نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط سياسية الخصوصية.
 
 
 
google play

 
newpress24.ma
 
آخر الأخبار
مصالح
تابعونا على فيسبوك

أرشيف الأخبار
+ Année 2021
 -  Année 2021
 Novembre 2021
 Octobre 2021
 Septembre 2021
 Août 2021
 Juillet 2021
 Juin 2021
 Mai 2021
 Avril 2021
 Mars 2021
 Février 2021
 Janvier 2021
+ Année 2020
 -  Année 2020
 Décembre 2020
 Novembre 2020
 Octobre 2020
 Septembre 2020
 Août 2020
 Juillet 2020
 Juin 2020
 Mai 2020
 Avril 2020
 Mars 2020
 Février 2020
 Janvier 2020
+ Année 2019
 -  Année 2019
 Décembre 2019
 Novembre 2019
 Octobre 2019
 Septembre 2019
 Août 2019
 Juillet 2019
 Mars 2019
 Février 2019
 Janvier 2019
+ Année 2018
 -  Année 2018
 Décembre 2018
 Novembre 2018
 Octobre 2018
 ↑  
للإتصال بنا
الأخبار

سعيد رحيم

الواقع والتجليات

منذ ما قبل الإعلان عن نتائج انتخابات 8 شتنبر 2021 طفح على السطح في المغرب نقاش سياسي يسائل أوضاع ومآلات أحزاب وتيارات اليسار في البلد.


وقد اختلفت الأحكام والقراءات والتقييمات والتخمينات بشأن الوضع المتردي التي يعيشه اليساريون دون التفوق، بشكل صريح، في وضع الأصبع على الجرح.. على الداء.


وإذا سلمنا بأن تيارات وتنظيمات اليسار عموما قد ارتبطت من الناحية النظرية بالأيديولوجيا الاشتراكية باعتبارها النقيض المباشر للإيديواوجيا الرأسمالية، فإن كل ما اطلعنا عليه أو ما سمعناه من انتقادات سواء ما تعلق منها بالقضايا التنظيمية الذاتية أو العلاقة مع السلطة وما يروج حول ابتعاد الخطاب اليساري عن واقع العامة .. تستوجب إعادة النظر أو، على الأقل، تركها جانب إلى حين التطرق إلى المعضلات الرئيسية، التي أوصلت هذا اليسار إلى ما هو عليه اليوم من تشردم وفقدان بوصلة التعامل مع واقع يتطور باستمرار في اتجاه مآلات لا علاقة لها بتصوراتها للنظرية الإشتراكية، كما تستعرضها في وثائقها الرسمية.


يشدنا هذا الحديث إلى ضرورة العودة إلى اللحظات الأولى لوضع الحجر الأساس لتنظيمات اليسار في المغرب، من منطلق الفكر الاشتراكي، كما ورد مع المؤسسين الأوئل له وطنيا، ونخص بالذكر هنا الرواد المؤسسين لحزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، الذي بنى  ممارسته السياسية على تصور وطني ديمقراطي اشتراكي الأفق بعد الانفصال عن حزب الاستقلال ذي الطبيعة السلفية الليبرالية. وهو ما جعل الاتحاد الوطني يكتسح برلمان 1963، الذي أمر الملك الراحل الحسن الثاني بحله وإعلان حالة الاستثناء لإعادة  بناء البلاد على قاعدة حكمه الفردي.


بعد أحداث 1973 بمولاي بوعزة التي حمل فيها فصيل متشبع بالفكر الوطني الاشتراكي للاتحاد الوطني للقوات الشعبية السلاح في وجه نظام الحكم سينبق حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في عام 1975، ك"بديل" عن الاتحاد الوطني السابق مع توضيح "صريح" في خطه الأيديولوجي؛  أي تبنيه "الاشتراكية العلمية" كأفق استراتيجي والمؤسسات المنتخبة من جماعات وبرلمان كوسائل تكتيكية لبلوغ هذا الهدف.


ولا ننسى في هذا السياق حزب التحرر والاشتراكية، الحزب الشيوعي المحظور سابقا قبل تحوله فيما بعد إلى حزب التقدم والإشتراكية.


دون الإشارة هنا إلى التنظيمات السياسية المدنية السرية منها أساسا منظمة إلى الأمام ومنظمة 23 مارس ولنخدم الشعب.. التي، رغم تبنيها للفكر الاشتراكي، بقي تأثيرها، خارج القطاع  الطلابي (الاتحاد الوطني لطلبة المغرب) محدودا جدا، بالإضافة إلى الأحكام القاسية والطويلة الأمد في حق قادتها..


إنه من الصعب إخفاء طابع الحضور الميداني في النضال الجماهيري لهذه التنظيمات السياسية منذ ما بعد خروج إدارة الاحتلال الفرنسي، كما من الصعب إخفاء الإخفاقات الكبرى لهذه التنظيمات ذات التكتيك الإنتخابي، تكتيك لم يفلح، على مدى نصف قرن، سوى في إحداث الانشقاقات المتتالية في صفوفها مقابل إضفاء الشرعية على الانتخابات الصورية وعلى الاستبداد وتوسيع مجالات الفساد السياسي عبر تكريس تمثيلية أحزاب السلطة في المؤسسات المنتخبة وتزايد أعدادها لأكثر من 30 حزبا...(يتبع)...
 

الجزء الثاني على الرابط أدناه

https://www.newpress24.ma/html/fr-nouvelles-22-1566-0#z2

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

سعيد رحيم

الواقع والتجليات

منذ ما قبل الإعلان عن نتائج انتخابات 8 شتنبر 2021 طفح على السطح في المغرب نقاش سياسي يسائل أوضاع ومآلات أحزاب وتيارات اليسار في البلد.


وقد اختلفت الأحكام والقراءات والتقييمات والتخمينات بشأن الوضع المتردي التي يعيشه اليساريون دون التفوق، بشكل صريح، في وضع الأصبع على الجرح.. على الداء.


وإذا سلمنا بأن تيارات وتنظيمات اليسار عموما قد ارتبطت من الناحية النظرية بالأيديولوجيا الاشتراكية باعتبارها النقيض المباشر للإيديواوجيا الرأسمالية، فإن كل ما اطلعنا عليه أو ما سمعناه من انتقادات سواء ما تعلق منها بالقضايا التنظيمية الذاتية أو العلاقة مع السلطة وما يروج حول ابتعاد الخطاب اليساري عن واقع العامة .. تستوجب إعادة النظر أو، على الأقل، تركها جانب إلى حين التطرق إلى المعضلات الرئيسية، التي أوصلت هذا اليسار إلى ما هو عليه اليوم من تشردم وفقدان بوصلة التعامل مع واقع يتطور باستمرار في اتجاه مآلات لا علاقة لها بتصوراتها للنظرية الإشتراكية، كما تستعرضها في وثائقها الرسمية.


يشدنا هذا الحديث إلى ضرورة العودة إلى اللحظات الأولى لوضع الحجر الأساس لتنظيمات اليسار في المغرب، من منطلق الفكر الاشتراكي، كما ورد مع المؤسسين الأوئل له وطنيا، ونخص بالذكر هنا الرواد المؤسسين لحزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، الذي بنى  ممارسته السياسية على تصور وطني ديمقراطي اشتراكي الأفق بعد الانفصال عن حزب الاستقلال ذي الطبيعة السلفية الليبرالية. وهو ما جعل الاتحاد الوطني يكتسح برلمان 1963، الذي أمر الملك الراحل الحسن الثاني بحله وإعلان حالة الاستثناء لإعادة  بناء البلاد على قاعدة حكمه الفردي.


بعد أحداث 1973 بمولاي بوعزة التي حمل فيها فصيل متشبع بالفكر الوطني الاشتراكي للاتحاد الوطني للقوات الشعبية السلاح في وجه نظام الحكم سينبق حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في عام 1975، ك"بديل" عن الاتحاد الوطني السابق مع توضيح "صريح" في خطه الأيديولوجي؛  أي تبنيه "الاشتراكية العلمية" كأفق استراتيجي والمؤسسات المنتخبة من جماعات وبرلمان كوسائل تكتيكية لبلوغ هذا الهدف.


ولا ننسى في هذا السياق حزب التحرر والاشتراكية، الحزب الشيوعي المحظور سابقا قبل تحوله فيما بعد إلى حزب التقدم والإشتراكية.


دون الإشارة هنا إلى التنظيمات السياسية المدنية السرية منها أساسا منظمة إلى الأمام ومنظمة 23 مارس ولنخدم الشعب.. التي، رغم تبنيها للفكر الاشتراكي، بقي تأثيرها، خارج القطاع  الطلابي (الاتحاد الوطني لطلبة المغرب) محدودا جدا، بالإضافة إلى الأحكام القاسية والطويلة الأمد في حق قادتها..


إنه من الصعب إخفاء طابع الحضور الميداني في النضال الجماهيري لهذه التنظيمات السياسية منذ ما بعد خروج إدارة الاحتلال الفرنسي، كما من الصعب إخفاء الإخفاقات الكبرى لهذه التنظيمات ذات التكتيك الإنتخابي، تكتيك لم يفلح، على مدى نصف قرن، سوى في إحداث الانشقاقات المتتالية في صفوفها مقابل إضفاء الشرعية على الانتخابات الصورية وعلى الاستبداد وتوسيع مجالات الفساد السياسي عبر تكريس تمثيلية أحزاب السلطة في المؤسسات المنتخبة وتزايد أعدادها لأكثر من 30 حزبا...(يتبع)...
 

الجزء الثاني على الرابط أدناه

https://www.newpress24.ma/html/fr-nouvelles-22-1566-0#z2

إغلاق إغلاق


أحوال الطقس
عدد الزوار

 217759 زائر

 5 زائر حاليا