نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط سياسية الخصوصية.
 
 
 
google play

 
newpress24.ma
 
آخر الأخبار
مصالح
تابعونا على فيسبوك

أرشيف الأخبار
+ Année 2021
 -  Année 2021
 Juillet 2021
 Juin 2021
 Mai 2021
 Avril 2021
 Mars 2021
 Février 2021
 Janvier 2021
+ Année 2020
 -  Année 2020
 Décembre 2020
 Novembre 2020
 Octobre 2020
 Septembre 2020
 Août 2020
 Juillet 2020
 Juin 2020
 Mai 2020
 Avril 2020
 Mars 2020
 Février 2020
 Janvier 2020
+ Année 2019
 -  Année 2019
 Décembre 2019
 Novembre 2019
 Octobre 2019
 Septembre 2019
 Août 2019
 Juillet 2019
 Mars 2019
 Février 2019
 Janvier 2019
+ Année 2018
 -  Année 2018
 Décembre 2018
 Novembre 2018
 Octobre 2018
 ↑  
للإتصال بنا
الأخبار

نيوبريس24/ مونتي كارلو

تعددت القراءات السياسية للصواريخ التي طلقها منظمة حماس من غزة اتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة بعد أيام على الاحتجاجات الفلسطينية ضد قرار طرد أسر مقدسية من حي الشيخ جراح. وقد تساءل بعض المراقبين عما إذا كان هذه الصواريخ تصيب إسرائيل أم تجهض انتفاضة القدس وتنقذ نتانياهو وتسحب البساط من تحت أقدام السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية ؟


أطلقت حركة حماس المواجهة العسكرية مع إسرائيل، بإطلاق صواريخها التي أدت لخسائر محدودة ولسلسلة غارات إسرائيلية على قطاع غزة ولإعلان أمريكي يؤيد حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.
السيناريو الجاري حاليا، ليس بالجديد، وشاهدناه في الماضي، مع تحركات أو انتفاضات فلسطينية جماهيرية، ومسارعة حماس لإطلاق صواريخ تسقط في أماكن فارغة قبل أن ترد إسرائيل بسلسلة غارات مدمرة وقاتلة في القطاع، وتتحول القضية والجدل على الساحة الدولية إلى التعليق واتخاذ المواقف من مواجهة عسكرية بين طرفين، بعد أن كانت تؤيد انتفاضة شعبية.

منهج حماس هذا، والذي طبقته في الماضي، دون نتائج إيجابية بالنسبة للقضية الفلسطينية، يطرح السؤال عما إذا كان سيؤدي، هذه المرة، لإجهاض وتخريب الانتفاضة الشعبية الفلسطينية والقضاء عليها بخوض مواجهة عسكرية مع إسرائيل، ستكون نتيجتها الوحيدة إعلامية ودعائية، وتغيير موازين القوى لصالح نتانياهو على المستوى الداخلي الإسرائيلي وعلى المستوى الدولي، ذلك إن رئيس الحكومة الإسرائيلية المنتهية ولايته يواجه حملة انتقادات دولية واسعة النطاق، بسبب اعتداءات الأمن الإسرائيلي على المسجد الأقصى والفلسطينيين وبسبب محاولة طرد العائلات الفلسطينية من حي الشيخ الجراح، حتى أن المحكمة العليا الإسرائيلية اضطرت لتأجيل الحكم في قضية طرد العائلات الفلسطينية.

الكثير من المواجهات المسلحة، في الماضي بين حركات تحرر وطني ومحتل في فيتنام، الجزائر... الخ، كانت غير متكافئة عسكريا، ولكنها كانت دائما في إطار حرب عصابات، والفارق في حالة غزة أنها تدور بين إسرائيل المتفوقة عسكريا بدرجة كبيرة وشبه دولة في غزة، حيث تدير حركة حماس القطاع دون أن تمتلك كافة أدوات وإمكانيات دولة حقيقية، وهي بالتالي مسئولة عن أمن وسلامة منطقة وسكانها ولكن أدوات الحماية محدودة للغاية، وبالتالي فإن صواريخ حماس لا يمكن أن تحسم الأزمة عسكريا، ونتيجتها السياسية الرئيسية هي انتقال المشهد من انتفاضة شعبية تواجه قمع دولة احتلال، وهو ما أثار حملة تضامن واسعة مع الشعب الفلسطيني وضغوطا دولية على الحكومة الإسرائيلية، إلى مواجهة عسكرية بين طرفين، وهي، بالتالي، تفتح أمام نتانياهو الباب واسعا للخروج من أزمته تحت شعار الدفاع عن أمن إسرائيل والإسرائيليين المهدد بصواريخ حركة إسلامية، تصنفها العديد من الدول التي تهاجم إسرائيل حاليا، بأنها حركة إرهابية، وفي أفضل الأحوال، حركة دينية متشددة.

والترجمة المباشرة لهذا التغيير هو اختفاء انتفاضة القدس من على الخريطة، والعودة مجددا إلى مأساة صواريخ حماس التي لا تغير شيئا في موازين القوى، وغارات إسرائيلية قاتلة على القطاع، ثم مسلسل طويل من المفاوضات وتدخل مصري لتهدئة الأوضاع ويصبح الهدف هو إعادة الأمور إلى ما كانت عليه، دون أن تؤدي انتفاضة شعبية تحظى بدعم واسع لدفع القضية الفلسطينية إلى الأمام.

داخليا في إسرائيل، يمكن أن يؤدي تطور الأحداث لإنقاذ نتانياهو من مأزقه السياسي، ويسمح له بتشكيل حكومة، وهو ما يعجز عنه حاليا.

حركة حماس تقول "محلك سر، بالرغم من إرادة الشعب الفلسطيني وانتفاضته".
 

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

نيوبريس24/ مونتي كارلو

تعددت القراءات السياسية للصواريخ التي طلقها منظمة حماس من غزة اتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة بعد أيام على الاحتجاجات الفلسطينية ضد قرار طرد أسر مقدسية من حي الشيخ جراح. وقد تساءل بعض المراقبين عما إذا كان هذه الصواريخ تصيب إسرائيل أم تجهض انتفاضة القدس وتنقذ نتانياهو وتسحب البساط من تحت أقدام السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية ؟


أطلقت حركة حماس المواجهة العسكرية مع إسرائيل، بإطلاق صواريخها التي أدت لخسائر محدودة ولسلسلة غارات إسرائيلية على قطاع غزة ولإعلان أمريكي يؤيد حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.
السيناريو الجاري حاليا، ليس بالجديد، وشاهدناه في الماضي، مع تحركات أو انتفاضات فلسطينية جماهيرية، ومسارعة حماس لإطلاق صواريخ تسقط في أماكن فارغة قبل أن ترد إسرائيل بسلسلة غارات مدمرة وقاتلة في القطاع، وتتحول القضية والجدل على الساحة الدولية إلى التعليق واتخاذ المواقف من مواجهة عسكرية بين طرفين، بعد أن كانت تؤيد انتفاضة شعبية.

منهج حماس هذا، والذي طبقته في الماضي، دون نتائج إيجابية بالنسبة للقضية الفلسطينية، يطرح السؤال عما إذا كان سيؤدي، هذه المرة، لإجهاض وتخريب الانتفاضة الشعبية الفلسطينية والقضاء عليها بخوض مواجهة عسكرية مع إسرائيل، ستكون نتيجتها الوحيدة إعلامية ودعائية، وتغيير موازين القوى لصالح نتانياهو على المستوى الداخلي الإسرائيلي وعلى المستوى الدولي، ذلك إن رئيس الحكومة الإسرائيلية المنتهية ولايته يواجه حملة انتقادات دولية واسعة النطاق، بسبب اعتداءات الأمن الإسرائيلي على المسجد الأقصى والفلسطينيين وبسبب محاولة طرد العائلات الفلسطينية من حي الشيخ الجراح، حتى أن المحكمة العليا الإسرائيلية اضطرت لتأجيل الحكم في قضية طرد العائلات الفلسطينية.

الكثير من المواجهات المسلحة، في الماضي بين حركات تحرر وطني ومحتل في فيتنام، الجزائر... الخ، كانت غير متكافئة عسكريا، ولكنها كانت دائما في إطار حرب عصابات، والفارق في حالة غزة أنها تدور بين إسرائيل المتفوقة عسكريا بدرجة كبيرة وشبه دولة في غزة، حيث تدير حركة حماس القطاع دون أن تمتلك كافة أدوات وإمكانيات دولة حقيقية، وهي بالتالي مسئولة عن أمن وسلامة منطقة وسكانها ولكن أدوات الحماية محدودة للغاية، وبالتالي فإن صواريخ حماس لا يمكن أن تحسم الأزمة عسكريا، ونتيجتها السياسية الرئيسية هي انتقال المشهد من انتفاضة شعبية تواجه قمع دولة احتلال، وهو ما أثار حملة تضامن واسعة مع الشعب الفلسطيني وضغوطا دولية على الحكومة الإسرائيلية، إلى مواجهة عسكرية بين طرفين، وهي، بالتالي، تفتح أمام نتانياهو الباب واسعا للخروج من أزمته تحت شعار الدفاع عن أمن إسرائيل والإسرائيليين المهدد بصواريخ حركة إسلامية، تصنفها العديد من الدول التي تهاجم إسرائيل حاليا، بأنها حركة إرهابية، وفي أفضل الأحوال، حركة دينية متشددة.

والترجمة المباشرة لهذا التغيير هو اختفاء انتفاضة القدس من على الخريطة، والعودة مجددا إلى مأساة صواريخ حماس التي لا تغير شيئا في موازين القوى، وغارات إسرائيلية قاتلة على القطاع، ثم مسلسل طويل من المفاوضات وتدخل مصري لتهدئة الأوضاع ويصبح الهدف هو إعادة الأمور إلى ما كانت عليه، دون أن تؤدي انتفاضة شعبية تحظى بدعم واسع لدفع القضية الفلسطينية إلى الأمام.

داخليا في إسرائيل، يمكن أن يؤدي تطور الأحداث لإنقاذ نتانياهو من مأزقه السياسي، ويسمح له بتشكيل حكومة، وهو ما يعجز عنه حاليا.

حركة حماس تقول "محلك سر، بالرغم من إرادة الشعب الفلسطيني وانتفاضته".
 

إغلاق إغلاق


أحوال الطقس
عدد الزوار

 192265 زائر

 6 زائر حاليا