نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط سياسية الخصوصية.
 
 
 
google play

 
newpress24.ma
 
آخر الأخبار
مصالح
تابعونا على فيسبوك

أرشيف الأخبار
+ Année 2021
 -  Année 2021
 Juillet 2021
 Juin 2021
 Mai 2021
 Avril 2021
 Mars 2021
 Février 2021
 Janvier 2021
+ Année 2020
 -  Année 2020
 Décembre 2020
 Novembre 2020
 Octobre 2020
 Septembre 2020
 Août 2020
 Juillet 2020
 Juin 2020
 Mai 2020
 Avril 2020
 Mars 2020
 Février 2020
 Janvier 2020
+ Année 2019
 -  Année 2019
 Décembre 2019
 Novembre 2019
 Octobre 2019
 Septembre 2019
 Août 2019
 Juillet 2019
 Mars 2019
 Février 2019
 Janvier 2019
+ Année 2018
 -  Année 2018
 Décembre 2018
 Novembre 2018
 Octobre 2018
 ↑  
للإتصال بنا
الأخبار

وجه التيتي لحبيب ناىب الكاتب الوطني لحزب النهج الديمقراطي نداء الوحدة للمناضلين للماركسيين أفرادا أو مجموعات موضحا أن هذا النداء "ينبني على قاعدة مبدئية راسخة "مفادها السعي إلى الوحدة مع من نستطيع أن نبني المستقبل المشترك معه، بعد أن نحدد من نحن ومن هم، أين نختلف وأين نلتقي، وهذا الفرز يتم في غمار النضال الجماهيري حيث توضع الأفكار والبرامج في محك التجربة العملية.

وقال في تدوينة على صفحته بالفايسبوك هذا الأسبوع أنه كلما نجحت أفكارنا وتقديراتنا واستطاعت أن تتحول إلى قوة مادية مؤثرة في ميزان القوى، كلما اضطر الجانب المعارض إلى مراجعة مواقفه والميل الى تبني تلك الأفكار التي كان يختلف معها أو يعارضها وبذلك تضيق الهوة بيننا ونصبح أقوى وحدة، وهكذا دواليك، نكون بدورنا مضطرين الى مراجعة أفكارنا ومواقفنا لصالح تقديرات الطرف الآخر.
وشدد على أن الوحدة لا يمكنها أن تنشأ إلا بين من ينخرط في النضال المشترك؛ "أما من ينعزل أو يحتقر هذا النضال المشترك، فهو غير معني بندائنا ونحن لا نوليه أي اعتبار أو لا نعترف به كفاعل أو مؤثر في الساحة النضالية حتى ولو كان خطابه مستنسخا من كتابات ماركس ولينين؛ إننا ننظر إليه كببغاء في حديقة الطيور الصادحة".

وأضاف "في نضالنا الشاق وعبر تجربتنا الطويلة والمريرة سبق لنا وأجبنا على السؤالين بما نبدأ؟ وما العمل؟ واليوم نسعى إلى الإجابة الحثيثة والسديدة على سؤال كيف نتقدم؟ نداؤنا للوحدة طبعا سيتم من خلال جوابنا على كيف نتقدم ونحن سندرس مع رفاقنا الماركسيين أجوبتنا وإياهم على هذه الأسئلة، وسنسعى الى توحيد الرأي والتقدير حولها".

واختتم تدوينته بالتأكيد على أن سعي حزبه إلى الوحدة "سيكون وهو كذلك، نزيها ومبدئيا".وذلك من منطلق "الرغبة في الوحدة النضالية والتي سنقويها بالحوار وبالنقد الرفاقي لنصل ونبلغ الى وحدة أرقى وأسمى ولننصهر في بوثقة الحزب المستقل للطبقة العاملةّ.

 وطبعا يعتبر هذا الهدف من المهام المركزية لكل الماركسيين اللينينيين الذين يستحقون أن يحملوا شرف الانتساب إلى هذا الخط أو الاختيار
 

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

وجه التيتي لحبيب ناىب الكاتب الوطني لحزب النهج الديمقراطي نداء الوحدة للمناضلين للماركسيين أفرادا أو مجموعات موضحا أن هذا النداء "ينبني على قاعدة مبدئية راسخة "مفادها السعي إلى الوحدة مع من نستطيع أن نبني المستقبل المشترك معه، بعد أن نحدد من نحن ومن هم، أين نختلف وأين نلتقي، وهذا الفرز يتم في غمار النضال الجماهيري حيث توضع الأفكار والبرامج في محك التجربة العملية.

وقال في تدوينة على صفحته بالفايسبوك هذا الأسبوع أنه كلما نجحت أفكارنا وتقديراتنا واستطاعت أن تتحول إلى قوة مادية مؤثرة في ميزان القوى، كلما اضطر الجانب المعارض إلى مراجعة مواقفه والميل الى تبني تلك الأفكار التي كان يختلف معها أو يعارضها وبذلك تضيق الهوة بيننا ونصبح أقوى وحدة، وهكذا دواليك، نكون بدورنا مضطرين الى مراجعة أفكارنا ومواقفنا لصالح تقديرات الطرف الآخر.
وشدد على أن الوحدة لا يمكنها أن تنشأ إلا بين من ينخرط في النضال المشترك؛ "أما من ينعزل أو يحتقر هذا النضال المشترك، فهو غير معني بندائنا ونحن لا نوليه أي اعتبار أو لا نعترف به كفاعل أو مؤثر في الساحة النضالية حتى ولو كان خطابه مستنسخا من كتابات ماركس ولينين؛ إننا ننظر إليه كببغاء في حديقة الطيور الصادحة".

وأضاف "في نضالنا الشاق وعبر تجربتنا الطويلة والمريرة سبق لنا وأجبنا على السؤالين بما نبدأ؟ وما العمل؟ واليوم نسعى إلى الإجابة الحثيثة والسديدة على سؤال كيف نتقدم؟ نداؤنا للوحدة طبعا سيتم من خلال جوابنا على كيف نتقدم ونحن سندرس مع رفاقنا الماركسيين أجوبتنا وإياهم على هذه الأسئلة، وسنسعى الى توحيد الرأي والتقدير حولها".

واختتم تدوينته بالتأكيد على أن سعي حزبه إلى الوحدة "سيكون وهو كذلك، نزيها ومبدئيا".وذلك من منطلق "الرغبة في الوحدة النضالية والتي سنقويها بالحوار وبالنقد الرفاقي لنصل ونبلغ الى وحدة أرقى وأسمى ولننصهر في بوثقة الحزب المستقل للطبقة العاملةّ.

 وطبعا يعتبر هذا الهدف من المهام المركزية لكل الماركسيين اللينينيين الذين يستحقون أن يحملوا شرف الانتساب إلى هذا الخط أو الاختيار
 

إغلاق إغلاق


أحوال الطقس
عدد الزوار

 192264 زائر

 5 زائر حاليا