نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط سياسية الخصوصية.
 
 
 
google play

 
newpress24.ma
 
آخر الأخبار
مصالح
تابعونا على فيسبوك

أرشيف الأخبار
+ Année 2021
 -  Année 2021
 Mai 2021
 Avril 2021
 Mars 2021
 Février 2021
 Janvier 2021
+ Année 2020
 -  Année 2020
 Décembre 2020
 Novembre 2020
 Octobre 2020
 Septembre 2020
 Août 2020
 Juillet 2020
 Juin 2020
 Mai 2020
 Avril 2020
 Mars 2020
 Février 2020
 Janvier 2020
+ Année 2019
 -  Année 2019
 Décembre 2019
 Novembre 2019
 Octobre 2019
 Septembre 2019
 Août 2019
 Juillet 2019
 Mars 2019
 Février 2019
 Janvier 2019
+ Année 2018
 -  Année 2018
 Décembre 2018
 Novembre 2018
 Octobre 2018
 ↑  
للإتصال بنا
الأخبار

الرباط: افتتاح الموسم الثقافي 18/ 2019 الثلاثاء القادم


  تنظم وزارة الثقافة والاتصال (قطاع الثقافة) يوم الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 ابتداء من الساعة الثالثة بعد الزوال بقاعة باحنيني، احتفالية بمناسبة افتتاح السنة الثقافية الجديدة 2018/2019.
ويتضمن البرنامج،حسب بلاغ للوزارة، تنظيم معرض حول أبرز الأعمال الفنية التشكيلية (رواق محمد الفاسي)، وتنظيم معرض المخطوطات والوثائق الناذرة (بهو قاعة باحنيني)، وعرض شريط توثيقي يؤرخ لأهم الأحداث التي ميزت السنة الثقافية 2017/2018.
 كما يتضمن البرنامج حفلا تكريميا لللجنة العلمية لجامعة مولاي علي الشريف في شخص رئيسها الأستاذ عبد الحق لمريني مؤرخ المملكة وأعضائها، وتقديم عروض موسيقية.
   وسيتم بالمناسبة الإعلان عن أهم المواعيد الثقافية المقبلة.

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

الرباط: افتتاح الموسم الثقافي 18/ 2019 الثلاثاء القادم


  تنظم وزارة الثقافة والاتصال (قطاع الثقافة) يوم الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 ابتداء من الساعة الثالثة بعد الزوال بقاعة باحنيني، احتفالية بمناسبة افتتاح السنة الثقافية الجديدة 2018/2019.
ويتضمن البرنامج،حسب بلاغ للوزارة، تنظيم معرض حول أبرز الأعمال الفنية التشكيلية (رواق محمد الفاسي)، وتنظيم معرض المخطوطات والوثائق الناذرة (بهو قاعة باحنيني)، وعرض شريط توثيقي يؤرخ لأهم الأحداث التي ميزت السنة الثقافية 2017/2018.
 كما يتضمن البرنامج حفلا تكريميا لللجنة العلمية لجامعة مولاي علي الشريف في شخص رئيسها الأستاذ عبد الحق لمريني مؤرخ المملكة وأعضائها، وتقديم عروض موسيقية.
   وسيتم بالمناسبة الإعلان عن أهم المواعيد الثقافية المقبلة.

إغلاق إغلاق


droithomm.jpgالداخلية تؤكد أن العملية تتم باحترام تام للقانون وبتنسيق مع المصالح الدبلوماسية للمعننين

منظمة مغربية مناهضة للعنصرية تنتقد ترحيل المهاجرين

  وصفت منظمة مغربية غير حكومية عمليات ترحيل المهاجرين من المغرب بـ"السياسة التمييزية والعنصرية المقلقة"، وقالت إنها "تستهدف ذوي البشرة السوداء، بمن فيهم من كانوا في وضعية قانونية".
وقالت المسؤولة في "مجموعة مناهضة العنصرية والدفاع ومواكبة الأجانب" كامي دوني، خلال ندوة صحفية في العاصمة المغربية الرباط، إن 7720 شخصا على الأقل رحلوا قسرا من مدينة طنجة (شمال) خلال الفترة بين يوليوز شتنبرمشيرة إلى أن بينهم 37 شخصا كانوا في وضعية قانونية، وستة قاصرين كانوا طالبي لجوء في المغرب.
  وذكرت أن هذه الأرقام استندت "على أقل تقدير انطلاقا من شهادات استقتها الجمعية، ويمكن أن تكون أكبر من ذلك بكثير"، لافتة إلى وجود 174 امرأة بين المشمولين بالترحيل، بينهن 22 حاملا، و147 قاصرا و21 رضيعا.
  واعتبرت المنظمة ترحيل المهاجرين "غير قانوني"، لأن المشمولين به "لا يحصلون على أي إشعار مكتوب يبرر أسباب ترحيلهم".
  من جهته، قال مدير الهجرة ومراقبة الحدود في وزارة الداخلية المغربية خالد الزروالي إن أرقام الجمعية "غير مبنية على أي أساس".
  ونقلت وكالة "فرانس برس" عن الزروالي قوله إن "كل عمليات عودة المهاجرين تتم في احترام تام للقانون وبتنسيق مع المصالح الدبلوماسية لبلدانهم التي تمنحهم وثائق السفر المناسبة".
وأوضح أن نقل المهاجرين نحو مناطق أخرى داخل البلاد "يهدف إلى إبعادهم عن قبضة شبكات تهريب البشر الناشطة شمالي المملكة".
المصدر: أ ف ب
AFP FADEL SENNA

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

droithomm.jpgالداخلية تؤكد أن العملية تتم باحترام تام للقانون وبتنسيق مع المصالح الدبلوماسية للمعننين

منظمة مغربية مناهضة للعنصرية تنتقد ترحيل المهاجرين

  وصفت منظمة مغربية غير حكومية عمليات ترحيل المهاجرين من المغرب بـ"السياسة التمييزية والعنصرية المقلقة"، وقالت إنها "تستهدف ذوي البشرة السوداء، بمن فيهم من كانوا في وضعية قانونية".
وقالت المسؤولة في "مجموعة مناهضة العنصرية والدفاع ومواكبة الأجانب" كامي دوني، خلال ندوة صحفية في العاصمة المغربية الرباط، إن 7720 شخصا على الأقل رحلوا قسرا من مدينة طنجة (شمال) خلال الفترة بين يوليوز شتنبرمشيرة إلى أن بينهم 37 شخصا كانوا في وضعية قانونية، وستة قاصرين كانوا طالبي لجوء في المغرب.
  وذكرت أن هذه الأرقام استندت "على أقل تقدير انطلاقا من شهادات استقتها الجمعية، ويمكن أن تكون أكبر من ذلك بكثير"، لافتة إلى وجود 174 امرأة بين المشمولين بالترحيل، بينهن 22 حاملا، و147 قاصرا و21 رضيعا.
  واعتبرت المنظمة ترحيل المهاجرين "غير قانوني"، لأن المشمولين به "لا يحصلون على أي إشعار مكتوب يبرر أسباب ترحيلهم".
  من جهته، قال مدير الهجرة ومراقبة الحدود في وزارة الداخلية المغربية خالد الزروالي إن أرقام الجمعية "غير مبنية على أي أساس".
  ونقلت وكالة "فرانس برس" عن الزروالي قوله إن "كل عمليات عودة المهاجرين تتم في احترام تام للقانون وبتنسيق مع المصالح الدبلوماسية لبلدانهم التي تمنحهم وثائق السفر المناسبة".
وأوضح أن نقل المهاجرين نحو مناطق أخرى داخل البلاد "يهدف إلى إبعادهم عن قبضة شبكات تهريب البشر الناشطة شمالي المملكة".
المصدر: أ ف ب
AFP FADEL SENNA

إغلاق إغلاق


أين هو شارع عبد القادر الخميري؟

  منذ رحيل شيخ المدربين المغاربة بمدينة المحمدية المرحوم عبد القادر الخميري وفي لحظات تأبينه ببيته القريب من ملعب البشير وبحضور أسماء رياضية وغير رياضية رافقت المرحوم في مشواره الرياضي تم التأكيد على إطلاق اسمه على أحد شوارع المدينة، في وقت لم مر من هذه التوصيات والوعود أي مباردة ولو من المنتخبين الذين مروا عبر بوابة المحمدية نحو مجلس النواب أو على مستوى رئاسة جماعتها الحضرية في جدول أعمالهم لهذه التوصية.
  بالمناسبة نتساءل عن هذا الصمت المريب في حق المرحوم، الذي كان أكثر ألقابا مع فريقه الشباب، رحل عنا كرويا وعلى لسانه أوصى بفريق شباب المحمدية للحفاظ ماء الوجه ضمن قسم الكبار !

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

أين هو شارع عبد القادر الخميري؟

  منذ رحيل شيخ المدربين المغاربة بمدينة المحمدية المرحوم عبد القادر الخميري وفي لحظات تأبينه ببيته القريب من ملعب البشير وبحضور أسماء رياضية وغير رياضية رافقت المرحوم في مشواره الرياضي تم التأكيد على إطلاق اسمه على أحد شوارع المدينة، في وقت لم مر من هذه التوصيات والوعود أي مباردة ولو من المنتخبين الذين مروا عبر بوابة المحمدية نحو مجلس النواب أو على مستوى رئاسة جماعتها الحضرية في جدول أعمالهم لهذه التوصية.
  بالمناسبة نتساءل عن هذا الصمت المريب في حق المرحوم، الذي كان أكثر ألقابا مع فريقه الشباب، رحل عنا كرويا وعلى لسانه أوصى بفريق شباب المحمدية للحفاظ ماء الوجه ضمن قسم الكبار !

إغلاق إغلاق



..وركبنا قطار الحياة
سعيد رحيم
  احتملت رمزية ركوب القطار الكثير من التفسيرات في حياة الإنسان، الواعية واللاواعية. وتراوح الحلم بركوب القطار مابين التطلع إلى تحقيق سعادة العيش عبر الانتقال من مكان إلى المكان والإلتقاء صدفة، إذا كانت المسافة طويلة، مع رجل أو امرأة؛ قد ينشغل بهما البالً...أو ربما قد يضطر الراكب إلى التوقف لساعات بمحطة غير مرغوب فيها وكأنه مرمي في الأدغال... في ذهول من أمره .. وقد لا يأتيه أي تفسير أو جواب، سوى تعاسة الحظ المنكود...
  عندما غنى المطرب عبد الهادي بلخياط، صاحب الحنجرة الذهبية، أغنيته الجميلة قبل سنوات "قطار الحياة"، سافر الكثيرون معه في هذا القطار، ب"الصدق والنية الحسنة.. وما حامل غير المزيانة".
   وبالرغم من رهبة خبر "تي.جي.في"، الذي قد يأتي مرتعدا، فقد تعلق الناس ب"قطار حياة" بلخياط، حتى وهو ينوح مطلا من إحدى نوافذ عرباته قائلا: " شوف أنا فين وأنت فين .. يبال ليك الفرق يا مسكين". ومع ذلك لم يتخلى العشاق والأحبة عن هذا القطار وهو يشق عباب الرياح وتضاريس العشق والغرام والمحبة وحتى العتاب.
   تعلق العشاق وحتى عامة الناس بقطار الصوت الدافئ أكثر من تعلقهم بقطار "التنمية"، الذي أيقظت مزاميره الصبايا في غياهب الليل وأطراف النهار، دون أن يتمكن يوما من الإقلاع ولا حتى أن يتحرك مغادرا محطة القطار، إلى أن سلموه شهادة الوفاة أمام الملأ.. وهو متوقف من الأصل، ولا ينطلق إلا لكي يجلب النحس..
" قطار الحياة"؛ ظل يخامر حتى من لم يشنف أذنيه بالقطعة الحكائية والموسيقية المغناة. حكايات قطار مر بالكثير المحطات. وهو "في يوم ما راحل جوال.. غادي راحل جوال.. تراءى له بين الناس خيال.. عيونو يائسة وحزينة" ... فتساءل مع نفسه وأجابها في نفس الوقت:"فين الشباب غاب وزاد ... في الجمال عيا ودبال".
 وفعلا حتى قبل تسليم قطار التنمية"شهادة الوفاة، ظل عبد الهادي يردد مناجيا التباعد ببنه وبين القطار:"شوف أنا فين وانت فين يبان ليك الفرق يامسكين؟"، كشعور معبر عن الهوة بين قطار الحياة وقطار الممات.
  في محطات قطارات المغربية يمكن للمرء أن يشعر بقمة الإهانة الشبيهة بموت الكرامة. فمباشرة بعد حجز التذكرة...يمكن أن يقع بأحوالك ما يشاؤون... أن تعود أو لا تعود، لن يخبروك باحتمال تأخر القطار عن موعده بالضبط، وكأن وقتك أصبح ملكا لهم، لن تجد مكانا للجلوس، وعندما تهم بالنزول قد لا يفتح لك الباب. وفي قطارات المسافات الطويلة بالعربات التي يركبها أغلبية المسافرين تنعدم النظافة لتشعر أنك في ناقلة للنفايات وليس بداخل قطار...
  وإن فعلوا وأخبروا المسافرين بمعلومة عن تأخر القطار عن موعده فعلى الناس أن تشعر بالاعتزاز لأنهم تذكروهم في "البوق" ولم يبقوا للحظات نكرة تائهين، إنهم لايزالوا آدميين.
  وبما أن الناس تتشبثت بقطار الحياة إلا أنه "شاف فيهم وضحك وزاد وخلى دمعهم هواد.. أما هو فقد لعبت به الأيام وصدت به الأوهام .. ورماتو خارج لمدينة".. وشاف فيهم شوفة لعدو وقال ليهم بزاف عليك..
ومن تمة... الصدمة كانت قوية .. وكانت قوية ...وركبنا قطار الحياة.. ؤمازال قدامنا ذكريات..

إقرأ المزيد إقرأ المزيد


..وركبنا قطار الحياة
سعيد رحيم
  احتملت رمزية ركوب القطار الكثير من التفسيرات في حياة الإنسان، الواعية واللاواعية. وتراوح الحلم بركوب القطار مابين التطلع إلى تحقيق سعادة العيش عبر الانتقال من مكان إلى المكان والإلتقاء صدفة، إذا كانت المسافة طويلة، مع رجل أو امرأة؛ قد ينشغل بهما البالً...أو ربما قد يضطر الراكب إلى التوقف لساعات بمحطة غير مرغوب فيها وكأنه مرمي في الأدغال... في ذهول من أمره .. وقد لا يأتيه أي تفسير أو جواب، سوى تعاسة الحظ المنكود...
  عندما غنى المطرب عبد الهادي بلخياط، صاحب الحنجرة الذهبية، أغنيته الجميلة قبل سنوات "قطار الحياة"، سافر الكثيرون معه في هذا القطار، ب"الصدق والنية الحسنة.. وما حامل غير المزيانة".
   وبالرغم من رهبة خبر "تي.جي.في"، الذي قد يأتي مرتعدا، فقد تعلق الناس ب"قطار حياة" بلخياط، حتى وهو ينوح مطلا من إحدى نوافذ عرباته قائلا: " شوف أنا فين وأنت فين .. يبال ليك الفرق يا مسكين". ومع ذلك لم يتخلى العشاق والأحبة عن هذا القطار وهو يشق عباب الرياح وتضاريس العشق والغرام والمحبة وحتى العتاب.
   تعلق العشاق وحتى عامة الناس بقطار الصوت الدافئ أكثر من تعلقهم بقطار "التنمية"، الذي أيقظت مزاميره الصبايا في غياهب الليل وأطراف النهار، دون أن يتمكن يوما من الإقلاع ولا حتى أن يتحرك مغادرا محطة القطار، إلى أن سلموه شهادة الوفاة أمام الملأ.. وهو متوقف من الأصل، ولا ينطلق إلا لكي يجلب النحس..
" قطار الحياة"؛ ظل يخامر حتى من لم يشنف أذنيه بالقطعة الحكائية والموسيقية المغناة. حكايات قطار مر بالكثير المحطات. وهو "في يوم ما راحل جوال.. غادي راحل جوال.. تراءى له بين الناس خيال.. عيونو يائسة وحزينة" ... فتساءل مع نفسه وأجابها في نفس الوقت:"فين الشباب غاب وزاد ... في الجمال عيا ودبال".
 وفعلا حتى قبل تسليم قطار التنمية"شهادة الوفاة، ظل عبد الهادي يردد مناجيا التباعد ببنه وبين القطار:"شوف أنا فين وانت فين يبان ليك الفرق يامسكين؟"، كشعور معبر عن الهوة بين قطار الحياة وقطار الممات.
  في محطات قطارات المغربية يمكن للمرء أن يشعر بقمة الإهانة الشبيهة بموت الكرامة. فمباشرة بعد حجز التذكرة...يمكن أن يقع بأحوالك ما يشاؤون... أن تعود أو لا تعود، لن يخبروك باحتمال تأخر القطار عن موعده بالضبط، وكأن وقتك أصبح ملكا لهم، لن تجد مكانا للجلوس، وعندما تهم بالنزول قد لا يفتح لك الباب. وفي قطارات المسافات الطويلة بالعربات التي يركبها أغلبية المسافرين تنعدم النظافة لتشعر أنك في ناقلة للنفايات وليس بداخل قطار...
  وإن فعلوا وأخبروا المسافرين بمعلومة عن تأخر القطار عن موعده فعلى الناس أن تشعر بالاعتزاز لأنهم تذكروهم في "البوق" ولم يبقوا للحظات نكرة تائهين، إنهم لايزالوا آدميين.
  وبما أن الناس تتشبثت بقطار الحياة إلا أنه "شاف فيهم وضحك وزاد وخلى دمعهم هواد.. أما هو فقد لعبت به الأيام وصدت به الأوهام .. ورماتو خارج لمدينة".. وشاف فيهم شوفة لعدو وقال ليهم بزاف عليك..
ومن تمة... الصدمة كانت قوية .. وكانت قوية ...وركبنا قطار الحياة.. ؤمازال قدامنا ذكريات..

إغلاق إغلاق


أمة إقرأ لا تقرأ - 2018/10/15 - 13:31

librerie.jpgأمة إقرأ لا تقرأ

أدوار المدرسة في عهد الرقميات

 من النافل القول أن الجميع يكاد يتفق على أننا نعيش أزمة قراءة بامتياز، وأنه آن الأوان  لنفض غبار الجهل والتخلف عن وجوهنا والالتحاق  بركب الأمم المتقدمة، فالشعوب التي تقرأ لا تستعبد ولا تجوع.
  *أمة اقرأ لا تقرأ: تشير آخر الإحصائيات الرسمية أن نسبة القراءة بالمغرب لا تتجاوز 1,5 في المائة، كما أن دور النشر البالغ عددها 32 دارا لا تصدر سوى 1000 عنوان سنويا. مما يؤكد أن البلد يعيش بحق أزمة قراءة .
  فـــكيف نفسر عزوفنا عن القراءة وهجرنا للكتاب الذي قال عنه الشاعر أبو الطيب المتنبي : خير جليس في الزمان كتاب .  
  * أبرز عوامــل العزوف عن القراءة: هناك العديد من  الأسباب والعوامل التي أدت إلى عزوفنا عن القراءة والتي نذكر منها على سبيل المثال :
1- العامل  السياسي: ويتجلى في غياب الإرادة السياسية الحقيقية  لدى القائمين على  تسيير الشأن العام  الوطني، ومصادرة حق المواطن المغربي في التثقيف والتوعية. ولعل الميزانية الهزيلة التي تخصصها الدولة لوزارة الثقافة والتي ” لا تكفي حتى لبناء محلبة  في عاصمة غربــية كبرى”، على حد تعبير أحد السياسيين المغاربة، خير دليل على ذلك .
2- العامل التعليمي: ساهمت كثافة المناهج الدراسية في جعل المتعلم يشعر بالملل إلى حد كراهية الكتاب والقراءة. كما أنه اعتاد على القراءة النفعية التي تمكنه من اجتياز الاختبارات فقط. بالإضافة إلى افتقاد أغلب المؤسسات التعليمية للمكتبات المدرسية التي تلعب دورا محوريا في نشر ثقافة القراءة، وحتى إن وجدت هذه المكتبات فان دورها يعد ثانويا.
   3- الـعـامل  الثـقافي  : حيـث أن هـناك هوة كبيرة بين خطـاب النخــبة والقـارئ العادي، فهل يجب عـــلى المثـــقف أن ينـــزل بمعرفته ليصل بخطـابه إلى الــقارئ العادي ،أم العكس؟ المـفروض أن تكون هناك نقطـــة تلاقي بين الطرفين حتى لا يتسع الخرق على الواقع .
  4- العامل الاجتماعي: ساهم تدهور الأوضاع المادية للغالبية العظمى من الأسر المغربية  في عدم قدرتهم على اقتناء الكتب، وهذا يظهر جليا خلال كل دخول مدرسي، حيث يعاني العديد من الآباء والأمهات من ارتفاع أسعار الكتب والمستلزمات الدراسية، مما يجعل أمر تشجيع الأبناء باقتناء الكتب أمرا شبه مستحيل، ناهيك  عن تراجع  التقاليد القرائية داخل المنازل .
   5- العامل التكنولوجي: أدت  الثورة التكنولوجية الحديثة المتمثلة في ظهور القنوات العابرة للقارات، الأنترنت  ووسائل التواصل الاجتماعي إلى ابتعاد القارئ عن اقتناء الكتب. فالمعلومة أصبحت في متناول الجميع، والنشر الإلكتروني أصبح بسرعة البرق، مما أفقد القارئ متعة الاقتناء.    
   هذه  العوامل  وغيرها، تطرح العديد من التساؤلات حول مستقبل القراءة بالمغرب، خصوصا في ظل الحديث عن عهد التنمية البشرية . فالرتبة 162 التي يحتلها المغرب في لائحة القراءة والكتابة حسب تصنيف برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، لا تبعث على التفاؤل والارتياح. فهل أصبح إذن شعار ”اجعل المواطن أكثر جهلا، يجعلك أكثر استقرارا في منصبك ” هو عنوان المرحلة ؟   
   * قطعا لا .. المواطن المثقف والواعي هو الضامن لاستقرار الوطن و تنميته. فكثيرة هي الأدوار الإيجابية التي لعبها العديد من مثقفي الأمة في ميادين شتى، تمكنوا خلالها من ترك بصماتهم الخالدة في استنهاض الهمم وتشريح واقعنا المزري. فالمهدي المنجرة، رغم الحصار والمنع الذي تعرض له، كرس جزءا من  حياته للدراسات المستقبلية وناضل بأفكاره من اجل تعليم منتج وتنمية مستدامة تضمن الكرامة الإنسانية .كما أن المفكر الكبير محمد عابد الجابري ساهم في إغناء المكتبة المغربية والعربية بمؤلفاته القيمة والتي أعطى فيها دورا محوريا للعقل في إعادة قراءة العقل العربي. وقد ذكر الجابري في مذكراته ذلك الطابع الذي كان يضعه على كتبه في دراسته الثانوية ، والذي كان يشتمل  على  اسمه وعبارة ”أقرأ ما دمت حيا” واعترف أن هذا الطابع قد طبع مساره الدراسي. وقد أضاف في آخر أيامه عبارة أخرى إلى ذلك الشعار لكي يجعله يقدم إلى الأجيال الصاعــــــدة، فكتب ما يلي: ”اقرأ ما دمت حيا تشق لنفسك مسارا قابلا للقراءة ”. إن لائحة النساء والرجال الذين صـنعوا أمجاد هذه الأمة طويلة ولا يتسع المجال لذكرهم. وتحضرني هنا حكمة بليغة، فقد سئل ذات يوم أحد الحكماء: لماذا تقرأ ؟ فأجاب: عندما يؤلف أحد العظماء كتابا فانه يختزل فيه تجارب حياته كلها، فعندما تقرأ كتابا عظيما فكأنك قد عشت حياة مؤلفه، وعندما تقرأ الكثير من الكتب فكأنك تعيش ألف سنة أو يزيد، وان ابتعدت عنها فانك تعيش حياتك فقط.
بقلم : ذ. عبد الفتاح عزاوي
المصدر: (ماروك مكرا)

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

librerie.jpgأمة إقرأ لا تقرأ

أدوار المدرسة في عهد الرقميات

 من النافل القول أن الجميع يكاد يتفق على أننا نعيش أزمة قراءة بامتياز، وأنه آن الأوان  لنفض غبار الجهل والتخلف عن وجوهنا والالتحاق  بركب الأمم المتقدمة، فالشعوب التي تقرأ لا تستعبد ولا تجوع.
  *أمة اقرأ لا تقرأ: تشير آخر الإحصائيات الرسمية أن نسبة القراءة بالمغرب لا تتجاوز 1,5 في المائة، كما أن دور النشر البالغ عددها 32 دارا لا تصدر سوى 1000 عنوان سنويا. مما يؤكد أن البلد يعيش بحق أزمة قراءة .
  فـــكيف نفسر عزوفنا عن القراءة وهجرنا للكتاب الذي قال عنه الشاعر أبو الطيب المتنبي : خير جليس في الزمان كتاب .  
  * أبرز عوامــل العزوف عن القراءة: هناك العديد من  الأسباب والعوامل التي أدت إلى عزوفنا عن القراءة والتي نذكر منها على سبيل المثال :
1- العامل  السياسي: ويتجلى في غياب الإرادة السياسية الحقيقية  لدى القائمين على  تسيير الشأن العام  الوطني، ومصادرة حق المواطن المغربي في التثقيف والتوعية. ولعل الميزانية الهزيلة التي تخصصها الدولة لوزارة الثقافة والتي ” لا تكفي حتى لبناء محلبة  في عاصمة غربــية كبرى”، على حد تعبير أحد السياسيين المغاربة، خير دليل على ذلك .
2- العامل التعليمي: ساهمت كثافة المناهج الدراسية في جعل المتعلم يشعر بالملل إلى حد كراهية الكتاب والقراءة. كما أنه اعتاد على القراءة النفعية التي تمكنه من اجتياز الاختبارات فقط. بالإضافة إلى افتقاد أغلب المؤسسات التعليمية للمكتبات المدرسية التي تلعب دورا محوريا في نشر ثقافة القراءة، وحتى إن وجدت هذه المكتبات فان دورها يعد ثانويا.
   3- الـعـامل  الثـقافي  : حيـث أن هـناك هوة كبيرة بين خطـاب النخــبة والقـارئ العادي، فهل يجب عـــلى المثـــقف أن ينـــزل بمعرفته ليصل بخطـابه إلى الــقارئ العادي ،أم العكس؟ المـفروض أن تكون هناك نقطـــة تلاقي بين الطرفين حتى لا يتسع الخرق على الواقع .
  4- العامل الاجتماعي: ساهم تدهور الأوضاع المادية للغالبية العظمى من الأسر المغربية  في عدم قدرتهم على اقتناء الكتب، وهذا يظهر جليا خلال كل دخول مدرسي، حيث يعاني العديد من الآباء والأمهات من ارتفاع أسعار الكتب والمستلزمات الدراسية، مما يجعل أمر تشجيع الأبناء باقتناء الكتب أمرا شبه مستحيل، ناهيك  عن تراجع  التقاليد القرائية داخل المنازل .
   5- العامل التكنولوجي: أدت  الثورة التكنولوجية الحديثة المتمثلة في ظهور القنوات العابرة للقارات، الأنترنت  ووسائل التواصل الاجتماعي إلى ابتعاد القارئ عن اقتناء الكتب. فالمعلومة أصبحت في متناول الجميع، والنشر الإلكتروني أصبح بسرعة البرق، مما أفقد القارئ متعة الاقتناء.    
   هذه  العوامل  وغيرها، تطرح العديد من التساؤلات حول مستقبل القراءة بالمغرب، خصوصا في ظل الحديث عن عهد التنمية البشرية . فالرتبة 162 التي يحتلها المغرب في لائحة القراءة والكتابة حسب تصنيف برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، لا تبعث على التفاؤل والارتياح. فهل أصبح إذن شعار ”اجعل المواطن أكثر جهلا، يجعلك أكثر استقرارا في منصبك ” هو عنوان المرحلة ؟   
   * قطعا لا .. المواطن المثقف والواعي هو الضامن لاستقرار الوطن و تنميته. فكثيرة هي الأدوار الإيجابية التي لعبها العديد من مثقفي الأمة في ميادين شتى، تمكنوا خلالها من ترك بصماتهم الخالدة في استنهاض الهمم وتشريح واقعنا المزري. فالمهدي المنجرة، رغم الحصار والمنع الذي تعرض له، كرس جزءا من  حياته للدراسات المستقبلية وناضل بأفكاره من اجل تعليم منتج وتنمية مستدامة تضمن الكرامة الإنسانية .كما أن المفكر الكبير محمد عابد الجابري ساهم في إغناء المكتبة المغربية والعربية بمؤلفاته القيمة والتي أعطى فيها دورا محوريا للعقل في إعادة قراءة العقل العربي. وقد ذكر الجابري في مذكراته ذلك الطابع الذي كان يضعه على كتبه في دراسته الثانوية ، والذي كان يشتمل  على  اسمه وعبارة ”أقرأ ما دمت حيا” واعترف أن هذا الطابع قد طبع مساره الدراسي. وقد أضاف في آخر أيامه عبارة أخرى إلى ذلك الشعار لكي يجعله يقدم إلى الأجيال الصاعــــــدة، فكتب ما يلي: ”اقرأ ما دمت حيا تشق لنفسك مسارا قابلا للقراءة ”. إن لائحة النساء والرجال الذين صـنعوا أمجاد هذه الأمة طويلة ولا يتسع المجال لذكرهم. وتحضرني هنا حكمة بليغة، فقد سئل ذات يوم أحد الحكماء: لماذا تقرأ ؟ فأجاب: عندما يؤلف أحد العظماء كتابا فانه يختزل فيه تجارب حياته كلها، فعندما تقرأ كتابا عظيما فكأنك قد عشت حياة مؤلفه، وعندما تقرأ الكثير من الكتب فكأنك تعيش ألف سنة أو يزيد، وان ابتعدت عنها فانك تعيش حياتك فقط.
بقلم : ذ. عبد الفتاح عزاوي
المصدر: (ماروك مكرا)

إغلاق إغلاق


أحوال الطقس
عدد الزوار

 165496 زائر

 7 زائر حاليا