نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط سياسية الخصوصية.
 
 
 
google play

 
newpress24.ma
 
آخر الأخبار
مصالح
تابعونا على فيسبوك

أرشيف الأخبار
+ Année 2021
 -  Année 2021
 Juillet 2021
 Juin 2021
 Mai 2021
 Avril 2021
 Mars 2021
 Février 2021
 Janvier 2021
+ Année 2020
 -  Année 2020
 Décembre 2020
 Novembre 2020
 Octobre 2020
 Septembre 2020
 Août 2020
 Juillet 2020
 Juin 2020
 Mai 2020
 Avril 2020
 Mars 2020
 Février 2020
 Janvier 2020
+ Année 2019
 -  Année 2019
 Décembre 2019
 Novembre 2019
 Octobre 2019
 Septembre 2019
 Août 2019
 Juillet 2019
 Mars 2019
 Février 2019
 Janvier 2019
+ Année 2018
 -  Année 2018
 Décembre 2018
 Novembre 2018
 Octobre 2018
 ↑  
للإتصال بنا
الأخبار
نيوب الليث - 2021/07/13 - 21:27

سعيد رحيم

رد السلطان عبد الحفيظ بقوة على انتقادات سفراء فرنسا وألمانيا وإسبانيا وانجلترا له على واقعة الإعدام والتنكيل التي تعرض لها أتباع المتمرد - على سلطة أخيه عبد العزير وعلى سلطته - الجيلالي الزرهوني (الملقب بالروكي) في عام 1908 في باب المحروق بالعاصمة فاس.

وكان جنود السلطان قد ألقوا القبض على مئات من أتباع الروكي "بوحمارة" بعد أن نفذت ذخيرته من الأسلحة بمنطقة الشمال. وتم على باب المحروق*، هذا، تعليق عشرات من الرؤوس بينما تمت الإعدامات وقطعت أطراف المتبقين أحياء بنفس المكان، واعتبر السفراء في لقائهم بالسلطان أن مجزرة باب المحروق تعد انتهاكا لحقوق الإنسان، وهو ما رفضه السلطان عبد الحفيظ، باعتباره تدخلا في الشؤون الداخلية للبلاد.

انسحب السفراء "بخفي حنينّ من أمام السلطان لكن عيونهم آنذاك كانت على احتلال المغرب، بعد اقتسامه وزيعة فيما بينهم... وكذلك كان..

أما السلطان فقد تنازل، سنوات قليلة عن العرش ولم يعد نفسه يتدخل في الشؤون الداخلية لبلاده، قبل أن يموت مغتربا خارج البلد.

أفهمه التاريخ، كما أفهم غيره، فيما بعد؛ أن تدخل الأجانب في الشؤون الداخلية للبلاد كان بهدف لي دراعه وابتزازه للوصول إلى مآربهم، كما يريدون..

وحتى ينقشع الضباب على ما جرى بالأمس القريب مع الصديق ترامب وما يجري اليوم مع خلفه بايدن.. فقد قال الشاعر يوما: "إذا رأيت نيوب الليث بارزة^ فلا تظن أن الليث يبتسم"

أما نحن فما علينا سوى أن نقول مع القائلين: "إذا ظهر السبب بطل العجب".

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

سعيد رحيم

رد السلطان عبد الحفيظ بقوة على انتقادات سفراء فرنسا وألمانيا وإسبانيا وانجلترا له على واقعة الإعدام والتنكيل التي تعرض لها أتباع المتمرد - على سلطة أخيه عبد العزير وعلى سلطته - الجيلالي الزرهوني (الملقب بالروكي) في عام 1908 في باب المحروق بالعاصمة فاس.

وكان جنود السلطان قد ألقوا القبض على مئات من أتباع الروكي "بوحمارة" بعد أن نفذت ذخيرته من الأسلحة بمنطقة الشمال. وتم على باب المحروق*، هذا، تعليق عشرات من الرؤوس بينما تمت الإعدامات وقطعت أطراف المتبقين أحياء بنفس المكان، واعتبر السفراء في لقائهم بالسلطان أن مجزرة باب المحروق تعد انتهاكا لحقوق الإنسان، وهو ما رفضه السلطان عبد الحفيظ، باعتباره تدخلا في الشؤون الداخلية للبلاد.

انسحب السفراء "بخفي حنينّ من أمام السلطان لكن عيونهم آنذاك كانت على احتلال المغرب، بعد اقتسامه وزيعة فيما بينهم... وكذلك كان..

أما السلطان فقد تنازل، سنوات قليلة عن العرش ولم يعد نفسه يتدخل في الشؤون الداخلية لبلاده، قبل أن يموت مغتربا خارج البلد.

أفهمه التاريخ، كما أفهم غيره، فيما بعد؛ أن تدخل الأجانب في الشؤون الداخلية للبلاد كان بهدف لي دراعه وابتزازه للوصول إلى مآربهم، كما يريدون..

وحتى ينقشع الضباب على ما جرى بالأمس القريب مع الصديق ترامب وما يجري اليوم مع خلفه بايدن.. فقد قال الشاعر يوما: "إذا رأيت نيوب الليث بارزة^ فلا تظن أن الليث يبتسم"

أما نحن فما علينا سوى أن نقول مع القائلين: "إذا ظهر السبب بطل العجب".

إغلاق إغلاق


أحوال الطقس
عدد الزوار

 192266 زائر

 4 زائر حاليا