تسجيل الدخول

مديونة؛ ورشة للإزعاج تتحدى الجميع

2024-01-01T19:08:15+00:00
2024-01-01T21:31:37+00:00
المجتمعتقارير
said rahim1 يناير 2024آخر تحديث : منذ شهرين
مديونة؛ ورشة للإزعاج تتحدى الجميع

توصلت “نيوبريس24” بعريضة مذيلة بشكاية من سكان إقامات فاطمة الزهراء السكنية التابعة لجماعة المجاطية اولاد طالب (عمالة إقليم مديونة) حول ورشة للعمل تواصل إزعاج الساكنة رغم الشكايات المرفوعة إلى السلطات العمومية بالمنطقة.

ويتساءل السكان الموقعون على هذه الشكاية عمن يتستر على صاحب هذا المحل الذي يشتغل ميكانيكي وإصلاح كهرباء والسيارات في مساحة لا تتوفر على شروط العمل موضحين أن جميع العربات يتم “تصليحها” في الفضاء العمومي خارج المحل المخصص للعمل.

وقد سبق للمتضررين تقديم شكاية في الموضوع بتاريخ 31 يوليوز 2023، مذيلة بتوقيعاتهم تصف الأضرار التي لحقت بهم ماديا ومعنويا جراء ما سبقت الإشارة إليه مما يتسبب للأسر والأطفال والعجزة في إزعاج لا يطاق على مدار الأسبوع. دون توقف.

وأوضحت عريضة الساكنة أن صاحب الورشة أمعن في تحدي الجميع بمواصلته كافة أشكال الإزعاج بما فيها التوقيت المتأخر ليلا، خصوصا بعد رفع الشكاية إلى الجهات المسؤولة بالإضافة إلى التحدي اللفظي في وجه المتضررين.

وأشارت الشكاية إلى لقاء بين وفد عن الساكنة وقائد المنطقة الحضرية الذي تغيب فيما بعد عن القيام بزيارة محل الإزعاج كان قد وعد بها فيما سبق. علما، أنه سبق وان تشكلت لجنة على مستوى القيادة بمعية خليفة القائد إضافة إلى ممثل الوقاية المدنية، وعن جماعة المجاطية إلى المكان.

وبعد إجراء البحث تبين أن صاحب الورشة لا يتوفر على ترخيص من قبل الجهات المختصة وتم على غرار هذا البحث بإغلاق الورشة. وكان رئيس مجلس جماعة المجاطية أولاد طالب تقدم بقرار عدد 4/ بتاريخ 24 غشت 2023 يتعلق بتوقيف نشاط الورشة المتواجدة داخل فضاءات إقامات فاطمة الزهراء السكنية.. لكن، إلى حد الان لازال نشاط الورشة مستمرا في تحدي سافر للسكان والبيئة والمحيط السكني وحتى المسجد انس ابن مالك، المجاور للإقامات السكنية وللسلطات العمومية.

ولهذا يتواصل طرح السؤال عمن يحمي هذا التسيب الخارج عن الأعراف والقوانين.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.