانه الفلسطينيين. 

تأكيدنا على استعجالية وخطورة الوضعية التي تستدعي منكم التحرك العاجل لإنقاذ سكان القدس من مجزرة حقيقية. 

شجبنا لسياسة الكيل بمكيالين في التعامل مع القضايا الفلسطينية وازدواجية الخطاب الذي يزيد من تعميق جراح الفلسطينيين وغطرسة المحتلين.

دعوتنا المنتظم الدولي والمؤسسات الدولية لتحمل مسؤوليتها في حماية الفلسطينيين من إجرام المحتلين والوقوف سدا منيعا أمام كل الممارسات الوحشية التي تطال الإنسان الفلسطيني والأرض الفلسطينية.

وفي انتظار التوصل بما يفيد القيام بواجبكم، تقبلوا السيد الأمين العام عبارات مشاعرنا الصادقة.
 
الرباط، في 10 مايو (أيار) 2021

 

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

نيوبريس24

بعثت السكرتارية الوطنية للجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع اليوم الإثنين 10 ماي 2021، برسالة على الأمين العام للأمم المتحدة خصوص الجرائم الحالية أي يقترفها الكيان الصهيوني الإسرائيلي ضد الفلسطينيين في القدس. 
وقد عنونت السكرتارية رسالتها هذه بعبارة "تحركوا عاجلا لوقف الجرائم المستمرة التي ترتكب في حق الشعب الفلسطيني، إنها مسؤوليتكم

وجاء في الرسالة التي تم وتوزيعها على الصحافة اليوم:  "تشهد القضية الفلسطينية منعطفا خطيرا، بسبب استمرار الكيان الصهيوني المغتصب للأراضي الفلسطينية، والمشرد لشعبها منذ ما يزيد عن 73 سنة، وتصعيده في سياساته العنصرية والاستيطانية أمام مرأى ومسمع دول العالم والمنتظم الدولي، وعلى رأسه منظمة الأمم المتحدة، دون أية مساءلة أو عقوبات؛ بل إن حتى القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة، لا تجد أي طريق إلى التنفيذ بفعل الدعم الكبير الذي يحظى به هذا النظام العنصري من طرف الإمبرياليات الغربية، وفي مقدمتها الإدارة  الأمريكية، والتي تحول وباستمرار دون إعمال العدالة وإنصاف القضايا العادلة للشعوب، ومنها القضية الفلسطينية، التي تفضح نهج الانتقائية والكيل بمكيالين التي تستمر فيها منظمة الأمم المتحدة منذ تأسيسها.
وقالت الجهة المكونة من هيآت سياسية ونقابية وحقوقية وجمعوية ومهنية، أنها من موقعها كقوى مناهضة للاستعمار والعنصرية والاستيطان، ومدعمة للقضايا العادلة للشعوب، وتواقة إلى السلم والسلام، توجه إليكم(الأمين العام) لتتحملوا مسؤولياتكم التي يحددها ميثاق الأمم المتحدة، وكافة الاتفاقيات والمعاهدات الدولية لحقوق الإنسان. منبهة إياه  بعلمه أن يوم الاثنين 10 مايو2021 – الموافق 28 رمضان 1442 في فلسطين – هو اليوم الذي اختارته سلطات الاحتلال هذا العام للاحتفال بما يسمى الذكرى الرابعة والخمسين لاجتياحها العسكري للجزء الشرقي من مدينة القدس، وهو نفس اليوم الذي اختار فيه المتطرفون الصهاينة الفاشيون أصحاب مشروع "الهيكل الثالث" التهييء للتظاهر واجتياح المسجد الأقصى، والاعتداء على المصلين المدنيين من الرجال والنساء والأطفال والشيوخ، بحماية مفضوحة من جنود الاحتلال الصهيوني. إن ما يتعرض له الفلسطينيون بشكل عام، والمقدسيون بشكل خاص، من اعتداءات همجية وحشية وممارسات فاشية تقودها سلطات الاحتلال مدججة بشتى أنواع الأسلحة وعصابات المستوطنين دون مراعاة لأبسط الحقوق والمواثيق، مخلفة العشرات من الجرحى والمعطوبين والقتلى، يتابعه ويترقبه الرأي العام العالمي ومعه كل الأحرار والشرفاء، بكثير من القلق والتخوف والاحتجاج.
فمنذ أن انتصر شباب القدس في فرض احترام حق سكان القدس في التمتع بالفضاء العام، في تنظيم أمسيات رمضان الطويلة، كما جرت العادة، وعلى وجه الخصوص بالساحة الكبيرة أمام باب العامود (باب دمشق)، يتعرض المقدسيون لهجمات متكررة من قبل قوات الاحتلال القمعية (استفزازات، اعتداءات جسدية، اعتقالات تعسفية، استعمال الرصاص المطاطي، وقنابل الغاز والمياه العادمة ...، وهو ما تسبب في فقدان عدد من الشباب لنظرهم وإصابتهم بعاهات مستديمة ...). ولذلك فإن التدفق الاستثنائي للمستوطنين الفاشيين إلى ساحة المسجد بمناسبة 10 ماي2021، يثير مخاوفنا الحقيقية من حدوث مجازر جديدة في حق المتظاهرين السلميين المدافعين عن حقوق مضمونة بموجب الشرعية الدولية لحقوق الإنسان. 
ونحيطكم علما أن منظمة "هيومن رايتس ووتش"، نشرت مؤخرا نتائج دراسة لها استغرقت ثلاث سنوات من العمل والبحث الميداني تثبت أن دولة الاحتلال الصهيوني لفلسطين ترتكب جرائم ضد الإنسانية بحق الشعب الفلسطيني: جريمة الفصل العنصري وجريمة الاضطهاد الممنهج.
ويُخشى – في هذه الظرفية المضطربة المتسمة بفشل الاحتلال في تشكيل الحكومة بعد الانتخابات – أن مجموعات المستوطنين الفاشية، التي ارتكبت في الماضي جرائم دموية فظيعة ضد المدنيين الفلسطينيين والتي تمارس الاضطهاد اليومي تحت حماية ورعاية جيش الاحتلال، أن ترتكب جرائم جديدة ومذابح ضد الشعب الفلسطيني.
إن الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع تتوجه إليكم السيد الأمين العام للأمم المتحدة بهذا الكتاب معلنين:

تحميلنا المسؤولية المباشرة لمنظمة الأمم المتحدة وأمينها العام فيما يمكن أن تؤول إليه الأوضاع بعد دعوات التحشيد والاقتحام المتوقع ليوم الإثنين 10 ماي الجاري.

رفع صوتنا عاليا مطالبين بإعمال الحق والعدل، خاصة في هذه الظروف الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني، وأساسا منه الآن ونحن نصيغ هذه الرسالة، سكان القدس، الذين يتعرضون لعمليات تطهير عرقي واسعة النطاق، لا سيما في حي الشيخ جراح الذي يسعى نظام الاحتلال إلى السيطرة عليه وطرد سكانه الفلسطينيين. 

تأكيدنا على استعجالية وخطورة الوضعية التي تستدعي منكم التحرك العاجل لإنقاذ سكان القدس من مجزرة حقيقية. 

شجبنا لسياسة الكيل بمكيالين في التعامل مع القضايا الفلسطينية وازدواجية الخطاب الذي يزيد من تعميق جراح الفلسطينيين وغطرسة المحتلين.

دعوتنا المنتظم الدولي والمؤسسات الدولية لتحمل مسؤوليتها في حماية الفلسطينيين من إجرام المحتلين والوقوف سدا منيعا أمام كل الممارسات الوحشية التي تطال الإنسان الفلسطيني والأرض الفلسطينية.

وفي انتظار التوصل بما يفيد القيام بواجبكم، تقبلوا السيد الأمين العام عبارات مشاعرنا الصادقة.
 
الرباط، في 10 مايو (أيار) 2021

 

إغلاق إغلاق


أحوال الطقس
عدد الزوار

 192280 زائر

 5 زائر حاليا