تسجيل الدخول

تضامن مع مطالب فيكيك من داخل وخارج المغرب

2024-02-20T13:46:16+00:00
2024-02-20T13:49:31+00:00
السياسةالمجتمعتقارير
said rahim20 فبراير 2024آخر تحديث : منذ شهرين
تضامن مع مطالب فيكيك من داخل وخارج المغرب

نيوبريس24

على إثر الحراك الذي تخوضه ساكنة فيكيك منذ أزيد من مائة يوم احتجاجا على تفويت المجلس البلدي لفجيج تدبير قطاع الماء لمجموعة الشرق والبحث بشكل جماعي عن سبل التضامن مع الساكنة أعربت منظمات سياسية ونقابية وحقوقية وجمعيات من تابعة لجالية المنطقة خارج المغرب عن تضامنها مع مطالب فيكيك.

وللإشارة فقد قضت المحكمة الابتدائية في مدينة بوعرفة أمس الإثنين 19 فبراير2024 ، في حق الناشط البارز في “حراك الماء”، محمد البراهمي، بـ03 أشهر حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها ألف درهم. بينما حكم على سيدة بـ06 أشهر حبسا موقوف التنفيذ، وغرامة مالية قدرها ألفي درهم.

تضامن من خارج المغرب، فرنسا

وجاء في بيان جمعية المغاربة بفرنسا متابعتها بقلق شديد ما يحدث بتلك القلعة المناضلة، التي ضحى رجالها ونساؤها ضد الاستعمار ومن اجل الاستقلال وبعده استمروا نضالهم الوطني من اجل الكرامة والحرية، بل سخروا كل جهدهم، كانوا داخل الوطن او خارجه، بالاعتماد على الذات بتوفير شروط حد أدنى للعيش الكريم بمنطقتهم.

وقال بيان الجمعية إن “ما يحدث بمدينة فكيك من انتهاكات لأبسط حقوق المواطنة مند اكثر من ثلاث أشهر في هذا الظرف العسير، الذي يحتاج فيه المغرب لكل أبناءه، لاسيما الموقع الجغرافي للمنطقة، لا يمس فقط المصالح الدنيا لمواطنين ومواطنات المنطقة، بل يمس بالمصالح الكبرى للشعب المغربي.

إن إشكالية الماء التي ثم تفويض استغلاله من طرف المجلس البلدي ” لجهة خاصة، ضدا على المصالح الدنيا لسكان فكيك هو أصل المشكل.

وأعربت الجمعية عن استغرابها لتجاهل السلطة المحلية المطالب المشروعة لمواطنات ومواطني المنطقة، ولسكوت الحكومة على ما يحدث من انتهاكات في حق ساكنة المنطقة، وفي حق المرأة الفكيكية، التي عبرت من خلال تظاهراتها المنظمة عن وعيها وحنكتها في التنظيم والتظاهر السلمي.

بيان احتجاجي من أمريكا

ومن الولايات المتحدة الأمريكية أصدر الأعضاء المنحدرون من مدينة فجيج بيانا أشار إلى متابعتهم بقلق و حزن شديدين حالة الاحتقان التي يعيشها اهلهم بفجيج. منذ أشهر عدة وساكنة فجيج تحتج سلميا رفضا لقرار المجلس البلدي و السلطات المحلية بتفويت تدبير مياه الشرب لشركة “الشرق للتوزيع”.

وانتقدوا عدم أخذ السلطات المعنية مطالب سكان فيكيك بالجدية المطلوبة معلنين تضامنهم المطلق و غير المشروط مع مطالب أهالينا الشرعية والموضوعية.

وأعربوا عن إدانتهم الشديدة لما آلت اليه انزلاقات الأوضاع من اعتداء جسدي على المواطنة حليمة زايد وطالبوا السلطات بتفعيل جميع الإجراءات القانونية والجزرية ضد أي موظف حكومي يمس كرامة ساكنة فجيج و في مقدمتها المرأة
وبالإفراج عن اخينا محمد براهيمي فورا، والتحلي بروح المسؤلية في الإستجابة لمطالب أهلنا عبر فتح قنوات الحوار و الإصغاء إليهم.

تضامن تنظيمات داخلية

وعلى المستوى الداخلي عقد لقاء حول الموضوع شارك فيه كل من الحزب الاشتراكي الموحد وحزب النهج الديموقراطي العمالي وفدرالية اليسار الديموقراطي والجمعية المغربية لحقوق الإنسان والكونفدرالية الديموقراطية للشغل والجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديموقراطي والهيئة المغربية لحقوق الانسان .

سجلت هذه الإطارات مشروعية وسلمية الاحتجاجات التي تخوضها الساكنة بفجيج و التي تعرف مشاركة وازنة للنساء معبرة عن رفضها تفويت قطاع الماء و عدم الأخذ بعين الإعتبار خصوصية المنطقة وكون الماء حق من حقوق الإنسان تكفله المواثيق الدولية لحقوق الإنسان والقوانين الوطنية كما أنه ملك عمومي مشترك، فإننا نعلن ما يلي :

واستنكر المجتمعون اعتقال ابراهيمي محمد عضو التنسيقية المحلية للترافع على قضايا مدينة فجيج ومتابعته في حالة اعتقال، ومتابعة السيدة زايد حليمة في حالة سراح بالمحكمة الابتدائية ببوعرفة وطالبوا بوقف متابعتهما.

كما طالبوا السلطات بالكف عن نهج سياسة التماطل والتجاهل و التسويف والانكباب على حل المشكل بالاستجابة لمطالب الساكنة بما فيها رفع التهميش والإقصاء على المنطقة واعتماد سياسة تنموية حقيقية كفيلة بالارتقاء بالأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للساكنة.

وتم بالمناسبة تأسيس اللجنة المحلية للتضامن مع ساكنة فجيج بوجدة.

وتنظيم وقفة احتجاجية تضامنية مع ساكنة فجيج يوم الجمعة 23 فبراير 2024 على الساعة السادسة والنصف مساء بساحة 16 غشت بوجدة و دعوة كافة المواطنات والمواطنين إلى المشاركة المكثفة فيها.

وتم الاتفاق أيضا على تسطير أشكال نضالية تضامنية أخرى مع ساكنة فجيج سيتم الاعلان عنها لاحقا.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.