نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط سياسية الخصوصية.
 
 
 
google play

 
newpress24.ma
 
آخر الأخبار
مصالح
تابعونا على فيسبوك

أرشيف الأخبار
+ Année 2021
 -  Année 2021
 Mai 2021
 Avril 2021
 Mars 2021
 Février 2021
 Janvier 2021
+ Année 2020
 -  Année 2020
 Décembre 2020
 Novembre 2020
 Octobre 2020
 Septembre 2020
 Août 2020
 Juillet 2020
 Juin 2020
 Mai 2020
 Avril 2020
 Mars 2020
 Février 2020
 Janvier 2020
+ Année 2019
 -  Année 2019
 Décembre 2019
 Novembre 2019
 Octobre 2019
 Septembre 2019
 Août 2019
 Juillet 2019
 Mars 2019
 Février 2019
 Janvier 2019
+ Année 2018
 -  Année 2018
 Décembre 2018
 Novembre 2018
 Octobre 2018
 ↑  
للإتصال بنا
الأخبار

  استدعت وزارة الخارجية الإسبانية سفيرة المغرب لديها كريمة بنيعيش، على خلفية تصريحات رئيس الحكومة المغربي سعد الدين العثماني بشأن ملف منطقتي سبتة ومليلية.

وقالت وزارة الخارجية الإسبانية في بيان، إن مدريد "تتوقع من جميع شركائها احترام سيادة ووحدة أراضي بلادها"، مضيفة أنها طلبت توضيحا من السفيرة المغربية بخصوص التصريحات التي أدلى بها رئيس الحكومة. وكان رئيس الحكومة المغربية قال في حوار تلفزيوني إن "الجمود هو سيد الموقف حاليا بخصوص ملف مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين"، مؤكدا أن "المغرب ربما سيفتح الملف في يوم ما، لكن عليه أولا أن ينهي قضية الصحراء لأنها الأولوية

الآن، أما قضية سبتة ومليلية فسيأتي زمانها". 

*وكالات

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

  استدعت وزارة الخارجية الإسبانية سفيرة المغرب لديها كريمة بنيعيش، على خلفية تصريحات رئيس الحكومة المغربي سعد الدين العثماني بشأن ملف منطقتي سبتة ومليلية.

وقالت وزارة الخارجية الإسبانية في بيان، إن مدريد "تتوقع من جميع شركائها احترام سيادة ووحدة أراضي بلادها"، مضيفة أنها طلبت توضيحا من السفيرة المغربية بخصوص التصريحات التي أدلى بها رئيس الحكومة. وكان رئيس الحكومة المغربية قال في حوار تلفزيوني إن "الجمود هو سيد الموقف حاليا بخصوص ملف مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين"، مؤكدا أن "المغرب ربما سيفتح الملف في يوم ما، لكن عليه أولا أن ينهي قضية الصحراء لأنها الأولوية

الآن، أما قضية سبتة ومليلية فسيأتي زمانها". 

*وكالات

إغلاق إغلاق


لسنا أذكى منهم - 2020/12/21 - 11:10


سعيد رحيم


سيكون من باب التقصير عدم المشاطرة في الكتابة عما يمور به المغرب من جدل بسبب التطبيع مع إسرائيل؛ أكثر منه اعتراف الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب بمغربية الصحراء.

بداية أعتبر أن هذا الموضوع حساس جدا وسيجعل الكثيرين يمتصون أصابعهم قبل أن يعضوها، لمجرد أن أيدينا ستمتد للتفتيش في أمعاء الموضوع ذاته.

ويترتب عليه في بداية البدايات، أنه سيكون من الغباء الادعاء بأن عقلنا- نحن المغاربة - أكثر ذكاء أو دهاء في قضايا السياسة أو في قضايا التفكير الجيو استراتيجي، على المدى البعيد من العقل الإسرائيلي – الأمريكي، مجتمعا أو متفرقا.

وقس على ذلك،  أن يكون من الغباء، أيضا، اعتبار ما أقدم عليه رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، مرفقا باشتراط التطبيع، هو لسواد عيوننا نحن المغاربة وحبا وعشقا فينا أو تعاطفا معنا في قضية صراع الورطة بين المغرب والجزائر في قضية الصحراء. 
فالإمبريالية هي أدرى بالأبعاد الموقوتة لهذه القضية، التي صنعتها بيدها، وعلى رأسها الإمبريالية الفرنسية، عند ترسيمها لحدود مستعمرتيها في المغرب وفي الجزائر، في منتصف القرن الماضي.

ومنذ ترسيم تلك الحدود الاستعمارية أصبحت الإمبريالية تضع في تصورها، منطقة الصحراء الغربية المقتطعة من التراب المغربي - أيام الاستعمار الاسباني - بؤرة توتر مؤجل قد يتم إشعاله في الوقت الملائم لبسط سيطرتها، ضمن مخطط لم تظهر معالمه بقوة إلا ما بعد انهيار المعسكر الشرقي وبعد التطورات العسكرية اللاحقة في منطقة من الخليج والشرق الأوسط عموما.

هناك نقطة مكثفة، بالنسبة للقوى العظمى، تتلبس بالموضوع وتتمثل في وضع المصالح الامبريالية فوق كل اعتبار:
وهنا لا بد من التذكير أن الولايات المتحدة الأمريكية قد استغلت حادث 11 سبتمبر 2001 بنيويورك، الذي هزها للسعي لإقامة مشروع الشرق الأوسط وأخذت تطالب دول المنطقة ببدء إصلاحات ديمقراطية بدء من المغرب إلى باكستان باستثناء إسرائيل التي تشكل النموذج الديمقراطي الأمثل، من وجهة نظرها.


ولتبرير هذا المطلب، الذي يندرج في إطار مشروع خطير على المنطقة، صارت الإدارة الأمريكية تلوح الوعود بالمساعدة على إعادة تطوير الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية لهذه البلدان عبر الديمقراطية والسلم والأمن ومن تمة القضاء على التخلف، الذي يعيق التقدم والنماء. غير أن الواقع خلاف ذلك.


فاختيار الولايات المتحدة الأمريكية لهذا المشروع في منطقة الشرق الأوسط، كما حددتها جغرافيا، ليس صدفة أو اعتباطا وإنما لأهداف مركزة وبعيدة المدى.
من أبرز هذه الأهداف؛ حماية المصالح الأمريكية وهي تستلزم السيطرة على المنطقة برمتها وكذلك حماية وجود الكيان الصهيوني، الذي التزمت واشنطن بحماية أمنه وضمان سلامته.


ولعل ما يعجل التحرك الأمريكي للسيطرة على(الشرق الأوسط الكبير) هو خوفها من حدوث ثورات بالمنطقة لا تخدم مصالحها. ولذلك سارع الرئيس المنتهية ولايته إلى إتمام ما بدأته الإدارة الأمريكية، منذ انهيار الاتحاد السوفيتي ثم على عهد أسلافه الجمهوريين آل بوش عقب حرب الخليج الثانية ثم الإنزالات المتثالية لسيناريوهات الإرهاب في الشرق الأوسط، (داعش والقاعدة)، على عهد الديمقراطيين خصوصا وأوباما، والتي لم تعمل سوى على إضعاف جيران إسرائيل، دون أن تشكل أدنى خطر على أمن هذه الأخيرة. وقد عملت كل هذه الخطوات، إلى جانب اختراق حركات "الربيع العربي" في  2011، على تفكيك كافة الأنظمة العربية من الداخل وقطع الجسور عن أي تفاهم لخلق تحالف مناهض مستقبلا لإسرائيل ، خاصة من داخل الجامعة العربية، بما في ذاك القيادة الفلسطينية.


وقد اختارت الولايات المتحدة الأمريكية مفهوم القوة الناعمة، منذ أن قرر أوباما، تحت ضغط الشارع الأمريكي، التوقف عن إرسال الجيش الأمريكي على رأسه المارينز - الذي انقطعت أخباره منذ زمان - في الحروب الخارجية وظهر من ينوب عنهم في تخريب وطنه.

ولتنزيل مشروع الشرق الأوسط الجديد أو الكبير اشتغل الفكر الإعلامي الصهيوني الإسرائيلي الأمريكي الإمبريالي على إثارة وزرع  النعرات الإثنية والقبلية داخل دول المنطقة؛ من أكراد وأمازيغ وأقباط وصحراوة وريفين وأعراب وقبايل.. مع التركيز على المفهوم التمايز "الهوياتي" لتشتيت الدول والشعوب الممتدة من المغرب الأقصى إلى باكستان وتسهيل السيطرة عليها وعلى مواردها الطبيعية وضمان أمن "إسرائيل الكبرى" و"الشرق الأوسط".

وعلى إيقاع هذا التشتت اليوم يجري التنابذ بين بلدان المنطقة متشعبة ومنفصلة بينما لا توجد الأوضاع السياسية في الولايات المتحدة ولا في إسرائيل ولا حتى في أوروبا على أحسن حال..
 

إقرأ المزيد إقرأ المزيد


سعيد رحيم


سيكون من باب التقصير عدم المشاطرة في الكتابة عما يمور به المغرب من جدل بسبب التطبيع مع إسرائيل؛ أكثر منه اعتراف الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب بمغربية الصحراء.

بداية أعتبر أن هذا الموضوع حساس جدا وسيجعل الكثيرين يمتصون أصابعهم قبل أن يعضوها، لمجرد أن أيدينا ستمتد للتفتيش في أمعاء الموضوع ذاته.

ويترتب عليه في بداية البدايات، أنه سيكون من الغباء الادعاء بأن عقلنا- نحن المغاربة - أكثر ذكاء أو دهاء في قضايا السياسة أو في قضايا التفكير الجيو استراتيجي، على المدى البعيد من العقل الإسرائيلي – الأمريكي، مجتمعا أو متفرقا.

وقس على ذلك،  أن يكون من الغباء، أيضا، اعتبار ما أقدم عليه رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، مرفقا باشتراط التطبيع، هو لسواد عيوننا نحن المغاربة وحبا وعشقا فينا أو تعاطفا معنا في قضية صراع الورطة بين المغرب والجزائر في قضية الصحراء. 
فالإمبريالية هي أدرى بالأبعاد الموقوتة لهذه القضية، التي صنعتها بيدها، وعلى رأسها الإمبريالية الفرنسية، عند ترسيمها لحدود مستعمرتيها في المغرب وفي الجزائر، في منتصف القرن الماضي.

ومنذ ترسيم تلك الحدود الاستعمارية أصبحت الإمبريالية تضع في تصورها، منطقة الصحراء الغربية المقتطعة من التراب المغربي - أيام الاستعمار الاسباني - بؤرة توتر مؤجل قد يتم إشعاله في الوقت الملائم لبسط سيطرتها، ضمن مخطط لم تظهر معالمه بقوة إلا ما بعد انهيار المعسكر الشرقي وبعد التطورات العسكرية اللاحقة في منطقة من الخليج والشرق الأوسط عموما.

هناك نقطة مكثفة، بالنسبة للقوى العظمى، تتلبس بالموضوع وتتمثل في وضع المصالح الامبريالية فوق كل اعتبار:
وهنا لا بد من التذكير أن الولايات المتحدة الأمريكية قد استغلت حادث 11 سبتمبر 2001 بنيويورك، الذي هزها للسعي لإقامة مشروع الشرق الأوسط وأخذت تطالب دول المنطقة ببدء إصلاحات ديمقراطية بدء من المغرب إلى باكستان باستثناء إسرائيل التي تشكل النموذج الديمقراطي الأمثل، من وجهة نظرها.


ولتبرير هذا المطلب، الذي يندرج في إطار مشروع خطير على المنطقة، صارت الإدارة الأمريكية تلوح الوعود بالمساعدة على إعادة تطوير الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية لهذه البلدان عبر الديمقراطية والسلم والأمن ومن تمة القضاء على التخلف، الذي يعيق التقدم والنماء. غير أن الواقع خلاف ذلك.


فاختيار الولايات المتحدة الأمريكية لهذا المشروع في منطقة الشرق الأوسط، كما حددتها جغرافيا، ليس صدفة أو اعتباطا وإنما لأهداف مركزة وبعيدة المدى.
من أبرز هذه الأهداف؛ حماية المصالح الأمريكية وهي تستلزم السيطرة على المنطقة برمتها وكذلك حماية وجود الكيان الصهيوني، الذي التزمت واشنطن بحماية أمنه وضمان سلامته.


ولعل ما يعجل التحرك الأمريكي للسيطرة على(الشرق الأوسط الكبير) هو خوفها من حدوث ثورات بالمنطقة لا تخدم مصالحها. ولذلك سارع الرئيس المنتهية ولايته إلى إتمام ما بدأته الإدارة الأمريكية، منذ انهيار الاتحاد السوفيتي ثم على عهد أسلافه الجمهوريين آل بوش عقب حرب الخليج الثانية ثم الإنزالات المتثالية لسيناريوهات الإرهاب في الشرق الأوسط، (داعش والقاعدة)، على عهد الديمقراطيين خصوصا وأوباما، والتي لم تعمل سوى على إضعاف جيران إسرائيل، دون أن تشكل أدنى خطر على أمن هذه الأخيرة. وقد عملت كل هذه الخطوات، إلى جانب اختراق حركات "الربيع العربي" في  2011، على تفكيك كافة الأنظمة العربية من الداخل وقطع الجسور عن أي تفاهم لخلق تحالف مناهض مستقبلا لإسرائيل ، خاصة من داخل الجامعة العربية، بما في ذاك القيادة الفلسطينية.


وقد اختارت الولايات المتحدة الأمريكية مفهوم القوة الناعمة، منذ أن قرر أوباما، تحت ضغط الشارع الأمريكي، التوقف عن إرسال الجيش الأمريكي على رأسه المارينز - الذي انقطعت أخباره منذ زمان - في الحروب الخارجية وظهر من ينوب عنهم في تخريب وطنه.

ولتنزيل مشروع الشرق الأوسط الجديد أو الكبير اشتغل الفكر الإعلامي الصهيوني الإسرائيلي الأمريكي الإمبريالي على إثارة وزرع  النعرات الإثنية والقبلية داخل دول المنطقة؛ من أكراد وأمازيغ وأقباط وصحراوة وريفين وأعراب وقبايل.. مع التركيز على المفهوم التمايز "الهوياتي" لتشتيت الدول والشعوب الممتدة من المغرب الأقصى إلى باكستان وتسهيل السيطرة عليها وعلى مواردها الطبيعية وضمان أمن "إسرائيل الكبرى" و"الشرق الأوسط".

وعلى إيقاع هذا التشتت اليوم يجري التنابذ بين بلدان المنطقة متشعبة ومنفصلة بينما لا توجد الأوضاع السياسية في الولايات المتحدة ولا في إسرائيل ولا حتى في أوروبا على أحسن حال..
 

إغلاق إغلاق



نيوبريس24

بينما سجل العديد من المراقبين تراجع الدور الأمريكي في مجال السلم، خاصة فس الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وفي مجال التعاون الدولي في قضايا البيئة والصحة وحقوق الإنسان خلال العقدين الأخيرين، يبدو أن الرئيس الجديد المنتخب جون بايدن له تصور مخالف عن سياسة أسلافه.    

فقد أكد، اليوم الثلاثاء في ويلمينغتون، خلال تقديمه أعضاء الفريق الدبلوماسي والأمني في حكومته المقبلة، أن بلاده الولايات المتحدة "جاهزة لقيادة العالم".

أضاف بأن "أميركا عادت وهي جاهزة لقيادة العالم وعدم الانسحاب منه". مشيرا إلى أن الولايات المتحدة لن تضطلع بدور في حروب لا داعي لها.

واستعرض بايدن ملامح سياسته الخارجية تقتضي تولي بلاده دورا قياديا عالميا وتعزيز التحالفات في منطقة آسيا والمحيط الهادي.

وقال أن اختياره لأنتوني بلينكن وزيرا للخارجية، سيعيد بناء الروح المعنوية والثقة في الوزارة المسؤولة عن علاقات الولايات المتحدة الدبلوماسية.
وكالات

إقرأ المزيد إقرأ المزيد


نيوبريس24

بينما سجل العديد من المراقبين تراجع الدور الأمريكي في مجال السلم، خاصة فس الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وفي مجال التعاون الدولي في قضايا البيئة والصحة وحقوق الإنسان خلال العقدين الأخيرين، يبدو أن الرئيس الجديد المنتخب جون بايدن له تصور مخالف عن سياسة أسلافه.    

فقد أكد، اليوم الثلاثاء في ويلمينغتون، خلال تقديمه أعضاء الفريق الدبلوماسي والأمني في حكومته المقبلة، أن بلاده الولايات المتحدة "جاهزة لقيادة العالم".

أضاف بأن "أميركا عادت وهي جاهزة لقيادة العالم وعدم الانسحاب منه". مشيرا إلى أن الولايات المتحدة لن تضطلع بدور في حروب لا داعي لها.

واستعرض بايدن ملامح سياسته الخارجية تقتضي تولي بلاده دورا قياديا عالميا وتعزيز التحالفات في منطقة آسيا والمحيط الهادي.

وقال أن اختياره لأنتوني بلينكن وزيرا للخارجية، سيعيد بناء الروح المعنوية والثقة في الوزارة المسؤولة عن علاقات الولايات المتحدة الدبلوماسية.
وكالات

إغلاق إغلاق


retraite-rabat.jpg


نيوبريس24

نظمت اللجنة الوطنية لضحايا النظامين 85/03 المتضررون من المرسوم الصادر بتاريخ 25 أبريل 2019 ومن ترقية 2017 و 2018 فما فوق وقفة احتجاجية أمس الاثنين بالرباط.
وطالب المشاركات والمشاركون في هذه الوقفة الاحتجاجية بالتسوية الفعلية وجبر الضرر ورد الاعتبار عبر تعديل المرسوم المرتبط بالموضوع والذي تضرر منه كل من استفاد من ترقية العامين 2017 و2018 وباحتساب ذلك بأثر رجعي ابتداء من سنة 2012، أسوة بمتقتعدي 2012 و   التقاعد.2015 تحنبا لاحتساب معدل 8 سنوات بعد التقاعد.

 

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

retraite-rabat.jpg


نيوبريس24

نظمت اللجنة الوطنية لضحايا النظامين 85/03 المتضررون من المرسوم الصادر بتاريخ 25 أبريل 2019 ومن ترقية 2017 و 2018 فما فوق وقفة احتجاجية أمس الاثنين بالرباط.
وطالب المشاركات والمشاركون في هذه الوقفة الاحتجاجية بالتسوية الفعلية وجبر الضرر ورد الاعتبار عبر تعديل المرسوم المرتبط بالموضوع والذي تضرر منه كل من استفاد من ترقية العامين 2017 و2018 وباحتساب ذلك بأثر رجعي ابتداء من سنة 2012، أسوة بمتقتعدي 2012 و   التقاعد.2015 تحنبا لاحتساب معدل 8 سنوات بعد التقاعد.

 

إغلاق إغلاق


سعيد رحيم

هالني، لأول مرة وطيلة الساعات الماضية، ما قرأته فجأة، على الفايسبوك، من ردود فعل متشنجة، كئيبة ومتسلطة على البيان الذي أصدرته الكتابة الوطنية لحزب النهج الديمقراطي عقب اجتماعها العادي ليوم 13 نونبر 2020.

ومن موقعي كصحفي مهني أولا وأخيرا، متتبع كغيري لأهم ما يروج في الساحة السياسية دوليا ووطنيا، فقد وجدت نفسي مضطرا للتدخل ببعض التعليقات لتصويب الدعايات المغرضة والأخبار الزائفة والاتهامات المجانية الفاقدة، مع كامل الأسف، لأي وازع عقلي أو أخلاقي تتطلبه المبادئ الأولية للخوض في أمور السياسية، خاصة من جانب البعض ممن كنا نظن أنهم من النخبة، التي لها من زاد المبادئ ما يكفي.

إن ما حز في النفس، ونحن على مشارف العقد الثالث من القرن الواحد والعشرين أن نرى "نخبة" تهدي وتجذب مثل حياحة الصدر الأعظم ابا حماد أيام حراك السلطان ضد القبائل المطالبة بالعدل، كما حصل مع قبائل الرحامنة، التي لم تكن تطالب يومها، إلا بما يمكن أن نصطلح عليه اليوم بمطلب دستوري، على عكس ما ألصق بهم من افتراء لا زالت ألسنة حياحة أحزاب النعامات تلوك به. 

بيان النهج الديمقراطي، الذي أثار من اللغط ما لم تثره حقائق دامغة، سنأتي على ذكرها أسفله، تطرق إلى نقاط كثيرة في غاية الأهمية حول قضايا الفقراء والمهمشين والكادحين والمطرودين والعاملات والعمال.. وإلى خطورة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الناجمة عن تداعيات كورونا وفشل الدولة في تطويقها وهشاشة القطاع الصحي ولوبيات القطاع الخاص منه وإلى أوضاع الفلاحين الفقراء في البوادي بسبب الجفاف وإلى سماسرة الانتخابات التي قد تواجه المجهول وإلى الإنتخابات الأمريكية ومنزلقات الرأسمالية وما يواكبها من ريع...ووتطرق إلى قمع التظاهرات والاعتقالات والتضييق على الحريات والاحتجاجات ...إلخ، المهم تطرق بيان النهج إلى قضايا كثيرة لم تعد تندرج في إطار أحزاب النعامات النائمة في حرير البرلمان.

لكن نخبة الحياحة - التي لا يخصها لكي يكتمل لها مشهد الحركة، سوى جوقة من "عبيدات الرمى"'- لم تر في بيان النهج إلا تلك العبارات بنسبة 5% من مضمونه تتعلق بقضية الصحراء الغربية أو المغربية، والتي لا تختلف في عمقها عما تنخرط فيه الدولة بنفسها، والتي تتمثل إيجازا في: 

- (الدعوة إلى تجنب التصعيد والحرب في الصحراء الغربية واعتماد أسلوب السلم والحوار مع التأكيد على المواثيق الدولية ومقررات الأمم المتحدة للوصول إلى حل متفق عليه بما يضمن حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره ويهدف إلى وحدة الشعوب المغاربية).

أليس هذا ما تنخرط فيه الدولة المغربية من خلال مقترحها "الحكم الذاتي"، الذي هو عرض سلمي وشكل من أشكال تقرير المصير، حسب الخطاب السياسي والإعلامي الرسمي؟. أليس التفاوض مع جبهة "البوليساريو" يعني ضمنيا التفاوض معها بصفتها، وفق الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، ممثلا للشعب الصحراوي، وإلا ماذا ومن يمثل هذا البوليساريو، الذي يفاوضه ممثلون عن الدولة المغربية بوساطة أممية وليس ممثلون عن النهج الديمقراطي؟.

إن الدولة المغربية، على خلاف نخبة الحياحة الغوغاء عرفت، بخصوص هذا الحوار كيف تؤطر حوارها - بشكل أو بآخر - مع الجبهة الانفصالية بصيغة قانونية وافقت عليها كل الأحزاب الممثلة في البرلمان، وأقول كل الأحزاب في البرلمان، وليس بينهم حزب النهج الديمقرطي، الذي تكالبت عليه رماح عوجاء من الأيادي المنكسرة للنخبة الحزبية المتواطئة تاريخيا ولحظيا.

وفي الحقيقة، فإن الدولة المغربية قد طورت مواقفها من ملف الصحراء خلال الثلاثة عشر سنة الماضية، على عكس أحزاب النوام التي بقيت مجرد تابعة. بينما حزب النهج الديمقراطي لم يطور  موقفه من الملف وقد ظل على نفس الموقف منذ أن كان اسمه منظمة "إلى الأمام"، قبل 50 عاما.

ألم يكن حرياً بهؤلاء المتنطعة، باسم الإجماع الوطني والروح الوطنية الخارجة عن اللزوم، أن يشمروا على أكتافهم ويحيحون قبل ثلاث سنوات خلت، وبالضبط يوم 19 يناير 2017، حينما صادقت كل أحزاب الشكيمة في البرلمان على القانون التأسيس للاتحاد الإفريقي، بدون أي تعديل، ويحيحون كذلك، حينما نشر هذا القانون، الذي يعترف ب"الجمهورية الصحراوية" بالجريدة الرسمية في 30 يناير من نفس العام. وكان ذلك أذانا بدخول المغرب منظمة الإتحاد الإفريقي مع الاعتراف بتلك "الجمهورية"، التي هي عضو فيه.

وتنص المادة الثالثة من قانون الاتحاد الأفريقي على: الدفاع عن السيادة على الدول الأعضاء ووحدة أراضيها واستقلالها،

 كما تنص المادة الرابعة على المبادئ، ومنها المساواة والترابط بين الدول الأعضاء في الاتحاد، واحترام الحدود القائمة (منذ الاستقلال)، وتسوية الخلافات بين الدول الأعضاء في الاتحاد بوسائل مناسبة".

للتوضيح أكثر لهذه النخبة التي تغالط الرأي العام بالكذب ونشر الأخبار الزائفة والتحامل والتشهير بمؤسسات ينظمها القانون؛ أن "المادة الرابعة من قانون الاتحاد الأفريقي، تنص أيضا على ضرورة الاعتراف بالحدود القائمة عند نيل الاستقلال، مما يعني أن المغرب عليه أن يعترف فقط بحدوده التي كانت قائمة سنة 1956، والتي كانت لا تضم الكثير من الأراضي الجنوبية".

هل يكفيكم هذا؟ يا أيها... دون وصف.

 إذن فمن يعترف بالإنفصاليين؟ هل تستطيع شجاعتكم الوطنية الخارجة عن اللزوم أن تدعو إلى جلسة برلمانية عاجلة للتراجع عن هذا الاعتراف، حتى لا ينخدع بكم شباب الفايسبوك ومعه الشعب المغربي، الذي واكب مغالطاتكم له بالشوفينية المقيتة وبالأخبار الزائفة واستغلال الجدران القصير للقفز إلى مصالحكم الانتخابية الضيقة...؟

أقول هذا وأنفخ في أذنكم أني لست عضوا في النهج الديمقراطي ولا أعترف بالجمهورية الصحراوية الوهمية.
 

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

سعيد رحيم

هالني، لأول مرة وطيلة الساعات الماضية، ما قرأته فجأة، على الفايسبوك، من ردود فعل متشنجة، كئيبة ومتسلطة على البيان الذي أصدرته الكتابة الوطنية لحزب النهج الديمقراطي عقب اجتماعها العادي ليوم 13 نونبر 2020.

ومن موقعي كصحفي مهني أولا وأخيرا، متتبع كغيري لأهم ما يروج في الساحة السياسية دوليا ووطنيا، فقد وجدت نفسي مضطرا للتدخل ببعض التعليقات لتصويب الدعايات المغرضة والأخبار الزائفة والاتهامات المجانية الفاقدة، مع كامل الأسف، لأي وازع عقلي أو أخلاقي تتطلبه المبادئ الأولية للخوض في أمور السياسية، خاصة من جانب البعض ممن كنا نظن أنهم من النخبة، التي لها من زاد المبادئ ما يكفي.

إن ما حز في النفس، ونحن على مشارف العقد الثالث من القرن الواحد والعشرين أن نرى "نخبة" تهدي وتجذب مثل حياحة الصدر الأعظم ابا حماد أيام حراك السلطان ضد القبائل المطالبة بالعدل، كما حصل مع قبائل الرحامنة، التي لم تكن تطالب يومها، إلا بما يمكن أن نصطلح عليه اليوم بمطلب دستوري، على عكس ما ألصق بهم من افتراء لا زالت ألسنة حياحة أحزاب النعامات تلوك به. 

بيان النهج الديمقراطي، الذي أثار من اللغط ما لم تثره حقائق دامغة، سنأتي على ذكرها أسفله، تطرق إلى نقاط كثيرة في غاية الأهمية حول قضايا الفقراء والمهمشين والكادحين والمطرودين والعاملات والعمال.. وإلى خطورة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الناجمة عن تداعيات كورونا وفشل الدولة في تطويقها وهشاشة القطاع الصحي ولوبيات القطاع الخاص منه وإلى أوضاع الفلاحين الفقراء في البوادي بسبب الجفاف وإلى سماسرة الانتخابات التي قد تواجه المجهول وإلى الإنتخابات الأمريكية ومنزلقات الرأسمالية وما يواكبها من ريع...ووتطرق إلى قمع التظاهرات والاعتقالات والتضييق على الحريات والاحتجاجات ...إلخ، المهم تطرق بيان النهج إلى قضايا كثيرة لم تعد تندرج في إطار أحزاب النعامات النائمة في حرير البرلمان.

لكن نخبة الحياحة - التي لا يخصها لكي يكتمل لها مشهد الحركة، سوى جوقة من "عبيدات الرمى"'- لم تر في بيان النهج إلا تلك العبارات بنسبة 5% من مضمونه تتعلق بقضية الصحراء الغربية أو المغربية، والتي لا تختلف في عمقها عما تنخرط فيه الدولة بنفسها، والتي تتمثل إيجازا في: 

- (الدعوة إلى تجنب التصعيد والحرب في الصحراء الغربية واعتماد أسلوب السلم والحوار مع التأكيد على المواثيق الدولية ومقررات الأمم المتحدة للوصول إلى حل متفق عليه بما يضمن حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره ويهدف إلى وحدة الشعوب المغاربية).

أليس هذا ما تنخرط فيه الدولة المغربية من خلال مقترحها "الحكم الذاتي"، الذي هو عرض سلمي وشكل من أشكال تقرير المصير، حسب الخطاب السياسي والإعلامي الرسمي؟. أليس التفاوض مع جبهة "البوليساريو" يعني ضمنيا التفاوض معها بصفتها، وفق الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، ممثلا للشعب الصحراوي، وإلا ماذا ومن يمثل هذا البوليساريو، الذي يفاوضه ممثلون عن الدولة المغربية بوساطة أممية وليس ممثلون عن النهج الديمقراطي؟.

إن الدولة المغربية، على خلاف نخبة الحياحة الغوغاء عرفت، بخصوص هذا الحوار كيف تؤطر حوارها - بشكل أو بآخر - مع الجبهة الانفصالية بصيغة قانونية وافقت عليها كل الأحزاب الممثلة في البرلمان، وأقول كل الأحزاب في البرلمان، وليس بينهم حزب النهج الديمقرطي، الذي تكالبت عليه رماح عوجاء من الأيادي المنكسرة للنخبة الحزبية المتواطئة تاريخيا ولحظيا.

وفي الحقيقة، فإن الدولة المغربية قد طورت مواقفها من ملف الصحراء خلال الثلاثة عشر سنة الماضية، على عكس أحزاب النوام التي بقيت مجرد تابعة. بينما حزب النهج الديمقراطي لم يطور  موقفه من الملف وقد ظل على نفس الموقف منذ أن كان اسمه منظمة "إلى الأمام"، قبل 50 عاما.

ألم يكن حرياً بهؤلاء المتنطعة، باسم الإجماع الوطني والروح الوطنية الخارجة عن اللزوم، أن يشمروا على أكتافهم ويحيحون قبل ثلاث سنوات خلت، وبالضبط يوم 19 يناير 2017، حينما صادقت كل أحزاب الشكيمة في البرلمان على القانون التأسيس للاتحاد الإفريقي، بدون أي تعديل، ويحيحون كذلك، حينما نشر هذا القانون، الذي يعترف ب"الجمهورية الصحراوية" بالجريدة الرسمية في 30 يناير من نفس العام. وكان ذلك أذانا بدخول المغرب منظمة الإتحاد الإفريقي مع الاعتراف بتلك "الجمهورية"، التي هي عضو فيه.

وتنص المادة الثالثة من قانون الاتحاد الأفريقي على: الدفاع عن السيادة على الدول الأعضاء ووحدة أراضيها واستقلالها،

 كما تنص المادة الرابعة على المبادئ، ومنها المساواة والترابط بين الدول الأعضاء في الاتحاد، واحترام الحدود القائمة (منذ الاستقلال)، وتسوية الخلافات بين الدول الأعضاء في الاتحاد بوسائل مناسبة".

للتوضيح أكثر لهذه النخبة التي تغالط الرأي العام بالكذب ونشر الأخبار الزائفة والتحامل والتشهير بمؤسسات ينظمها القانون؛ أن "المادة الرابعة من قانون الاتحاد الأفريقي، تنص أيضا على ضرورة الاعتراف بالحدود القائمة عند نيل الاستقلال، مما يعني أن المغرب عليه أن يعترف فقط بحدوده التي كانت قائمة سنة 1956، والتي كانت لا تضم الكثير من الأراضي الجنوبية".

هل يكفيكم هذا؟ يا أيها... دون وصف.

 إذن فمن يعترف بالإنفصاليين؟ هل تستطيع شجاعتكم الوطنية الخارجة عن اللزوم أن تدعو إلى جلسة برلمانية عاجلة للتراجع عن هذا الاعتراف، حتى لا ينخدع بكم شباب الفايسبوك ومعه الشعب المغربي، الذي واكب مغالطاتكم له بالشوفينية المقيتة وبالأخبار الزائفة واستغلال الجدران القصير للقفز إلى مصالحكم الانتخابية الضيقة...؟

أقول هذا وأنفخ في أذنكم أني لست عضوا في النهج الديمقراطي ولا أعترف بالجمهورية الصحراوية الوهمية.
 

إغلاق إغلاق


imanerami.png

إيمان الرامي

معلوم أن منظومتنا التعليمية ليست بخير، وهذا ليس بواقع جديد، لكن المفزع والمحزن هو أن يصل البؤس إلى مستوى التعليم العالي، ولمن يفترض فيهم أنهم " النخبة" العلمية بمجتمعنا، إنها بالمختصر النكبة !!!

من " كوارث الصدف" أن جامعاتنا استولى على التدريس بها بعض الأساتذة ممن لا يجيدون الكتابة باللغة العربية، بل ولا يجيدون التفريق بين النكرة و المعرفة  في زمن أصبحنا نتحدث فيه عن لغة ثالثة ورابعة، ولا هم متمكنون من أساسيات اللغات الأجنبية، ومع ذلك يركضون نحو الكتابة والتأليف في أزمنة قياسية، بل منهم من يتطاول على النقل من غيره بالجمل والنقط والفواصل، من دون أن يكلف نفسه مغبة  ذكر المرجع أو الإحالة على المصدر الرئيسي – هذا إن كانوا فعلا يفرقون بين المرجع و المصدر.
 
و عوض أن تركز هذه العينة جهودها على تعميق معرفتها وصقل تكوينها حتى يكون في مستوى الجامعة تقوم بإغراق الساحة العلمية بمحاور"تهليلية - نضالية" لا وجود فيها لأي أساس علمي وموضوعي ، بل فقط " خطب" ومغالاة في تقدير " رومانسية الماضي" وتقديم توصيات لا تخرج عن دائرة " الينبغيات".

وكمثال على هذه " النكبة" في الكتابة، أستحضر هنا آخر الكتب التي صدرت عن مجال " الريف"، وهو الدولة وتدبير حراك الريف : تدبير أزمة أم أزمة تدبير لصاحبه، الذي هو حسب ما ورد في غلاف الكتاب أستاذ للقانون العام بالكلية المتعددة التخصصات بالناطور. 

ومن المضحك المبكي، في الآن نفسه، أنه كتاب نشر، وهنا يطرح السؤال أين هو التحكيم؟ وهل فعلا هناك من قرأ هذا الكتاب وتحقق من أمانته العلمية قبل  نشره؟

لنقف هاهنا عند ضعف الجانب البيبليوغرافي، لاسيما على مستوى اللغات الأجنبية والتي لم تتجاوز ثلاث كتب  و أطروحتين  ومقال واحد ووحيد في موضوع يتحدث عن الريف الذي جل الكتابات حوله جاءت  بلغات أجنبية، والتي تدل على أن الأستاذ المؤلف غير متمكن من هذه الأخيرة، وهنا دليل آخر على كارثة التعريب- كما لن نركز على  طريقة مقاربته للموضوع، بل سنقتصر هنا فقط على إبراز بعض جوانب " النقيل" أي ما يعرف ب "البلاجيا"  أو السرقة العلمية، أو"كوبي-كولي" في الصيغة المتداولة جامعيا...سموها كما شئتم! مثلما هو الحال في الصفحة 400 المعنونة"  بالفقرة السادسة: "على مستوى التفاوتات المجالية" إذ تم الاحتفاظ بالفقرة و المعطيات كما هي منقولة بالحرف من مقال صدر في تاريخ سابق، بالضبط  بتاريخ 2019-03-01 ، بينما تاريخ إرساله كان في 2018-11-05،  وهنا لم يتم ذكر صاحبة الفقرة ، أو على الأقل ذكر المصادر المرجعية التي اعتمدت عليها الباحثة، وفي منتصف الفقرة التي تلتها تم نقل كلام 

الأستاذ سعيد بنيس كما ورد في مقال نشر له على هسبريس، من دون أن يتم وضع علامات اقتباس تجعل القارئ يفهم ويستوعب بأن الفكرة والأسلوب والمعطيات ... كلها ليست ملكا للمؤلف ، وتلتها فقرة للباحثة بدورها اعتمدت فيها على باحثين غيرها، وبجهل أو ربما سوء تقدير تمت الإحالة على الأستاذ بنيس" كهامش فقط " جامع  من دون ذكر أي مرجع اخر ، بل وفي الاحالة على المقال الصحفي للأستاذ سعيد بنيس كان هناك مكر " غبي"  إذ حاول المؤلف الزعم أن الفكرة هي فقط ما يعود لبنيس وليس الفقرة كلها بمعطياتها وأسلوبها وطريقة تركيبها وجملها وفواصلها وحتى نقطها، وهو ما يفهم من تجاهل علامات الاقتباس والاكتفاء بذكر اسم الأستاذ بنيس كهامش في أسفل الصفحة , وهذا دليل على أن الأستاذ المحترم محدود الاطلاع؛ فهل يُقبل من أستاذ جامعي ومُدرس للقانون العام أن يجهل كيفية ضبط المنهجية العلمية المتعارف عليها عالميا . وبذلك تضيّع الأمانة ويُضيّع معها القارئ الذي هو في الغالب طالب.
 

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

imanerami.png

إيمان الرامي

معلوم أن منظومتنا التعليمية ليست بخير، وهذا ليس بواقع جديد، لكن المفزع والمحزن هو أن يصل البؤس إلى مستوى التعليم العالي، ولمن يفترض فيهم أنهم " النخبة" العلمية بمجتمعنا، إنها بالمختصر النكبة !!!

من " كوارث الصدف" أن جامعاتنا استولى على التدريس بها بعض الأساتذة ممن لا يجيدون الكتابة باللغة العربية، بل ولا يجيدون التفريق بين النكرة و المعرفة  في زمن أصبحنا نتحدث فيه عن لغة ثالثة ورابعة، ولا هم متمكنون من أساسيات اللغات الأجنبية، ومع ذلك يركضون نحو الكتابة والتأليف في أزمنة قياسية، بل منهم من يتطاول على النقل من غيره بالجمل والنقط والفواصل، من دون أن يكلف نفسه مغبة  ذكر المرجع أو الإحالة على المصدر الرئيسي – هذا إن كانوا فعلا يفرقون بين المرجع و المصدر.
 
و عوض أن تركز هذه العينة جهودها على تعميق معرفتها وصقل تكوينها حتى يكون في مستوى الجامعة تقوم بإغراق الساحة العلمية بمحاور"تهليلية - نضالية" لا وجود فيها لأي أساس علمي وموضوعي ، بل فقط " خطب" ومغالاة في تقدير " رومانسية الماضي" وتقديم توصيات لا تخرج عن دائرة " الينبغيات".

وكمثال على هذه " النكبة" في الكتابة، أستحضر هنا آخر الكتب التي صدرت عن مجال " الريف"، وهو الدولة وتدبير حراك الريف : تدبير أزمة أم أزمة تدبير لصاحبه، الذي هو حسب ما ورد في غلاف الكتاب أستاذ للقانون العام بالكلية المتعددة التخصصات بالناطور. 

ومن المضحك المبكي، في الآن نفسه، أنه كتاب نشر، وهنا يطرح السؤال أين هو التحكيم؟ وهل فعلا هناك من قرأ هذا الكتاب وتحقق من أمانته العلمية قبل  نشره؟

لنقف هاهنا عند ضعف الجانب البيبليوغرافي، لاسيما على مستوى اللغات الأجنبية والتي لم تتجاوز ثلاث كتب  و أطروحتين  ومقال واحد ووحيد في موضوع يتحدث عن الريف الذي جل الكتابات حوله جاءت  بلغات أجنبية، والتي تدل على أن الأستاذ المؤلف غير متمكن من هذه الأخيرة، وهنا دليل آخر على كارثة التعريب- كما لن نركز على  طريقة مقاربته للموضوع، بل سنقتصر هنا فقط على إبراز بعض جوانب " النقيل" أي ما يعرف ب "البلاجيا"  أو السرقة العلمية، أو"كوبي-كولي" في الصيغة المتداولة جامعيا...سموها كما شئتم! مثلما هو الحال في الصفحة 400 المعنونة"  بالفقرة السادسة: "على مستوى التفاوتات المجالية" إذ تم الاحتفاظ بالفقرة و المعطيات كما هي منقولة بالحرف من مقال صدر في تاريخ سابق، بالضبط  بتاريخ 2019-03-01 ، بينما تاريخ إرساله كان في 2018-11-05،  وهنا لم يتم ذكر صاحبة الفقرة ، أو على الأقل ذكر المصادر المرجعية التي اعتمدت عليها الباحثة، وفي منتصف الفقرة التي تلتها تم نقل كلام 

الأستاذ سعيد بنيس كما ورد في مقال نشر له على هسبريس، من دون أن يتم وضع علامات اقتباس تجعل القارئ يفهم ويستوعب بأن الفكرة والأسلوب والمعطيات ... كلها ليست ملكا للمؤلف ، وتلتها فقرة للباحثة بدورها اعتمدت فيها على باحثين غيرها، وبجهل أو ربما سوء تقدير تمت الإحالة على الأستاذ بنيس" كهامش فقط " جامع  من دون ذكر أي مرجع اخر ، بل وفي الاحالة على المقال الصحفي للأستاذ سعيد بنيس كان هناك مكر " غبي"  إذ حاول المؤلف الزعم أن الفكرة هي فقط ما يعود لبنيس وليس الفقرة كلها بمعطياتها وأسلوبها وطريقة تركيبها وجملها وفواصلها وحتى نقطها، وهو ما يفهم من تجاهل علامات الاقتباس والاكتفاء بذكر اسم الأستاذ بنيس كهامش في أسفل الصفحة , وهذا دليل على أن الأستاذ المحترم محدود الاطلاع؛ فهل يُقبل من أستاذ جامعي ومُدرس للقانون العام أن يجهل كيفية ضبط المنهجية العلمية المتعارف عليها عالميا . وبذلك تضيّع الأمانة ويُضيّع معها القارئ الذي هو في الغالب طالب.
 

إغلاق إغلاق



نيوبريس24

من المؤكد أن فرضية استفتاء تقرير المصير في الصحراء الغربية، كما تسمى في أدبيات الجيش الجزائري، قد أصبحت تضيق درعا من أساليب الممارسات السياسية لحكام الجزائر أنفسهم ومن توجيهاتهم المغرضة لصنيعتهم "البوليساريو".

بداية، بشأن أطروحة "استفتاء" تقرير المصير، الذي دأب الجيش الجزائري على المناداة به ولم يترك مكانا أو زمنا إلا وردده ورفعه شعارا استراتيجيا كبيرا وشرطا لتحقيق الانفراج والتعاون المفتوح في المنطقة المغاربية. فلو كان هذا الجيش الحاكم مؤمنا فعلا بالاستفتاء كالإجراء ديمقراطي لتسوية النزاعات لأتاح فرصة تطبيقه للشعب الجزائري  قبل أي شعب آخر.

ولكن الجيش عموما. ليس مؤسسة ديمقراطية، وأدهى وأنكى في الجزائر، أنه جيش يحكم البلاد بدستور لم يشارك في الاستفتاء عليه سوى(7،23%) من الجزائريين، وهي نسبة تبلغ من الضعف ما يجعل مطلبه بإجراء استفتاءات تقرير المصير لشعوب أخرى أضحوكة مأساوية..

الجزائر، في الماضي القريب، خذلت معارضين للنظام المغربي كانوا لاجئين لديها وسلمتهم له في أكياس. وهذا سلوك لن يكون شاذا بالنسبة لدولة طردت 350 ألف مغربي مدني من أراضيها، بسبب خلاف بين سلطتي البلدين حول ملف الصحراء وسلبتهم أبناءهم وأزواجهم وممتلكاتهم، ولازال المشكل عالقا إلى اليوم..

كيف يمكن لسطة عسكرية من هذا النوع، الذي يشتغل على عقيدة الكره أن يكون مناصرا لحقوق أقلية أو جماعة أو حتى شعب في تقرير مصيره وشعبها أصلا بدون مصير.  

إن ما تقوم به سلطة العسكر اليوم اتجاه محتجزي تندوف هو من أخطر ما يتصور عقل.. جريمة بكل المقاييس. لقد دفعت بمدنيين عزل إلى خط النار.. إلى الانتحار، لكي تتخلص منهم نهائيا. فهل، إلى هذا الحد، ضاق الجيش الجزائري درعا بصنيعته (دميته) البوليساريو للدفع بها إلى المحرقة؟ أم أنه المآل الحتمي لصراع مفتعل هدفه إطالة أمد القهر والاستبداد في المنطقة المغاربية .. يؤدي الشعبان الجزائري والمغربي، بالدرجة الأولى، ثمنه غاليا، منذ نصف قرن.
 

إقرأ المزيد إقرأ المزيد


نيوبريس24

من المؤكد أن فرضية استفتاء تقرير المصير في الصحراء الغربية، كما تسمى في أدبيات الجيش الجزائري، قد أصبحت تضيق درعا من أساليب الممارسات السياسية لحكام الجزائر أنفسهم ومن توجيهاتهم المغرضة لصنيعتهم "البوليساريو".

بداية، بشأن أطروحة "استفتاء" تقرير المصير، الذي دأب الجيش الجزائري على المناداة به ولم يترك مكانا أو زمنا إلا وردده ورفعه شعارا استراتيجيا كبيرا وشرطا لتحقيق الانفراج والتعاون المفتوح في المنطقة المغاربية. فلو كان هذا الجيش الحاكم مؤمنا فعلا بالاستفتاء كالإجراء ديمقراطي لتسوية النزاعات لأتاح فرصة تطبيقه للشعب الجزائري  قبل أي شعب آخر.

ولكن الجيش عموما. ليس مؤسسة ديمقراطية، وأدهى وأنكى في الجزائر، أنه جيش يحكم البلاد بدستور لم يشارك في الاستفتاء عليه سوى(7،23%) من الجزائريين، وهي نسبة تبلغ من الضعف ما يجعل مطلبه بإجراء استفتاءات تقرير المصير لشعوب أخرى أضحوكة مأساوية..

الجزائر، في الماضي القريب، خذلت معارضين للنظام المغربي كانوا لاجئين لديها وسلمتهم له في أكياس. وهذا سلوك لن يكون شاذا بالنسبة لدولة طردت 350 ألف مغربي مدني من أراضيها، بسبب خلاف بين سلطتي البلدين حول ملف الصحراء وسلبتهم أبناءهم وأزواجهم وممتلكاتهم، ولازال المشكل عالقا إلى اليوم..

كيف يمكن لسطة عسكرية من هذا النوع، الذي يشتغل على عقيدة الكره أن يكون مناصرا لحقوق أقلية أو جماعة أو حتى شعب في تقرير مصيره وشعبها أصلا بدون مصير.  

إن ما تقوم به سلطة العسكر اليوم اتجاه محتجزي تندوف هو من أخطر ما يتصور عقل.. جريمة بكل المقاييس. لقد دفعت بمدنيين عزل إلى خط النار.. إلى الانتحار، لكي تتخلص منهم نهائيا. فهل، إلى هذا الحد، ضاق الجيش الجزائري درعا بصنيعته (دميته) البوليساريو للدفع بها إلى المحرقة؟ أم أنه المآل الحتمي لصراع مفتعل هدفه إطالة أمد القهر والاستبداد في المنطقة المغاربية .. يؤدي الشعبان الجزائري والمغربي، بالدرجة الأولى، ثمنه غاليا، منذ نصف قرن.
 

إغلاق إغلاق


souk-louizia.jpg

جانب من سوق اللويزية بضواحي المحمدية                                                                                                                      
نيوبريس24

انتخب الجمع العام التأسيسي للمكتب الإقليمي  لتجار الأسواق الأسبوعية بإقليم المحمدية السيد الجيلالي جبلي كاتبا للمكتب الإقليمي لتجار هذه الاسواق .

وجرت العملية الانتخابية الجمعة 13 نونبر 2020 تحت إشراف النائب الاول للامين العام لنقابة الاتحاد الديمقراطي المغربي للشغل بالدار البيضاء لعويسي عبد الرحيم  بحضور أعضاء من المكتب الوطني ، وفي احترام تام التدابير الاحترازية الصحية والتباعد.

و أكد لعويسي بالمناسبة على أهمية إحداث المكاتب المحلية والإقليمية والجهوية  لضمان الإنصات لمختلف شرائح التجار منوها بمبادرة تأسيس المكتب اللاقليمي للتجار  بالمحمدية، لما تلعبه فئة التجار من دور كبير في الحفاظ على الأمن الغذائي والتمس من الحضور ضرورة المشاركة لبلورة اقتراحات تهم الإقليم.

  كما أشار للدور المحوري الذي لعبه التاجر في حركة توزيع مواد الاستهلاك، في ظل انتشار وباء كورونا “كوفيد 19″، ومساهمة التاجر  في استقرار تموين الأسر، بعدما عملت الجهات المهنية على تعبئة وضمان التموين بشكل مسترسل، وساهم في الاستقرار النفسي أيضا للأسر، وتقديم خدماته بالقرب من المواطن...
 
وشكل اللقاء أيضا فرصة للتداول والنقاش حول وضعية التجارة بإقليم المحمدية  وسبل الارتقاء بالقطاع إقليميا وضرورة مشاركة التاجر في رسم معالمه المستقبلية .

وأعرب الجمع العام عن الاستعداد للدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة وترسيخ مغربية الصحراء.

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

souk-louizia.jpg

جانب من سوق اللويزية بضواحي المحمدية                                                                                                                      
نيوبريس24

انتخب الجمع العام التأسيسي للمكتب الإقليمي  لتجار الأسواق الأسبوعية بإقليم المحمدية السيد الجيلالي جبلي كاتبا للمكتب الإقليمي لتجار هذه الاسواق .

وجرت العملية الانتخابية الجمعة 13 نونبر 2020 تحت إشراف النائب الاول للامين العام لنقابة الاتحاد الديمقراطي المغربي للشغل بالدار البيضاء لعويسي عبد الرحيم  بحضور أعضاء من المكتب الوطني ، وفي احترام تام التدابير الاحترازية الصحية والتباعد.

و أكد لعويسي بالمناسبة على أهمية إحداث المكاتب المحلية والإقليمية والجهوية  لضمان الإنصات لمختلف شرائح التجار منوها بمبادرة تأسيس المكتب اللاقليمي للتجار  بالمحمدية، لما تلعبه فئة التجار من دور كبير في الحفاظ على الأمن الغذائي والتمس من الحضور ضرورة المشاركة لبلورة اقتراحات تهم الإقليم.

  كما أشار للدور المحوري الذي لعبه التاجر في حركة توزيع مواد الاستهلاك، في ظل انتشار وباء كورونا “كوفيد 19″، ومساهمة التاجر  في استقرار تموين الأسر، بعدما عملت الجهات المهنية على تعبئة وضمان التموين بشكل مسترسل، وساهم في الاستقرار النفسي أيضا للأسر، وتقديم خدماته بالقرب من المواطن...
 
وشكل اللقاء أيضا فرصة للتداول والنقاش حول وضعية التجارة بإقليم المحمدية  وسبل الارتقاء بالقطاع إقليميا وضرورة مشاركة التاجر في رسم معالمه المستقبلية .

وأعرب الجمع العام عن الاستعداد للدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة وترسيخ مغربية الصحراء.

إغلاق إغلاق


obama-ouvrage.jpg


نيوبريس24

يؤكد الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما ، في كتاب  سينشر  له الأسبوع المقبل ، على مدى "عمق" الانقسامات الأمريكية وكيف أن رحيل دونالد ترامب وحده لن يكون كافياً للتغلب عليها.
وكتب "أعلم أيضًا أن انتخابات واحدة لن تحل المشكلة". : "انقساماتنا عميقة ، وتحدياتنا مثيرة للإعجاب".
ومع ذلك ، يقول الرئيس الرابع والأربعون للولايات المتحدة إنه "مليء بالأمل" في المستقبل ، مقتنعًا أنه من خلال "العمل الجاد والتصميم والجرعة الجيدة من الخيال" يمكن لأمريكا أن تأمل في أن تعكس "ما "هو أفضل فينا"..
وينظر سلف دونالد ترامب، في مقتطف من المجلد الأول من مذكراته "أرض الميعاد" ("أرض الميعاد"، طبعات فايارد) التي ستطرح للبيع الثلاثاء والتي تنشر منها مجلة أتلانتيك مقتطفات ، إلى السنوات الأربع التي مضت منذ رحيله، حيث كتب يقول: "ربما يكون الأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن ديمقراطيتنا تبدو على وشك الوقوع في أزمة".
ويتابع " أزمة متجذرة في الصدام بين رؤيتين لما تكون عليه أمريكا وما ينبغي أن تكون" ، ، مستنكراً تدوس المعايير وقاعدة الحقائق التي كانت ، لفترة طويلة ، "مكسب" للجمهوريين والديمقراطيين على حد سواء.
بينما يرحب بانتخاب نائب الرئيس السابق جو بايدن في البيت الأبيض ، فإنه يحذر من أي رؤية ملائكية لسنوات ما بعد ترامب.
يروي باراك أوباما في هذا المجلد الأول السميك (768 صفحة) من مذكراته ، أيضًا عملية كتابته (بقلم ، وليس على الكمبيوتر) وصعوبة إيجازه.
مترجم عن وكالة الأنباء الفرنسية

 

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

obama-ouvrage.jpg


نيوبريس24

يؤكد الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما ، في كتاب  سينشر  له الأسبوع المقبل ، على مدى "عمق" الانقسامات الأمريكية وكيف أن رحيل دونالد ترامب وحده لن يكون كافياً للتغلب عليها.
وكتب "أعلم أيضًا أن انتخابات واحدة لن تحل المشكلة". : "انقساماتنا عميقة ، وتحدياتنا مثيرة للإعجاب".
ومع ذلك ، يقول الرئيس الرابع والأربعون للولايات المتحدة إنه "مليء بالأمل" في المستقبل ، مقتنعًا أنه من خلال "العمل الجاد والتصميم والجرعة الجيدة من الخيال" يمكن لأمريكا أن تأمل في أن تعكس "ما "هو أفضل فينا"..
وينظر سلف دونالد ترامب، في مقتطف من المجلد الأول من مذكراته "أرض الميعاد" ("أرض الميعاد"، طبعات فايارد) التي ستطرح للبيع الثلاثاء والتي تنشر منها مجلة أتلانتيك مقتطفات ، إلى السنوات الأربع التي مضت منذ رحيله، حيث كتب يقول: "ربما يكون الأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن ديمقراطيتنا تبدو على وشك الوقوع في أزمة".
ويتابع " أزمة متجذرة في الصدام بين رؤيتين لما تكون عليه أمريكا وما ينبغي أن تكون" ، ، مستنكراً تدوس المعايير وقاعدة الحقائق التي كانت ، لفترة طويلة ، "مكسب" للجمهوريين والديمقراطيين على حد سواء.
بينما يرحب بانتخاب نائب الرئيس السابق جو بايدن في البيت الأبيض ، فإنه يحذر من أي رؤية ملائكية لسنوات ما بعد ترامب.
يروي باراك أوباما في هذا المجلد الأول السميك (768 صفحة) من مذكراته ، أيضًا عملية كتابته (بقلم ، وليس على الكمبيوتر) وصعوبة إيجازه.
مترجم عن وكالة الأنباء الفرنسية

 

إغلاق إغلاق


trump-ko.jpg

كشفت شبكة "بي بي سي" البريطانية، الأحد، تفاصيل "اليوم المشؤوم" لدونالد ترامب في البيت الأبيض، بعد إعلان فوز منافسه الديمقراطي جو بايدن بانتخابات الرئاسة الأميركية.


ووصفت مراسلة "بي بي سي" إلى البيت الأبيض، تارا ماكيلفي، يوم السبت الماضي بأنه "لا مثيل له"، حيث شهد المقيمون في المبنى إعلان نتائج الانتخابات، ومغادرة ترامب للمكان قبيل الساعة العاشرة صباحا.

وأوضحت ماكيلفي أن ترامب كان قد أمضى الجزء الأول من يومه وهو يغرّد عن تزوير الانتخابات، وبعدها ارتدى سترة خفيفة وبنطالا وقبعة عليها شعار "لنجعل أميركا عظيمة مجددا"، وركب سيارة ذات زجاج داكن، وتوجه إلى نادي الغولف الخاص به "ترامب ناشيونال إن ستيرلينغ"، الذي يقع على بعد 40 كيلومترا من البيت الأبيض.

وأضافت أن الأشخاص الذين يعملون مع ترامب بدا عليهم التوتر، وكانوا يجيبون بشكل مقتضب للغاية على أي أسئلة توجه إليهم.

وبيّنت ماكيلفي أنه منذ الساعة 11 والنصف صباحا، وخلال ممارسته للعب الغولف، بدأت شبكات التلفزة الأميركية بإعلان فوز بايدن، منافس ترامب في الانتخابات.

ورغم تواجد أعداد كبيرة من الصحفيين خارج ملعب الغولف، إلا أن ترامب لم يخرج من النادي، وظلّت التساؤلات قائمة حول عودته مجددا للبيت الأبيض لساعات، بينما تجمّع مؤيدون له في المكان مطلقين هتافات داعمة له.

وبعد خروجه من النادي، انطلق موكب ترامب الذي صادف معارضين له، وقد ازداد عددهم بحسب ماكيلفي كلما اقترب من البيت الأبيض.

وعقب وصوله للبيت الأبيض، دخل ترامب من باب جانبي، حيث كان كتفه منحنيا ورأسه للأسفل، على حدّ وصف ماكيلفي.

سكاي نيوز

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

trump-ko.jpg

كشفت شبكة "بي بي سي" البريطانية، الأحد، تفاصيل "اليوم المشؤوم" لدونالد ترامب في البيت الأبيض، بعد إعلان فوز منافسه الديمقراطي جو بايدن بانتخابات الرئاسة الأميركية.


ووصفت مراسلة "بي بي سي" إلى البيت الأبيض، تارا ماكيلفي، يوم السبت الماضي بأنه "لا مثيل له"، حيث شهد المقيمون في المبنى إعلان نتائج الانتخابات، ومغادرة ترامب للمكان قبيل الساعة العاشرة صباحا.

وأوضحت ماكيلفي أن ترامب كان قد أمضى الجزء الأول من يومه وهو يغرّد عن تزوير الانتخابات، وبعدها ارتدى سترة خفيفة وبنطالا وقبعة عليها شعار "لنجعل أميركا عظيمة مجددا"، وركب سيارة ذات زجاج داكن، وتوجه إلى نادي الغولف الخاص به "ترامب ناشيونال إن ستيرلينغ"، الذي يقع على بعد 40 كيلومترا من البيت الأبيض.

وأضافت أن الأشخاص الذين يعملون مع ترامب بدا عليهم التوتر، وكانوا يجيبون بشكل مقتضب للغاية على أي أسئلة توجه إليهم.

وبيّنت ماكيلفي أنه منذ الساعة 11 والنصف صباحا، وخلال ممارسته للعب الغولف، بدأت شبكات التلفزة الأميركية بإعلان فوز بايدن، منافس ترامب في الانتخابات.

ورغم تواجد أعداد كبيرة من الصحفيين خارج ملعب الغولف، إلا أن ترامب لم يخرج من النادي، وظلّت التساؤلات قائمة حول عودته مجددا للبيت الأبيض لساعات، بينما تجمّع مؤيدون له في المكان مطلقين هتافات داعمة له.

وبعد خروجه من النادي، انطلق موكب ترامب الذي صادف معارضين له، وقد ازداد عددهم بحسب ماكيلفي كلما اقترب من البيت الأبيض.

وعقب وصوله للبيت الأبيض، دخل ترامب من باب جانبي، حيث كان كتفه منحنيا ورأسه للأسفل، على حدّ وصف ماكيلفي.

سكاي نيوز

إغلاق إغلاق


أحوال الطقس
عدد الزوار

 165487 زائر

 8 زائر حاليا