نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط سياسية الخصوصية.
 
 
 
google play

 
newpress24.ma
 
آخر الأخبار
مصالح
تابعونا على فيسبوك

أرشيف الأخبار
+ Année 2021
 -  Année 2021
 Juillet 2021
 Juin 2021
 Mai 2021
 Avril 2021
 Mars 2021
 Février 2021
 Janvier 2021
+ Année 2020
 -  Année 2020
 Décembre 2020
 Novembre 2020
 Octobre 2020
 Septembre 2020
 Août 2020
 Juillet 2020
 Juin 2020
 Mai 2020
 Avril 2020
 Mars 2020
 Février 2020
 Janvier 2020
+ Année 2019
 -  Année 2019
 Décembre 2019
 Novembre 2019
 Octobre 2019
 Septembre 2019
 Août 2019
 Juillet 2019
 Mars 2019
 Février 2019
 Janvier 2019
+ Année 2018
 -  Année 2018
 Décembre 2018
 Novembre 2018
 Octobre 2018
 ↑  
للإتصال بنا
الأخبار


سعيد رحيم
 

إنه من المعضلات الأساسية في التنظيمات السياسية الحزبية والنقابية المغربية، "الجديرة" أو التي كانت جديرة بهذا الإسم، هو المفارقة القائمة بين خطابها وممارساتها.
وتتمثل هذه المفارقة التي يمكن رصدها زمنيا في الأربعة عقود الأخيرة، على الأقل، في التناقض الحاصل ما بين المقررات الختامية الصادرة عن المؤتمرات الوطنية لهذه الأحزاب أو النقابان وما بين الممارسة الميدانية للقادة والزعماء الذين تنتخبهم القواعد في هذه المحطات للسهر على تفعيل ما تمت المصادقة والاتفاق عليه، وغالبا ما تكون المصادقة على القرارات والمقررات، بالإجماع.
وقد أكدت التجربة، من خلال الإخفاقات في تدبير الشأن الحزبي أو النقابي الداخلي المؤدي إلى الإنشقاقات المتتالية، أن الصراع ينصب أساسا حول مدى التقيد بقرارات ومقررات المؤتمرات الوطنية من عدمه.
في التجارب التنظيمية المغربية؛ السياسية والنقابية، وقد امتد ذلك حتى إلى الجمعيات المدنية - على مدى العقود الماضية - ظهرت عقلية تناورية خصبة، تعرف من أين تؤكل الكتف  كما يقال..
 يعمل أصحاب هذه العقلية التناورية، قبل وخلال المؤتمرات الوطنية للتنظيم على تجميع جهاز مفاهيمي من الكلمات ومن  المصطلحات ومن الشعارات البراقة، التي تتردد في الأوساط التقدمية الطموحة وجعلها مادة لخطاب ديماغوجي في اللحظة المناسبة لاستقطاب أكبر عدد من المؤتمرين قصد المصادقة على البيان الختامي وما يرافقه من مقررات سياسية وغيرها منبثقة عن المؤتمر سيد نفسه، كما يقال، في ذات اللحظة، طبعا.
وهكذا، تنتخب العقلية التناورية وتصير بفضل حبكة الجهاز التناوري متزعمة للتنظيم الحزبي أو النقابي وهي، أي القيادة، واعية بطبيعة القرد الذي باعته في المؤتمر الوطني وتضحك على من اشتراه.
فما تلبث هذه القيادة أن تغير اتجاه البوصلة بعكس ما تمت المصادقة عليه والسير في اتجاه تأجيج الصراعات الداخلية، المؤدية إلى الانشقاقات مادامت الممارسة الميدانية مناقضة للتصورات الفكرية والنظرية المتفق عليها في المؤتمر، الذي لم يعد، بسبب العقلية التناورية، سيد نفسه

إنها نفس المقاربات المماثلة للدستور والقوانين التي تبقى مجرد حبر على ورق.

إقرأ المزيد إقرأ المزيد


سعيد رحيم
 

إنه من المعضلات الأساسية في التنظيمات السياسية الحزبية والنقابية المغربية، "الجديرة" أو التي كانت جديرة بهذا الإسم، هو المفارقة القائمة بين خطابها وممارساتها.
وتتمثل هذه المفارقة التي يمكن رصدها زمنيا في الأربعة عقود الأخيرة، على الأقل، في التناقض الحاصل ما بين المقررات الختامية الصادرة عن المؤتمرات الوطنية لهذه الأحزاب أو النقابان وما بين الممارسة الميدانية للقادة والزعماء الذين تنتخبهم القواعد في هذه المحطات للسهر على تفعيل ما تمت المصادقة والاتفاق عليه، وغالبا ما تكون المصادقة على القرارات والمقررات، بالإجماع.
وقد أكدت التجربة، من خلال الإخفاقات في تدبير الشأن الحزبي أو النقابي الداخلي المؤدي إلى الإنشقاقات المتتالية، أن الصراع ينصب أساسا حول مدى التقيد بقرارات ومقررات المؤتمرات الوطنية من عدمه.
في التجارب التنظيمية المغربية؛ السياسية والنقابية، وقد امتد ذلك حتى إلى الجمعيات المدنية - على مدى العقود الماضية - ظهرت عقلية تناورية خصبة، تعرف من أين تؤكل الكتف  كما يقال..
 يعمل أصحاب هذه العقلية التناورية، قبل وخلال المؤتمرات الوطنية للتنظيم على تجميع جهاز مفاهيمي من الكلمات ومن  المصطلحات ومن الشعارات البراقة، التي تتردد في الأوساط التقدمية الطموحة وجعلها مادة لخطاب ديماغوجي في اللحظة المناسبة لاستقطاب أكبر عدد من المؤتمرين قصد المصادقة على البيان الختامي وما يرافقه من مقررات سياسية وغيرها منبثقة عن المؤتمر سيد نفسه، كما يقال، في ذات اللحظة، طبعا.
وهكذا، تنتخب العقلية التناورية وتصير بفضل حبكة الجهاز التناوري متزعمة للتنظيم الحزبي أو النقابي وهي، أي القيادة، واعية بطبيعة القرد الذي باعته في المؤتمر الوطني وتضحك على من اشتراه.
فما تلبث هذه القيادة أن تغير اتجاه البوصلة بعكس ما تمت المصادقة عليه والسير في اتجاه تأجيج الصراعات الداخلية، المؤدية إلى الانشقاقات مادامت الممارسة الميدانية مناقضة للتصورات الفكرية والنظرية المتفق عليها في المؤتمر، الذي لم يعد، بسبب العقلية التناورية، سيد نفسه

إنها نفس المقاربات المماثلة للدستور والقوانين التي تبقى مجرد حبر على ورق.

إغلاق إغلاق


أحوال الطقس
عدد الزوار

 192280 زائر

 5 زائر حاليا