تسجيل الدخول

عائلة المختطف الوسولي تذكر بمصير ابنها المجهول، عمر

السياسةالمجتمع
said rahim23 مارس 2024آخر تحديث : منذ 3 أسابيع
عائلة المختطف الوسولي تذكر بمصير ابنها المجهول، عمر

نيوبريس24

ذكرت عائلة الوسولي في بيان وزعته  على الصحافة بمناسبة اليوم العالمي للمعرفة الذي يتزامن مع إحياء ذكرى المجزرة الرهيبة بالدار البيضاء، 23 مارس، 1965.

واشار بيان عائلة الوسولي إلى أنه في 24 مارس من كل سنة يحتفي المنتظم الدولي باليوم العالمي للحق في معرفة الحقيقة فيما يتعلّق بالانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان ولاحترام كرامة الضحايا بغية تكريم ذكرى الضحايا وتشجيع الحق بمعرفة الحقيقة وإنصاف الضحايا وتحقيق العدالة.

واعتبرت الاحتفال بهذا اليوم يهدف إلى تمتيع  المجتمع بالحق غير القابل للتصرف في معرفة الحقيقة الكاملة بشأن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان من أجل توفير الجبر للضحايا ومحاسبة المتورطين في تلك الانتهاكات وحفظ الذاكرة والتعلم من التجارب السابقة ومنع تكرارها. ويعني الحق في معرفة الحقيقة، ضمنا، معرفة الحقيقة كاملة ودون نقصان فيما يتعلق بالوقائع التي يكشف عنها، والظروف المحددة التي أحاطت بها، ومن شارك فيها، بما في ذلك معرفة الظروف التي وقعت فيها الانتهاكات، وكذلك أسبابها.

وتحتفي على الوسولي، التي لازال مصير ابنها مجهولا، بهذا اليوم لتأكد استمرارها في النضال والمقاومة والصمود للمطالبة بحقها وحق المجتمع المغربي في معرفة الحقيقة كل الحقيقة بالنسبة لجميع ضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والكشف عن مصير كل المختطفين مجهولي المصير ومن ضمنهم عمر الوسولي.

وذكر البيان النظام المغربي بضرورة التزامه اعتماد التدابير المطلوبة للكشف عن الحقيقة الكاملة بشأن الأحداث المحيطة بالانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان وظروفها ومرتكبيها وأسبابها، وتحقيقا لهذه الغاية، على الدولة المغربية الاستجابة لمطلب معظم الهيئات الحقوقية والسياسية والنقابية أثناء الندوة الدولية المنعقدة بمراكش سنة 2018 والمصادق عليه من طرف  المنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف ومن طرف عائلات المختطفين مجهولي المصير و ضحايا الاختفاء القسري بالمغرب والمتمثل في الإسراع بإقرار آلية وطنية للحقيقة، تتمتع بكل الصلاحيات وفقا للمعايير الدولية ذات الصلة ومن بينها مبادئ العدالة الانتقالية، لاستكمال الكشف عن الحقيقة الكاملة المتعلقة بكافة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في الماضي والحاضر ببلادنا ضمانا لعدم التكرار.

إن الاحتفاء باليوم العالمي للحق في معرفة الحقيقة، فيما يتعلق بالانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان واحترام كرامة الضحايا الذي يصادف 24 مارس من كل سنة، يتزامن مع إحياء ذكرى المجزرة الرهيبة التي لن ينساها شعبنا بالدار البيضاء، يوم 23 مارس 1965 وأحداث 3 مارس 1973 والتي خلفت مئات الضحايا. كما يتزامن أيضا مع استمرار التضييق على الحريات والمحاكمات الصورية والاعتقالات التعسفية في حق الصحفيين والمدونين والنشطاء الحقوقيين وقمع الاحتجاجات الاجتماعية.
.
ونددت العائلة  بالإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني من طرف الكيان الصهيوني النازي والإمبريالية الغربية والأنظمة الرجعية العربية المتواطئة مع الكيان الصهيوني، ونعلن أن كشف حقيقة الاختفاء القسري كل الحقيقة وعدم الإفلات من العقاب وعدم تكرار ما جرى وما يجري من انتهاكات جسيمة (الماضي في الحاضر) وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.