نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط سياسية الخصوصية.
 
 
 
google play

 
newpress24.ma
 
آخر الأخبار
مصالح
تابعونا على فيسبوك

أرشيف الأخبار
+ Année 2021
 -  Année 2021
 Juillet 2021
 Juin 2021
 Mai 2021
 Avril 2021
 Mars 2021
 Février 2021
 Janvier 2021
+ Année 2020
 -  Année 2020
 Décembre 2020
 Novembre 2020
 Octobre 2020
 Septembre 2020
 Août 2020
 Juillet 2020
 Juin 2020
 Mai 2020
 Avril 2020
 Mars 2020
 Février 2020
 Janvier 2020
+ Année 2019
 -  Année 2019
 Décembre 2019
 Novembre 2019
 Octobre 2019
 Septembre 2019
 Août 2019
 Juillet 2019
 Mars 2019
 Février 2019
 Janvier 2019
+ Année 2018
 -  Année 2018
 Décembre 2018
 Novembre 2018
 Octobre 2018
 ↑  
للإتصال بنا
الأخبار

ليلى الشافعي

ماذا يريد النظام المغربي؟ ماذا يريد بأجهزته الظاهرة والخفية؟ ومن المسؤول على ما آلت إليه البلاد؟ من المسؤول على الحكم على سليمان بخمس سنوات سجنا نافذ,؟ من المسؤول على استمرار سليمان الريسوني في إضرابه عن الطعام لمدة دخلت شهرها الرابع؟ ما هذا العبث؟ لماذا هذا الإصرار على الظلم الذي تحول بطشا؟ إلى م تريدون الوصول؟ أيغيظكم أن يعيش صحافي بكرامة ويخوض معركة الأمعاء الفارغة في سبيل هذه الكرامة؟ أليس في قلوبكم رحمة؟ أليس لديكم أولاد؟ ما هذا البؤس؟
كثيرمن الشرفاء داخل المغرب وخارجه كتبوا عن سليمان وطالبوا بإطلاق سراحه، لكن نداءهم كان مثل صرخة في واد. لماذا كل هذا التعنت؟ ماذا فعل سليمان؟ إنه يمارس حقه في حرية التعبير، ألهذه الدرجة باتت حرية التعبير تخيفكم؟ قولوا بالله عليكم ماذا فعل سليمان حتى تجازوه بذلك الحكم القاسي وبتلك التهمة التي يعرف الجميع بطلانها. وتؤكد ذلك التأجيلات المتكررة للمحاكمة التي لا يملك القضاة فيها دليلا واحدا يدين سليمان، كما تؤكده جميع إفادات من له علاقة قريبة من سليمان.
سليمان يخوض منذ ما يناهز المائة يوما معركة الأمعاء الفارغة، بعد أن يئس من محاكمة عادلة، فماذا كان رد فعلكم؟ صم الآذان عن كل استغاثة هو ديدنكم. لم ترحموا سليمان، وها هو يحتضر أمام أنظاركم وأمام أنظار العالم، ولا من مجيب. 
سليمان كما أعرفه، رجل مسالم وحالم، يرغب في العيش في مجتمع تسوده المحبة والتآزر، مجتمع ينضح بأسباب الوفاق ضدا على الفرقة والصراع. لذا كان يكتب عن الفساد والمفسدين. لم يكن يهتم بمراتبهم في السلطة، وكانت معارفه، وبحثه عن الخبر علاوة على أسلوبه السلس، المتين والعارف بخبايا اللغة يساعده في التعبير عن مواقفه. 
ماذا فعل سليمان كي يستحق منكم كل هذا؟ كتب افتتاحيات في جريدة أعدمتموها قبل أن توقعوا على إعدامه. هذا هو ذنبه الحقيقي. نشر مقالات كشفت عن عوراتكم، وعن درجة فسادكم، فأخرستموه إلى الأبد. ماذا فعل سليمان؟ كان يحب زوجته الصغيرة وطفله الرضيع، فجئتم قبل العيد وسقتموه إلى حتفه وأرخ لذلك إعلامكم، وأرختم أنتم لفضيحة ستندلع في وجوهكم بمجرد بلوغ خبر وفاته. 
أذكر يوم تعرفت على سليمان في المكتبة الوطنية، كان آنذاك ينشر في جريدة المساء لقاءات مع شخصيات سياسية مرموقة شاركت في الحركة الوطنية وشخصيات ثقافية وحقوقية بارزة. كنت معجبة أيما إعجاب بكتاباته وحواراته. كنت أرى فيه صحافيا نادرا يعرف موضوعه حق المعرفة كما يعرف محاوره ويسأله عن أشياء وكأنه كان يعيش معه. كنت مبهورة بثقافته ومعارفه المتعددة. استقبلني بابتسامته ومرحه المعهودين وكأنه صديق حميم قبل أن يصبح كذلك. ثم توالت الأحداث وازدادت معرفتي به، والتقيته في عدد من الأنشطة الحقوقية والثقافية، ثم تدرج من جريدة المساء إلى موقع الأول ليحط في أخبار اليوم بعد اعتقال مديرها توفيق بوعشرين. كان في فم الأسد وكان يعرف ذلك، غير أن إصراره على ممارسة حقه في التعبير دفعه لكتابة افتتاحيات جريئة يدافع فيها عن حقوق المظلومين ويفضح فيها كل مظاهر الفساد. كان يحضر جلسات محاكمة بوعشرين، ويفضح الخروقات التي تعترض المحاكمة، وكان في لجنة الدفاع عن بوعشرين، هذه اللجنة التي نظمت لقاءات متعددة مع بعض الصحافيات اللواتي رفضن مقترحات الشرطة في الاعتراف بأن بوعشرين تحرش بهن، ومنهن عفاف برناني التي كلفها رفضها لشهادة الزور قضاء ستة أشهر سجنا نافذا. كان يجري هنا وينط هناك دون كلل، وكنت أتساءل أين يجد هذا الرجل الوقت لفعل كل هذه الأشياء، كان يبدو لي أن يومه لا يشبه يومنا. أن يومه فيه أكثر من أربعة وعشرين ساعة، لأنه كان ينط بين الرباط والبيضاء. يظل بالرباط حتى الحادية عشرة ليلا في مهمة حقوقية ثم يصبح في البيضاء للقيام بمهامه كصحافي مقتدر يكتب افتتاحيات تفضح كل مواطن الفساد في بلده. وأذكر أنه نشر سنة 2015 مقالا عن الفساد الثقافي والذي طال اتحاد كتاب المغرب، وكان هذا المقال هو أول مقال في تصوري الذي انتقد الفساد المالي والأخلاقي الذي حدث في عهد عبد الرحيم العلام إبان رئاسته لاتحاد كتاب المغرب. 
كان الريسوني صحافيا متقد الذهن بشوشا ومنفتحا، وقد كان في موقع الأول عندما بعثت له مقالا أفضح فيه الفساد المالي والأخلاقي داخل اتحاد كتاب المغرب، وكان أن نشره بمجرد التوصل به، ثم اتصل بي وكنت في منتجع بغابة بنسليمان وتحدث معي وهو يضحك عن بعض القضايا التي أوردتها في مقالي.
أذكر أيضا يوم التقيت بالصدفة في محطة القطار بالكاتب والأستاذ الجامعي عبد الغني أبو العزم وكنت وإياه نزمع الذهاب إلى معرض الكتاب في الدار البيضاء، وكنت قد اقتنين جريدة أخبار اليوم، وقال لي الصديق أبو العزم بعد قراءة افتتاحية سليمان الريسوني أنهم لن يتركوه وشأنه. رجل بهذه القامة سيعيش مشاكل حقيقية مع السلطات المغربية. لن يتركوه وشأنه أبدا. وهذا ما كان. جاؤوا ذات يوم واعتقلوه، حاولوا فصل لسانه عن جسده، وما استطاعوا، حاولوا التشهير به، والحكم عليه بخمس سنوات في قضية جنائية فجوبهوا بالخارجية الأمريكية تعلن خيبة أملها في العدالة المغربية وتخوفها من مآل حرية التعبير في المغرب. من يفهم ما يحدث في المغرب؟ أذكر لقائي بزوجته خلود وكنت ذهبت إلى الحفل التأبيني لعبد الله زعزاع بمقر حزب الاشتراكي الموحد بالدار البيضاء، فحدثتني عن ظروف اعتقاله وأثر ذلك على ابنهما هاشم، وكان حزنها مريعا ثم حدثتني عن إضرابه عن الطعام وتعنث السلطة وإهمالها له. كنا نتحدث خارج المركب الذي أقيم فيه التأبين، فقدم نحونا المحامي والمعتقل السياسي السابق عبد السلام الباهي وقال لها إن الإضراب عن الطعام ينقسم إلى ثلاث مراحل، المرحلة التي لا تتجاوز الشهر وهي التي يخرج منها المضرب بأقل المضاعفات، والمرحلة التي تبلغ شهرين وهي التي توفيت فيها سعيدة المنبهي بعد 45 يوما، أما بالنسبة للريسوني فهو عمليا "يحتضر". ساد الصمت بيننا مدة غير يسيرة، إذ كانت كل منا تحاول استيعاب الصدمة، قبل أن تشير خلود برأسنا وتتحرك باتجاه القاعة.
ماذا أقول بعد كل هذا؟ شخصيا لم أعد أفهم شيئا. لمن أتوجه بالنداء بعدما أصم المعنيون بالأمر آذانهم عن كل النداءات سواء جاءت من داخل الوطن او خارجه. إن البلاد تأكل أجرأ وأنزه أبنائها. هي بلاد تشجع الفساد والمفسدين وترمي بنزهائها إلى الكلاب. فماذا أقول لك عزيزي سليمان، لقد صمدت بما فيه الكفاية، وجربت جميع الوسائل النضالية، ولم يبق أمامك الآن، سوى فك الإضراب لإنقاذ ما يمكن إنقاذه في جسدك المتهالك، إذ ليس في مصلحة أحد أن تموت. فنحن نرغب أن تظل بيننا لأن معركتنا ما تزال طويلة ... طويلة جدا عزيزي، ونأمل أن تخوضها معنا ...

 

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

ليلى الشافعي

ماذا يريد النظام المغربي؟ ماذا يريد بأجهزته الظاهرة والخفية؟ ومن المسؤول على ما آلت إليه البلاد؟ من المسؤول على الحكم على سليمان بخمس سنوات سجنا نافذ,؟ من المسؤول على استمرار سليمان الريسوني في إضرابه عن الطعام لمدة دخلت شهرها الرابع؟ ما هذا العبث؟ لماذا هذا الإصرار على الظلم الذي تحول بطشا؟ إلى م تريدون الوصول؟ أيغيظكم أن يعيش صحافي بكرامة ويخوض معركة الأمعاء الفارغة في سبيل هذه الكرامة؟ أليس في قلوبكم رحمة؟ أليس لديكم أولاد؟ ما هذا البؤس؟
كثيرمن الشرفاء داخل المغرب وخارجه كتبوا عن سليمان وطالبوا بإطلاق سراحه، لكن نداءهم كان مثل صرخة في واد. لماذا كل هذا التعنت؟ ماذا فعل سليمان؟ إنه يمارس حقه في حرية التعبير، ألهذه الدرجة باتت حرية التعبير تخيفكم؟ قولوا بالله عليكم ماذا فعل سليمان حتى تجازوه بذلك الحكم القاسي وبتلك التهمة التي يعرف الجميع بطلانها. وتؤكد ذلك التأجيلات المتكررة للمحاكمة التي لا يملك القضاة فيها دليلا واحدا يدين سليمان، كما تؤكده جميع إفادات من له علاقة قريبة من سليمان.
سليمان يخوض منذ ما يناهز المائة يوما معركة الأمعاء الفارغة، بعد أن يئس من محاكمة عادلة، فماذا كان رد فعلكم؟ صم الآذان عن كل استغاثة هو ديدنكم. لم ترحموا سليمان، وها هو يحتضر أمام أنظاركم وأمام أنظار العالم، ولا من مجيب. 
سليمان كما أعرفه، رجل مسالم وحالم، يرغب في العيش في مجتمع تسوده المحبة والتآزر، مجتمع ينضح بأسباب الوفاق ضدا على الفرقة والصراع. لذا كان يكتب عن الفساد والمفسدين. لم يكن يهتم بمراتبهم في السلطة، وكانت معارفه، وبحثه عن الخبر علاوة على أسلوبه السلس، المتين والعارف بخبايا اللغة يساعده في التعبير عن مواقفه. 
ماذا فعل سليمان كي يستحق منكم كل هذا؟ كتب افتتاحيات في جريدة أعدمتموها قبل أن توقعوا على إعدامه. هذا هو ذنبه الحقيقي. نشر مقالات كشفت عن عوراتكم، وعن درجة فسادكم، فأخرستموه إلى الأبد. ماذا فعل سليمان؟ كان يحب زوجته الصغيرة وطفله الرضيع، فجئتم قبل العيد وسقتموه إلى حتفه وأرخ لذلك إعلامكم، وأرختم أنتم لفضيحة ستندلع في وجوهكم بمجرد بلوغ خبر وفاته. 
أذكر يوم تعرفت على سليمان في المكتبة الوطنية، كان آنذاك ينشر في جريدة المساء لقاءات مع شخصيات سياسية مرموقة شاركت في الحركة الوطنية وشخصيات ثقافية وحقوقية بارزة. كنت معجبة أيما إعجاب بكتاباته وحواراته. كنت أرى فيه صحافيا نادرا يعرف موضوعه حق المعرفة كما يعرف محاوره ويسأله عن أشياء وكأنه كان يعيش معه. كنت مبهورة بثقافته ومعارفه المتعددة. استقبلني بابتسامته ومرحه المعهودين وكأنه صديق حميم قبل أن يصبح كذلك. ثم توالت الأحداث وازدادت معرفتي به، والتقيته في عدد من الأنشطة الحقوقية والثقافية، ثم تدرج من جريدة المساء إلى موقع الأول ليحط في أخبار اليوم بعد اعتقال مديرها توفيق بوعشرين. كان في فم الأسد وكان يعرف ذلك، غير أن إصراره على ممارسة حقه في التعبير دفعه لكتابة افتتاحيات جريئة يدافع فيها عن حقوق المظلومين ويفضح فيها كل مظاهر الفساد. كان يحضر جلسات محاكمة بوعشرين، ويفضح الخروقات التي تعترض المحاكمة، وكان في لجنة الدفاع عن بوعشرين، هذه اللجنة التي نظمت لقاءات متعددة مع بعض الصحافيات اللواتي رفضن مقترحات الشرطة في الاعتراف بأن بوعشرين تحرش بهن، ومنهن عفاف برناني التي كلفها رفضها لشهادة الزور قضاء ستة أشهر سجنا نافذا. كان يجري هنا وينط هناك دون كلل، وكنت أتساءل أين يجد هذا الرجل الوقت لفعل كل هذه الأشياء، كان يبدو لي أن يومه لا يشبه يومنا. أن يومه فيه أكثر من أربعة وعشرين ساعة، لأنه كان ينط بين الرباط والبيضاء. يظل بالرباط حتى الحادية عشرة ليلا في مهمة حقوقية ثم يصبح في البيضاء للقيام بمهامه كصحافي مقتدر يكتب افتتاحيات تفضح كل مواطن الفساد في بلده. وأذكر أنه نشر سنة 2015 مقالا عن الفساد الثقافي والذي طال اتحاد كتاب المغرب، وكان هذا المقال هو أول مقال في تصوري الذي انتقد الفساد المالي والأخلاقي الذي حدث في عهد عبد الرحيم العلام إبان رئاسته لاتحاد كتاب المغرب. 
كان الريسوني صحافيا متقد الذهن بشوشا ومنفتحا، وقد كان في موقع الأول عندما بعثت له مقالا أفضح فيه الفساد المالي والأخلاقي داخل اتحاد كتاب المغرب، وكان أن نشره بمجرد التوصل به، ثم اتصل بي وكنت في منتجع بغابة بنسليمان وتحدث معي وهو يضحك عن بعض القضايا التي أوردتها في مقالي.
أذكر أيضا يوم التقيت بالصدفة في محطة القطار بالكاتب والأستاذ الجامعي عبد الغني أبو العزم وكنت وإياه نزمع الذهاب إلى معرض الكتاب في الدار البيضاء، وكنت قد اقتنين جريدة أخبار اليوم، وقال لي الصديق أبو العزم بعد قراءة افتتاحية سليمان الريسوني أنهم لن يتركوه وشأنه. رجل بهذه القامة سيعيش مشاكل حقيقية مع السلطات المغربية. لن يتركوه وشأنه أبدا. وهذا ما كان. جاؤوا ذات يوم واعتقلوه، حاولوا فصل لسانه عن جسده، وما استطاعوا، حاولوا التشهير به، والحكم عليه بخمس سنوات في قضية جنائية فجوبهوا بالخارجية الأمريكية تعلن خيبة أملها في العدالة المغربية وتخوفها من مآل حرية التعبير في المغرب. من يفهم ما يحدث في المغرب؟ أذكر لقائي بزوجته خلود وكنت ذهبت إلى الحفل التأبيني لعبد الله زعزاع بمقر حزب الاشتراكي الموحد بالدار البيضاء، فحدثتني عن ظروف اعتقاله وأثر ذلك على ابنهما هاشم، وكان حزنها مريعا ثم حدثتني عن إضرابه عن الطعام وتعنث السلطة وإهمالها له. كنا نتحدث خارج المركب الذي أقيم فيه التأبين، فقدم نحونا المحامي والمعتقل السياسي السابق عبد السلام الباهي وقال لها إن الإضراب عن الطعام ينقسم إلى ثلاث مراحل، المرحلة التي لا تتجاوز الشهر وهي التي يخرج منها المضرب بأقل المضاعفات، والمرحلة التي تبلغ شهرين وهي التي توفيت فيها سعيدة المنبهي بعد 45 يوما، أما بالنسبة للريسوني فهو عمليا "يحتضر". ساد الصمت بيننا مدة غير يسيرة، إذ كانت كل منا تحاول استيعاب الصدمة، قبل أن تشير خلود برأسنا وتتحرك باتجاه القاعة.
ماذا أقول بعد كل هذا؟ شخصيا لم أعد أفهم شيئا. لمن أتوجه بالنداء بعدما أصم المعنيون بالأمر آذانهم عن كل النداءات سواء جاءت من داخل الوطن او خارجه. إن البلاد تأكل أجرأ وأنزه أبنائها. هي بلاد تشجع الفساد والمفسدين وترمي بنزهائها إلى الكلاب. فماذا أقول لك عزيزي سليمان، لقد صمدت بما فيه الكفاية، وجربت جميع الوسائل النضالية، ولم يبق أمامك الآن، سوى فك الإضراب لإنقاذ ما يمكن إنقاذه في جسدك المتهالك، إذ ليس في مصلحة أحد أن تموت. فنحن نرغب أن تظل بيننا لأن معركتنا ما تزال طويلة ... طويلة جدا عزيزي، ونأمل أن تخوضها معنا ...

 

إغلاق إغلاق


أحوال الطقس
عدد الزوار

 192278 زائر

 4 زائر حاليا