نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط سياسية الخصوصية.
 
 
 
google play

 
newpress24.ma
 
آخر الأخبار
مصالح
تابعونا على فيسبوك

أرشيف الأخبار
+ Année 2021
 -  Année 2021
 Juillet 2021
 Juin 2021
 Mai 2021
 Avril 2021
 Mars 2021
 Février 2021
 Janvier 2021
+ Année 2020
 -  Année 2020
 Décembre 2020
 Novembre 2020
 Octobre 2020
 Septembre 2020
 Août 2020
 Juillet 2020
 Juin 2020
 Mai 2020
 Avril 2020
 Mars 2020
 Février 2020
 Janvier 2020
+ Année 2019
 -  Année 2019
 Décembre 2019
 Novembre 2019
 Octobre 2019
 Septembre 2019
 Août 2019
 Juillet 2019
 Mars 2019
 Février 2019
 Janvier 2019
+ Année 2018
 -  Année 2018
 Décembre 2018
 Novembre 2018
 Octobre 2018
 ↑  
للإتصال بنا
الأخبار

سعيدرحيم

كل من سألته عن الانتخابات والأحزاب والسياسة في المغرب يشمئز ويشيح عنك بوجهه، ومن كذب هذا عليه أن يسأل أقرب شخص إليه أو يقوم باستفتاء بسيط في مقهى أو في أي مكان حتى ولو كان مكان العبادات. فقد دأبت الأعراب على الخلط بينهما من زمان.

وإنه لمن المؤسف والمقرف حقا، في بلد تعددت فيه الأحزاب والمنظمات والجمعيات والنقابات ولا يتوقف جل إعلامه الرسمي وغير الرسمي وحتى بعض الإعلام الأجنبي عن الإشادة، على مدار السنة بالمؤسسات الدستورية والمنتخبة منها وباللرامج والمخططات التنموية المتتالية من نجاح، حتى مع الإقرار رسميا بفشلها، الواحدة تلو الأخرى منذ عقود.

والواقع إن الستة أو الخمسة عقود الأخيرة أعطت للمغاربة عموما الفرصة كاملة لتجريب كل أنواع الخطابات السياسية الحزبية أو اللامنتمية وكل أنواع وأصناف الوعود الكاذبة والشخصيات الحربائية الزائفة، التي أغتنت من الانتخابات وأصبحت مشهورة في كل أحياء المدن الكبيرة والمدن الصغيرة وفي البوادي والجبال..

وخلال نصف قرن تم التعرف على سماسرة محترفون في المدن والقرى، الذين يحملون، كما بالأمس، أكياس الأوراق النقدية بالملايين "مجهولة" المصدر، يعقدون الولائم ويطرقون الأبواب ويشترون أصوات المواطنات والمواطنين الدراويش الذين أقعدتهم سياسة التسويف و"من ليحيتو لقم ليه".

ومع تزامن الفترة الانتخابية مع عيد الأضحى فمن غير المستبعد استمالة البعض بهدية الكبش مقابل أصوات الأسرة.. خلال نصف قرن من الانتخابات رأى المغاربة كيف انتشرت ثقافة الفساد السياسي الحزبي وكيف تجذرت في المجالس المحلية بالخصوص قبل البرلمان؛ كيف تصاغ الصفقات وكيف توزع الغنائم وكيف يتم الاستحواذ على الأراضي الفلاحية بأثمان بخسة ثم العمل على إلحاقيها بالمجال الحضري وتحويلها إلى عمارات سكنية يجني من ورائها الأموال الطائلة مقابل تدمير النظام البيئي داخل وخارج المدن. 

نحن مرة أخرى نحن أمام مشهد يتكرر منذ 50 عاما، أمام سماسرة انتخابات لم تعد الإدارة محتاجة لتزوير نتائج مادامت جل الأحزاب صنعت بقالب مزور.. إذ لم يعد خافيا على مواطن يستحضر مسلسل

خمسين عاما لكي يميز نفسه وصوته عن سماسرة المال والفساد.

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

سعيدرحيم

كل من سألته عن الانتخابات والأحزاب والسياسة في المغرب يشمئز ويشيح عنك بوجهه، ومن كذب هذا عليه أن يسأل أقرب شخص إليه أو يقوم باستفتاء بسيط في مقهى أو في أي مكان حتى ولو كان مكان العبادات. فقد دأبت الأعراب على الخلط بينهما من زمان.

وإنه لمن المؤسف والمقرف حقا، في بلد تعددت فيه الأحزاب والمنظمات والجمعيات والنقابات ولا يتوقف جل إعلامه الرسمي وغير الرسمي وحتى بعض الإعلام الأجنبي عن الإشادة، على مدار السنة بالمؤسسات الدستورية والمنتخبة منها وباللرامج والمخططات التنموية المتتالية من نجاح، حتى مع الإقرار رسميا بفشلها، الواحدة تلو الأخرى منذ عقود.

والواقع إن الستة أو الخمسة عقود الأخيرة أعطت للمغاربة عموما الفرصة كاملة لتجريب كل أنواع الخطابات السياسية الحزبية أو اللامنتمية وكل أنواع وأصناف الوعود الكاذبة والشخصيات الحربائية الزائفة، التي أغتنت من الانتخابات وأصبحت مشهورة في كل أحياء المدن الكبيرة والمدن الصغيرة وفي البوادي والجبال..

وخلال نصف قرن تم التعرف على سماسرة محترفون في المدن والقرى، الذين يحملون، كما بالأمس، أكياس الأوراق النقدية بالملايين "مجهولة" المصدر، يعقدون الولائم ويطرقون الأبواب ويشترون أصوات المواطنات والمواطنين الدراويش الذين أقعدتهم سياسة التسويف و"من ليحيتو لقم ليه".

ومع تزامن الفترة الانتخابية مع عيد الأضحى فمن غير المستبعد استمالة البعض بهدية الكبش مقابل أصوات الأسرة.. خلال نصف قرن من الانتخابات رأى المغاربة كيف انتشرت ثقافة الفساد السياسي الحزبي وكيف تجذرت في المجالس المحلية بالخصوص قبل البرلمان؛ كيف تصاغ الصفقات وكيف توزع الغنائم وكيف يتم الاستحواذ على الأراضي الفلاحية بأثمان بخسة ثم العمل على إلحاقيها بالمجال الحضري وتحويلها إلى عمارات سكنية يجني من ورائها الأموال الطائلة مقابل تدمير النظام البيئي داخل وخارج المدن. 

نحن مرة أخرى نحن أمام مشهد يتكرر منذ 50 عاما، أمام سماسرة انتخابات لم تعد الإدارة محتاجة لتزوير نتائج مادامت جل الأحزاب صنعت بقالب مزور.. إذ لم يعد خافيا على مواطن يستحضر مسلسل

خمسين عاما لكي يميز نفسه وصوته عن سماسرة المال والفساد.

إغلاق إغلاق


أحوال الطقس
عدد الزوار

 192265 زائر

 6 زائر حاليا