تسجيل الدخول

التدبير العالمي للماء: إشكالية سياسية، علمية ومالية

غير مصنف
admin20 يوليو 2023آخر تحديث : منذ سنة واحدة
التدبير العالمي للماء: إشكالية سياسية، علمية ومالية

2023/07/07 – 10:42
فاس: سعيد رحيم – نيوبريس24
بين الخبراء المشاركون في المؤتمر الدولي 3 للماء والمناخ المنعقد يومي 6 و 7 يوليوز 2023 بفاس تحت شعار ” تدبير الأحواض: مفتاح التكيف وتحقيق أهداف التنمية المستدامة ” أن تدبير الماء يعد إشكالية سياسية وعلمية ومالية.
وأضح المشاركون في هذه المؤتمر المنعقد تحت الرعاية الملكية السامية
أن الحكامة الجديدة في تدبير الماء على المستوى القطري والقاري والعالمي تتطلب من الحكومات من جهة أولى وضع مخططات استراتيجية تحدد الرؤية الشاملة للتعامل مع هذه المادة الحيوية والحفاظ عليها للأجيال القادمة.
والثانية توفير البنيات العلمية للإلمام بالمعطيات المعرفية لخرائط الماء ووضع القواعد التشريعية لحكامة جيدة في التعامل مع الماء والتنسيق والتخطيط مع الفعاليات المعنية بتنظيم استغلال واستهلاك الموارد المائية محليا وجهويا وكذلك رخص التنقيب عن الماء ووضع البيات التحتية لتعبئة وتخزين المياه.
وتم التأكيد من جهة ثالثة على أهمية الموارد المالية بالتعاون القطاعي، خاصة المياه الجوفية، وتتبع المراقبة لإنجاح الحكامة الجيدة في هذا الشأن.
وأظهرت تدخلات المشاركين في الجلسات الموضوعاتية من إفريقيا وأوروبا وآسيا وأمريكا حول الموضوع أن هناك تفاوت في تدبير إشكاليات الماء بالنظر إلى اختلاف الأنظمة البيئية ومؤثرات التغيرات المناخية لأسباب بشرية مثل التلوث أو لأسباب طبيعية من الفيضانات أو الحرائق.
وركز الخبراء من القارات الخمس من خلال استعراض تجاربهم على المستوى السياسي القطري والجهوية على أهمية التعاون الدولي وتبادل الخبرات خاصة بين البلدان ذات الحدود المشتركة مع تشديد الانتباه إلى مبيدات الحشرات والتي تعد بالآلاف ومنها المحرمة دوليا لأجل تفادي وصولها إلى الأحواض المائية والمياه الجوفية.
واستعرض الخبراء والمسؤولين الحكوميون في هذه الجلسات تجارب بلدانهم الخاصة أو في إطار شبكات دولية جهوية، حيث تم إغناء المؤتمر بقاعدة معلومات محفزة على تطوير العلاقة المؤسساتية أساسا مع الماء وعلاقتها بالصحة البشرية خاصة في الجانب المرتبط بالسياسة الفلاحية.
وقدم وزير التجهيز والماء نزار بركة في افتتاح أشغال هذا المؤتمر كلمة ركز فيها على
التحديات التي تهم تدبير المياه على مستوى الحوض في سياق تغير المناخ.
وحث على انكباب المؤتمر على تدارس الحلول الراهنة والمستقبلية لتطوير العرض المائي والاقتصاد في استغلاله لسد الحاجيات المائية المتزايدة في جميع أنحاء العالم.
وقال أن هذه الحاجيات تتعلق على الخصوص بالماء الشروب والسقي لتأمين الغداء الذي أصبح أكثر من أي وقت مضى من بين الأهداف الملحة بعد جائحة كورونا وما يشهده العالم من حروب.

ويعتبر هذا المؤتمر بمثابة مؤتمر قبلي لمؤتمر الأطراف، وسيتعين رفع توصياته فيما يتعلق بحلول تكيف مجال المياه مع تغير المناخ، وذلك إلى أعلى مستوى لمؤتمر الأطراف القادم في نسخته الثامنة والعشرين. ويعد كذلك حدثا تحضيريا لمنتدى المياه العالمي القادم، المقرر عقده في بالي، بإندونيسيا في مايو 2024.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.