تسجيل الدخول

تقديم “الاعلام في زمن اللايقين ” لجمال المحافظ الحمعة بالرباط

2023-07-22T11:05:33+00:00
2023-07-28T16:46:50+00:00
إصداراتثقافة وفنون
admin22 يوليو 2023آخر تحديث : منذ 11 شهر
تقديم “الاعلام في زمن اللايقين ” لجمال المحافظ الحمعة بالرباط

2023/06/20 – 22:29
نيوبريس24

في اطار المشروع الوطني القراءة للجميع، تنظم مكتبة الألفية الثالثة لقاء حول كتاب “الاعلام في زمن اللايقين ” الإصدار الجديد للكاتب الصحفي جمال المحافظ، وذلك يوم الجمعة 23 يونيو الجاري على الساعة 17.00 بحضور فعاليات إعلامية وثقافية ومن المجتمع المدني.
يتولى الصحفي عبد المنعم العمراني، تقديم هذا المؤلف خلال هذا اللقاء الذي ستشرف على تسييره وتأطير فقراته حفصة أشباكو الإعلامية ومقدمة البرامج، والذي سيكون مناسبة للتفاعل مع صاحب كتاب ” الاعلام في زمن اللايقين” الذي يقع في ما يناهز 350 صفحة من الحجم المتوسط و يتضمن ستة فصول قضايا، تتناول قضايا “الإعلام والرقمنة” و” الثقافة والاعلام” و”الاعلام والسياسة” و”الصحافة والذاكرة” و”الاعلام والمؤسسات” و”الاعلام والجوار”.
نقرأ في مقدمة المؤلف التي أعدها الأستاذ الجامعي حسن طارق، بالخصوص أن نُصوص هذا الكتاب تحمل قلق السؤال حول مُستقبل الإعلام في قلب تحولات جارفة . تفعل ذلك وهي تُفكر في أثر السياسي على الصحافة، و تقف على اختبار الأخلاقيات في زمن الرقمنة، و تستعرض تحديات الصحافة الثقافية أمام اكتساح الضحالة المُعممة ،و تُدقق النظر في حُضور الطفل و المرأة و الثقافة والرياضة في إعلام اليوم ، و تبحث في مآلات بنيات و مؤسسات الأداء الإعلامي.
وأشار إلى أن الكاتب قَدِمَ الى مقالة الرأي من كل تلك الروافد الغنية بالتزام المواطن، و خبرة الفاعل، و مهنية الإعلامي، و حِس الأكاديمي، ويبدو الأمر واضحا، عندما نُطالع ما يكتبه في مجال الإعلام مثلا، حيث تسمح الذاكرة الحية للمُؤلف بصياغة تجمع بين مُلاحظات الصحافي و بين شهادة الفاعل الذي كان حاضراً بشكل أساسي، في المحطات الكبرى لإصلاح سياسات الإعلام، و كان قريباً دائماً من دوائر الفعل والقرار و التداول.
وفي استهلال الكتاب، أورد المؤلف أنه إذا كان مبدأ اللايقين، ‏الذي أسس له العالم الألماني فرنر هايزنبرغ عام 1927، يعنى أن الإنسان ليس قادرا على معرفة كل شيء بدقة متناهية، فإن هذا المفهوم انتقل إلى الحياة السياسة والاقتصادية والاجتماعية والإعلامية، بعد تشكله في نطاق الفيزياء المعاصرة . وأصبح بذلك اللايقين أو الارتياب، أكثر المفاهيم تداولا، وتحوّل إلى نموذج تفسيري، و براديغم إرشادي جديد موضحا أن جائحة كوفيد 19، ساهمت في تسليط مزيد من الضوء على مبدأ اللايقين خاصة على المستوى المعرفي والسياسي والثقافي والإعلامي. وتزامن ذلك مع يعرف العالم من انتشار التفاهة والشعبوية وسيادة التجهيل، فضلا عن أن وسائط التواصل في ظل التحولات التكنولوجية، جعلت الحدود في بينها تنهار، وتحولت هذه الوسائل الى موجه لطريقة تمثلنا للعالم وجعلت العلاقات، تتم وفق ما تقدمه لنا وسائل الإعلام والاتصال جاهزة، عوض التجربة المباشرة للأفراد والجماعات.
الإصدار الجديد “الإعلام في زمن اللايقين”، لا يدعى – حسب قول جمال المحافظ الفاعل المدني والأستاذ جامعي زائر – الإجابة، عن مستقبل الصحافة والاعلام في ظل تحديات الذكاء الاصطناعي والثورة الرقمية ومتغيرات الفكر والسياسة والصحافة والمجتمع، بقدر ما يطمح الى إثارة الانتباه الى تحديات ورهانات الاعلام والاتصال في القرن الواحد والعشرين.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.