تسجيل الدخول

الصحفيون الشرفيون أولى الخطوات نحو عقد مؤتمر وطني

said rahim16 فبراير 2024آخر تحديث : منذ شهرين
الصحفيون الشرفيون أولى الخطوات نحو عقد مؤتمر وطني

نيوبريس24

انعقد اللقاء الأول ل ” منتدى الصحافيات والصحفيين الشرفيين بالمغرب” مساء أمس الخميس 15  فبراير  2024  بدار المحامي بالدارالبيضاء، حضره زملاء و زميلات اشتغلوا عقودا بمؤسسات  عمومية أو  حزبية وخاصة للإعلام الورقي والسمعي البصري و الوكالة.
ترأس اللقاء الزميل عبدالله الشرقاوي،  رئيس المنتدى، و في البداية وقف الحاضرون لقراءة الفاتحة ترحما على الزملاء و الزميلات الذين افتقدناهم ، ومنهم من رحلوا في صمت وبعد شديد المعاناة جراء أوضاعهم الصعبة.
بعد ذلك قدمت الزميلة فاطمة الطويل عرضا استعرضت فيه الأهداف التي اقترحها المكتب الوطني للمنتدى، كأرضية ينبغي تطويرها وتجويدها من طرف الزملاء  الذين أحيلوا على التقاعد الإداري .

وخلال المناقشة ثمن الزملاء و الزميلات المتدخلون مبادرة تأسيس المنتدى الذي كان ضرورة لتجميع الزميلات والحفاظ على أواصر الزمالة التي جمعتهم طيلة عقود .

وقدم المتدخلون ملاحظات و اقتراحات في مجال الترافع حول الوضع الاعتباري للصحافيين الشرفيين وتحقيق مكاسب اجتماعية لهم، و العمل من أجل فتح المجال أمامهم  للإستفادة من طاقاتهم، و مما راكموه من تجربة وخبرة ، لتوظيفهم في مجال التأطير و التكوين و الدراسات و الأبحاث.

وأبان النقاش برزت أفكار و مقترحات في مجالات العلاقات والشراكات و جلب مكاسب للمتقاعدين في مجالات  التطبيب والنقل والاصطياف و تسهيلات  تساعدهم على طبع ونشر مؤلفاتهم.
كما ركزت المداخلات على استقلالية المنتدى والبناء عليها لتأسيس شراكات و علاقات التعاون مع مختلف الهيئات والمؤسسات التي يتم التقاطع معها .
وشدد المتدخلون على ضرورة تقدير الدور الذي لعبته الصحافيات و الصحافيون  الشرفيون، وما أسدوه من خدمات لفائدة مؤسساتهم ومن أجل  المجتمع والدولة، فضلا عن تضحياتهم من أجل المهنة و المهنيين.

واعتبر المتدخلون و المتدخلات أن الصحافيات و الصحافيات الشرفيين  من حقهم أن ينصفوا وأن الدولة من واجبها صيانة وضعهم الاعتباري  و الاهتمام بهذه الطاقات  و الاستماع لانشغالاتهم و دعم إطارهم.

وسيواصل المنتدى تنظيم لقاءات  جهوية ستكون مناسبة لانخراط المهتمين في دعم وتطوير  مرحلة التأسيس في أفق تنظيم المؤتمر الوطني الأول للمنتدى في غضون أقل من سنة ونصف.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.