نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط سياسية الخصوصية.
 
 
 
google play

 
newpress24.ma
 
آخر الأخبار
مصالح
تابعونا على فيسبوك

أرشيف الأخبار
+ Année 2021
 -  Année 2021
 Juillet 2021
 Juin 2021
 Mai 2021
 Avril 2021
 Mars 2021
 Février 2021
 Janvier 2021
+ Année 2020
 -  Année 2020
 Décembre 2020
 Novembre 2020
 Octobre 2020
 Septembre 2020
 Août 2020
 Juillet 2020
 Juin 2020
 Mai 2020
 Avril 2020
 Mars 2020
 Février 2020
 Janvier 2020
+ Année 2019
 -  Année 2019
 Décembre 2019
 Novembre 2019
 Octobre 2019
 Septembre 2019
 Août 2019
 Juillet 2019
 Mars 2019
 Février 2019
 Janvier 2019
+ Année 2018
 -  Année 2018
 Décembre 2018
 Novembre 2018
 Octobre 2018
 ↑  
للإتصال بنا
الأخبار

نيوبريس24- محمد سراج الضو

تعقيبا على الخروج المبكر للرياضة المغربية الألعاب الأولمبية لطوكيو المتواصلة من 23 يوليوز إلى 8 غشت 2021 تم التقاط تعليقات إعلامية جديرة بالنشر، خصوصا الانتقادات الموجهة إلى الشخصيات المعمرة على رأس الجامعات الملكية المغربية لعدد من هذه الرياضات. 
 

هاذ الشخصيات عييت نفهم كيفاش نقزات لمراكز بعيدة عليها بزاف .. وشنو مزال كاتدير تما رغم فشلها في التسيير والتدبير الرياضي  .. ونتائج الأولمبياد أكبر دليل !!
 

أحيزون فالجامعة الملكية لألعاب القوى منذ 2006 .. دون أي إنجاز يُذكر وضارب أربع ولايات كاملة مكمولة.
 

فيصل العرايشي فالجامعة الملكية لكرة المضرب منذ 2009 دون أي إنجاز يُذكر و ف2017 فاللجنة الأولمبية والعربون باين ..!
 

جواد بلحاج، فالجامعة الملكية للملاكمة منذ 2002 .. أكتر من 19 سنة ودون أي نقط ايجابية .. لاشيء.
 

كل هؤلاء عندهم أمور أخرى فحياتهم أهم من رئاسة هاد الجامعات  .. وبالتالي علاش شادين فيها شدة العما فالظلمة ؟ فشلتي آسي الرئيس ..حط السوارت والله يعاون عوض تفقصوا فينا فكل أولمبياد.
في بقية الجامعات المغربية الأخرى ..ها لي مدوز عشرين عام ..ها لي مدوز ثلاثين بلا أدنى مشكل ..!!  بدون نتائج …!!! غير المصالح الشخصية والرقي الاجتماعي  وما حوله وفوقه وفي أسفله  من منافع …!!!
ونشرت وسائل إعلامية بدورها انتقادات للرياضات المغربية بشأن الخروج المبكر من منافسات دورة الألعاب الأولمبية، المقامة حاليا في طوكيو، بفعل ضعف حظوظ المنتخبات الوطنية في نيل عدد كبير من الميداليات، باستثناء ألعاب القوى والملاكمة التي راكم فيها المغرب تجربة طويلة.

 

وشارك المغرب في أولمبياد طوكيو 2020 ببعثة ضمت 48 لاعبا ولاعبة في 18 رياضة مختلفة
 

كما وجه النشطاء المغاربة، عبر منصات التواصل الاجتماعي، انتقادات شديدة إلى الجامعات الرياضية بسبب الجدل المثار حول مشاركة الرياضيين المغاربة في الدورة الأولمبية، متسائلين في الوقت نفسه عن حصيلة رؤسائها طيلة العقود الماضية، لاسيما أن الألقاب الوطنية صارت منحصرة في رياضات بعينها.
0

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

نيوبريس24- محمد سراج الضو

تعقيبا على الخروج المبكر للرياضة المغربية الألعاب الأولمبية لطوكيو المتواصلة من 23 يوليوز إلى 8 غشت 2021 تم التقاط تعليقات إعلامية جديرة بالنشر، خصوصا الانتقادات الموجهة إلى الشخصيات المعمرة على رأس الجامعات الملكية المغربية لعدد من هذه الرياضات. 
 

هاذ الشخصيات عييت نفهم كيفاش نقزات لمراكز بعيدة عليها بزاف .. وشنو مزال كاتدير تما رغم فشلها في التسيير والتدبير الرياضي  .. ونتائج الأولمبياد أكبر دليل !!
 

أحيزون فالجامعة الملكية لألعاب القوى منذ 2006 .. دون أي إنجاز يُذكر وضارب أربع ولايات كاملة مكمولة.
 

فيصل العرايشي فالجامعة الملكية لكرة المضرب منذ 2009 دون أي إنجاز يُذكر و ف2017 فاللجنة الأولمبية والعربون باين ..!
 

جواد بلحاج، فالجامعة الملكية للملاكمة منذ 2002 .. أكتر من 19 سنة ودون أي نقط ايجابية .. لاشيء.
 

كل هؤلاء عندهم أمور أخرى فحياتهم أهم من رئاسة هاد الجامعات  .. وبالتالي علاش شادين فيها شدة العما فالظلمة ؟ فشلتي آسي الرئيس ..حط السوارت والله يعاون عوض تفقصوا فينا فكل أولمبياد.
في بقية الجامعات المغربية الأخرى ..ها لي مدوز عشرين عام ..ها لي مدوز ثلاثين بلا أدنى مشكل ..!!  بدون نتائج …!!! غير المصالح الشخصية والرقي الاجتماعي  وما حوله وفوقه وفي أسفله  من منافع …!!!
ونشرت وسائل إعلامية بدورها انتقادات للرياضات المغربية بشأن الخروج المبكر من منافسات دورة الألعاب الأولمبية، المقامة حاليا في طوكيو، بفعل ضعف حظوظ المنتخبات الوطنية في نيل عدد كبير من الميداليات، باستثناء ألعاب القوى والملاكمة التي راكم فيها المغرب تجربة طويلة.

 

وشارك المغرب في أولمبياد طوكيو 2020 ببعثة ضمت 48 لاعبا ولاعبة في 18 رياضة مختلفة
 

كما وجه النشطاء المغاربة، عبر منصات التواصل الاجتماعي، انتقادات شديدة إلى الجامعات الرياضية بسبب الجدل المثار حول مشاركة الرياضيين المغاربة في الدورة الأولمبية، متسائلين في الوقت نفسه عن حصيلة رؤسائها طيلة العقود الماضية، لاسيما أن الألقاب الوطنية صارت منحصرة في رياضات بعينها.
0

إغلاق إغلاق


وجه التيتي لحبيب ناىب الكاتب الوطني لحزب النهج الديمقراطي نداء الوحدة للمناضلين للماركسيين أفرادا أو مجموعات موضحا أن هذا النداء "ينبني على قاعدة مبدئية راسخة "مفادها السعي إلى الوحدة مع من نستطيع أن نبني المستقبل المشترك معه، بعد أن نحدد من نحن ومن هم، أين نختلف وأين نلتقي، وهذا الفرز يتم في غمار النضال الجماهيري حيث توضع الأفكار والبرامج في محك التجربة العملية.

وقال في تدوينة على صفحته بالفايسبوك هذا الأسبوع أنه كلما نجحت أفكارنا وتقديراتنا واستطاعت أن تتحول إلى قوة مادية مؤثرة في ميزان القوى، كلما اضطر الجانب المعارض إلى مراجعة مواقفه والميل الى تبني تلك الأفكار التي كان يختلف معها أو يعارضها وبذلك تضيق الهوة بيننا ونصبح أقوى وحدة، وهكذا دواليك، نكون بدورنا مضطرين الى مراجعة أفكارنا ومواقفنا لصالح تقديرات الطرف الآخر.
وشدد على أن الوحدة لا يمكنها أن تنشأ إلا بين من ينخرط في النضال المشترك؛ "أما من ينعزل أو يحتقر هذا النضال المشترك، فهو غير معني بندائنا ونحن لا نوليه أي اعتبار أو لا نعترف به كفاعل أو مؤثر في الساحة النضالية حتى ولو كان خطابه مستنسخا من كتابات ماركس ولينين؛ إننا ننظر إليه كببغاء في حديقة الطيور الصادحة".

وأضاف "في نضالنا الشاق وعبر تجربتنا الطويلة والمريرة سبق لنا وأجبنا على السؤالين بما نبدأ؟ وما العمل؟ واليوم نسعى إلى الإجابة الحثيثة والسديدة على سؤال كيف نتقدم؟ نداؤنا للوحدة طبعا سيتم من خلال جوابنا على كيف نتقدم ونحن سندرس مع رفاقنا الماركسيين أجوبتنا وإياهم على هذه الأسئلة، وسنسعى الى توحيد الرأي والتقدير حولها".

واختتم تدوينته بالتأكيد على أن سعي حزبه إلى الوحدة "سيكون وهو كذلك، نزيها ومبدئيا".وذلك من منطلق "الرغبة في الوحدة النضالية والتي سنقويها بالحوار وبالنقد الرفاقي لنصل ونبلغ الى وحدة أرقى وأسمى ولننصهر في بوثقة الحزب المستقل للطبقة العاملةّ.

 وطبعا يعتبر هذا الهدف من المهام المركزية لكل الماركسيين اللينينيين الذين يستحقون أن يحملوا شرف الانتساب إلى هذا الخط أو الاختيار
 

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

وجه التيتي لحبيب ناىب الكاتب الوطني لحزب النهج الديمقراطي نداء الوحدة للمناضلين للماركسيين أفرادا أو مجموعات موضحا أن هذا النداء "ينبني على قاعدة مبدئية راسخة "مفادها السعي إلى الوحدة مع من نستطيع أن نبني المستقبل المشترك معه، بعد أن نحدد من نحن ومن هم، أين نختلف وأين نلتقي، وهذا الفرز يتم في غمار النضال الجماهيري حيث توضع الأفكار والبرامج في محك التجربة العملية.

وقال في تدوينة على صفحته بالفايسبوك هذا الأسبوع أنه كلما نجحت أفكارنا وتقديراتنا واستطاعت أن تتحول إلى قوة مادية مؤثرة في ميزان القوى، كلما اضطر الجانب المعارض إلى مراجعة مواقفه والميل الى تبني تلك الأفكار التي كان يختلف معها أو يعارضها وبذلك تضيق الهوة بيننا ونصبح أقوى وحدة، وهكذا دواليك، نكون بدورنا مضطرين الى مراجعة أفكارنا ومواقفنا لصالح تقديرات الطرف الآخر.
وشدد على أن الوحدة لا يمكنها أن تنشأ إلا بين من ينخرط في النضال المشترك؛ "أما من ينعزل أو يحتقر هذا النضال المشترك، فهو غير معني بندائنا ونحن لا نوليه أي اعتبار أو لا نعترف به كفاعل أو مؤثر في الساحة النضالية حتى ولو كان خطابه مستنسخا من كتابات ماركس ولينين؛ إننا ننظر إليه كببغاء في حديقة الطيور الصادحة".

وأضاف "في نضالنا الشاق وعبر تجربتنا الطويلة والمريرة سبق لنا وأجبنا على السؤالين بما نبدأ؟ وما العمل؟ واليوم نسعى إلى الإجابة الحثيثة والسديدة على سؤال كيف نتقدم؟ نداؤنا للوحدة طبعا سيتم من خلال جوابنا على كيف نتقدم ونحن سندرس مع رفاقنا الماركسيين أجوبتنا وإياهم على هذه الأسئلة، وسنسعى الى توحيد الرأي والتقدير حولها".

واختتم تدوينته بالتأكيد على أن سعي حزبه إلى الوحدة "سيكون وهو كذلك، نزيها ومبدئيا".وذلك من منطلق "الرغبة في الوحدة النضالية والتي سنقويها بالحوار وبالنقد الرفاقي لنصل ونبلغ الى وحدة أرقى وأسمى ولننصهر في بوثقة الحزب المستقل للطبقة العاملةّ.

 وطبعا يعتبر هذا الهدف من المهام المركزية لكل الماركسيين اللينينيين الذين يستحقون أن يحملوا شرف الانتساب إلى هذا الخط أو الاختيار
 

إغلاق إغلاق


ليلى الشافعي

ماذا يريد النظام المغربي؟ ماذا يريد بأجهزته الظاهرة والخفية؟ ومن المسؤول على ما آلت إليه البلاد؟ من المسؤول على الحكم على سليمان بخمس سنوات سجنا نافذ,؟ من المسؤول على استمرار سليمان الريسوني في إضرابه عن الطعام لمدة دخلت شهرها الرابع؟ ما هذا العبث؟ لماذا هذا الإصرار على الظلم الذي تحول بطشا؟ إلى م تريدون الوصول؟ أيغيظكم أن يعيش صحافي بكرامة ويخوض معركة الأمعاء الفارغة في سبيل هذه الكرامة؟ أليس في قلوبكم رحمة؟ أليس لديكم أولاد؟ ما هذا البؤس؟
كثيرمن الشرفاء داخل المغرب وخارجه كتبوا عن سليمان وطالبوا بإطلاق سراحه، لكن نداءهم كان مثل صرخة في واد. لماذا كل هذا التعنت؟ ماذا فعل سليمان؟ إنه يمارس حقه في حرية التعبير، ألهذه الدرجة باتت حرية التعبير تخيفكم؟ قولوا بالله عليكم ماذا فعل سليمان حتى تجازوه بذلك الحكم القاسي وبتلك التهمة التي يعرف الجميع بطلانها. وتؤكد ذلك التأجيلات المتكررة للمحاكمة التي لا يملك القضاة فيها دليلا واحدا يدين سليمان، كما تؤكده جميع إفادات من له علاقة قريبة من سليمان.
سليمان يخوض منذ ما يناهز المائة يوما معركة الأمعاء الفارغة، بعد أن يئس من محاكمة عادلة، فماذا كان رد فعلكم؟ صم الآذان عن كل استغاثة هو ديدنكم. لم ترحموا سليمان، وها هو يحتضر أمام أنظاركم وأمام أنظار العالم، ولا من مجيب. 
سليمان كما أعرفه، رجل مسالم وحالم، يرغب في العيش في مجتمع تسوده المحبة والتآزر، مجتمع ينضح بأسباب الوفاق ضدا على الفرقة والصراع. لذا كان يكتب عن الفساد والمفسدين. لم يكن يهتم بمراتبهم في السلطة، وكانت معارفه، وبحثه عن الخبر علاوة على أسلوبه السلس، المتين والعارف بخبايا اللغة يساعده في التعبير عن مواقفه. 
ماذا فعل سليمان كي يستحق منكم كل هذا؟ كتب افتتاحيات في جريدة أعدمتموها قبل أن توقعوا على إعدامه. هذا هو ذنبه الحقيقي. نشر مقالات كشفت عن عوراتكم، وعن درجة فسادكم، فأخرستموه إلى الأبد. ماذا فعل سليمان؟ كان يحب زوجته الصغيرة وطفله الرضيع، فجئتم قبل العيد وسقتموه إلى حتفه وأرخ لذلك إعلامكم، وأرختم أنتم لفضيحة ستندلع في وجوهكم بمجرد بلوغ خبر وفاته. 
أذكر يوم تعرفت على سليمان في المكتبة الوطنية، كان آنذاك ينشر في جريدة المساء لقاءات مع شخصيات سياسية مرموقة شاركت في الحركة الوطنية وشخصيات ثقافية وحقوقية بارزة. كنت معجبة أيما إعجاب بكتاباته وحواراته. كنت أرى فيه صحافيا نادرا يعرف موضوعه حق المعرفة كما يعرف محاوره ويسأله عن أشياء وكأنه كان يعيش معه. كنت مبهورة بثقافته ومعارفه المتعددة. استقبلني بابتسامته ومرحه المعهودين وكأنه صديق حميم قبل أن يصبح كذلك. ثم توالت الأحداث وازدادت معرفتي به، والتقيته في عدد من الأنشطة الحقوقية والثقافية، ثم تدرج من جريدة المساء إلى موقع الأول ليحط في أخبار اليوم بعد اعتقال مديرها توفيق بوعشرين. كان في فم الأسد وكان يعرف ذلك، غير أن إصراره على ممارسة حقه في التعبير دفعه لكتابة افتتاحيات جريئة يدافع فيها عن حقوق المظلومين ويفضح فيها كل مظاهر الفساد. كان يحضر جلسات محاكمة بوعشرين، ويفضح الخروقات التي تعترض المحاكمة، وكان في لجنة الدفاع عن بوعشرين، هذه اللجنة التي نظمت لقاءات متعددة مع بعض الصحافيات اللواتي رفضن مقترحات الشرطة في الاعتراف بأن بوعشرين تحرش بهن، ومنهن عفاف برناني التي كلفها رفضها لشهادة الزور قضاء ستة أشهر سجنا نافذا. كان يجري هنا وينط هناك دون كلل، وكنت أتساءل أين يجد هذا الرجل الوقت لفعل كل هذه الأشياء، كان يبدو لي أن يومه لا يشبه يومنا. أن يومه فيه أكثر من أربعة وعشرين ساعة، لأنه كان ينط بين الرباط والبيضاء. يظل بالرباط حتى الحادية عشرة ليلا في مهمة حقوقية ثم يصبح في البيضاء للقيام بمهامه كصحافي مقتدر يكتب افتتاحيات تفضح كل مواطن الفساد في بلده. وأذكر أنه نشر سنة 2015 مقالا عن الفساد الثقافي والذي طال اتحاد كتاب المغرب، وكان هذا المقال هو أول مقال في تصوري الذي انتقد الفساد المالي والأخلاقي الذي حدث في عهد عبد الرحيم العلام إبان رئاسته لاتحاد كتاب المغرب. 
كان الريسوني صحافيا متقد الذهن بشوشا ومنفتحا، وقد كان في موقع الأول عندما بعثت له مقالا أفضح فيه الفساد المالي والأخلاقي داخل اتحاد كتاب المغرب، وكان أن نشره بمجرد التوصل به، ثم اتصل بي وكنت في منتجع بغابة بنسليمان وتحدث معي وهو يضحك عن بعض القضايا التي أوردتها في مقالي.
أذكر أيضا يوم التقيت بالصدفة في محطة القطار بالكاتب والأستاذ الجامعي عبد الغني أبو العزم وكنت وإياه نزمع الذهاب إلى معرض الكتاب في الدار البيضاء، وكنت قد اقتنين جريدة أخبار اليوم، وقال لي الصديق أبو العزم بعد قراءة افتتاحية سليمان الريسوني أنهم لن يتركوه وشأنه. رجل بهذه القامة سيعيش مشاكل حقيقية مع السلطات المغربية. لن يتركوه وشأنه أبدا. وهذا ما كان. جاؤوا ذات يوم واعتقلوه، حاولوا فصل لسانه عن جسده، وما استطاعوا، حاولوا التشهير به، والحكم عليه بخمس سنوات في قضية جنائية فجوبهوا بالخارجية الأمريكية تعلن خيبة أملها في العدالة المغربية وتخوفها من مآل حرية التعبير في المغرب. من يفهم ما يحدث في المغرب؟ أذكر لقائي بزوجته خلود وكنت ذهبت إلى الحفل التأبيني لعبد الله زعزاع بمقر حزب الاشتراكي الموحد بالدار البيضاء، فحدثتني عن ظروف اعتقاله وأثر ذلك على ابنهما هاشم، وكان حزنها مريعا ثم حدثتني عن إضرابه عن الطعام وتعنث السلطة وإهمالها له. كنا نتحدث خارج المركب الذي أقيم فيه التأبين، فقدم نحونا المحامي والمعتقل السياسي السابق عبد السلام الباهي وقال لها إن الإضراب عن الطعام ينقسم إلى ثلاث مراحل، المرحلة التي لا تتجاوز الشهر وهي التي يخرج منها المضرب بأقل المضاعفات، والمرحلة التي تبلغ شهرين وهي التي توفيت فيها سعيدة المنبهي بعد 45 يوما، أما بالنسبة للريسوني فهو عمليا "يحتضر". ساد الصمت بيننا مدة غير يسيرة، إذ كانت كل منا تحاول استيعاب الصدمة، قبل أن تشير خلود برأسنا وتتحرك باتجاه القاعة.
ماذا أقول بعد كل هذا؟ شخصيا لم أعد أفهم شيئا. لمن أتوجه بالنداء بعدما أصم المعنيون بالأمر آذانهم عن كل النداءات سواء جاءت من داخل الوطن او خارجه. إن البلاد تأكل أجرأ وأنزه أبنائها. هي بلاد تشجع الفساد والمفسدين وترمي بنزهائها إلى الكلاب. فماذا أقول لك عزيزي سليمان، لقد صمدت بما فيه الكفاية، وجربت جميع الوسائل النضالية، ولم يبق أمامك الآن، سوى فك الإضراب لإنقاذ ما يمكن إنقاذه في جسدك المتهالك، إذ ليس في مصلحة أحد أن تموت. فنحن نرغب أن تظل بيننا لأن معركتنا ما تزال طويلة ... طويلة جدا عزيزي، ونأمل أن تخوضها معنا ...

 

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

ليلى الشافعي

ماذا يريد النظام المغربي؟ ماذا يريد بأجهزته الظاهرة والخفية؟ ومن المسؤول على ما آلت إليه البلاد؟ من المسؤول على الحكم على سليمان بخمس سنوات سجنا نافذ,؟ من المسؤول على استمرار سليمان الريسوني في إضرابه عن الطعام لمدة دخلت شهرها الرابع؟ ما هذا العبث؟ لماذا هذا الإصرار على الظلم الذي تحول بطشا؟ إلى م تريدون الوصول؟ أيغيظكم أن يعيش صحافي بكرامة ويخوض معركة الأمعاء الفارغة في سبيل هذه الكرامة؟ أليس في قلوبكم رحمة؟ أليس لديكم أولاد؟ ما هذا البؤس؟
كثيرمن الشرفاء داخل المغرب وخارجه كتبوا عن سليمان وطالبوا بإطلاق سراحه، لكن نداءهم كان مثل صرخة في واد. لماذا كل هذا التعنت؟ ماذا فعل سليمان؟ إنه يمارس حقه في حرية التعبير، ألهذه الدرجة باتت حرية التعبير تخيفكم؟ قولوا بالله عليكم ماذا فعل سليمان حتى تجازوه بذلك الحكم القاسي وبتلك التهمة التي يعرف الجميع بطلانها. وتؤكد ذلك التأجيلات المتكررة للمحاكمة التي لا يملك القضاة فيها دليلا واحدا يدين سليمان، كما تؤكده جميع إفادات من له علاقة قريبة من سليمان.
سليمان يخوض منذ ما يناهز المائة يوما معركة الأمعاء الفارغة، بعد أن يئس من محاكمة عادلة، فماذا كان رد فعلكم؟ صم الآذان عن كل استغاثة هو ديدنكم. لم ترحموا سليمان، وها هو يحتضر أمام أنظاركم وأمام أنظار العالم، ولا من مجيب. 
سليمان كما أعرفه، رجل مسالم وحالم، يرغب في العيش في مجتمع تسوده المحبة والتآزر، مجتمع ينضح بأسباب الوفاق ضدا على الفرقة والصراع. لذا كان يكتب عن الفساد والمفسدين. لم يكن يهتم بمراتبهم في السلطة، وكانت معارفه، وبحثه عن الخبر علاوة على أسلوبه السلس، المتين والعارف بخبايا اللغة يساعده في التعبير عن مواقفه. 
ماذا فعل سليمان كي يستحق منكم كل هذا؟ كتب افتتاحيات في جريدة أعدمتموها قبل أن توقعوا على إعدامه. هذا هو ذنبه الحقيقي. نشر مقالات كشفت عن عوراتكم، وعن درجة فسادكم، فأخرستموه إلى الأبد. ماذا فعل سليمان؟ كان يحب زوجته الصغيرة وطفله الرضيع، فجئتم قبل العيد وسقتموه إلى حتفه وأرخ لذلك إعلامكم، وأرختم أنتم لفضيحة ستندلع في وجوهكم بمجرد بلوغ خبر وفاته. 
أذكر يوم تعرفت على سليمان في المكتبة الوطنية، كان آنذاك ينشر في جريدة المساء لقاءات مع شخصيات سياسية مرموقة شاركت في الحركة الوطنية وشخصيات ثقافية وحقوقية بارزة. كنت معجبة أيما إعجاب بكتاباته وحواراته. كنت أرى فيه صحافيا نادرا يعرف موضوعه حق المعرفة كما يعرف محاوره ويسأله عن أشياء وكأنه كان يعيش معه. كنت مبهورة بثقافته ومعارفه المتعددة. استقبلني بابتسامته ومرحه المعهودين وكأنه صديق حميم قبل أن يصبح كذلك. ثم توالت الأحداث وازدادت معرفتي به، والتقيته في عدد من الأنشطة الحقوقية والثقافية، ثم تدرج من جريدة المساء إلى موقع الأول ليحط في أخبار اليوم بعد اعتقال مديرها توفيق بوعشرين. كان في فم الأسد وكان يعرف ذلك، غير أن إصراره على ممارسة حقه في التعبير دفعه لكتابة افتتاحيات جريئة يدافع فيها عن حقوق المظلومين ويفضح فيها كل مظاهر الفساد. كان يحضر جلسات محاكمة بوعشرين، ويفضح الخروقات التي تعترض المحاكمة، وكان في لجنة الدفاع عن بوعشرين، هذه اللجنة التي نظمت لقاءات متعددة مع بعض الصحافيات اللواتي رفضن مقترحات الشرطة في الاعتراف بأن بوعشرين تحرش بهن، ومنهن عفاف برناني التي كلفها رفضها لشهادة الزور قضاء ستة أشهر سجنا نافذا. كان يجري هنا وينط هناك دون كلل، وكنت أتساءل أين يجد هذا الرجل الوقت لفعل كل هذه الأشياء، كان يبدو لي أن يومه لا يشبه يومنا. أن يومه فيه أكثر من أربعة وعشرين ساعة، لأنه كان ينط بين الرباط والبيضاء. يظل بالرباط حتى الحادية عشرة ليلا في مهمة حقوقية ثم يصبح في البيضاء للقيام بمهامه كصحافي مقتدر يكتب افتتاحيات تفضح كل مواطن الفساد في بلده. وأذكر أنه نشر سنة 2015 مقالا عن الفساد الثقافي والذي طال اتحاد كتاب المغرب، وكان هذا المقال هو أول مقال في تصوري الذي انتقد الفساد المالي والأخلاقي الذي حدث في عهد عبد الرحيم العلام إبان رئاسته لاتحاد كتاب المغرب. 
كان الريسوني صحافيا متقد الذهن بشوشا ومنفتحا، وقد كان في موقع الأول عندما بعثت له مقالا أفضح فيه الفساد المالي والأخلاقي داخل اتحاد كتاب المغرب، وكان أن نشره بمجرد التوصل به، ثم اتصل بي وكنت في منتجع بغابة بنسليمان وتحدث معي وهو يضحك عن بعض القضايا التي أوردتها في مقالي.
أذكر أيضا يوم التقيت بالصدفة في محطة القطار بالكاتب والأستاذ الجامعي عبد الغني أبو العزم وكنت وإياه نزمع الذهاب إلى معرض الكتاب في الدار البيضاء، وكنت قد اقتنين جريدة أخبار اليوم، وقال لي الصديق أبو العزم بعد قراءة افتتاحية سليمان الريسوني أنهم لن يتركوه وشأنه. رجل بهذه القامة سيعيش مشاكل حقيقية مع السلطات المغربية. لن يتركوه وشأنه أبدا. وهذا ما كان. جاؤوا ذات يوم واعتقلوه، حاولوا فصل لسانه عن جسده، وما استطاعوا، حاولوا التشهير به، والحكم عليه بخمس سنوات في قضية جنائية فجوبهوا بالخارجية الأمريكية تعلن خيبة أملها في العدالة المغربية وتخوفها من مآل حرية التعبير في المغرب. من يفهم ما يحدث في المغرب؟ أذكر لقائي بزوجته خلود وكنت ذهبت إلى الحفل التأبيني لعبد الله زعزاع بمقر حزب الاشتراكي الموحد بالدار البيضاء، فحدثتني عن ظروف اعتقاله وأثر ذلك على ابنهما هاشم، وكان حزنها مريعا ثم حدثتني عن إضرابه عن الطعام وتعنث السلطة وإهمالها له. كنا نتحدث خارج المركب الذي أقيم فيه التأبين، فقدم نحونا المحامي والمعتقل السياسي السابق عبد السلام الباهي وقال لها إن الإضراب عن الطعام ينقسم إلى ثلاث مراحل، المرحلة التي لا تتجاوز الشهر وهي التي يخرج منها المضرب بأقل المضاعفات، والمرحلة التي تبلغ شهرين وهي التي توفيت فيها سعيدة المنبهي بعد 45 يوما، أما بالنسبة للريسوني فهو عمليا "يحتضر". ساد الصمت بيننا مدة غير يسيرة، إذ كانت كل منا تحاول استيعاب الصدمة، قبل أن تشير خلود برأسنا وتتحرك باتجاه القاعة.
ماذا أقول بعد كل هذا؟ شخصيا لم أعد أفهم شيئا. لمن أتوجه بالنداء بعدما أصم المعنيون بالأمر آذانهم عن كل النداءات سواء جاءت من داخل الوطن او خارجه. إن البلاد تأكل أجرأ وأنزه أبنائها. هي بلاد تشجع الفساد والمفسدين وترمي بنزهائها إلى الكلاب. فماذا أقول لك عزيزي سليمان، لقد صمدت بما فيه الكفاية، وجربت جميع الوسائل النضالية، ولم يبق أمامك الآن، سوى فك الإضراب لإنقاذ ما يمكن إنقاذه في جسدك المتهالك، إذ ليس في مصلحة أحد أن تموت. فنحن نرغب أن تظل بيننا لأن معركتنا ما تزال طويلة ... طويلة جدا عزيزي، ونأمل أن تخوضها معنا ...

 

إغلاق إغلاق


نيوب الليث - 2021/07/13 - 21:27

سعيد رحيم

رد السلطان عبد الحفيظ بقوة على انتقادات سفراء فرنسا وألمانيا وإسبانيا وانجلترا له على واقعة الإعدام والتنكيل التي تعرض لها أتباع المتمرد - على سلطة أخيه عبد العزير وعلى سلطته - الجيلالي الزرهوني (الملقب بالروكي) في عام 1908 في باب المحروق بالعاصمة فاس.

وكان جنود السلطان قد ألقوا القبض على مئات من أتباع الروكي "بوحمارة" بعد أن نفذت ذخيرته من الأسلحة بمنطقة الشمال. وتم على باب المحروق*، هذا، تعليق عشرات من الرؤوس بينما تمت الإعدامات وقطعت أطراف المتبقين أحياء بنفس المكان، واعتبر السفراء في لقائهم بالسلطان أن مجزرة باب المحروق تعد انتهاكا لحقوق الإنسان، وهو ما رفضه السلطان عبد الحفيظ، باعتباره تدخلا في الشؤون الداخلية للبلاد.

انسحب السفراء "بخفي حنينّ من أمام السلطان لكن عيونهم آنذاك كانت على احتلال المغرب، بعد اقتسامه وزيعة فيما بينهم... وكذلك كان..

أما السلطان فقد تنازل، سنوات قليلة عن العرش ولم يعد نفسه يتدخل في الشؤون الداخلية لبلاده، قبل أن يموت مغتربا خارج البلد.

أفهمه التاريخ، كما أفهم غيره، فيما بعد؛ أن تدخل الأجانب في الشؤون الداخلية للبلاد كان بهدف لي دراعه وابتزازه للوصول إلى مآربهم، كما يريدون..

وحتى ينقشع الضباب على ما جرى بالأمس القريب مع الصديق ترامب وما يجري اليوم مع خلفه بايدن.. فقد قال الشاعر يوما: "إذا رأيت نيوب الليث بارزة^ فلا تظن أن الليث يبتسم"

أما نحن فما علينا سوى أن نقول مع القائلين: "إذا ظهر السبب بطل العجب".

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

سعيد رحيم

رد السلطان عبد الحفيظ بقوة على انتقادات سفراء فرنسا وألمانيا وإسبانيا وانجلترا له على واقعة الإعدام والتنكيل التي تعرض لها أتباع المتمرد - على سلطة أخيه عبد العزير وعلى سلطته - الجيلالي الزرهوني (الملقب بالروكي) في عام 1908 في باب المحروق بالعاصمة فاس.

وكان جنود السلطان قد ألقوا القبض على مئات من أتباع الروكي "بوحمارة" بعد أن نفذت ذخيرته من الأسلحة بمنطقة الشمال. وتم على باب المحروق*، هذا، تعليق عشرات من الرؤوس بينما تمت الإعدامات وقطعت أطراف المتبقين أحياء بنفس المكان، واعتبر السفراء في لقائهم بالسلطان أن مجزرة باب المحروق تعد انتهاكا لحقوق الإنسان، وهو ما رفضه السلطان عبد الحفيظ، باعتباره تدخلا في الشؤون الداخلية للبلاد.

انسحب السفراء "بخفي حنينّ من أمام السلطان لكن عيونهم آنذاك كانت على احتلال المغرب، بعد اقتسامه وزيعة فيما بينهم... وكذلك كان..

أما السلطان فقد تنازل، سنوات قليلة عن العرش ولم يعد نفسه يتدخل في الشؤون الداخلية لبلاده، قبل أن يموت مغتربا خارج البلد.

أفهمه التاريخ، كما أفهم غيره، فيما بعد؛ أن تدخل الأجانب في الشؤون الداخلية للبلاد كان بهدف لي دراعه وابتزازه للوصول إلى مآربهم، كما يريدون..

وحتى ينقشع الضباب على ما جرى بالأمس القريب مع الصديق ترامب وما يجري اليوم مع خلفه بايدن.. فقد قال الشاعر يوما: "إذا رأيت نيوب الليث بارزة^ فلا تظن أن الليث يبتسم"

أما نحن فما علينا سوى أن نقول مع القائلين: "إذا ظهر السبب بطل العجب".

إغلاق إغلاق


نيوبريس24

خرج أنصار الحكومة الكوبية اليوم الاثنين، في مظاهرات في عدد من المدن، وذلك استجابة لدعوة الرئيس دياز كانيل، الذي دعا إلى دعم حكومته، بالتزامن مع الاحتجاجات ضد تردي الأوضاع المعيشية.

وشارك الرئيس ميغيل دياز كانيل، في المسيرات الداعمة للحكومة في مدينة سان أنطونيو دي لوس بانوس، الواقعة بشمال غربي العاصمة هافانا.

وفي حديثه مع مؤيديه، أقر الرئيس الكوبي باستياء الناس من الوضع الحالي، لكنه أشار إلى أن هناك مشاركة نشطة في الاحتجاجات من قبل المنظمات الأمريكية والأشخاص الذين يتلقون أموالا للتحريض على الاحتجاجات. واندلعت أول احتجاجات حاشدة في كوبا منذ سنوات يوم الأحد الماضي، شارك فيها آلاف الأشخاص، وفقا لمقاطع فيديو وثقت المظاهرات نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي. وتشمل مطالب المحتجين "إجراء انتخابات حرة" وحل المشكلات الاجتماعية.

وتعليقا على الاحتجاجات حذرت الولايات المتحدة السلطات في كوبا من استخدام القوة لقمع الاحتجاجات.

أ.ف.ب/  نوفوستي  

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

نيوبريس24

خرج أنصار الحكومة الكوبية اليوم الاثنين، في مظاهرات في عدد من المدن، وذلك استجابة لدعوة الرئيس دياز كانيل، الذي دعا إلى دعم حكومته، بالتزامن مع الاحتجاجات ضد تردي الأوضاع المعيشية.

وشارك الرئيس ميغيل دياز كانيل، في المسيرات الداعمة للحكومة في مدينة سان أنطونيو دي لوس بانوس، الواقعة بشمال غربي العاصمة هافانا.

وفي حديثه مع مؤيديه، أقر الرئيس الكوبي باستياء الناس من الوضع الحالي، لكنه أشار إلى أن هناك مشاركة نشطة في الاحتجاجات من قبل المنظمات الأمريكية والأشخاص الذين يتلقون أموالا للتحريض على الاحتجاجات. واندلعت أول احتجاجات حاشدة في كوبا منذ سنوات يوم الأحد الماضي، شارك فيها آلاف الأشخاص، وفقا لمقاطع فيديو وثقت المظاهرات نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي. وتشمل مطالب المحتجين "إجراء انتخابات حرة" وحل المشكلات الاجتماعية.

وتعليقا على الاحتجاجات حذرت الولايات المتحدة السلطات في كوبا من استخدام القوة لقمع الاحتجاجات.

أ.ف.ب/  نوفوستي  

إغلاق إغلاق


   سعيدرحيم

وصفت نبيلة منيب الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد، في البرنامج الحواري "لقاء مع الصحافة" الذي بثته إذاعة الشركة الوطنية "snrt" هذا الأسبوع، الانشقاق الذي وقع في حزبها مؤخرا، بسبب الإنتخابات العامة لشتنبر المقبل، ب"الزلزال" السياسي.

واحتملت أن يكون لهذا الزلازال، الذي أدى بها إلى فصل حزبها "الإشتراكي الموحد" عن فدرالية اليسار الديمقراطي - الذي كان يجمع حزبها مع حزب المؤتمر الوطني الاتحادي وحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي- "زلزالا صحيا"، في إشارة منها إلى إمكانية أن يكون لذلك أثرا إيجابيا، في المستقبل المنظور، على اليسار عموما في المغرب.

في الورقة التي ظهرت على شكل تدوينة في فضاء الفايسبوك يوم الخميس 8 يوليوز 2021 حوالي الساعة 13.00 اعتبر كاتبها الحسين لعنايات Lahoussine Laanait (المناضل بالنقابة الوطنية للتعليم العالي ومقرب من الكتابة الوطنية لحزب النهج الديمقراطي) أن ما وقع من سلسلة الانشقاقات اليسار منذ 1996 "يطرح السؤال الملح حول دور اليسار مستقبلا..." موضحا أنه "...لا نعني بذلك دور اليسار في الانتخابات، لأنها استنزفت دورها السياسي التحريضي في ظل حقل سياسي مغلق وتقلص دورها في تزين وجه الاستبداد ، بل نعني دور اليسار في بناء جبهة شعبية لإسقاط الاستبداد السياسي والقضاء على الافتراس الاقتصادي...".

وقال أيضا؛ إنه "بخلاف بعض "اساتذة النضال " من الداخل أو في الحاشية الذين يتنبؤون ب"نهاية اليسار" نرى ان دور اليسار المنظم ملح في هذه المرحلة ونخص بالذكر "حزب النهج الديمقراطي" الذي وضعت في وجهه فيدرالية اليسار شروطا يستحيل تحقيقها للتعامل معه سياسيا، وهي شروط تنعكس لا محالة سلبا على التعامل في الميادين الاجتماعية والحقوقية...". (انتهى كلام لعنايات) ويبدو من خلال الاستنتاجين الواردين في تصريح الأمينة العامة للإشتراكي الموحد، بخصوص "الزلزال اليساري" المتمثل في الانشقاق الداخلي لحزبها والانفصال عن فدرالية اليسار وما كتبه لعنايات بشأن بناء "الجبهة الشعبية لإسقاط الاستبداد السياسي والقضاء على الافتراس الاقتصادي" أن الشروط الثلاثة؛ أي (1:المسألة الدستورية و2: الانتخابات و3: الوحدة الترابية، التي بموجبها أقصِي النهج الديمقراطي من الإلتحاق بالفيدرالية، ليست، ميدانيا وعمليا، ذات مفعول قدسي أورتودكسي يضمن استمرار التحالف الحزبي والإرتقاء به إلى طموح بناء الحزب اليساري الإشتراكي الكبير أو، على الأقل الذهاب به لتشكيل قوة مؤثرة في الشأن العام، في المدى القريب. والدليل على ذلك ما شهده هذا التحالف قبيل الانتخابات القادمة.

كما أن تمسك النهج الديمقراطى، كأحد المكونات الأساسية لليسار الجذري، بمواقفه من الإشتراطات الثلاث السالفة الذكر لا يبدو أنه قادر على تأهيله لبناء الإطار اليساري الكبير. إن الوقوف عند هذين المعطيين هو ما يجسد الإلتقاء بين مقولة "الزلزال" ومقولة إنشاء "الجبهة الشعبية لإسقاط الفساد والإستبداد.. "، لكن بناء على مراجعات أساسية في الاشتراطات السابقة وتقديم تنازلات بناءة من كافة الأطراف التي تزعم النضال اليساري من أجل إسقاط الفساد وإقامة المجتمع "الديمقراطي التقدمي".

إن من أوليات هذه التنازلات: الإقرار بأن تجربة الانتخابات - على مدى نحو نصف قرن - في ظل الاستبداد لا يمكن أن تبني المؤسسات الديمقراطية وأنها قد استنفذت كل أدوارها في تلميع الفساد والإستبداد ولم تعمل سوى على الإنشقاقات وخلق الصراعات الهامشية.. وتعددية حزبية مكلفة بدون طائل يذكر. والمقصود والمقصود بهذه المراجعة الأولى؛ التنازل، الأحزاب الثلاثة؛ الإشتراكي الموحد والمؤتمر الإتحادي وحزب الطليعة، أي مكونات فدرالية اليسار الديمقراطي، سابقا.

وتمس المراجعة الثانية مسألة الوحدة الترابية إذ سيكون من المطلوب بإلحاح إعادة النظر في الموقف من قضية الصحراء من خلال تبني صريح لمقترح مشروع الحكم الذاتي في الصحراء، باعتباره حلا ديمقراطيا وتاريخيا لساكنة المنطقة لإخراجها من مأزقها الجيوسياسي الذي يضعها في سوق الإبتزاز الدولي، والذي لا يؤدي ثمنه الغالي سوى الشعب المغربي، منذ خمسة عقود. واعتبار الحكم الذاتي شكلا من أشكال تقرير المصير في إطار الدولة الوطنية الديمقراطية الشعبية. والمقصود من هذا حزب النهج الديمقراطي مع اتخاذ مسافة معقولة مع حركات التدين السياسي.

أما فيما يخص الإشتراط الثالث المتعلق بالمسألة الدستورية - أي سقف الملكية البرلمانية - فلا يمكن ارتهان مشروع "الجبهة الشعبية لإسقاط الاستبداد والفساد" به، ذلك أنه مسألة مرتبطة بتطور الصراع الطبقي ومدى التفاعل والتجاوب المجتمعي العام مع المشروع اليساري الجديد لإقامة وترسيخ وإشاعة الحاجة إلى المناخ الديمقراطي، الذي يخدم مصلحة أوسع الجماهير المغربية الطموحة على أنقاض دور نخب وأحزاب وتصورات الطبقة الوسطى، التي وصلت مهمتها إلى الباب المسدود.

فالرهان في مشروع "الجبهة الشعبية لإسقاط الفساد والاستبداد"، بعد إزالة العوائق السالفة الذكر، لن يكون بالدرجة الأولى سوى على أوسع الجماهير الكادحة الطموحة، منها وإليها، باعتبارها ضامنة لصمود واستمرارية المشروع، بما في ذلك الوحدة الترابية والديمقراطية والحكامة الجيدة.

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

   سعيدرحيم

وصفت نبيلة منيب الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد، في البرنامج الحواري "لقاء مع الصحافة" الذي بثته إذاعة الشركة الوطنية "snrt" هذا الأسبوع، الانشقاق الذي وقع في حزبها مؤخرا، بسبب الإنتخابات العامة لشتنبر المقبل، ب"الزلزال" السياسي.

واحتملت أن يكون لهذا الزلازال، الذي أدى بها إلى فصل حزبها "الإشتراكي الموحد" عن فدرالية اليسار الديمقراطي - الذي كان يجمع حزبها مع حزب المؤتمر الوطني الاتحادي وحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي- "زلزالا صحيا"، في إشارة منها إلى إمكانية أن يكون لذلك أثرا إيجابيا، في المستقبل المنظور، على اليسار عموما في المغرب.

في الورقة التي ظهرت على شكل تدوينة في فضاء الفايسبوك يوم الخميس 8 يوليوز 2021 حوالي الساعة 13.00 اعتبر كاتبها الحسين لعنايات Lahoussine Laanait (المناضل بالنقابة الوطنية للتعليم العالي ومقرب من الكتابة الوطنية لحزب النهج الديمقراطي) أن ما وقع من سلسلة الانشقاقات اليسار منذ 1996 "يطرح السؤال الملح حول دور اليسار مستقبلا..." موضحا أنه "...لا نعني بذلك دور اليسار في الانتخابات، لأنها استنزفت دورها السياسي التحريضي في ظل حقل سياسي مغلق وتقلص دورها في تزين وجه الاستبداد ، بل نعني دور اليسار في بناء جبهة شعبية لإسقاط الاستبداد السياسي والقضاء على الافتراس الاقتصادي...".

وقال أيضا؛ إنه "بخلاف بعض "اساتذة النضال " من الداخل أو في الحاشية الذين يتنبؤون ب"نهاية اليسار" نرى ان دور اليسار المنظم ملح في هذه المرحلة ونخص بالذكر "حزب النهج الديمقراطي" الذي وضعت في وجهه فيدرالية اليسار شروطا يستحيل تحقيقها للتعامل معه سياسيا، وهي شروط تنعكس لا محالة سلبا على التعامل في الميادين الاجتماعية والحقوقية...". (انتهى كلام لعنايات) ويبدو من خلال الاستنتاجين الواردين في تصريح الأمينة العامة للإشتراكي الموحد، بخصوص "الزلزال اليساري" المتمثل في الانشقاق الداخلي لحزبها والانفصال عن فدرالية اليسار وما كتبه لعنايات بشأن بناء "الجبهة الشعبية لإسقاط الاستبداد السياسي والقضاء على الافتراس الاقتصادي" أن الشروط الثلاثة؛ أي (1:المسألة الدستورية و2: الانتخابات و3: الوحدة الترابية، التي بموجبها أقصِي النهج الديمقراطي من الإلتحاق بالفيدرالية، ليست، ميدانيا وعمليا، ذات مفعول قدسي أورتودكسي يضمن استمرار التحالف الحزبي والإرتقاء به إلى طموح بناء الحزب اليساري الإشتراكي الكبير أو، على الأقل الذهاب به لتشكيل قوة مؤثرة في الشأن العام، في المدى القريب. والدليل على ذلك ما شهده هذا التحالف قبيل الانتخابات القادمة.

كما أن تمسك النهج الديمقراطى، كأحد المكونات الأساسية لليسار الجذري، بمواقفه من الإشتراطات الثلاث السالفة الذكر لا يبدو أنه قادر على تأهيله لبناء الإطار اليساري الكبير. إن الوقوف عند هذين المعطيين هو ما يجسد الإلتقاء بين مقولة "الزلزال" ومقولة إنشاء "الجبهة الشعبية لإسقاط الفساد والإستبداد.. "، لكن بناء على مراجعات أساسية في الاشتراطات السابقة وتقديم تنازلات بناءة من كافة الأطراف التي تزعم النضال اليساري من أجل إسقاط الفساد وإقامة المجتمع "الديمقراطي التقدمي".

إن من أوليات هذه التنازلات: الإقرار بأن تجربة الانتخابات - على مدى نحو نصف قرن - في ظل الاستبداد لا يمكن أن تبني المؤسسات الديمقراطية وأنها قد استنفذت كل أدوارها في تلميع الفساد والإستبداد ولم تعمل سوى على الإنشقاقات وخلق الصراعات الهامشية.. وتعددية حزبية مكلفة بدون طائل يذكر. والمقصود والمقصود بهذه المراجعة الأولى؛ التنازل، الأحزاب الثلاثة؛ الإشتراكي الموحد والمؤتمر الإتحادي وحزب الطليعة، أي مكونات فدرالية اليسار الديمقراطي، سابقا.

وتمس المراجعة الثانية مسألة الوحدة الترابية إذ سيكون من المطلوب بإلحاح إعادة النظر في الموقف من قضية الصحراء من خلال تبني صريح لمقترح مشروع الحكم الذاتي في الصحراء، باعتباره حلا ديمقراطيا وتاريخيا لساكنة المنطقة لإخراجها من مأزقها الجيوسياسي الذي يضعها في سوق الإبتزاز الدولي، والذي لا يؤدي ثمنه الغالي سوى الشعب المغربي، منذ خمسة عقود. واعتبار الحكم الذاتي شكلا من أشكال تقرير المصير في إطار الدولة الوطنية الديمقراطية الشعبية. والمقصود من هذا حزب النهج الديمقراطي مع اتخاذ مسافة معقولة مع حركات التدين السياسي.

أما فيما يخص الإشتراط الثالث المتعلق بالمسألة الدستورية - أي سقف الملكية البرلمانية - فلا يمكن ارتهان مشروع "الجبهة الشعبية لإسقاط الاستبداد والفساد" به، ذلك أنه مسألة مرتبطة بتطور الصراع الطبقي ومدى التفاعل والتجاوب المجتمعي العام مع المشروع اليساري الجديد لإقامة وترسيخ وإشاعة الحاجة إلى المناخ الديمقراطي، الذي يخدم مصلحة أوسع الجماهير المغربية الطموحة على أنقاض دور نخب وأحزاب وتصورات الطبقة الوسطى، التي وصلت مهمتها إلى الباب المسدود.

فالرهان في مشروع "الجبهة الشعبية لإسقاط الفساد والاستبداد"، بعد إزالة العوائق السالفة الذكر، لن يكون بالدرجة الأولى سوى على أوسع الجماهير الكادحة الطموحة، منها وإليها، باعتبارها ضامنة لصمود واستمرارية المشروع، بما في ذلك الوحدة الترابية والديمقراطية والحكامة الجيدة.

إغلاق إغلاق


نيوبريس24 
احتضنت مدينة الرباط في مطلع شهر يوليوز 2021 الندوة المتعددة الأطراف التي نظمها المرصد المغربي للسجون حول موضوع "الآلية الوطنية للوقاية من العذيب.
وتندرج هذه الندوة، حسب المنظمين،  في إطار مشروع: "العمل من أجل وصول متساو إلى الحقوق وتحسين ظروف الاعتقال"، المنجز بتمويل من الاتحاد الأوروبي. 

وتجسد الهدف من هذه الندوة التي نوقشت فيها، حصيلة الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب التي تم إحداثها نهاية سنة 2019  " في خلق فرصة للتوصل إلى مقترحات وتوصيات لتجويد العمل من أجل تنزيل البروتوكول الاختياري الذي صادق عليه المغرب، تطبيقاً صحيحاً." والتداول حول السبل المطروحة أمام المجتمع المدني للترافع بغاية منع التعذيب ضد الأشخاص المجردين من حريتهم، وكذا التفكير في الإصلاحات القانونية والتشريعية الضرورية لحماية حقوق السجناء والسجينات.
وشكلت الندوة فرصة كذلك لتسليط الضوء على  "مناطق الظل", خلال كل مراحل الاعتقال، باعتبارها تحديا يمنع الكشف عن ممارسات وضحايا التعذيب ومنع اللقاء بين المعتقل ودفاعه علاوة على عدم قدرة المحامين على الوصول إلى معطيات الملف الخاصة بالقضية.
وتم بهذه المناسبة تقديم عدد من العروض منها عرض قدمه عبد الرحيم الجامعي نائب رئيس المرصد المغربي للسجون حول موضوع "الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب: الرهانات، التحديات والآفاق". ومداخلة لعبد الرحيم حمضي عن المجلس الوطني لحقوق الإنسان حول موضوع "الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب: الحصيلة والتحديات.
 وقدم عبد الرحيم الرحوني مدير المركز الوطني للتكوين بتيفلت عرضا حول"دور المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج في مجال الوقاية من التعذيب. بينما تناولت مداخلة العرض الثالث، الذي قدمه لحبيب بلكوش رئيس مركز دراسات حقوق الإنسان والديمقراطية حول "التجارب المقارنة المتصلة بالآلية الوطنية للوقاية من التعذيب". إلى جانب المداخلتين لكل من بوكر لاركو رئيس المنظمة المغرية لحقوق الإنسان وأحمد الهايج الرئيس الساق للجمعية المغربية لحقوق الإنسان في محور "انتظارات المجتمع المدني من المشاركة في الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب".   
   


 

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

نيوبريس24 
احتضنت مدينة الرباط في مطلع شهر يوليوز 2021 الندوة المتعددة الأطراف التي نظمها المرصد المغربي للسجون حول موضوع "الآلية الوطنية للوقاية من العذيب.
وتندرج هذه الندوة، حسب المنظمين،  في إطار مشروع: "العمل من أجل وصول متساو إلى الحقوق وتحسين ظروف الاعتقال"، المنجز بتمويل من الاتحاد الأوروبي. 

وتجسد الهدف من هذه الندوة التي نوقشت فيها، حصيلة الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب التي تم إحداثها نهاية سنة 2019  " في خلق فرصة للتوصل إلى مقترحات وتوصيات لتجويد العمل من أجل تنزيل البروتوكول الاختياري الذي صادق عليه المغرب، تطبيقاً صحيحاً." والتداول حول السبل المطروحة أمام المجتمع المدني للترافع بغاية منع التعذيب ضد الأشخاص المجردين من حريتهم، وكذا التفكير في الإصلاحات القانونية والتشريعية الضرورية لحماية حقوق السجناء والسجينات.
وشكلت الندوة فرصة كذلك لتسليط الضوء على  "مناطق الظل", خلال كل مراحل الاعتقال، باعتبارها تحديا يمنع الكشف عن ممارسات وضحايا التعذيب ومنع اللقاء بين المعتقل ودفاعه علاوة على عدم قدرة المحامين على الوصول إلى معطيات الملف الخاصة بالقضية.
وتم بهذه المناسبة تقديم عدد من العروض منها عرض قدمه عبد الرحيم الجامعي نائب رئيس المرصد المغربي للسجون حول موضوع "الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب: الرهانات، التحديات والآفاق". ومداخلة لعبد الرحيم حمضي عن المجلس الوطني لحقوق الإنسان حول موضوع "الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب: الحصيلة والتحديات.
 وقدم عبد الرحيم الرحوني مدير المركز الوطني للتكوين بتيفلت عرضا حول"دور المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج في مجال الوقاية من التعذيب. بينما تناولت مداخلة العرض الثالث، الذي قدمه لحبيب بلكوش رئيس مركز دراسات حقوق الإنسان والديمقراطية حول "التجارب المقارنة المتصلة بالآلية الوطنية للوقاية من التعذيب". إلى جانب المداخلتين لكل من بوكر لاركو رئيس المنظمة المغرية لحقوق الإنسان وأحمد الهايج الرئيس الساق للجمعية المغربية لحقوق الإنسان في محور "انتظارات المجتمع المدني من المشاركة في الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب".   
   


 

إغلاق إغلاق


سعيدرحيم

كل من سألته عن الانتخابات والأحزاب والسياسة في المغرب يشمئز ويشيح عنك بوجهه، ومن كذب هذا عليه أن يسأل أقرب شخص إليه أو يقوم باستفتاء بسيط في مقهى أو في أي مكان حتى ولو كان مكان العبادات. فقد دأبت الأعراب على الخلط بينهما من زمان.

وإنه لمن المؤسف والمقرف حقا، في بلد تعددت فيه الأحزاب والمنظمات والجمعيات والنقابات ولا يتوقف جل إعلامه الرسمي وغير الرسمي وحتى بعض الإعلام الأجنبي عن الإشادة، على مدار السنة بالمؤسسات الدستورية والمنتخبة منها وباللرامج والمخططات التنموية المتتالية من نجاح، حتى مع الإقرار رسميا بفشلها، الواحدة تلو الأخرى منذ عقود.

والواقع إن الستة أو الخمسة عقود الأخيرة أعطت للمغاربة عموما الفرصة كاملة لتجريب كل أنواع الخطابات السياسية الحزبية أو اللامنتمية وكل أنواع وأصناف الوعود الكاذبة والشخصيات الحربائية الزائفة، التي أغتنت من الانتخابات وأصبحت مشهورة في كل أحياء المدن الكبيرة والمدن الصغيرة وفي البوادي والجبال..

وخلال نصف قرن تم التعرف على سماسرة محترفون في المدن والقرى، الذين يحملون، كما بالأمس، أكياس الأوراق النقدية بالملايين "مجهولة" المصدر، يعقدون الولائم ويطرقون الأبواب ويشترون أصوات المواطنات والمواطنين الدراويش الذين أقعدتهم سياسة التسويف و"من ليحيتو لقم ليه".

ومع تزامن الفترة الانتخابية مع عيد الأضحى فمن غير المستبعد استمالة البعض بهدية الكبش مقابل أصوات الأسرة.. خلال نصف قرن من الانتخابات رأى المغاربة كيف انتشرت ثقافة الفساد السياسي الحزبي وكيف تجذرت في المجالس المحلية بالخصوص قبل البرلمان؛ كيف تصاغ الصفقات وكيف توزع الغنائم وكيف يتم الاستحواذ على الأراضي الفلاحية بأثمان بخسة ثم العمل على إلحاقيها بالمجال الحضري وتحويلها إلى عمارات سكنية يجني من ورائها الأموال الطائلة مقابل تدمير النظام البيئي داخل وخارج المدن. 

نحن مرة أخرى نحن أمام مشهد يتكرر منذ 50 عاما، أمام سماسرة انتخابات لم تعد الإدارة محتاجة لتزوير نتائج مادامت جل الأحزاب صنعت بقالب مزور.. إذ لم يعد خافيا على مواطن يستحضر مسلسل

خمسين عاما لكي يميز نفسه وصوته عن سماسرة المال والفساد.

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

سعيدرحيم

كل من سألته عن الانتخابات والأحزاب والسياسة في المغرب يشمئز ويشيح عنك بوجهه، ومن كذب هذا عليه أن يسأل أقرب شخص إليه أو يقوم باستفتاء بسيط في مقهى أو في أي مكان حتى ولو كان مكان العبادات. فقد دأبت الأعراب على الخلط بينهما من زمان.

وإنه لمن المؤسف والمقرف حقا، في بلد تعددت فيه الأحزاب والمنظمات والجمعيات والنقابات ولا يتوقف جل إعلامه الرسمي وغير الرسمي وحتى بعض الإعلام الأجنبي عن الإشادة، على مدار السنة بالمؤسسات الدستورية والمنتخبة منها وباللرامج والمخططات التنموية المتتالية من نجاح، حتى مع الإقرار رسميا بفشلها، الواحدة تلو الأخرى منذ عقود.

والواقع إن الستة أو الخمسة عقود الأخيرة أعطت للمغاربة عموما الفرصة كاملة لتجريب كل أنواع الخطابات السياسية الحزبية أو اللامنتمية وكل أنواع وأصناف الوعود الكاذبة والشخصيات الحربائية الزائفة، التي أغتنت من الانتخابات وأصبحت مشهورة في كل أحياء المدن الكبيرة والمدن الصغيرة وفي البوادي والجبال..

وخلال نصف قرن تم التعرف على سماسرة محترفون في المدن والقرى، الذين يحملون، كما بالأمس، أكياس الأوراق النقدية بالملايين "مجهولة" المصدر، يعقدون الولائم ويطرقون الأبواب ويشترون أصوات المواطنات والمواطنين الدراويش الذين أقعدتهم سياسة التسويف و"من ليحيتو لقم ليه".

ومع تزامن الفترة الانتخابية مع عيد الأضحى فمن غير المستبعد استمالة البعض بهدية الكبش مقابل أصوات الأسرة.. خلال نصف قرن من الانتخابات رأى المغاربة كيف انتشرت ثقافة الفساد السياسي الحزبي وكيف تجذرت في المجالس المحلية بالخصوص قبل البرلمان؛ كيف تصاغ الصفقات وكيف توزع الغنائم وكيف يتم الاستحواذ على الأراضي الفلاحية بأثمان بخسة ثم العمل على إلحاقيها بالمجال الحضري وتحويلها إلى عمارات سكنية يجني من ورائها الأموال الطائلة مقابل تدمير النظام البيئي داخل وخارج المدن. 

نحن مرة أخرى نحن أمام مشهد يتكرر منذ 50 عاما، أمام سماسرة انتخابات لم تعد الإدارة محتاجة لتزوير نتائج مادامت جل الأحزاب صنعت بقالب مزور.. إذ لم يعد خافيا على مواطن يستحضر مسلسل

خمسين عاما لكي يميز نفسه وصوته عن سماسرة المال والفساد.

إغلاق إغلاق


على عكس السلطات السياسية التي لا يبدو أنها تتخذ الإجراء اللازم ، وعلى الرغم من قضية يونس بلال ، ضحية جريمة عنصرية في 13 يونيو 2021 في مزارون ، تعمل جمعيات المهاجرين على زيادة عدد التظاهرات. فقد كان من المنتظر تنظيم ظاهرة اليوم الأحد في كارتاخينا.

فقد وقعت حالتان جديدتين من الاعتداءات العنصرية على مغاربة بعد وفاة يونس بلال. الأول هو ميمون الكطيبي ، الشاب المغربي ، 22 ، الذي تعرض للاعتداء في 5 يونيو في شركة Primafrio ، الواقعة في ألاما دي مرسية ، حيث يعمل ميكانيكي سيارات.

وبحسب أسرته ، تعرض الضحية للضرب مرتين على ظهره وعلى رأسه من قبل فرد بقضيب حديدي. يقول أقاربه في الباييس، الذين ينتقدون قلة الاهتمام بقضيته، إنه الآن في غيبوبة في مستشفى فيرجن دي أريكساكا ، حيث خضع لعملية جراحية.

وفي شكاية مقدمة إلى الحرس المدني ، قدم هذا الأخير دليلاً على الطابع العنصري للفعل.

في الوقت الحالي ، من غير المعروف ما إذا كان الجاني قد تم اعتقاله واحتجازه.

وتتعلق الحالة الثانية برجل مغربي يبلغ من العمر 40 عاما تعرض للطعن يوم الثلاثاء 22 يونيو في قرطاجنة.

وفتحت الشرطة تحقيقا لتحديد واعتقال المعتدي المزعوم لهذا الهجوم الجديد وكذلك لتحديد طبيعته وأصله. تم نقل الضحية إلى مستشفى سانت لوسيا.

وفقًا لمتحدث باسم مجلس المدينة ، فإن البيانات المتاحة حتى الآن لا تسمح لنا بالتصديق على أن هذا كان هجومًا عنصريًا. ولم يرق رد فعل السلطات السياسية إلى مقتل يونس بلال الذي وصف بالإجماع بـ "جريمة عنصرية".

على عكس هؤلاء الفاعلين السياسيين ، أطلق أعضاء المجتمع المدني دعوات للتظاهر في منطقة مورسيا ، التي تضم 222 ألف مهاجر ، معظمهم من شمال إفريقيا وإكوادوريون.

من جهتها ، حذرت منسقة منظمة مورسيا غير الحكومية من دور التحريض على هذا النوع من العدوان الذي يمكن أن تلعبه رسائل كراهية الأجانب التي أطلقها حزب فوكس اليميني المتطرف ، الذي حصل على غالبية الأصوات في المنطقة ، في الانتخابات الأخيرة.

عن; le petit oural marocain

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

على عكس السلطات السياسية التي لا يبدو أنها تتخذ الإجراء اللازم ، وعلى الرغم من قضية يونس بلال ، ضحية جريمة عنصرية في 13 يونيو 2021 في مزارون ، تعمل جمعيات المهاجرين على زيادة عدد التظاهرات. فقد كان من المنتظر تنظيم ظاهرة اليوم الأحد في كارتاخينا.

فقد وقعت حالتان جديدتين من الاعتداءات العنصرية على مغاربة بعد وفاة يونس بلال. الأول هو ميمون الكطيبي ، الشاب المغربي ، 22 ، الذي تعرض للاعتداء في 5 يونيو في شركة Primafrio ، الواقعة في ألاما دي مرسية ، حيث يعمل ميكانيكي سيارات.

وبحسب أسرته ، تعرض الضحية للضرب مرتين على ظهره وعلى رأسه من قبل فرد بقضيب حديدي. يقول أقاربه في الباييس، الذين ينتقدون قلة الاهتمام بقضيته، إنه الآن في غيبوبة في مستشفى فيرجن دي أريكساكا ، حيث خضع لعملية جراحية.

وفي شكاية مقدمة إلى الحرس المدني ، قدم هذا الأخير دليلاً على الطابع العنصري للفعل.

في الوقت الحالي ، من غير المعروف ما إذا كان الجاني قد تم اعتقاله واحتجازه.

وتتعلق الحالة الثانية برجل مغربي يبلغ من العمر 40 عاما تعرض للطعن يوم الثلاثاء 22 يونيو في قرطاجنة.

وفتحت الشرطة تحقيقا لتحديد واعتقال المعتدي المزعوم لهذا الهجوم الجديد وكذلك لتحديد طبيعته وأصله. تم نقل الضحية إلى مستشفى سانت لوسيا.

وفقًا لمتحدث باسم مجلس المدينة ، فإن البيانات المتاحة حتى الآن لا تسمح لنا بالتصديق على أن هذا كان هجومًا عنصريًا. ولم يرق رد فعل السلطات السياسية إلى مقتل يونس بلال الذي وصف بالإجماع بـ "جريمة عنصرية".

على عكس هؤلاء الفاعلين السياسيين ، أطلق أعضاء المجتمع المدني دعوات للتظاهر في منطقة مورسيا ، التي تضم 222 ألف مهاجر ، معظمهم من شمال إفريقيا وإكوادوريون.

من جهتها ، حذرت منسقة منظمة مورسيا غير الحكومية من دور التحريض على هذا النوع من العدوان الذي يمكن أن تلعبه رسائل كراهية الأجانب التي أطلقها حزب فوكس اليميني المتطرف ، الذي حصل على غالبية الأصوات في المنطقة ، في الانتخابات الأخيرة.

عن; le petit oural marocain

إغلاق إغلاق



سعيد رحيم
 

إنه من المعضلات الأساسية في التنظيمات السياسية الحزبية والنقابية المغربية، "الجديرة" أو التي كانت جديرة بهذا الإسم، هو المفارقة القائمة بين خطابها وممارساتها.
وتتمثل هذه المفارقة التي يمكن رصدها زمنيا في الأربعة عقود الأخيرة، على الأقل، في التناقض الحاصل ما بين المقررات الختامية الصادرة عن المؤتمرات الوطنية لهذه الأحزاب أو النقابان وما بين الممارسة الميدانية للقادة والزعماء الذين تنتخبهم القواعد في هذه المحطات للسهر على تفعيل ما تمت المصادقة والاتفاق عليه، وغالبا ما تكون المصادقة على القرارات والمقررات، بالإجماع.
وقد أكدت التجربة، من خلال الإخفاقات في تدبير الشأن الحزبي أو النقابي الداخلي المؤدي إلى الإنشقاقات المتتالية، أن الصراع ينصب أساسا حول مدى التقيد بقرارات ومقررات المؤتمرات الوطنية من عدمه.
في التجارب التنظيمية المغربية؛ السياسية والنقابية، وقد امتد ذلك حتى إلى الجمعيات المدنية - على مدى العقود الماضية - ظهرت عقلية تناورية خصبة، تعرف من أين تؤكل الكتف  كما يقال..
 يعمل أصحاب هذه العقلية التناورية، قبل وخلال المؤتمرات الوطنية للتنظيم على تجميع جهاز مفاهيمي من الكلمات ومن  المصطلحات ومن الشعارات البراقة، التي تتردد في الأوساط التقدمية الطموحة وجعلها مادة لخطاب ديماغوجي في اللحظة المناسبة لاستقطاب أكبر عدد من المؤتمرين قصد المصادقة على البيان الختامي وما يرافقه من مقررات سياسية وغيرها منبثقة عن المؤتمر سيد نفسه، كما يقال، في ذات اللحظة، طبعا.
وهكذا، تنتخب العقلية التناورية وتصير بفضل حبكة الجهاز التناوري متزعمة للتنظيم الحزبي أو النقابي وهي، أي القيادة، واعية بطبيعة القرد الذي باعته في المؤتمر الوطني وتضحك على من اشتراه.
فما تلبث هذه القيادة أن تغير اتجاه البوصلة بعكس ما تمت المصادقة عليه والسير في اتجاه تأجيج الصراعات الداخلية، المؤدية إلى الانشقاقات مادامت الممارسة الميدانية مناقضة للتصورات الفكرية والنظرية المتفق عليها في المؤتمر، الذي لم يعد، بسبب العقلية التناورية، سيد نفسه

إنها نفس المقاربات المماثلة للدستور والقوانين التي تبقى مجرد حبر على ورق.

إقرأ المزيد إقرأ المزيد


سعيد رحيم
 

إنه من المعضلات الأساسية في التنظيمات السياسية الحزبية والنقابية المغربية، "الجديرة" أو التي كانت جديرة بهذا الإسم، هو المفارقة القائمة بين خطابها وممارساتها.
وتتمثل هذه المفارقة التي يمكن رصدها زمنيا في الأربعة عقود الأخيرة، على الأقل، في التناقض الحاصل ما بين المقررات الختامية الصادرة عن المؤتمرات الوطنية لهذه الأحزاب أو النقابان وما بين الممارسة الميدانية للقادة والزعماء الذين تنتخبهم القواعد في هذه المحطات للسهر على تفعيل ما تمت المصادقة والاتفاق عليه، وغالبا ما تكون المصادقة على القرارات والمقررات، بالإجماع.
وقد أكدت التجربة، من خلال الإخفاقات في تدبير الشأن الحزبي أو النقابي الداخلي المؤدي إلى الإنشقاقات المتتالية، أن الصراع ينصب أساسا حول مدى التقيد بقرارات ومقررات المؤتمرات الوطنية من عدمه.
في التجارب التنظيمية المغربية؛ السياسية والنقابية، وقد امتد ذلك حتى إلى الجمعيات المدنية - على مدى العقود الماضية - ظهرت عقلية تناورية خصبة، تعرف من أين تؤكل الكتف  كما يقال..
 يعمل أصحاب هذه العقلية التناورية، قبل وخلال المؤتمرات الوطنية للتنظيم على تجميع جهاز مفاهيمي من الكلمات ومن  المصطلحات ومن الشعارات البراقة، التي تتردد في الأوساط التقدمية الطموحة وجعلها مادة لخطاب ديماغوجي في اللحظة المناسبة لاستقطاب أكبر عدد من المؤتمرين قصد المصادقة على البيان الختامي وما يرافقه من مقررات سياسية وغيرها منبثقة عن المؤتمر سيد نفسه، كما يقال، في ذات اللحظة، طبعا.
وهكذا، تنتخب العقلية التناورية وتصير بفضل حبكة الجهاز التناوري متزعمة للتنظيم الحزبي أو النقابي وهي، أي القيادة، واعية بطبيعة القرد الذي باعته في المؤتمر الوطني وتضحك على من اشتراه.
فما تلبث هذه القيادة أن تغير اتجاه البوصلة بعكس ما تمت المصادقة عليه والسير في اتجاه تأجيج الصراعات الداخلية، المؤدية إلى الانشقاقات مادامت الممارسة الميدانية مناقضة للتصورات الفكرية والنظرية المتفق عليها في المؤتمر، الذي لم يعد، بسبب العقلية التناورية، سيد نفسه

إنها نفس المقاربات المماثلة للدستور والقوانين التي تبقى مجرد حبر على ورق.

إغلاق إغلاق


أحوال الطقس
عدد الزوار

 192154 زائر

 3 زائر حاليا