نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط سياسية الخصوصية.
 
 
 
google play

 
newpress24.ma
 
آخر الأخبار
مصالح
تابعونا على فيسبوك

أرشيف الأخبار
+ Année 2021
 -  Année 2021
 Juillet 2021
 Juin 2021
 Mai 2021
 Avril 2021
 Mars 2021
 Février 2021
 Janvier 2021
+ Année 2020
 -  Année 2020
 Décembre 2020
 Novembre 2020
 Octobre 2020
 Septembre 2020
 Août 2020
 Juillet 2020
 Juin 2020
 Mai 2020
 Avril 2020
 Mars 2020
 Février 2020
 Janvier 2020
+ Année 2019
 -  Année 2019
 Décembre 2019
 Novembre 2019
 Octobre 2019
 Septembre 2019
 Août 2019
 Juillet 2019
 Mars 2019
 Février 2019
 Janvier 2019
+ Année 2018
 -  Année 2018
 Décembre 2018
 Novembre 2018
 Octobre 2018
 ↑  
للإتصال بنا
الأخبار


نيوبريس24

انتقدت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل الدولة وحكومتها واصفة اختياراتها السياسية ب "حالة التيه والالتباس وغياب ألجرأة والشجاعة الكافية للتعاطي مع الوضع التعليمي في ظل استفحال تفشي وباء كوفيد19".

وسجل بيان المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم (كدش) أمس الجمعة غياب الحوار القطاعي وعدم الاستجابة للمطالب العادلة والمشروعة لكل فئات الشغيلة التعليمية.. مشيرا إلى أن البلاغ الصادر عن وزير التعليم بشأن الدخول المدرسي 2020/2021 يعكس بالملموس عدم توفر الحكومة ووزارة التربية الوطنية على تصور ومخطط مضبوط بسناريوهات واضحة يضع  السلامة الصحية لكل مكونات المجتمع المدرسي كأولوية أساسية من جهة ويحرص على حق بنات وأبناء الشعب المغربي على قدم المساواة في الاستفادة من حقهم  المشروع في التعليم.

 ووصفت النقابة قرار الوزارة بالغريب لتجاهله الوضعية الوبائية المقلقة حاليا ومبدأ الإنصاف وتكافؤ الفرص، حيث لجأت (الوزارة)  اعتماد التعليم عن بعد كاختيار أساسي دون توفيرها للإمكانيات اللوجيستيكية وللشروط التقنية والبيداغوجية الكفيلة بانجاحه وتجاوز تجربته السابقة التي أقر الكل بفشلها. ،

وانتقدت كذلك، إعطاء حق اختيار التعليم الحضوري للأسر الراغبة في ذلك وتغييب رأي باقي الفاعلين وما يطرحه الأمر من إشكاليات تنظيمية وتدبيرية ومغامرة غير محسوبة بصحة وسلامة كل مكونات المجتمع المدرسي.

 وأوضح بيان "كدش"؛ إن "العقل السليم لا يمكن أن يتفهم هكذا اختيار خصوصا مع قرار تأجيل امتحان السنة الأولى باكلوريا رغم محدودية عدد المرشحين مقارنة مع عدد التلاميذ المحتمل تفضيلهم للتعليم الحضوري.."، معتبرا هذا القرار يعد "انصياعا تاما لمصالح لوبيات ضاغطة في لحظة حساسة وفي قطاع استراتيجي لا يحتمل المغامرة بصحة ومستقبل الأجيال القادمة".

إقرأ المزيد إقرأ المزيد


نيوبريس24

انتقدت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل الدولة وحكومتها واصفة اختياراتها السياسية ب "حالة التيه والالتباس وغياب ألجرأة والشجاعة الكافية للتعاطي مع الوضع التعليمي في ظل استفحال تفشي وباء كوفيد19".

وسجل بيان المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم (كدش) أمس الجمعة غياب الحوار القطاعي وعدم الاستجابة للمطالب العادلة والمشروعة لكل فئات الشغيلة التعليمية.. مشيرا إلى أن البلاغ الصادر عن وزير التعليم بشأن الدخول المدرسي 2020/2021 يعكس بالملموس عدم توفر الحكومة ووزارة التربية الوطنية على تصور ومخطط مضبوط بسناريوهات واضحة يضع  السلامة الصحية لكل مكونات المجتمع المدرسي كأولوية أساسية من جهة ويحرص على حق بنات وأبناء الشعب المغربي على قدم المساواة في الاستفادة من حقهم  المشروع في التعليم.

 ووصفت النقابة قرار الوزارة بالغريب لتجاهله الوضعية الوبائية المقلقة حاليا ومبدأ الإنصاف وتكافؤ الفرص، حيث لجأت (الوزارة)  اعتماد التعليم عن بعد كاختيار أساسي دون توفيرها للإمكانيات اللوجيستيكية وللشروط التقنية والبيداغوجية الكفيلة بانجاحه وتجاوز تجربته السابقة التي أقر الكل بفشلها. ،

وانتقدت كذلك، إعطاء حق اختيار التعليم الحضوري للأسر الراغبة في ذلك وتغييب رأي باقي الفاعلين وما يطرحه الأمر من إشكاليات تنظيمية وتدبيرية ومغامرة غير محسوبة بصحة وسلامة كل مكونات المجتمع المدرسي.

 وأوضح بيان "كدش"؛ إن "العقل السليم لا يمكن أن يتفهم هكذا اختيار خصوصا مع قرار تأجيل امتحان السنة الأولى باكلوريا رغم محدودية عدد المرشحين مقارنة مع عدد التلاميذ المحتمل تفضيلهم للتعليم الحضوري.."، معتبرا هذا القرار يعد "انصياعا تاما لمصالح لوبيات ضاغطة في لحظة حساسة وفي قطاع استراتيجي لا يحتمل المغامرة بصحة ومستقبل الأجيال القادمة".

إغلاق إغلاق



نيوبريس24

اعتبرت أوساط سياسية في مصر نبأ إلقاء القبض على القائم بأعمال المرشد العام لتنظيم الإخوان، الذي يوصف رسميا ب "الإرهابي"، محمود عزت، بمثابة "ضربة قاصمة وتشكل هزيمة كبيرى" للجماعة في مصر وفي خارجها، ومن شأنها أن تربك حسابات هذا التنظيم لفترة طويلة.

وأشاروا في تصريحات صحفية أن "سقوط محمود عزت يشكل بداية النهاية الحقيقية للجماعة، باعتباره العقل المدبر والمخطط لمختلف الأعمال المسجلة تحت نعث "الإجرامية" التي ارتكبها الجماعة، خلال السنوات الماضية، خاصة في الفترة ما بعد سقوط نظام حسني مبارك.

وتأتي عملية اعتقال هذا القيادي الإخواني، حسب المتتبعين للشأن السياسي في مصر، بعد 7 سنوات من القبض على المرشد السابق للجماعة محمد بديع، في غشت 2013.
وقد تم العثور على عزت في شقة سكنية بمنطقة التجمع الخامس شرقي القاهرة، طبقا للمصادر الرسمية، حيث عثرت مصالح الأمن على أجهزة حاسب آلي وهواتف محمولة وبرامج مشفرة، فضلا عن بعض الأوراق التنظيمية التي تتضمن مخططات التنظيم التخريبية" في الشقة.

وكان المبحوث عنه والمشتبه في تخطيطه أعمال إرهابية، محمود عزت، القائم بأعمال المرشد العالم للإخوان ومسؤول التنظيم الدولي للجماعة الإرهابية، مختبئا في إحدى الشقق السكنية بمنطقة التجمع الخامس بالقاهرة الجديدة. على عكس الشائعات التي دأبت قيادات التنظيم على الترويج لها بتواجده خارج البلاد بهدف التضليل.

وتتهم الإدارة المصرية عزت بالمسؤولية الأولى عن "تأسيس الجناح المسلح بالتنظيم الإخواني، والمشرف على إدارة العمليات الإرهابية والتخريبية التي ارتكبها التنظيم بالبلاد عقب ثورة 30 يونيو 2013، وحتى ضبطه".

المصدر: وكالات

إقرأ المزيد إقرأ المزيد


نيوبريس24

اعتبرت أوساط سياسية في مصر نبأ إلقاء القبض على القائم بأعمال المرشد العام لتنظيم الإخوان، الذي يوصف رسميا ب "الإرهابي"، محمود عزت، بمثابة "ضربة قاصمة وتشكل هزيمة كبيرى" للجماعة في مصر وفي خارجها، ومن شأنها أن تربك حسابات هذا التنظيم لفترة طويلة.

وأشاروا في تصريحات صحفية أن "سقوط محمود عزت يشكل بداية النهاية الحقيقية للجماعة، باعتباره العقل المدبر والمخطط لمختلف الأعمال المسجلة تحت نعث "الإجرامية" التي ارتكبها الجماعة، خلال السنوات الماضية، خاصة في الفترة ما بعد سقوط نظام حسني مبارك.

وتأتي عملية اعتقال هذا القيادي الإخواني، حسب المتتبعين للشأن السياسي في مصر، بعد 7 سنوات من القبض على المرشد السابق للجماعة محمد بديع، في غشت 2013.
وقد تم العثور على عزت في شقة سكنية بمنطقة التجمع الخامس شرقي القاهرة، طبقا للمصادر الرسمية، حيث عثرت مصالح الأمن على أجهزة حاسب آلي وهواتف محمولة وبرامج مشفرة، فضلا عن بعض الأوراق التنظيمية التي تتضمن مخططات التنظيم التخريبية" في الشقة.

وكان المبحوث عنه والمشتبه في تخطيطه أعمال إرهابية، محمود عزت، القائم بأعمال المرشد العالم للإخوان ومسؤول التنظيم الدولي للجماعة الإرهابية، مختبئا في إحدى الشقق السكنية بمنطقة التجمع الخامس بالقاهرة الجديدة. على عكس الشائعات التي دأبت قيادات التنظيم على الترويج لها بتواجده خارج البلاد بهدف التضليل.

وتتهم الإدارة المصرية عزت بالمسؤولية الأولى عن "تأسيس الجناح المسلح بالتنظيم الإخواني، والمشرف على إدارة العمليات الإرهابية والتخريبية التي ارتكبها التنظيم بالبلاد عقب ثورة 30 يونيو 2013، وحتى ضبطه".

المصدر: وكالات

إغلاق إغلاق



*محمد العوني

     يتفرج الكثيرون والكثيرات من مواقع المسؤولية داخل مؤسسات الدولة أو من مواقع المسؤولية وسط المجتمع ومنظماته على التطورات الخطيرة لانتشار فيروس كورونا المستجد، دون تحريك حتى الأصبع الصغير أمام ما يحدق بالبلاد من مخاطر داهمة.

أرقام الخطر مشتعلة بالأحمر

    سجلت العشرة أيام الأخيرة من غشت انفجارا وليس فقط انتشارا للفيروس ما يزيد عن 13 ألف مصاب وعما يفوق 340 وفاة. هذا يعد تصاعدا في منحنى انتشار الوباء يعادل ما سجل خلال شهور... 
   وقد أكدت أرقام وزارة الصحة منذ بداية من شهر غشت 2020، إذ وصلت الإصابات خلال هذه الأيام إلى 54 بالمائة من مجموع حالات الإصابة بفيروس كورونا المحصاة منذ بداية مارس مع زيادة في عدد الوفيات...
     ومن جهتها تمنت منظمة الصحة العالمية ألا يتجاوز انتشار الفيروس السنتين القادمتين ... مما يعني أن من يتعامل مع الفيروس على أنه سيرحل قريبا، يتناسى أو لم يع بعد أننا فعلا في حالة حرب غير مسبوقة.
   وتوقعت جهات صحية عالمية أن المغرب سيتجاوز 23 ألف وفاة في نهاية نونبر، وهو توقع يصيب بالذعر ويستدعي تفادي التصاعد كأولوية الأولويات ... دون الارتهان بوعود اللقاح، لأن انتظاره سيطول وحتى إن وجد سيكون من المكلف تعميمه، علاوة على باقي عوائقه...
  نواقيس الخطر كثيرة دقت وتدق، فهل نصغي لها؟ وهل يكفي أن نصغي لها؟
     لن يكون من المفيد الآن الحديث عن أسباب الوصول إلى هذه الأرقام الكارثية ،إلا من أجل التقييم الساعي لتجاوز الأسباب والأعطاب ؛ إنما لا مناص من الوعي وبكامل القدرات واليقظة والعلم والمعرفة أن المتطلب عمليا وبالعاجل ،عدم استمرار التعامل مع تلك الأرقام على أنها حسابية فقط ، بل هي تهم مواطنات ومواطنين و حالات إنسانية : أرواح ، دماء ودموع وفقدان ومشاعر وشروخ في الحيوات وانكسار في المسارات ...وتهم تنمية البلاد. وهي أرقام ومعطيات في تصاعد بنسب لا قبل للتوقع أن يحيط بكل تفاصيلها. فما العمل؟ ومن أين نبدأ؟ 


من أين نبدأ ؟  لنقتدي بطريق الوحدة والمسيرة الخضراء 

       أي عمل عقلاني لابد أن يستفيد من ثمانية شهور من كورونا المستجد وطنيا وإقليميا وعالميا، استخلاص الدروس من تجربتنا وتجارب الأمم والدول.
      يطرح هنا سؤال من استطاعت من الدول أن تنجح لحد الآن في مواجهة انتشار الفيروس؟
 نظرة ـ ولو سريعة ـ على خارطة كورونا تفيدنا بأن من نجحت هي المجتمعات المنظمة حيث الانضباط للحرية وحرية الانضباط ... والمجتمعات التي تقيم توازنا بين الإنتاج والاستهلاك، وتوازنا بين المادي واللامادي، والدول التي تغلب خدمة المجتمع على خدمة طبقة أو فئة مهما كان "اتساعها "، والدولة التي لا تضع خدمة نفسها وأجهزتها قبل أي شيء أو لا تسعى لجعل المجتمع في خدمتها.
    البلدان التي تسعى بكل مكوناتها لبناء حياة أكبر وأوسع وحياة أجود هي التي ستنتصر في النهاية.
  هذا لا يعني أن نحقق تلك "الدولة" بتلك المواصفات لكن  ميدان حربنا وحرب العالم على كورونا المستجد هو الإنسان وفضاؤها الزمن، بحيث لا يمكن أن يستمر مسؤولونا في محاولة ربح الوقت عن طريق تأجيل الحلول كما يفعلون في الغالب مع المشاكل والأزمات. هذه المرة بدون مواجهة حقيقية، وحده الفيروس من يربح الوقت. فإما أن يبذل المغرب كل المجهودات المطلوبة، وليس حتى ثلاثة أرباع أو نصف أو ربع المجهودات وإلا ... سيستمر تفرجنا إلى غاية فقدان عشرات الآلاف وانهيار الكثير من مقومات البلد.
   ولا ننسى أن الجائحة في البلدين الأكثر علاقات مع المغرب وهما اسبانيا وفرنسا هي كذلك في تصاعد من سيئ لأسوأ؛ وأن بلادنا مترابطة مع المنطقة ومع العالم... 
       فلن ينقذ البلاد ولن يدرأ الخطر إلا تكثيف وتجميع وتقوية جهود كافة المغاربة كل من موقعه واشتغاله ومساهماته ...
     لا خيار إلا أن ينهض المغرب بعمل شبيه ببناء طريق الوحدة أو إنجاز المسيرة الخضراء، إنما هذه المرة لابد من مشاركة أغلب المواطنات والمواطنين وليس نسبة منهم فقط ... مما يمكن من مواجهة جذرية، شاملة وممتدة للجائحة
 وكل تأخر في انطلاق ذلك سيعطل إمكانية الإنقاذ....

 فما العمل ؟

      لا مناص من الدخول في عملية تطوع واسعة تشمل ما لا يقل عن نسبة عشرة في المائة من المغاربة النشيطين وحسب الإحصائيات المحينة فإننا يمكن أن نصل لأكثر من ثلاثة ملايين مغربية ومغربي يتجندون للتطوع حسب الاستعداد والفئة وطبيعة العمل أو نوعية الدراسة من ساعة إلى سبع ساعات عمل في اليوم لصالح أهداف العملية.
     فالإحصائيات تقول بأن هناك حوالي 21 مليون شخص بين سني 15 و 54 عددهم بالضبط هو 20 مليون و860.000 نسمة، منهم ما يزيد عن مليون طالب وملايين من الشباب. وبالمناسبة نشير إلى أن عدد المغاربة قد تجاوز مؤخرا ـ حسب ساعة السكان لدى مندوبية التخطيط ـ 36 مليون نسمة.
     ولتكن حركة تحت شعار "لتقوية مناعة المغرب "...
لأنه مفروض علينا " التعايش " مع الجائحة لمدة شهور، والتحدي هو كيف نتعايش معها ونقلل الخسائر إلى أدنى حد ممكن، من خلال نصف حجر صحي و نصف اشتغال للاقتصاد.

    حركة تطوعية واسعة تقودها وزارات الشبيبة والرياضة والثقافة وقطاع التواصل والتربية الوطنية والصحة وغيرها... عبر هيئة وطنية لها صنوها جهويا وإقليميا تضم كل القطاعات والهيآت والجماعات والمجالس والجمعيات والمنظمات والشبكات والتنظيمات الشبيبية التي تقترح دورا تساهم به... وبذلك سنستعيد أدوار بعض القطاعات ومنها دورقطاع الشبيبة والرياضة خلال المسيرة الخضراء، ويتم إشراك المجتمع المدني في العملية...

لماذا الشباب ؟ ولماذا الحركة التطوعية ؟

     واضح أن التركيز على الشباب هو استثمار في المستقبل وتشغيل لحيويته، وعوض أن تستمر بعض فئاته مساهمة في انتشار الجائحة تصبح إحدى الحلول. والانخراط في العملية ليس بعزيز على شباب حول أحياء في عدة مدن إلى فضاءات للجمال البيئي وللعيش المشترك، ولا على شباب أبدع أفضل " التيفوات " وصيغ المناصرة الرياضية على الصعيد العالمي، ولا على شباب برع في التطوع عبر الجمعيات لخدمة الشعب، و لا على شباب كسر عدة عقد خلال انتفاضات 20 فبراير 2011 وما تلاها...
       وسيكون الهدف العام هو خلق و توسيع نظام للمناعة العامة على الصعيد الوطني يهم ما هو مستعجل أي مواجهة الجائحة وفي نفس الوقت يساهم في الاستعداد لأي أوبئة قادمة أو أمراض منتشرة ... وبما أن منظمة الصحة العالمية  تتوقع ان العالم وضمنه المغرب سيحتاج لسنتين للقضاء على الفيروس فلابد من الجمع بين عمليتين كبيرتين هما العلاج من مرض كوفيد 19 و الوقاية من أسبابه ... وحتى في حالة وجود  لقاح ناجح  سيستمر حضور الوباء، ولعلها تكون البداية لتطبيق القاعدة الذهبية : الوقاية أفضل من العلاج ،التي ينبغي ان تتحول إلى استراتيجية وطنية تطبق عبر سياسات متكاملة على مختلف المستويات الصحية والاجتماعية والبيئية والاقتصادية وغيرها.
و يتطلب الأمر قرارات كبرى تفتح خطط و إجراءات صغرى عامة و شاملة، لا يمكن أن تبنى إلا بتخطيط استراتيجي يربط ما هو مستعجل بما هو مستقبلي حسب محاور كبرى تهم:
ـ تعبئة وطنية شاملة للتصدي للوباء.
ـ تحريك عجلة الاقتصاد في الحد الممكن الذي تتيحه مواجهة الفيروس في نفس الوقت.
ـ إنقاذ المنظومة الصحية. 
ـ دعم انطلاقة مشروع الحماية الاجتماعية .
ـ تأهيل فئات من الشباب ودمجه في مستقبل محيطه السوسيواقتصادي.


مقترحات عملية للحركة التطوعية

       يمكن من خلال إطلاق هذه الحركة أن تطلق عدة عمليات ترتكز على التطوع والدعم والعمل المباشر ومن ذلك نقترح ولو بشكل أولي العناوين التالية:
ـ دعم المستشفيات والمراكز الصحية لاسيما بالمتطوعين من المتدربين على الإسعاف وطلبة المهن الصحية والطبية، ومن لهم استعداد لهذا النوع من العمل والدعم ... والتطوع لترميم وإصلاح وتنظيف تلك المراكز ومرافق المستشفيات التي هي في حاجة لذلك وتهيئ الفضاءات التي يمكن استعمالها كفضاءات صحية ...
ـ دعم صناعة وتوزيع وتطوير أجهزة التنفس الصناعي وباقي الأجهزة والأدوات الصحية ...
ـ دعم صناعة الكمامات القابلة للتنظيف والغسيل للتقليل من الكمامات التي تستعمل لساعات محدودة للحد من مساهمتها في انتشار الفيروس وكذا للحفاظ على سلامة البيئة، فيمكن مثلا في المصانع والمعامل الكثيرة العمال أن تسلم لهم ولهن كمامات قابلة للغسيل كل يومين... بما في ذلك تجميع الكمامات المستعملة بطريقة سليمة وغسلها بأعداد وفيرة لإعادة توزيعها ...
ـ القيام بحملة واسعة للامتناع عن التدخين في سياق اكتساب المناعة وهو أحد أسباب تمكن الفيروس من الناس ...
ـ حملات تنظيف واسعة وشاملة لمختلف الأحياء والدواوير، بما في ذلك تجميع مخلفات الكمامات المنتهية الصلاحية... 
ـ انخراط في برنامج تطوعي لتطوير الرقمنة وحسن استعمال الأدوات التكنولوجية في القطاعات ذات الأولوية: الصحة والتعليم والبحث العلمي والإدارة...
ـ دعم برامج التعليم عن بعد بمختلف المستويات...
ـ تزويد العاجزين عن الطبخ وذوي الأمراض المزمنة عديمي الحركة وهم عمليا في وضع حجر صحي بأكلات جاهزة ...
ـ تنظيم عملية توزيع قفة أسبوعية للمسنين وذوي الحاجة والمعاقين ولذوي الأمراض المزمنة للحد من تنقلاتهم ...
ـ تهييئ التغذية للعاملين في الصحة وللمتطوعين وعديمي الحركة والعاجزين...
ـ تنظيم حملة تواصلية تحسيسية وتوعوية واسعة بشأن مخاطر الجائحة وانعكاساتها ترتكز على إبداعات الشباب
و مبادراتهم...
ـ دعم إعلام وتواصل جديدين ومتجددين خاصين بالتوعية بمحاربة الفيروس والحد من آثار الجائحة والتقليص من انعكاساتها الاقتصادية... فمثلا يكفي أن يتطوع مائة من الطلبة والشباب المؤهلين لتطوير مواقع تواصل وزارة الصحة ليكون لها تأثير حقيقي خلال أيام ... ولما لا تكون بداية بناء إعلام وتواصل صحيين بالمغرب. 
ـ تنظيم الأسواق ومساحات التسوق، وكل الفضاءات العمومية ...
ـ عمليات تعقيم منتظمة لكل الفضاءات والمناطق والأحياء التي تحولت إلى بؤر للفيروس...
ـ دعم الإجراءات الإدارية لدى المؤسسات والإدارات ولدى المواطنات والمواطنين المعنيين من أجل نظام الحماية الاجتماعية المعلن عنه ...
ـ تدريب الناس على ممارسة الرياضة في الفضاءات العامة عبر مجموعات مع احترام الشروط الاحترازية ...

مساهمة الدولة والحكومة:

     و لتحفيز هذه العملية حبذا لو قامت مؤسسات الدولة والحكومة ببعض ماهو مطلوب منها:
ـ تفعيل عمل الجهات ولو بما هو ضمن صلاحياتها ودعم إعادة ترتيب أولويات وميزانيات وأنشطة الجماعات الترابية...
ـ التحقيق في الصفقات التي أبرمت خلال فترة الجائحة وأثارت الأسئلة أو لم تحترم القواعد والشروط ...
ـ محاكمة من ثبت استغلاله أو سعيه لاستغلال فترة الجائحة من أجل مصالح أو كسب غير مشروعين...
ـ   تقليص الإنفاق عن طريق النقص من كل الميزانيات التي لا علاقة لها بأهداف الإنقاذ ...وتحويلها لهاته العملية ...
ـ تنظيم حملة وطنية جديدة لتغذية صندوق كورونا بمساهمات ثانية لذوي الثروات وفرض مساهمة جميع ذوي الثروات الذين لم يساهموا بعد؛ وتغذيته بتعويضات كافة المسؤولين كيفما كان موقعهم أو شغلهم بدء من البرلمانيين والمنتخبين والوزراء والمدراء ومسؤولي المؤسسات العمومية وشبهها و"الموظفين السامين " وأعضاء المجالس وهيئات الرقابة والضبط والنظامة.

مصير البلاد والحلول المؤجلة

    الأمر لن يتطلب أكثر من أيام قليلة للبدء في تنفيذه بالتدرج والسرعة الذين تفرضهما الأوضاع، إن توفرت الإرادة والوعي اللازمين بخطورة ما نعيشه وما هو آت ...
    فهل نبقى جميعا في موقف المتفرج أم نتحرك ؟ أم هل ننتظر أن تراكم الجائحة وما يواليها الضربات حتى تنهار  البلاد ولا تترك لنا إلا الحطام...ولا نبالغ حينما نتحدث عن مصير البلاد ومآلها فهي فعلا حرب من أجل المستقبل و الوطن و المواطنة و المواطن ...مؤخرا قال الرئيس الإيطالي " على ايطاليا أن تضحي من أجل شعبها... ففي الحروب السابقة كان الشعب يموت كي تحيا ايطاليا أما في هذه الحرب فسوف تموت ايطاليا كي يحيا الشعب "
 والحقيقة أن كل المقترح سابقا وغيره مطلوب منا حتى قبل الجائحة ودونها ،وسبق أن تقدمت به عدة هيئات و منظمات وفاعلين من مختلف المواقع وطيلة سنوات ؛ فمثلا بمناسبة اليوم العالمي للسكان 2017 تحدثت مذكرة للمندوبية السامية للتخطيط عن "هبة ديمغرافية  منحت للمغرب، نتيجة تراجع مؤشر التبعية الذي يعبر عن عبئ الساكنة النشيطة مقارنة بالسكان غير النشيطين ... " مما يتطلب حسب نفس المصدر "تثمين هذا الربح الديمغرافي في القيام باستثمارات ضخمة في مجال التعليم ،خاصة فيما يتعلق بالجودة ، وفي مجال الصحة من أجل الولوج الشامل للخدمات الصحية وأخيرا في مجال النشاط الاقتصادي ، من أجل عرض فرص شغل ، خاصة في مستوى تطلعات الشباب حاملي الشهادات "

*صحافي وباحث في الاعلام والتواصل والمساءلة المجتمعية   

إقرأ المزيد إقرأ المزيد


*محمد العوني

     يتفرج الكثيرون والكثيرات من مواقع المسؤولية داخل مؤسسات الدولة أو من مواقع المسؤولية وسط المجتمع ومنظماته على التطورات الخطيرة لانتشار فيروس كورونا المستجد، دون تحريك حتى الأصبع الصغير أمام ما يحدق بالبلاد من مخاطر داهمة.

أرقام الخطر مشتعلة بالأحمر

    سجلت العشرة أيام الأخيرة من غشت انفجارا وليس فقط انتشارا للفيروس ما يزيد عن 13 ألف مصاب وعما يفوق 340 وفاة. هذا يعد تصاعدا في منحنى انتشار الوباء يعادل ما سجل خلال شهور... 
   وقد أكدت أرقام وزارة الصحة منذ بداية من شهر غشت 2020، إذ وصلت الإصابات خلال هذه الأيام إلى 54 بالمائة من مجموع حالات الإصابة بفيروس كورونا المحصاة منذ بداية مارس مع زيادة في عدد الوفيات...
     ومن جهتها تمنت منظمة الصحة العالمية ألا يتجاوز انتشار الفيروس السنتين القادمتين ... مما يعني أن من يتعامل مع الفيروس على أنه سيرحل قريبا، يتناسى أو لم يع بعد أننا فعلا في حالة حرب غير مسبوقة.
   وتوقعت جهات صحية عالمية أن المغرب سيتجاوز 23 ألف وفاة في نهاية نونبر، وهو توقع يصيب بالذعر ويستدعي تفادي التصاعد كأولوية الأولويات ... دون الارتهان بوعود اللقاح، لأن انتظاره سيطول وحتى إن وجد سيكون من المكلف تعميمه، علاوة على باقي عوائقه...
  نواقيس الخطر كثيرة دقت وتدق، فهل نصغي لها؟ وهل يكفي أن نصغي لها؟
     لن يكون من المفيد الآن الحديث عن أسباب الوصول إلى هذه الأرقام الكارثية ،إلا من أجل التقييم الساعي لتجاوز الأسباب والأعطاب ؛ إنما لا مناص من الوعي وبكامل القدرات واليقظة والعلم والمعرفة أن المتطلب عمليا وبالعاجل ،عدم استمرار التعامل مع تلك الأرقام على أنها حسابية فقط ، بل هي تهم مواطنات ومواطنين و حالات إنسانية : أرواح ، دماء ودموع وفقدان ومشاعر وشروخ في الحيوات وانكسار في المسارات ...وتهم تنمية البلاد. وهي أرقام ومعطيات في تصاعد بنسب لا قبل للتوقع أن يحيط بكل تفاصيلها. فما العمل؟ ومن أين نبدأ؟ 


من أين نبدأ ؟  لنقتدي بطريق الوحدة والمسيرة الخضراء 

       أي عمل عقلاني لابد أن يستفيد من ثمانية شهور من كورونا المستجد وطنيا وإقليميا وعالميا، استخلاص الدروس من تجربتنا وتجارب الأمم والدول.
      يطرح هنا سؤال من استطاعت من الدول أن تنجح لحد الآن في مواجهة انتشار الفيروس؟
 نظرة ـ ولو سريعة ـ على خارطة كورونا تفيدنا بأن من نجحت هي المجتمعات المنظمة حيث الانضباط للحرية وحرية الانضباط ... والمجتمعات التي تقيم توازنا بين الإنتاج والاستهلاك، وتوازنا بين المادي واللامادي، والدول التي تغلب خدمة المجتمع على خدمة طبقة أو فئة مهما كان "اتساعها "، والدولة التي لا تضع خدمة نفسها وأجهزتها قبل أي شيء أو لا تسعى لجعل المجتمع في خدمتها.
    البلدان التي تسعى بكل مكوناتها لبناء حياة أكبر وأوسع وحياة أجود هي التي ستنتصر في النهاية.
  هذا لا يعني أن نحقق تلك "الدولة" بتلك المواصفات لكن  ميدان حربنا وحرب العالم على كورونا المستجد هو الإنسان وفضاؤها الزمن، بحيث لا يمكن أن يستمر مسؤولونا في محاولة ربح الوقت عن طريق تأجيل الحلول كما يفعلون في الغالب مع المشاكل والأزمات. هذه المرة بدون مواجهة حقيقية، وحده الفيروس من يربح الوقت. فإما أن يبذل المغرب كل المجهودات المطلوبة، وليس حتى ثلاثة أرباع أو نصف أو ربع المجهودات وإلا ... سيستمر تفرجنا إلى غاية فقدان عشرات الآلاف وانهيار الكثير من مقومات البلد.
   ولا ننسى أن الجائحة في البلدين الأكثر علاقات مع المغرب وهما اسبانيا وفرنسا هي كذلك في تصاعد من سيئ لأسوأ؛ وأن بلادنا مترابطة مع المنطقة ومع العالم... 
       فلن ينقذ البلاد ولن يدرأ الخطر إلا تكثيف وتجميع وتقوية جهود كافة المغاربة كل من موقعه واشتغاله ومساهماته ...
     لا خيار إلا أن ينهض المغرب بعمل شبيه ببناء طريق الوحدة أو إنجاز المسيرة الخضراء، إنما هذه المرة لابد من مشاركة أغلب المواطنات والمواطنين وليس نسبة منهم فقط ... مما يمكن من مواجهة جذرية، شاملة وممتدة للجائحة
 وكل تأخر في انطلاق ذلك سيعطل إمكانية الإنقاذ....

 فما العمل ؟

      لا مناص من الدخول في عملية تطوع واسعة تشمل ما لا يقل عن نسبة عشرة في المائة من المغاربة النشيطين وحسب الإحصائيات المحينة فإننا يمكن أن نصل لأكثر من ثلاثة ملايين مغربية ومغربي يتجندون للتطوع حسب الاستعداد والفئة وطبيعة العمل أو نوعية الدراسة من ساعة إلى سبع ساعات عمل في اليوم لصالح أهداف العملية.
     فالإحصائيات تقول بأن هناك حوالي 21 مليون شخص بين سني 15 و 54 عددهم بالضبط هو 20 مليون و860.000 نسمة، منهم ما يزيد عن مليون طالب وملايين من الشباب. وبالمناسبة نشير إلى أن عدد المغاربة قد تجاوز مؤخرا ـ حسب ساعة السكان لدى مندوبية التخطيط ـ 36 مليون نسمة.
     ولتكن حركة تحت شعار "لتقوية مناعة المغرب "...
لأنه مفروض علينا " التعايش " مع الجائحة لمدة شهور، والتحدي هو كيف نتعايش معها ونقلل الخسائر إلى أدنى حد ممكن، من خلال نصف حجر صحي و نصف اشتغال للاقتصاد.

    حركة تطوعية واسعة تقودها وزارات الشبيبة والرياضة والثقافة وقطاع التواصل والتربية الوطنية والصحة وغيرها... عبر هيئة وطنية لها صنوها جهويا وإقليميا تضم كل القطاعات والهيآت والجماعات والمجالس والجمعيات والمنظمات والشبكات والتنظيمات الشبيبية التي تقترح دورا تساهم به... وبذلك سنستعيد أدوار بعض القطاعات ومنها دورقطاع الشبيبة والرياضة خلال المسيرة الخضراء، ويتم إشراك المجتمع المدني في العملية...

لماذا الشباب ؟ ولماذا الحركة التطوعية ؟

     واضح أن التركيز على الشباب هو استثمار في المستقبل وتشغيل لحيويته، وعوض أن تستمر بعض فئاته مساهمة في انتشار الجائحة تصبح إحدى الحلول. والانخراط في العملية ليس بعزيز على شباب حول أحياء في عدة مدن إلى فضاءات للجمال البيئي وللعيش المشترك، ولا على شباب أبدع أفضل " التيفوات " وصيغ المناصرة الرياضية على الصعيد العالمي، ولا على شباب برع في التطوع عبر الجمعيات لخدمة الشعب، و لا على شباب كسر عدة عقد خلال انتفاضات 20 فبراير 2011 وما تلاها...
       وسيكون الهدف العام هو خلق و توسيع نظام للمناعة العامة على الصعيد الوطني يهم ما هو مستعجل أي مواجهة الجائحة وفي نفس الوقت يساهم في الاستعداد لأي أوبئة قادمة أو أمراض منتشرة ... وبما أن منظمة الصحة العالمية  تتوقع ان العالم وضمنه المغرب سيحتاج لسنتين للقضاء على الفيروس فلابد من الجمع بين عمليتين كبيرتين هما العلاج من مرض كوفيد 19 و الوقاية من أسبابه ... وحتى في حالة وجود  لقاح ناجح  سيستمر حضور الوباء، ولعلها تكون البداية لتطبيق القاعدة الذهبية : الوقاية أفضل من العلاج ،التي ينبغي ان تتحول إلى استراتيجية وطنية تطبق عبر سياسات متكاملة على مختلف المستويات الصحية والاجتماعية والبيئية والاقتصادية وغيرها.
و يتطلب الأمر قرارات كبرى تفتح خطط و إجراءات صغرى عامة و شاملة، لا يمكن أن تبنى إلا بتخطيط استراتيجي يربط ما هو مستعجل بما هو مستقبلي حسب محاور كبرى تهم:
ـ تعبئة وطنية شاملة للتصدي للوباء.
ـ تحريك عجلة الاقتصاد في الحد الممكن الذي تتيحه مواجهة الفيروس في نفس الوقت.
ـ إنقاذ المنظومة الصحية. 
ـ دعم انطلاقة مشروع الحماية الاجتماعية .
ـ تأهيل فئات من الشباب ودمجه في مستقبل محيطه السوسيواقتصادي.


مقترحات عملية للحركة التطوعية

       يمكن من خلال إطلاق هذه الحركة أن تطلق عدة عمليات ترتكز على التطوع والدعم والعمل المباشر ومن ذلك نقترح ولو بشكل أولي العناوين التالية:
ـ دعم المستشفيات والمراكز الصحية لاسيما بالمتطوعين من المتدربين على الإسعاف وطلبة المهن الصحية والطبية، ومن لهم استعداد لهذا النوع من العمل والدعم ... والتطوع لترميم وإصلاح وتنظيف تلك المراكز ومرافق المستشفيات التي هي في حاجة لذلك وتهيئ الفضاءات التي يمكن استعمالها كفضاءات صحية ...
ـ دعم صناعة وتوزيع وتطوير أجهزة التنفس الصناعي وباقي الأجهزة والأدوات الصحية ...
ـ دعم صناعة الكمامات القابلة للتنظيف والغسيل للتقليل من الكمامات التي تستعمل لساعات محدودة للحد من مساهمتها في انتشار الفيروس وكذا للحفاظ على سلامة البيئة، فيمكن مثلا في المصانع والمعامل الكثيرة العمال أن تسلم لهم ولهن كمامات قابلة للغسيل كل يومين... بما في ذلك تجميع الكمامات المستعملة بطريقة سليمة وغسلها بأعداد وفيرة لإعادة توزيعها ...
ـ القيام بحملة واسعة للامتناع عن التدخين في سياق اكتساب المناعة وهو أحد أسباب تمكن الفيروس من الناس ...
ـ حملات تنظيف واسعة وشاملة لمختلف الأحياء والدواوير، بما في ذلك تجميع مخلفات الكمامات المنتهية الصلاحية... 
ـ انخراط في برنامج تطوعي لتطوير الرقمنة وحسن استعمال الأدوات التكنولوجية في القطاعات ذات الأولوية: الصحة والتعليم والبحث العلمي والإدارة...
ـ دعم برامج التعليم عن بعد بمختلف المستويات...
ـ تزويد العاجزين عن الطبخ وذوي الأمراض المزمنة عديمي الحركة وهم عمليا في وضع حجر صحي بأكلات جاهزة ...
ـ تنظيم عملية توزيع قفة أسبوعية للمسنين وذوي الحاجة والمعاقين ولذوي الأمراض المزمنة للحد من تنقلاتهم ...
ـ تهييئ التغذية للعاملين في الصحة وللمتطوعين وعديمي الحركة والعاجزين...
ـ تنظيم حملة تواصلية تحسيسية وتوعوية واسعة بشأن مخاطر الجائحة وانعكاساتها ترتكز على إبداعات الشباب
و مبادراتهم...
ـ دعم إعلام وتواصل جديدين ومتجددين خاصين بالتوعية بمحاربة الفيروس والحد من آثار الجائحة والتقليص من انعكاساتها الاقتصادية... فمثلا يكفي أن يتطوع مائة من الطلبة والشباب المؤهلين لتطوير مواقع تواصل وزارة الصحة ليكون لها تأثير حقيقي خلال أيام ... ولما لا تكون بداية بناء إعلام وتواصل صحيين بالمغرب. 
ـ تنظيم الأسواق ومساحات التسوق، وكل الفضاءات العمومية ...
ـ عمليات تعقيم منتظمة لكل الفضاءات والمناطق والأحياء التي تحولت إلى بؤر للفيروس...
ـ دعم الإجراءات الإدارية لدى المؤسسات والإدارات ولدى المواطنات والمواطنين المعنيين من أجل نظام الحماية الاجتماعية المعلن عنه ...
ـ تدريب الناس على ممارسة الرياضة في الفضاءات العامة عبر مجموعات مع احترام الشروط الاحترازية ...

مساهمة الدولة والحكومة:

     و لتحفيز هذه العملية حبذا لو قامت مؤسسات الدولة والحكومة ببعض ماهو مطلوب منها:
ـ تفعيل عمل الجهات ولو بما هو ضمن صلاحياتها ودعم إعادة ترتيب أولويات وميزانيات وأنشطة الجماعات الترابية...
ـ التحقيق في الصفقات التي أبرمت خلال فترة الجائحة وأثارت الأسئلة أو لم تحترم القواعد والشروط ...
ـ محاكمة من ثبت استغلاله أو سعيه لاستغلال فترة الجائحة من أجل مصالح أو كسب غير مشروعين...
ـ   تقليص الإنفاق عن طريق النقص من كل الميزانيات التي لا علاقة لها بأهداف الإنقاذ ...وتحويلها لهاته العملية ...
ـ تنظيم حملة وطنية جديدة لتغذية صندوق كورونا بمساهمات ثانية لذوي الثروات وفرض مساهمة جميع ذوي الثروات الذين لم يساهموا بعد؛ وتغذيته بتعويضات كافة المسؤولين كيفما كان موقعهم أو شغلهم بدء من البرلمانيين والمنتخبين والوزراء والمدراء ومسؤولي المؤسسات العمومية وشبهها و"الموظفين السامين " وأعضاء المجالس وهيئات الرقابة والضبط والنظامة.

مصير البلاد والحلول المؤجلة

    الأمر لن يتطلب أكثر من أيام قليلة للبدء في تنفيذه بالتدرج والسرعة الذين تفرضهما الأوضاع، إن توفرت الإرادة والوعي اللازمين بخطورة ما نعيشه وما هو آت ...
    فهل نبقى جميعا في موقف المتفرج أم نتحرك ؟ أم هل ننتظر أن تراكم الجائحة وما يواليها الضربات حتى تنهار  البلاد ولا تترك لنا إلا الحطام...ولا نبالغ حينما نتحدث عن مصير البلاد ومآلها فهي فعلا حرب من أجل المستقبل و الوطن و المواطنة و المواطن ...مؤخرا قال الرئيس الإيطالي " على ايطاليا أن تضحي من أجل شعبها... ففي الحروب السابقة كان الشعب يموت كي تحيا ايطاليا أما في هذه الحرب فسوف تموت ايطاليا كي يحيا الشعب "
 والحقيقة أن كل المقترح سابقا وغيره مطلوب منا حتى قبل الجائحة ودونها ،وسبق أن تقدمت به عدة هيئات و منظمات وفاعلين من مختلف المواقع وطيلة سنوات ؛ فمثلا بمناسبة اليوم العالمي للسكان 2017 تحدثت مذكرة للمندوبية السامية للتخطيط عن "هبة ديمغرافية  منحت للمغرب، نتيجة تراجع مؤشر التبعية الذي يعبر عن عبئ الساكنة النشيطة مقارنة بالسكان غير النشيطين ... " مما يتطلب حسب نفس المصدر "تثمين هذا الربح الديمغرافي في القيام باستثمارات ضخمة في مجال التعليم ،خاصة فيما يتعلق بالجودة ، وفي مجال الصحة من أجل الولوج الشامل للخدمات الصحية وأخيرا في مجال النشاط الاقتصادي ، من أجل عرض فرص شغل ، خاصة في مستوى تطلعات الشباب حاملي الشهادات "

*صحافي وباحث في الاعلام والتواصل والمساءلة المجتمعية   

إغلاق إغلاق


نيويريس24

تأجلت المقابلة الرياضية في كرة القدم بين أولمبيك آسفي والفتح الرباطي بسبب الكشف في هذا الأخير عن 10 حالات و3 من طاقمه التقني إيجابية مصابة بفيروس كورونا.

وأوضحت مصادر إعلامية مقربة أن هذه الحالات جعلت من المقرر أن يخضع فريق الفتح للحجر الصحي.

وكان من المقرر إجراء هذه المباراة اليوم الثلاثاء 25 غشت 2020 برسم مباريات الأسبوع الـ 25 من البطولة الوطنية الاحترافية.

وقد خضع فريق الفتح الرباطي لكرة القدم لعملية المسحة الطبية للكشف عن فيروس كورونا المستجد، أمس الإثنين.

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

نيويريس24

تأجلت المقابلة الرياضية في كرة القدم بين أولمبيك آسفي والفتح الرباطي بسبب الكشف في هذا الأخير عن 10 حالات و3 من طاقمه التقني إيجابية مصابة بفيروس كورونا.

وأوضحت مصادر إعلامية مقربة أن هذه الحالات جعلت من المقرر أن يخضع فريق الفتح للحجر الصحي.

وكان من المقرر إجراء هذه المباراة اليوم الثلاثاء 25 غشت 2020 برسم مباريات الأسبوع الـ 25 من البطولة الوطنية الاحترافية.

وقد خضع فريق الفتح الرباطي لكرة القدم لعملية المسحة الطبية للكشف عن فيروس كورونا المستجد، أمس الإثنين.

إغلاق إغلاق


ترجمة: سعيد رحيم
عن: أبوبكر فوفانا
GUINEENEWS

 

السيد الرئيس ، اسمحوا لي أن أوجه إليكم هذه الرسالة لأطلب منكم عدم اقتراف في مالي وكوت ديفوار وغينيا – حتى أكتفي بذكر هذه البلدان فقط - نفس الأخطاء الجسيمة التي ارتكبتها الدبلوماسية الفرنسية في تقييم الوضع السياسي في شمال القارة في بداية الربيع العربي، حيث شاهدنا أنظمة استبدادية تنهار الواحدة تلو الأخرى تحت ضغط الشارع.  

وهنا يجب أن تستحوذ ليبيا على انتباهكم، لأنه بدلاً من إحلال السلام والديمقراطية في هذا البلد، عمل أحد أسلافكم، السيد نيكولا ساركوزي، على الخراب لدرجة أن ليبيا اليوم. أصبحت غير قابلة للحكم تقريبًا.

في الأزمة الإيفوارية ارتكب السيد ساركوزي هذا نفس الأخطاء؛ لأسباب خاصة تخصه، وتتعلق حصريًا بأيديولوجيته الميركنتيلية، ولكنها مختلفة تمامًا عن البحث عن استقرار طويل الأمد في هذا البلد، بحيث استخدم كل ثقله للإطاحة بالرئيس لوران غباغبو من السلطة قبل تسليمه إلى العدالة الدولية التي برأته اليوم لعدم كفاية الأدلة. وقد ظل محميّه الحسن واتارا ، لمدة عشر سنوات ، الرئيس المطلق في هذا البلد المنقسم، اليوم، أكثر من أي وقت مضى، بسبب الخلافات العرقية والإقليمية المتعددة.

والأسوأ من ذلك هو أن مستقبل كوت ديفوار أصبح أكثر قتامة من ذي قبل، بسبب رغبة واتارا في الترشح لولاية ثالثة ، فقد بدأت بالفعل احتجاجات الشوارع .. فما الذي قد يؤدي إليه الوضع إن لم يكن استيلاء الجيش على السلطة كما حدث في مالي أو مذبحة المتظاهرين كما في غينيا وتقسيم البلاد من جديد. لا أحد، حتى الآن، يعرف ماذا سيحدث هناك. لكن الجميع يعرف أن الافتقار إلى الديمقراطية ورغبة واتارا في الاحتفاظ بسلطة ليست ملكه الخاص، مدى الحياة، هي إلى حد كبير أسباب تدهور هذا الرائد الاقتصادي للمنطقة الفرعية.

ومن جميع النواحي؛ فإن فرص إحالة ساركوزي على المحكمة الجنائية الدولية بسبب أفعاله في كوت ديفوار وليبيا منعدمة. كما إن هامش فرنسا في المناورة كبيرة جدًا، ولا يمكن لأي أحد في العالم أن يتحقق له مثل هذا الحلم، على الأقل في الوقت الحاضر.

بالعودة إلى حالة مالي ، فإن التدخل العسكري الفرنسي أنقذ هذاالبلد من التقسيم ومن الصوملة كان من شأنه أن يسمح لمختلف الجماعات الإرهابية باحتلال الأرض وتهديد الدول المجاورة. لكن فساد النظام القائم وإبحاره خارج أي ممارسة ديمقراطية جعل السكان يثورون ، وكما رأينا للتو ، أدى الجيش إلى الاستيلاء على السلطة من خلال إجبار الرئيس الحالي على الاستقالة.

وهكذا تبدو المنظمة شبه الإقليمية ، (سيداو) المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، عوضا عن ممارستها الضغط على الدول الأعضاء فيها لاحترام الديمقراطية داخلها ، وبدلاً من الوقوف كمدافع عن شعوب المنطقة الفرعية. صارت نقابة لرؤساء الدول ملتزمة بحزم بتقويض التطلعات الديمقراطية للشعوب التي تدعي تمثيليتها.

السيد الرئيس ، على فرنسا أن تكون في مستوى التحديات الديمقراطية في دول المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا ، ويجب أن تكون رسالتها واضحة ومباشرة لأولئك الذين يعيقون العملية الديمقراطية ، مصدر السلم الاجتماعي والازدهار في هذه المنطقة. يجب ألا تسمح فرنسا ، بسبب نموذجها المثالي ، بالتورط مع الحكومات الفاسدة في القارة.

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

ترجمة: سعيد رحيم
عن: أبوبكر فوفانا
GUINEENEWS

 

السيد الرئيس ، اسمحوا لي أن أوجه إليكم هذه الرسالة لأطلب منكم عدم اقتراف في مالي وكوت ديفوار وغينيا – حتى أكتفي بذكر هذه البلدان فقط - نفس الأخطاء الجسيمة التي ارتكبتها الدبلوماسية الفرنسية في تقييم الوضع السياسي في شمال القارة في بداية الربيع العربي، حيث شاهدنا أنظمة استبدادية تنهار الواحدة تلو الأخرى تحت ضغط الشارع.  

وهنا يجب أن تستحوذ ليبيا على انتباهكم، لأنه بدلاً من إحلال السلام والديمقراطية في هذا البلد، عمل أحد أسلافكم، السيد نيكولا ساركوزي، على الخراب لدرجة أن ليبيا اليوم. أصبحت غير قابلة للحكم تقريبًا.

في الأزمة الإيفوارية ارتكب السيد ساركوزي هذا نفس الأخطاء؛ لأسباب خاصة تخصه، وتتعلق حصريًا بأيديولوجيته الميركنتيلية، ولكنها مختلفة تمامًا عن البحث عن استقرار طويل الأمد في هذا البلد، بحيث استخدم كل ثقله للإطاحة بالرئيس لوران غباغبو من السلطة قبل تسليمه إلى العدالة الدولية التي برأته اليوم لعدم كفاية الأدلة. وقد ظل محميّه الحسن واتارا ، لمدة عشر سنوات ، الرئيس المطلق في هذا البلد المنقسم، اليوم، أكثر من أي وقت مضى، بسبب الخلافات العرقية والإقليمية المتعددة.

والأسوأ من ذلك هو أن مستقبل كوت ديفوار أصبح أكثر قتامة من ذي قبل، بسبب رغبة واتارا في الترشح لولاية ثالثة ، فقد بدأت بالفعل احتجاجات الشوارع .. فما الذي قد يؤدي إليه الوضع إن لم يكن استيلاء الجيش على السلطة كما حدث في مالي أو مذبحة المتظاهرين كما في غينيا وتقسيم البلاد من جديد. لا أحد، حتى الآن، يعرف ماذا سيحدث هناك. لكن الجميع يعرف أن الافتقار إلى الديمقراطية ورغبة واتارا في الاحتفاظ بسلطة ليست ملكه الخاص، مدى الحياة، هي إلى حد كبير أسباب تدهور هذا الرائد الاقتصادي للمنطقة الفرعية.

ومن جميع النواحي؛ فإن فرص إحالة ساركوزي على المحكمة الجنائية الدولية بسبب أفعاله في كوت ديفوار وليبيا منعدمة. كما إن هامش فرنسا في المناورة كبيرة جدًا، ولا يمكن لأي أحد في العالم أن يتحقق له مثل هذا الحلم، على الأقل في الوقت الحاضر.

بالعودة إلى حالة مالي ، فإن التدخل العسكري الفرنسي أنقذ هذاالبلد من التقسيم ومن الصوملة كان من شأنه أن يسمح لمختلف الجماعات الإرهابية باحتلال الأرض وتهديد الدول المجاورة. لكن فساد النظام القائم وإبحاره خارج أي ممارسة ديمقراطية جعل السكان يثورون ، وكما رأينا للتو ، أدى الجيش إلى الاستيلاء على السلطة من خلال إجبار الرئيس الحالي على الاستقالة.

وهكذا تبدو المنظمة شبه الإقليمية ، (سيداو) المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، عوضا عن ممارستها الضغط على الدول الأعضاء فيها لاحترام الديمقراطية داخلها ، وبدلاً من الوقوف كمدافع عن شعوب المنطقة الفرعية. صارت نقابة لرؤساء الدول ملتزمة بحزم بتقويض التطلعات الديمقراطية للشعوب التي تدعي تمثيليتها.

السيد الرئيس ، على فرنسا أن تكون في مستوى التحديات الديمقراطية في دول المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا ، ويجب أن تكون رسالتها واضحة ومباشرة لأولئك الذين يعيقون العملية الديمقراطية ، مصدر السلم الاجتماعي والازدهار في هذه المنطقة. يجب ألا تسمح فرنسا ، بسبب نموذجها المثالي ، بالتورط مع الحكومات الفاسدة في القارة.

إغلاق إغلاق


    


عبد الاله خيار


قرر السيد فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بحضور المكتب المديري في اجتماع مع رؤساء الأندية، هذا الأسبوع إقامة جل الأندية المتبارية بالفنادق  بدل إسكانهم  بهدف تفادي الاختلاط، ولأجل إتمام ما تبقى من جولات بطولة الموسم بقسميه الأول والثاني .وبغية التغلب على تفشي الوباء الناجم عن الاختلاط حيث مس لاعبي أندية الدرجتين ،كحالات مؤكدة في بني ملال ونفس الحالة لدى لاعبي الوداد ومراكش وطنجة والاتحاد البيضاوي.


كما أقر رئيس الجامعة وضع أطباء الجامعة رهن إشارة الأندية لتتبع حالات اللاعبين ومكونات كل فريق من أطرتقنية وطبية ومسعفين.


وتم التبرؤ من كون المباريات التي أجلت بسبب الوباء ، ليست من اختصاص وقرار الجامعة أو العصبة الاحترافية  بل كل من وزارة الداخلية والصحة من تتخذ قرار توقيف المباريات،نتيجة التقارير المرفوعة إليها، والتي تتوصل بها   عن الحالات المستجدة والتابعة  ترابيا للإقليم أو العاملات.


ولأجل إنهاء الموسم من دون مشاكل  التأجيل وتفادي الكوفيد19 ألح على امتثال اللاعبين لتدابير الوقاية وضوابطها.


 

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

    


عبد الاله خيار


قرر السيد فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بحضور المكتب المديري في اجتماع مع رؤساء الأندية، هذا الأسبوع إقامة جل الأندية المتبارية بالفنادق  بدل إسكانهم  بهدف تفادي الاختلاط، ولأجل إتمام ما تبقى من جولات بطولة الموسم بقسميه الأول والثاني .وبغية التغلب على تفشي الوباء الناجم عن الاختلاط حيث مس لاعبي أندية الدرجتين ،كحالات مؤكدة في بني ملال ونفس الحالة لدى لاعبي الوداد ومراكش وطنجة والاتحاد البيضاوي.


كما أقر رئيس الجامعة وضع أطباء الجامعة رهن إشارة الأندية لتتبع حالات اللاعبين ومكونات كل فريق من أطرتقنية وطبية ومسعفين.


وتم التبرؤ من كون المباريات التي أجلت بسبب الوباء ، ليست من اختصاص وقرار الجامعة أو العصبة الاحترافية  بل كل من وزارة الداخلية والصحة من تتخذ قرار توقيف المباريات،نتيجة التقارير المرفوعة إليها، والتي تتوصل بها   عن الحالات المستجدة والتابعة  ترابيا للإقليم أو العاملات.


ولأجل إنهاء الموسم من دون مشاكل  التأجيل وتفادي الكوفيد19 ألح على امتثال اللاعبين لتدابير الوقاية وضوابطها.


 

إغلاق إغلاق



نيوبريس24

وجه العاهل المغربي الملك محمد السادس مساء أمس الخميس 20 غشت 2020 خطابا بمناسبة "الذكرى السابعة والستين لثورة الملك والشعب".


وذكّر في مستهل هذا الخطاب بالإرادة التي اجتمعت في مثل هذا اليوم من سنة 1953 إرادة الملكين الراحلين جده محمد الخامس ووالد الملك الحسن الثاني وإرادة الشعب المغربي، في ثورة تاريخية، على رفض مخططات الاستعمار.

وقال أن هذه الثورة المجيدة قد تميزت، بروح الوطنية الصادقة، وبقيم التضحية والتضامن والوفاء، من أجل حرية المغرب و استقلاله مشيرا إلى أنها  نفس القيم و المبادئ، و نفس الالتزام و التعبئة الجماعية، التي أبان عنها المغاربة اليوم، خاصة في المرحلة الأولى من مواجهة وباء كوفيد 19.

وأشار في هذا الصدد إلى خطة طموحة وغير مسبوقة، التي تم إطلاقها، لإنعاش الاقتصاد، ومشروعا كبيرا لتعميم التغطية الاجتماعية لجميع المغاربة. وأكد على ضرورة تنزيل هذه المشاريع، على الوجه المطلوب، وفي الآجال المحددة.

و أعرب عن الأسف، لما لاحظه مع رفع الحجر الصحي.. واصفا إياه ب "التهاون والتراخي غير المقبول"... وبأنه سلوك غير وطني و لاتضامني بين الناس.

ووصف هذا السلوك بكونه سلوكا "ضد جهود الدولة...محتملا  عدم دوام

الدعم الذي خصص لملايين الأسر ..

كما أن معدل الإصابات ضمن العاملين في القطاع الطبي، ارتفع من إصابة واحدة كل يوم، خلال فترة الحجر الصحي، ليصل مؤخرا، إلى عشر إصابات.

وخلص الخطاب الملكي إلى أنه " إذا استمرت هذه الأعداد في الارتفاع، فإن اللجنة العلمية المختصة بوباء كوفيد 19، قد توصي بإعادة الحجر الصحي، بل وزيادة تشديده".

و  قال إن انعكاسات عودة محتملة إلى الحجر الصحي "ستكون قاسية على حياة المواطنين، وعلى الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية".

وبدون الالتزام الصارم و المسؤول بالتدابير الصحية، سيرتفع عدد المصابين و الوفيات، و ستصبح المستشفيات غير قادرة على تحمل هذا الوباء، مهما كانت جهود السلطات العمومية، وقطاع الصحة.

 ودها الملك، في هذا الخطاب، كل القوى الوطنية، للتعبئة و اليقظة، والانخراط في المجهود الوطني، في مجال التوعية و التحسيس وتأطير المجتمع، للتصدي لهذا الوباء.

ونبّه إلى أنه بدون سلوك وطني مثالي و مسؤول، من طرف الجميع، لا يمكن الخروج من هذا الوضع، و لا رفع تحدي محاربة هذا الوباء.

وأكد أن هذا الخطاب "لا يعني المؤاخذة أو العتاب؛ و إنما هي طريقة مباشرة، للتعبير لك عن تخوفي، من استمرار ارتفاع عدد الإصابات والوفيات، لا قدر الله، و الرجوع إلى الحجر الصحي الشامل، بآثاره النفسية و الاجتماعية الاقتصادي.

واختتم تخليد ذكرى ثورة الملك و الشعب، بتأميده على الحاجة لاستحضار قيم التضحية و التضامن و الوفاء، التي ميزتها، لتجاوز هذا الظرف الصعب.

و بالتعبير عن ثقته "بأن المغاربة، يستطيعون رفع هذا التحدي، و السير على نهج أجدادهم، في الالتزام بروح الوطنية الحقة، وبواجبات المواطنة الإيجابية، لما فيه خير شعبنا وبلادنا".
 

إقرأ المزيد إقرأ المزيد


نيوبريس24

وجه العاهل المغربي الملك محمد السادس مساء أمس الخميس 20 غشت 2020 خطابا بمناسبة "الذكرى السابعة والستين لثورة الملك والشعب".


وذكّر في مستهل هذا الخطاب بالإرادة التي اجتمعت في مثل هذا اليوم من سنة 1953 إرادة الملكين الراحلين جده محمد الخامس ووالد الملك الحسن الثاني وإرادة الشعب المغربي، في ثورة تاريخية، على رفض مخططات الاستعمار.

وقال أن هذه الثورة المجيدة قد تميزت، بروح الوطنية الصادقة، وبقيم التضحية والتضامن والوفاء، من أجل حرية المغرب و استقلاله مشيرا إلى أنها  نفس القيم و المبادئ، و نفس الالتزام و التعبئة الجماعية، التي أبان عنها المغاربة اليوم، خاصة في المرحلة الأولى من مواجهة وباء كوفيد 19.

وأشار في هذا الصدد إلى خطة طموحة وغير مسبوقة، التي تم إطلاقها، لإنعاش الاقتصاد، ومشروعا كبيرا لتعميم التغطية الاجتماعية لجميع المغاربة. وأكد على ضرورة تنزيل هذه المشاريع، على الوجه المطلوب، وفي الآجال المحددة.

و أعرب عن الأسف، لما لاحظه مع رفع الحجر الصحي.. واصفا إياه ب "التهاون والتراخي غير المقبول"... وبأنه سلوك غير وطني و لاتضامني بين الناس.

ووصف هذا السلوك بكونه سلوكا "ضد جهود الدولة...محتملا  عدم دوام

الدعم الذي خصص لملايين الأسر ..

كما أن معدل الإصابات ضمن العاملين في القطاع الطبي، ارتفع من إصابة واحدة كل يوم، خلال فترة الحجر الصحي، ليصل مؤخرا، إلى عشر إصابات.

وخلص الخطاب الملكي إلى أنه " إذا استمرت هذه الأعداد في الارتفاع، فإن اللجنة العلمية المختصة بوباء كوفيد 19، قد توصي بإعادة الحجر الصحي، بل وزيادة تشديده".

و  قال إن انعكاسات عودة محتملة إلى الحجر الصحي "ستكون قاسية على حياة المواطنين، وعلى الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية".

وبدون الالتزام الصارم و المسؤول بالتدابير الصحية، سيرتفع عدد المصابين و الوفيات، و ستصبح المستشفيات غير قادرة على تحمل هذا الوباء، مهما كانت جهود السلطات العمومية، وقطاع الصحة.

 ودها الملك، في هذا الخطاب، كل القوى الوطنية، للتعبئة و اليقظة، والانخراط في المجهود الوطني، في مجال التوعية و التحسيس وتأطير المجتمع، للتصدي لهذا الوباء.

ونبّه إلى أنه بدون سلوك وطني مثالي و مسؤول، من طرف الجميع، لا يمكن الخروج من هذا الوضع، و لا رفع تحدي محاربة هذا الوباء.

وأكد أن هذا الخطاب "لا يعني المؤاخذة أو العتاب؛ و إنما هي طريقة مباشرة، للتعبير لك عن تخوفي، من استمرار ارتفاع عدد الإصابات والوفيات، لا قدر الله، و الرجوع إلى الحجر الصحي الشامل، بآثاره النفسية و الاجتماعية الاقتصادي.

واختتم تخليد ذكرى ثورة الملك و الشعب، بتأميده على الحاجة لاستحضار قيم التضحية و التضامن و الوفاء، التي ميزتها، لتجاوز هذا الظرف الصعب.

و بالتعبير عن ثقته "بأن المغاربة، يستطيعون رفع هذا التحدي، و السير على نهج أجدادهم، في الالتزام بروح الوطنية الحقة، وبواجبات المواطنة الإيجابية، لما فيه خير شعبنا وبلادنا".
 

إغلاق إغلاق



نيوبريس24 / وكالات

أكد مجلس الأمن الدولي، الذي أدان الانقلاب العسكري مطلع هذا الأسبوع في مالي، على الحاجة الملحة لاستعادة حكم القانون والتحرك نحو العودة إلى النظام الدستورى، إلى هذا البلد

وكان وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام، جان بيير لاكروا، قد أطلع أعضاء المجلس على آخر تطورات الوضع فى مالى.

وأكدت الأمم المتحدة أنها تواصل رصد الأوضاع الجارية فى مالى، حيث اعتقل جنود الرئيس إبراهيم بوبكر كيتا وعددا من أعضاء حكومته، فى انقلاب عسكرى، يوم الثلاثاء.

وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم المنظمة الدولية، إن الأمين العام، أنطونيو غوتيريش، يواصل متابعة التطورات "عن كثب وبقلق عميق"، بعد أن أدان، فى وقت سابق، التمرد فى مالى، داعيا إلى إعادة النظام الدستورى وسيادة القانون، فورا.

وحكم الرئيس إبراهيم بوبكر كيتا مالى على مدى السنوات السبع الماضية.
للتذكير فقد شهدت البلاد، فى الأسابيع الأخيرة، احتجاجات تطالبه بالتنحى، بسبب مزاعم الفساد وعجز السلطات عن التعامل مع انعدام الأمن المتزايد في المناطق الشمالية والوسطى.

وفى ذات السياق تواصل بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي (مينوسما)، مهامها في دعم العملية السياسية والمصالحة في البلاد. وتقوم قوات حفظ السلام أيضا بالعديد من المهام المتعلقة بالأمن لضمان الاستقرار وحماية المدنيين.

وقال دوجاريك: "إن عمل بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة سيستمر فى دعم شعب مالى، وبالتواصل الوثيق مع الماليين، بما فى ذلك قوات الأمن والدفاع المالية فى الشمال والوسط، حيث لا يزال الوضع الأمنى مقلقا للغاية."

ووفقا للأمم المتحدة توصف مينوسما بأنها أخطر عملية للأمم المتحدة فى العالم، وقال الأمين العام للأمم المتحدة لمجلس الأمن فى يونيو إن قرابة 130 من جنود حفظ السلام العاملين هناك قتلوا فى أعمال "كيدية".

تأسست البعثة فى عام 2013 بعد انقلاب عسكرى واحتلال متطرفين شمال مالى فى العام الذى سبقه، وقد وقعت الحكومة وممثلون لتحالفين للجماعات المسلحة اتفاق سلام فى عام 2015.

إقرأ المزيد إقرأ المزيد


نيوبريس24 / وكالات

أكد مجلس الأمن الدولي، الذي أدان الانقلاب العسكري مطلع هذا الأسبوع في مالي، على الحاجة الملحة لاستعادة حكم القانون والتحرك نحو العودة إلى النظام الدستورى، إلى هذا البلد

وكان وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام، جان بيير لاكروا، قد أطلع أعضاء المجلس على آخر تطورات الوضع فى مالى.

وأكدت الأمم المتحدة أنها تواصل رصد الأوضاع الجارية فى مالى، حيث اعتقل جنود الرئيس إبراهيم بوبكر كيتا وعددا من أعضاء حكومته، فى انقلاب عسكرى، يوم الثلاثاء.

وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم المنظمة الدولية، إن الأمين العام، أنطونيو غوتيريش، يواصل متابعة التطورات "عن كثب وبقلق عميق"، بعد أن أدان، فى وقت سابق، التمرد فى مالى، داعيا إلى إعادة النظام الدستورى وسيادة القانون، فورا.

وحكم الرئيس إبراهيم بوبكر كيتا مالى على مدى السنوات السبع الماضية.
للتذكير فقد شهدت البلاد، فى الأسابيع الأخيرة، احتجاجات تطالبه بالتنحى، بسبب مزاعم الفساد وعجز السلطات عن التعامل مع انعدام الأمن المتزايد في المناطق الشمالية والوسطى.

وفى ذات السياق تواصل بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي (مينوسما)، مهامها في دعم العملية السياسية والمصالحة في البلاد. وتقوم قوات حفظ السلام أيضا بالعديد من المهام المتعلقة بالأمن لضمان الاستقرار وحماية المدنيين.

وقال دوجاريك: "إن عمل بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة سيستمر فى دعم شعب مالى، وبالتواصل الوثيق مع الماليين، بما فى ذلك قوات الأمن والدفاع المالية فى الشمال والوسط، حيث لا يزال الوضع الأمنى مقلقا للغاية."

ووفقا للأمم المتحدة توصف مينوسما بأنها أخطر عملية للأمم المتحدة فى العالم، وقال الأمين العام للأمم المتحدة لمجلس الأمن فى يونيو إن قرابة 130 من جنود حفظ السلام العاملين هناك قتلوا فى أعمال "كيدية".

تأسست البعثة فى عام 2013 بعد انقلاب عسكرى واحتلال متطرفين شمال مالى فى العام الذى سبقه، وقد وقعت الحكومة وممثلون لتحالفين للجماعات المسلحة اتفاق سلام فى عام 2015.

إغلاق إغلاق



نيوبريس24/ وكالات
 
دعا المغرب، الأربعاء،  إلى انتقال مدني سلمي في مالي يتيح "عودة سريعة ومؤطرة إلى النظام الدستوري"، فيما أعلنت الجزائر رفضها القاطع لكل تغيير غير دستوري للحكم في هذا البلد.

وأعلنت وزارة الشؤون الخارجية المغربية، أن الرباط تتابع عن كثب تطور الوضع في مالي ،الذي يأتي عقب أسابيع من التوترات السياسية والاجتماعية.

وأضافت  الوزارة، في بيان، أن المملكة المغربية تدعو كافة الأطراف والقوى الحية بمالي إلى تغليب المصلحة العليا للبلاد واستقرارها، وطمأنينة وتطلعات شعبها.

ودعت المملكة إلى انتقال مدني سلمي يتيح عودة سريعة ومؤطرة إلى النظام الدستوري.

من جانبها، جددت الجزائر "رفضها القاطع" لأي تغيير غير دستوري للحكم بمالي طبقا لأدوات الاتحاد الافريقي ذات الصلة".

وأضاف بيان لوزارة الشؤون الخارجية أنه "لا يمكن خرق عقيدة الاتحاد الأفريقي في مجال احترام النظام الدستوري".

وشدد البيان أن "صناديق الاقتراع هي وحدها الكفيلة بأن تشكل سبل الولوج إلى السلطة والشرعية".

وعلّق الاتحاد الإفريقي، الأربعاء، عضوية مالي بعد احتجاز عسكريين متمردين قادتها وإرغامهم الرئيس إبراهيم أبو بكر كيتا على الاستقالة.

وأعلن مجلس الأمن والسلام في الاتحاد في تغريدة أن أعضاءه الخمسة عشر "علقوا عضوية مالي في الاتحاد الإفريقي إلى حين استعادة النظام الدستوري ويطالبون بالإفراج عن الرئيس أبو بكر كيتا ورئيس الوزراء وأعضاء الحكومة الآخرين المحتجزين قسرا من جانب الجيش".

يذكر أن تمردا عسكريا أطاح بالرئيس المالي، إبراهيم أبو بكر كيتا، الثلاثاء. وأوقف عسكريون انقلابيون الرئيس إلى جانب أعضاء من حكومته، قبل أن يعلن استقالته مرغما عبر التلفزيون.

عن الحرة

إقرأ المزيد إقرأ المزيد


نيوبريس24/ وكالات
 
دعا المغرب، الأربعاء،  إلى انتقال مدني سلمي في مالي يتيح "عودة سريعة ومؤطرة إلى النظام الدستوري"، فيما أعلنت الجزائر رفضها القاطع لكل تغيير غير دستوري للحكم في هذا البلد.

وأعلنت وزارة الشؤون الخارجية المغربية، أن الرباط تتابع عن كثب تطور الوضع في مالي ،الذي يأتي عقب أسابيع من التوترات السياسية والاجتماعية.

وأضافت  الوزارة، في بيان، أن المملكة المغربية تدعو كافة الأطراف والقوى الحية بمالي إلى تغليب المصلحة العليا للبلاد واستقرارها، وطمأنينة وتطلعات شعبها.

ودعت المملكة إلى انتقال مدني سلمي يتيح عودة سريعة ومؤطرة إلى النظام الدستوري.

من جانبها، جددت الجزائر "رفضها القاطع" لأي تغيير غير دستوري للحكم بمالي طبقا لأدوات الاتحاد الافريقي ذات الصلة".

وأضاف بيان لوزارة الشؤون الخارجية أنه "لا يمكن خرق عقيدة الاتحاد الأفريقي في مجال احترام النظام الدستوري".

وشدد البيان أن "صناديق الاقتراع هي وحدها الكفيلة بأن تشكل سبل الولوج إلى السلطة والشرعية".

وعلّق الاتحاد الإفريقي، الأربعاء، عضوية مالي بعد احتجاز عسكريين متمردين قادتها وإرغامهم الرئيس إبراهيم أبو بكر كيتا على الاستقالة.

وأعلن مجلس الأمن والسلام في الاتحاد في تغريدة أن أعضاءه الخمسة عشر "علقوا عضوية مالي في الاتحاد الإفريقي إلى حين استعادة النظام الدستوري ويطالبون بالإفراج عن الرئيس أبو بكر كيتا ورئيس الوزراء وأعضاء الحكومة الآخرين المحتجزين قسرا من جانب الجيش".

يذكر أن تمردا عسكريا أطاح بالرئيس المالي، إبراهيم أبو بكر كيتا، الثلاثاء. وأوقف عسكريون انقلابيون الرئيس إلى جانب أعضاء من حكومته، قبل أن يعلن استقالته مرغما عبر التلفزيون.

عن الحرة

إغلاق إغلاق



نيوبريس24/ وكالات

على إثر إعلان المحكمة الدولية الخاصة بلبنان أمس الثلاثاء 17 غشت 2020 عن الحكم بإدانة المتهم الرئيسي في قضية اغتيال والده رفيق الحريري، قال رئيس وزراء لبنان السابق سعد الحريري إنه يقبل حكم التي ودعا حزب الله إلى تحمل المسؤولية بعدما أدانت المحكمة أحد أعضائه في تدبير جريمة الاغتيال.

وأضاف الحريري في تصريحات صحفية عقب حضوره جلسة المحكمة الدولية الخاصة بلبنان في مدينة لاهاي الهولندية "المطلوب منه يضحي اليوم هو حزب الله، والذي صار واضحا أن المسببين من صفوفه ومعتقدين أنه لن ينفذ فيهم القصاص.. نقول لن نستكين حتى ينفذ القصاص".

وقال رئيس الوزراء اللبناني السابق إن "زمن ارتكاب جريمة إرهابية دون عقاب انتهى"، مضيفا أن "هدف الجريمة الإرهابية كان تغيير وجه لبنان ونظامه وهويته، وهذا لا مساومة فيه".

إقرأ المزيد إقرأ المزيد


نيوبريس24/ وكالات

على إثر إعلان المحكمة الدولية الخاصة بلبنان أمس الثلاثاء 17 غشت 2020 عن الحكم بإدانة المتهم الرئيسي في قضية اغتيال والده رفيق الحريري، قال رئيس وزراء لبنان السابق سعد الحريري إنه يقبل حكم التي ودعا حزب الله إلى تحمل المسؤولية بعدما أدانت المحكمة أحد أعضائه في تدبير جريمة الاغتيال.

وأضاف الحريري في تصريحات صحفية عقب حضوره جلسة المحكمة الدولية الخاصة بلبنان في مدينة لاهاي الهولندية "المطلوب منه يضحي اليوم هو حزب الله، والذي صار واضحا أن المسببين من صفوفه ومعتقدين أنه لن ينفذ فيهم القصاص.. نقول لن نستكين حتى ينفذ القصاص".

وقال رئيس الوزراء اللبناني السابق إن "زمن ارتكاب جريمة إرهابية دون عقاب انتهى"، مضيفا أن "هدف الجريمة الإرهابية كان تغيير وجه لبنان ونظامه وهويته، وهذا لا مساومة فيه".

إغلاق إغلاق


أحوال الطقس
عدد الزوار

 190888 زائر

 8 زائر حاليا